![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مشرفة عذب الكلام السابقة
![]() ![]() |
__بالملح والفلفل تنقذين زواجك__
في أيامنا هذه لا شكوى للرجال والنساء سوى «الزواج» ومشاكله. الكل يتأفف ويتوتر ويغضب ويصرخ: «يقطع الزواج وسنينه». لكن لو أن المشتكين يعلمون فوائد «المناكفة» في الشراكة الزوجية، لتغير الموقف وتبدلت الآراء وصارت: «ما أحلى الزواج وأيامه».
أحدث نظريات علم النفس تؤكد أن المشاكسات والتشاجر تشبه تماماً التوابل. فكما تكسب التوابل الأكل طعمه الشهي واللذيذ، تمنح الشجارات معنى للحب وتؤجج العواطف والتواصل بين الشريكين. لذا ينصح الخبراء الزوجات بنثر «فلفل المشاكسة وملح المناكفة» لينعمن بحياة زوجية «متبلة وشهية» لا روتين فيها ولا ملل. يقول مثل فرنسي معروف: «المرأة التي لا تتشاجر مع الرجل مملة»، والدكتور يسري عبد المحسن، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، يضيف على ذلك بالقول: «وتحتاج الذهاب الى الطبيب». فبرأي الدكتور محسن ان الأزواج الذين يعيشون حياة هادئة من دون جدل ولا انفعالات، يفتحون النار بأيديهم على مشاكل أكبر وأعمق تجرها الرتابة ويشعلها الملل المخيم على حياتهم الزوجية. ويزيد قائلا: «بينما المشاحنات والغضب دلالة على الارتباط والتواصل بين الشريكين، ومثله في ذلك «هل يشعر أحدنا بالغضب مع شخص لا يمثل لنا شيئاً؟.. طبعاً لا». حبيبات المحبة لكن للغضب والتشاجر درجات وكثيره يقضي على الطعم الحلو في الزواج. هنا تعلق الدكتورة والخبيرة الاجتماعية عزة كريم بالقول: عندها يتعدى كونه تشاجرا ومشاكسة محبة، ويصبح خلافات عقيمة لا عقد للصلح والسلام فيها. إذن المطلوب قليل من حبيبات الفلفل والملح لتنشيط العلاقة العاطفية وتقوية أواصر المحبة، لا أكثر ولا أقل. هكذا تغذيها من جهته يفسر الدكتور محمد أحمد عويضة، أستاذ الطب النفسي بالأزهر، مراحل التشاجر التي تغذي العلاقة الزوجية وتعمقها ويمر بها كل رجل وامرأة تعاهدا على الارتباط، ويحددها بثلاث: 1 ـ مرحلة التأدب والتفاعل: حيث المعاملة الحسنة ومراعاة كل طرف لألفاظه وتحركاته في مواجهة الطرف الآخر. 2 ـ مرحلة الكر والفر: القتال والتهرب، وتتصف هذه المرحلة بكثرة المناكفة والجدل بسبب او من دون سبب بين الزوجين، فهما هنا ازدادا اقترابا من بعضهما بعضا وبدآ يركزان على التفاصيل الصغيرة والتافهة. 3 ـ مرحلة التزاوج الحقيقي: اي القرب الشديد والتقبل والتنازل واحترام كل طرف لخصوصية الطرف الآخر وتفهم احتياجاته، وهي المرحلة التي تقر فيها الأعين ويستريح الفؤاد. وكل مرحلة من هذه المراحل قد تمتد لأشهر او لسنوات، وهناك أزواج يتوقفون عند المرحلة الاولى فقط خوفاً من تضخم المرحلة الثانية، ومن الأزواج من ينجذب للمرحلة الثانية ويستمرئها، معتبراً انها الدافع الأساسي لنمو وتطور الحياة الزوجية ووصولها الى المرحلة المستهدفة، أي