اهدئات الاضواء


العودة   منتديات أضواء الكويت > المنتديات العامة > أضواء الشريعة و الحياة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-01-2009, 03:43 PM   #61 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

دااليا أصبح أسمه معروفدااليا أصبح أسمه معروفدااليا أصبح أسمه معروفدااليا أصبح أسمه معروفدااليا أصبح أسمه معروفدااليا أصبح أسمه معروف
صادره: 15
وارده: 27 مرة على 15 موضوع
دااليا غير متصل
جزاك الله خير

وجعل ماقدمت في ميزان حسناتك
التوقيع :

 

 

قديم 15-01-2009, 04:13 PM   #62 (permalink)
][©][ملكة باحساسي][©][
 
الصورة الرمزية nono uae 22

الدولة :  الامارات
nono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميزnono uae 22 مملكة من الابداع والتميز
صادره: 2
وارده: 322 مرة على 183 موضوع
nono uae 22 غير متصل
بارك الله فيك
التوقيع :

 

 

قديم 16-01-2009, 10:20 AM   #63 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
حكم العمل في مجال السياحة كموظف للحجز

السؤال : ما حكم العمل في شركة سياحة أو شركة طيران كموظف حجز تذاكر

طيران أو حجز بواخر ؟ وما حكم العمل أيضا كمرشد سياحي ؟ علما بأني خريج

كلية سياحة وفنادق



الجواب :
الحمد لله
أولا :
لا حرج في العمل بمكاتب حجز تذاكر الطيران أو البواخر ، إذا كان لا يعين على المنكر ، ومن المنكر أن يبيع التذاكر لمن علم أو غلب على ظنه أنه ذاهب للحرام ، كمن يذهب بعائلته لبلاد الكفر للتنزه والترفه ، وكمن يذهب لأماكن الفساد كالملاهي والمناطق السياحية التي لا تخلو من منكر وفساد ، كاختلاط الرجال بالنساء ، وتناول المسكرات والمحرمات ونحو ذلك ، لقول الله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2.
ثانيا :
معلوم أن السياحة ، بمعناها المعروف الآن ، لا تخلو من الموبقات وكبائر الذنوب ، من شرب الخمر ، والعري والتفسخ ، ونشر الرذيلة ، وترك الصلوات .. ، وسائر البلايا التي يراها ويعلمها كل أحد سمع عن السياحة ، وأما أن نقول : إذا كانت السياحة كذا ، أو خلت من كذا من المنكرات ؛ فسوف يكون كلاما نظريا ، يتحدث عن سياحة أخرى سوى التي يعرفها الناس ويرونها الآن .
وليس من شك في أن العمل في مثل هذا المجال هو من التعاون على الإثم والعدوان ، والركون إلى الفجرة والفساق ، وأهل العصيان . وقد قال الله تعالى : ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) هود/113 .
قال الشيخ السعدي ، رحمه الله :
" { وَلا تَرْكَنُوا } أي: لا تميلوا { إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا } فإنكم، إذا ملتم إليهم، ووافقتموهم على ظلمهم، أو رضيتم ما هم عليه من الظلم { فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ } إن فعلتم ذلك { وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ } يمنعونكم من عذاب الله، ولا يحصلون لكم شيئا، من ثواب الله.
{ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ } أي: لا يدفع عنكم العذاب إذا مسكم، ففي هذه الآية: التحذير من الركون إلى كل ظالم، والمراد بالركون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم.
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟!! نسأل الله العافية من الظلم " . انتهى . "تفسير السعدي" (290) .

