الدعاء لأهلنا في غزة
منتديات أضواء الكويت
  الألعاب الفلاشية   أضواء سوفت   دليل المواقع   توبيكات الماسنجر   مطبخ الأضواء   سرعة الانترنت   وطني الكويت
روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى:
أضواء سوفت / المكتبة الالكترونية :
  VIP أضف إهداء تعديل الإهداء

رَذَاْذ : ياريت اللي معاك يعود عجز قلبي ينادي عود أحلى أيامي عشت وياك شلون أصبر على فرقاك أنسى روحي وما أنساك     لاهـدت نـفـسـي : http://www.q8manar.com/vb/f79/t109736-14/ تعالوووا انظمووووا لقروووب الجووووكر     طايرتن بوهته : بتحـــــــــبوووو ميــــن أحمد حبيب الملاييين احمــــــــد مبروووووووووووووك الـ 6 وربي صقوووور     اح ـسآسي غ ـير : حيو السعودي حيوه سعودي مافي زيوووه مبروووووووووووووووووووووك للاخضر ومنها للاعلى يااارب     لاهـدت نـفـسـي : http://www.q8manar.com/vb/f79/t110215-2/ يالله يا سعودييين تعالوا     أسيرة الوفـــاء : السـعـــ مبروكـ فــوز ـــوديه ^_^     بـسـكـوووتــه : ياسلامي عليكم ياالسعوديه ياديار الكرم يادار الاوطاني     غآصه بكليجآ : يآسعوووووووووودي يآعقآل الرآس .. يآمآخذ عقلي والأحسسسسسآس ..     نبض الوفا : بالطول بالعرض سعودي يهز الارض و6 6 6 وجينا اليوم نشجع يااخضر يلا بدع     فيصل الخشرمي : مالك معاذ قلبي انت ياسر القحطاني حياتي انا عبد الله شهيل دنيتي احمد عطيف حبيبي انت احمد الموسى فديتك انا ... عساك للقوة يا اخظر ياغالي     لاهـدت نـفـسـي : تعــــالوا نشجع المنتخب السعودـــــــــي http://www.q8manar.com/vb/f79/t110215/     ملكة على العرش : ولعها الاخضر زيدهم     غآصه بكليجآ : سسسسسسسسسسسسسسسته سسسسسسسسسسسسسسته     فيصل الخشرمي : ايه هذااااااااا الاخظر كفوووووووو والله وماخفيا كاااااااان اعظم ... فديت الاخظر انا نار نار نار والاخظر صاير ناااااااااار     yasser 20 : يا شباب نبي نشوف في القسم الرياضي تفاعل يالله يالله     بـسـكـوووتــه : بــــــص شــــــــــوف ســــــــعـــــــــــودي بــــيـــــعــــمـــــل ايه     ملاك الطايف : اوووووووووووووووووه اووووووووووووووووووووه ياسعودي يالبى قلوبكم يالصقور     غآصه بكليجآ : خمسسسسسسسسسسسسه خمسسسسسسسسسسسه وحيوووو السعووووودي حيووووووووهـ آبي دررررررررزن آهدآف يآعيآل آبو متعب << مآأنعطى وجه ..     بِنتْ الفهَد : ياربي لكَ الحمد ! وش هالمبارآه !!؟ كانها لعب بزرآنْ هههههههه .. مبروووك للصقور الخضر     Rano0o0 : هذا الشوط الأول باقي الثاني ...    

 

مركز تحميل الأضواء مركز التحميل ألعاب الآركيد البومات صور الأعضاءالمدوّنات
العودة   منتديات أضواء الكويت > المنتديات الاجتماعية > أضواء الاسرة والمجتمع
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-09-2003, 10:20 مساء   #1 (permalink)
أسرار الكويت غير متصل أسرار الكويت
عضو شرف مؤسس
 
الصورة الرمزية أسرار الكويت
الملف الشخصي
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jul 2003
المشاركات : 11,942
الدولة : عروس الخليج الك
الجـنـس: أنثى
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

haert العلاقة الخاصة بين الفتاة ووالدتها

 

حاولي أن تفضفضي يا ابنتي

العلاقة الخاصة بين الفتاة ووالدتها


كانت في البداية قريبة جدا، كانت المثل الاعلى بالنسبة لي ، وبعد ان اصبحت في عمر البلوغ والنضج اصبحت العلاقة بيننا متوترة جدا الى حد ان العلاقة القريبة بيننا كانت تشعل النيران وتخلق جوا من التصادم، وبعد فترة من البعد وجدنا المسافة الجيدة التي تجمعنا بحب وود.. ما هي هذه المسافة؟ وكيف نخلقها؟ ونحافظ عليها ... لنخلق علاقة خاصة ومميزة بين الام وابنتها. لا تفعلي هذا ، اضيفي شيئا من الملح الى الطعام، ليس هكذا نحضر هذا الشيء ، لا تكثري الطهي على هذا ... بعد الكثير من الملاحظات تجد السيدة التي تجاوزت 38 سنة قد استاءت من انتقادات الام فتصرخ بوجهها بأنها هي الآن اصبحت ناضجة ولا تحتاج الى هذا النقد وكل هذا النصح، وهي الآن التي تعرف كيف تعتمد على نفسها واصبح لديها عائلتها واولادها، ولكن عبثا تحاول فالام تبقى هي الام التي تنظر لابنتها بانها طفلة بحاجة دائما الى الرعاية والعناية والمشورة ، وهي تسعى «أي الام» دائما الى مساعدتها وابداء النصح وتعلمها ما يجب ان تفعله. فالسيدة الصغيرة بالنسبة للام ينقصها الكثير لتتعلمه وتدركه.