التزاوج الحقيقي، كما يضيف عويضة، ما يعني ان التشاجر من المكونات الأساسية لأي علاقة زوجية طبيعية. قطعة موبيليا ويعتبر الدكتور فكري عبد العزيز، استشاري الطب النفسي، الزوجة التي لا تشاكس، تكون في عرف الزوج قطعة مكملة لموبيليا الدار. للأسف الزوجات اللواتي لا يجادلن ولا يتشاجرن ولا يغضبن، يشكلن نسبة كبيرة بين الزوجات، وهو ما يفسر هروب الأزواج من منازلهم بعيداً عما يسمونه داء الملل والروتين. من أجل ذلك، تلجأ الزوجات الى عيادات الأطباء بعوارض التعب النفسي والصحي، نتيجة الإهمال والشعور بعدم الأمان، وهي عوارض يفرضها انعدام التجديد في حياتهن وانقطاع محاور النقاش مع شركائهن وقلة وجود الغيرة الحميدة، أي الفلفل الأساسي للعلاقة الأسرية الناجحة. دعوة للتشاجر يدعو اليها علماء الطب الحديث، ومنهم الدكتور عويضة وعبد العزيز وعبد المحسن الذين ينصحون بالتالي: تشاجري وشاكسي فذلك مفيد لصحتك النفسية ويؤهلك لخوض معاركك الشخصية، ويشحذ هممك ويشد أزرك وينشط دورتك الدموية، شريطة ألا يخضعك لسيطرته. ضعي حدوداً لا تتعدي عليها ولا تتمادي فيها. -الاختلاف الدائم في التفاصيل قد يعكس اختلافاً في الافكار والاهتمامات. ناقشي أفكارك على نار هادئة وابذلي جهداً للتقرب لا للتباعد. -اغضبي بمستوى لائق كي يمر الأمر بسلاسة وينتهي بسلام. -مشاجراتك تمثل عملية غسيل دوري متكرر لما يعتري حياتك من مشاكل. لا تكثري منها كيلا تولد انفجاراً يصعب ضبطه. -احذري «الرونق الذاتي» وهو إحساس عميق بتأكيد الذات، ينتاب الزوجة الحساسة فتتعمد التقرب من زوجها ليسمعها كلاماً جميلاً، ومع انشغال الزوج يتحول الأمر الى خلاف جاد وحاد. -دربي نفسك على حذف عنصر الإساءة والملاحظات المهينة والهجوم والدفاع من قاموس مشاكساتك. -إياك و«التفريغ الانفعالي» الذي يخرج الام عن كيانها ويدفعها لصب عدائها ضد الاولاد عندما يستضعفها الأب ويسيء معاملتها. -اهتمي بنفسك ولا تكوني كياناً باهتاً. تصرفي مع زوجك بحرية وطلاقة وتلقائية ولا تكبتي مشاعر غضبك حتى لا يصنفك ضمن قطع الاثاث التي يسهل عليه التخلي عنها. مشاحناتك ومشاجراتك دليل على نضجك وليس استحالة عشرة، فلا تتخذي قرارات سريعة وحاسمة في هذه المرحلة. خاص بالزوج ـ لا تتهرب من صراعك معها كي لا تحرم نفسك من جمال لحظات الصلح. ـ القليل من التوتر والمشاحنات يجعل لحياتك طعماً ومذاقاً خاصاً. ـ تقبل زوجتك وافتح أمامها باب قلبك لتنعم معها بالدفء وتدب الحياة الجميلة في منزلك. ـ بين الزوجين ليس هناك مجال «لمن سيكسب الجولة». المهم ان تعترف بها وبآرائها وتعترف بك وبمواقفك. منقووووول من موقع سيدتي للفائده _________ 7 7 كيوتي ![]() ![]() كــــان الــــرجـــولـــه خـــانتك لــــحـظه الـــــــخوف ... لــــبسني الــــغتره وابــــــــشر بـــــــعزك.... |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|