وأيضا فالسياحة قائمة في أساسها على التنقل بين الأماكن الأثرية التي تستهوي السياح ، كديار ثمود ، ومعابد الفراعنة ومقابرهم ، وهذه أماكن عذاب ولعنة ، لا يجوز الدخول فيها والتنزه عندها .
فعن ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ قَالَ : ( لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ ) ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى الرَّحْلِ . متفق عليه .
قال النووي رحمه الله :
" فِيهِ الْحَثّ عَلَى الْمُرَاقَبَة عِنْد الْمُرُور بِدِيَارِ الظَّالِمِينَ , وَمَوَاضِع الْعَذَاب , وَمِثْله الْإِسْرَاع فِي وَادِي مُحَسِّر لِأَنَّ أَصْحَاب الْفِيل هَلَكُوا هُنَاكَ , فَيَنْبَغِي لِلْمَارِّ فِي مِثْل هَذِهِ الْمَوَاضِع الْمُرَاقَبَة وَالْخَوْف وَالْبُكَاء , وَالِاعْتِبَار بِهِمْ وَبِمَصَارِعِهِمْ , وَأَنْ يَسْتَعِيذ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ " انتهى .

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة :
" ذكرت في آخر رسالتك أنك مدير السياحة في بلدك ، فإذا كانت هذه السياحة مشتملة على تسهيل وتيسير فعل المعاصي والمنكرات والدعوة إليها ، فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكون عونا على معصية الله ومخالفة أمره ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه" انتهى .
"فتاوى اللجنة" (26/224)
وسئلت اللجنة أيضا :
ما حكم السفر إلى البلاد العربية والإسلامية بهدف السياحة، مع العلم أننا لا نذهب إلى أماكن اللهو؟
فأجابت : " لا يجوز السفر إلى أماكن الفساد من أجل السياحة ؛ لما في ذلك من الخطر على الدين والأخلاق ؛ لأن الشريعة جاءت بسد الوسائل التي تفضي إلى الشر " انتهى .
"فتاوى اللجنة" (26/331)

والخلاصة :
أنه لا يجوز العمل في سياحة ولا غيرها ، مما فيه تسهيل مقاصد أهل المعاصي ، أو الرضا بمعاصيهم ، وإعانتهم عليها ، أو ترك الإنكار عليهم مع القدرة ، بل من عجز عن تغيير المنكر ، أو إنكاره ، وجب عليه أن يفارق أهله ، لا أن يصاحبهم ، ويرشدهم إلى سبيله .
راجع إجابة السؤال رقم (82402) - (125799)
والله تعالى أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

قديم 16-01-2009, 10:34 AM   #64 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
كيف يكون ضرب الأطفال على الصلاة ؟

كيف يكون ضرب الأطفال على الصلاة ؟


الجواب :الحمد لله
فقد روى أبو داود (495) وأحمد (6650) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا

وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) . وصححه الألباني في "الإرواء" (247)

قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (1/357) :

" َهَذَا الْأَمْرُ وَالتَّأْدِيبُ الْمَشْرُوعُ فِي حَقِّ الصَّبِيِّ لِتَمْرِينِهِ عَلَى الصَّلَاةِ , كَيْ يَأْلَفَهَا وَيَعْتَادَهَا , وَلَا

يَتْرُكَهَا عِنْدَ الْبُلُوغِ " انتهى .

وقال السبكي :

" يَجِبُ عَلَى الْوَلِيِّ أَنْ يَأْمُرَ الصَّبِيَّ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعٍ وَيَضْرِبَهُ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ .

ولَا نُنْكِرُ وُجُوبَ الْأَمْرِ بِمَا لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، وَالضَّرْبَ عَلَى مَا لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، وَنَحْنُ نَضْرِبُ الْبَهِيمَةَ

لِلتَّأْدِيبِ فَكَيْفَ الصَّبِيُّ ؟ وَذَلِكَ لِمَصْلَحَتِهِ وَأَنْ يَعْتَادَ بِهَا قَبْلَ بُلُوغِهِ " انتهى ملخصا .

"فتاوى السبكي" (1/379)

فيؤمر الصبي والجارية بالصلاة لسبع , ويضربان عليها لعشر , كما يؤمران بصوم رمضان ,

ويشجعان على كل خير ، من قراءة القرآن , وصلاة النافلة , والحج والعمرة , والإكثار من

التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد , ويمنعان من جميع المعاصي .