المسافة المدروسة .. سر العلاقة الناجحة:

الام تحاول في فترة من فترات النضج لابنتها ان تضعها في غرفة مغلقة ، توصد الابواب والشبابيك وتحاول ان تحميها من كل شيء قد يمسها ، ولكن هذا لا ينفع فالفتاة تحتاج الى شيء من الاستقلال الذاتي، تحتاج الى شيء من المسافة .لا ان تكون بعيدة فتشعر بالنقص ولا تكون قريبة جدا بحيث تلغي شخصيتها لهذا يجب ان تكون المسافة مدروسة بحيث لا نبتعد عن الحد المطلوب ولا نمنعها من تكوين شخصيتها واستقلالها ولا ان نفرض عليها الحواجز والضوابط بتحركها في الحياة، او ان نعطيها الحرية المطلقة فنخسرها. من هنا يجب ان نقف عند الحد المطلوب ومعرفة كيفية اختيار هذه النقطة، بحيث لا يتحول حبك الى ابنتك لسبب استياء وغضب لها ولا تتحول الاوامر والنصائح التي تحاولي ان تسديها لابنتك شيئا زهيدا لا قيمة له ولا تسمعه او تهتم به.

العفو .. أساس العلاقة الأسرية

اشار الباحثون الى ان «العفو» هو اساس جوهري في العلاقة الأسرية بين الاهل. ولا نكون اهلا الا حين نستعمل الرأفة والحلم والرحمة في التعامل مع ابنائنا. ولا نستحق كلمة «أم» او «اب» الا حين ان نعرف جيدا معنى التسامح والتساهل بحدود مع من سيأتي بعدنا من الاجيال القادمة . وعندما تصبح الفتاة «أما» في هذه اللحظة فقط تكون قادرة على استيعاب وفهم التضحيات الكبيرة التي قدمتها والدتها في السابق لها وكم علينا ان نعاني لفهم الالغاز العائلية في العلاقة بين الاهل والاولاد وكيفية التوازن في هذه العلاقة غير المتوازنة من ناحية ان الاهل والابناء مختلفون كليا في الافكار ونمط الحياة .

علاقة جافة.. ماض قاس

ولكن في بعض الاحيان لا يتوافر لنا هذا الجو من الالفة والوئام مع الام لاسباب معينة مثل الاعياء والمرض او بسبب العادات والتقاليد او الخوف او الظروف الاجتماعية . فهناك مواقف ماضية ما زالت موجودة في مخيلتنا لا نستطيع نسيانها تسبب لنا الآلام والحزن كأن تقف الام بيننا وبين من نحب او تبعدنا عن تحقيق الاحلام، وغير ذلك من الامور التي كنا نريدها بشدة ونحلم بها ونتمنى لو نحققها. فهي تقف حاجزا امام تحقيق طموحاتنا مثل رفض وظيفة او سفر او غير ذلك. واحيانا اخرى بعض الامهات اللواتي يخنقن ابناءهن بسبب الخوف عليهم او الادعاء بالحماية فتجدهم غير قادرين على نسيان السوء واول ما يقومون به هو خلق مسافة بينهم وبين أهلهم، ويصبح هذا الشق والحاجز ازليا. واسوأ ما يمكن ان يحصل في هذه العلاقة هو ان الابناء يفكرون احيانا بالسوء تجاه أمهم مثل انها لا تحبهم وانها انانية وغير ذلك من الافكار التي تراود الأبناء. فالعلاقة بين الام والفتاة احيانا تكون بعيدة جدا عن الانسجام والتوافق، بعيدة عن العواطف القوية ويسودها شعور بالذنب والسيطرة ( لا يوجد فتاة لم تفكر ولو للحظة واحدة في حياتها بقسوة تجاه والدتها).

المراهقة ... فترة البناء والرعاية

وعدم الانسجام يكون سائدا وعاديا خاصة في فترة المراهقة ، وهذا لا يؤدي الى خلق فتاة ساخطة مستنكرة وتفكر بأمور فظيعة بوالدتها... لكن تبدو افكار الفتيات بحاجة الى البناء والوعي والرعاية وان توجه الفتاة الى مثل أعلى مختلف عن الام لبناء شخصيتها الجديدة مع البقاء على النقد الذاتي ونقد البيئة والام في نفس الوقت فهذا يساعد على معرفة الامور بواقعية اكثر. عندها تبدأ العلاقة بين الام وابنتها تتحول لتصبح هادئة جدا هذا يساهم في خلق صديقة وشريكة لابنائها في المستقبل. في لحظة من اللحظات نجد الام التي تخاف على ابنتها، وقد ربتها على الدلال والحب الذي يفوق حده ، نراها تحاول ان تستعيد ابنتها لتحيا بسلام حتى لو كانت تشجعها على ان تترك زوجها فهي لا تعرف ولا تهتم الا ان تحافظ على دلال ابنتها. وعندما تتزوج الفتاة وتصبح مسؤولة عن نفسها نجد الام تخاف عليها كثيرا ومستعدة دائما لرعايتها ولكن هناك أمرا هنا لا بد ان نشير اليه وهو أن الفتاة الصغيرة اصبحت كبيرة وراشدة وواعية ومدركة اين هي مصلحتها وماذا تريد وقادرة على اخذ القرارات المناسبة لها ولمصلحتها ومصلحة عائلتها الجديدة.

كيف تكون لحظات اللقاء.. لحظات دافئة؟!

خلق المسافات المحددة بين الام والابنة هو الحل للعلاقة الناجحة واحيانا عندما يأتي المولود الاول للأم الصغيرة نجد الام تقف الى جانب ابنتها لترعاها وتهتم بها وبالمولود الجديد وهنا تبدأ الازمة في النقد وعدم فهم الامور بنفس الطريقة وكل يكون له آراؤه المختلفة. لا بد ان تكون لحظة لقاء الام بابنتها هي لحظات حب دافئة ففي لحظات البعد نقوم بنقد ذاتي لانفسنا ولامهاتنا ونقوم بتحليل هذه العلاقة ونصل الى معرفة كاملة للأمور التي تسبب الجفاء والبعد والامور التي تساهم في زيادة الحب والوئام. عندما نصبح كبارا في السن الى حد معين ويصبح لدينا ابناء وبنات نصبح على وعي اكبر لتلك العلاقة بيننا وبين امهاتنا .كيف نعامل اطفالنا ؟! وكيف كانت والدتنا تعاملنا ؟! ماذا نريد منهم وماذا كنا نطلب في الامس البعيد من امهاتنا؟! كيف نبحث دائما عن مثل أعلى يكون أي شخص ولكن ليس والدتنا... وكيف تختلف الامور مع الوقت. الصداقة هو ما نريده من امهاتنا ولكن هذا الامر ليس بالسهل تطبيقه ومع الوعي والادراك ولو بعد فوات الاوان الى حد معين نعرف كيف نكسب هذه الصداقة وكيف تصبح علاقاتنا بأمهاتنا ناضجة وواعية ودافئة .

الوطن القطرية

وتبقى بالقلب ياجابر الخير

يرحل قائد ويأتي بعده قائد
يرحل أمير ويأتي بعده أمير
يرحل الوالد الأمير القائد فنصبح من بعده يتامى
سنظل نتذكرك يامن سكنت قلوبنا
فأسرتها يا جابر الخير
asrarq8-vb@hotmail.com
أسرار الكويت غير متصل  
قديم 29-09-2003, 09:13 مساء   #2 (permalink)
العنقود غير متصل العنقود
المشرف العام
][©][روح الأضواء][©][
 
الصورة الرمزية العنقود
الملف الشخصي
رقم العضوية : 49
تاريخ التسجيل : Jul 2003
المشاركات : 33,412
الدولة : الأضواءهي روحنا
الجـنـس: أنثى
التـ ح ـدي: 6 جولات
احصائيات شكرا لك
صادره: 109
وارده: 5 مرة على 2 موضوع
رصيد البنك: 675
My SMS اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

حلم محيرك


 

اسرار الكويت


الام تعتبر ابنتها طفلة حتى لو بلغت من العمر عيتا واصبحت جده
و تنصحها حتى امام زوجها وابناءها فنجد ان هذا التصرف يسبب الضيق للابنة لأنها تعبر هذا التصرف تدخلا في الشئون الخاصه بها وباسرتها الجديدة ....لكنها لو امعنت النظر قليلا لعرفت قيمة تلك النصائح المسداة إليها ...

وعالم الفتاة مع امها فيها الكثير من الاشياء التي تظهر عفوية كنوع من الحماية والحرص ولكن المرحلة العمريه ترفض هذا الشيء بشدة وتعتبرها قسوة وعدم حب من الاهل .... وحتى وان اريد به المصلحة العامة ..

فكل فتره من العمر يكون للأم تصرف معين .....

فالطفولة تكون باللين والمرح ....

المراهقة الشدة والخوف ,,,

النضج ... النصح وارشاء ...

ولكن تبقى النفس البشرية تنفر من التحكم وحتى إن كان فيه فوائد جلية والسبب انها جاءت من ناس قريبين منهم ولكن لم يعرفوا كيفية ايصالها لهم....



فلابد من المسايره حتى نصل للمطلوب ....


#شمشون ستبقى في قلوبنا #
العنقود غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع



الساعة الآن 12:36 صباحا.
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة أضواء الكويت أدنى مسؤولية


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

Feeds: XML  JS  RSS2
 
 الإستضافة مقدمة من Q8Gate.net