ويشترط في ضرب الصبي على الصلاة أن يكون ضربا هينا غير مبرّح ، لا يشق جلدا ، ولا يكسر

سنا أو عظما ، ويكون على الظهر أو الكتف وما أشبه ذلك ، ويتجنب الوجه لأنه يحرم ضربه ،

لنهي النبي صلى الله عليه وسلم .

ولا يكون فوق عشرة أسواط ، ويكون للتأديب والتربية ، فلا يظهر به الرغبة في العقاب إلا عند

الحاجة إلى بيان ذلك ، لكثرة نفور الصبي وتركه للصلاة ونحوه .


عن أبي بردة الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يُجلد أحدٌ فوق عشرة

أسواط إلا في حد من حدود الله " . رواه البخاري ( 6456 ) ومسلم ( 3222 ) .

قال ابن القيم رحمه الله :
" فقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يضرب فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله " يريد به

الجناية التي هي حق لله .

فإن قيل : فأين تكون العشرة فما دونها إذ كان المراد بالحد الجناية ؟ .


قيل : في ضرب الرجل امرأته وعبده وولده وأجيره , للتأديب ونحوه , فإنه لا يجوز أن يزيد على

عشرة أسواط ; فهذا أحسن ما خُرِّج عليه الحديث " انتهى .

إعلام الموقعين " ( 2/23 )

كما ينبغي أن لا يكون أمام أحد ، صيانة لكرامة الصبي أمام نفسه وأمام غيره من أصحابه وغيرهم .

وينبغي أن يُعلم من سيرة الأب مع أبنائه ، وتأديبه لهم أنه لا يضرب من يضربه إلا طاعة لله ولرسوله

صلى الله عليه وسلم ، وأنه لا قصد له من وراء ذلك إلا تمام مصلحته ، والحرص على تربيته على

الوجه المشروع ، حتى لا يشب الصبي كارها للأمر الشرعي الذي يشق عليه ويضرب من أجل

تركه .

قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

" والعناية بأهل البيت ، لا تغفل عنهم يا عبد الله ، عليك أن تجتهد في صلاحهم ، وأن تأمر بنيك

وبناتك بالصلاة لسبع ، وتضربهم عليها لعشر ، ضربا خفيفا يعينهم على طاعة الله ، ويعودهم أداء

الصلاة في وقتها ، حتى يستقيموا على دين الله ويعرفوا الحق ، كما صحت بذلك السنة عن رسول

الله صلى الله عليه وسلم " انتهى ملخصا .

"مجموع فتاوى ابن باز" (6/46)

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نأمر أولادنا بالصلاة لسبع سنين ، وأن نضربهم عليها لعشر سنين

، مع أنهم لم يُكلفوا بعد ، من أجل أن يتمرنوا على فعل الطاعة ويألفوها ، حتى تسهل عليهم بعد

الكبر ، وتكون محبوبة لديهم ، كذلك الأمور التي ليست بالمحمودة ، لا ينبغي أن يعود الصغار عليها

وإن كانوا غير مكلفين ؛ وذلك لأنهم يألفونها عند الكبر ويستسيغونها" انتهى .

"فتاوى نور على الدرب" (11/386)

وقال الشيخ أيضا :

" الأمر للوجوب ، لكن يقيد بما إذا كان الضرب نافعاً ؛ لأنه أحياناً تضرب الصبي ولكن ما ينتفع

بالضرب ، ما يزداد إلا صياحاً وعويلاً ولا يستفيد ، ثم إن المراد بالضرب الضرب غير المبرح ،

الضرب السهل الذي يحصل به الإصلاح ولا يحصل به الضرر " انتهى .

"لقاء الباب المفتوح" (95/18)

وقال رحمه الله أيضا :

" لا يضرب ضرباً مبرحاً ، ولا يضرب على الوجه مثلاً ، ولا على المحل القاتل ، وإنما يضرب على

الظهر أو الكتف أو ما أشبه ذلك مما لا يكون سبباً في هلاكه . والضرب على الوجه له خطره ؛ لأن

الوجه أعلى ما يكون للإنسان وأكرم ما يكون على الإنسان ، وإذا ضرب عليه أصابه من الذل

والهوان أكثر مما لو ضرب على ظهره ، ولهذا نهي عن الضرب على الوجه " انتهى .

"فتاوى نور على الدرب" (13/2)

وقال الشيخ الفوزان :


" الضّرب وسيلة من وسائل التربية ، فللمعلِّم أن يضرب ، وللمؤدِّب أن يضرب ، ولولّي الأمر أن

يضرب تأديباً وتعزيراً ، وللزوج أن يضرب زوجته على النشور .


لكن يكون بحدود ، لا يكون ضرباً مبرحاً يشقّ الجلْد أو يكسرُ العظم ، وإنّما يكون بقدر الحاجة "

انتهى ملخصا .


"إغاثة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" (282- 284)

كما ينبغي التنبه أيضا إلى أن تأديب الصبي ليس على ترك الصلاة فقط ، وإنما هو أيضا على التهاون

بها في شروطها وأركانها وواجباتها ، فقد يصلي الصبي ولكنه يجمع بين الصلوات ، أو يصلي بغير

وضوء ، أو لا يحسن يصلي ، فيجب تعليمه شأن الصلاة كله ، والتأكيد على واجباتها وأركانها

وشروطها ، فإن فرط في شيء من ذلك ألححنا عليه في النصح ، وعلمناه مرة بعد مرة ، فإن أصر

أُدّب بالضرب حتى يحسن الصلاة .

والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال و جواب




التوقيع :
 

قديم 16-01-2009, 12:34 PM   #65 (permalink)
][©][عاشق الزعيم][©][
 
الصورة الرمزية yagalbelata7zan

الدولة :  في قلبها
هواياتي :  اهتم في نادي الهلال السعودي (الزعيم)
yagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميزyagalbelata7zan مملكة من الابداع والتميز
صادره: 291
وارده: 74 مرة على 41 موضوع
yagalbelata7zan غير متصل
جزاك الله خير
التوقيع :

شطف التوقيع بالمآوس ^_^

 

 

قديم 23-01-2009, 02:18 PM   #66 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
حكم لبس النساء الكوفية الفلسطينية أو الغترة أو الشماغ

السؤال : هل يجوز للفتاة لبس الكوفية الفلسطينية كشال حول رقبتها؟ ليس بنية التشبه بالرجال بل بنية نشر

الثقافة الفلسطينية بين أقرانها ،، لأن الكوفية تعتبر رمز للكفاح والنضال و الثورة ،، علماً بأن الكوفية هي تلك

القطعة البيضاء و السوداء و التي يلبسها كبار السن في فلسطين تشبه الغترة السعودية ،، أفيدوني جزآكم الله

خير


الجواب : الحمد لله الكوفية الفلسطينة والغترة السعودية كلاهما من اللباس الخاص بالرجال ، فلا يجوز لبسه للفتاة ، أو وضعه حول رقبتها ، ولو كان القصد نشر الثقافة كما ذكرت ؛ لأن لبسها للكوفية تشبه بالرجال . ولا يشترط في تحريم التشبه أن يقصد الإنسان التشبه ، فما كان من خصائص الرجال حرم لبسه للنساء ، وكذلك العكس .
ومعلوم أن الرجال يلبسون هذه الكوفية على رؤوسهم ، أو يضعونها حول رقابهم ، وكذلك الغترة والشماغ .
وقد روى البخاري (5453) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ) .
ومن كلام أهل العلم في أن ما حصل به التشبه لا يشترط فيه قصد التشبه : قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "مع أن قوله صلى الله عليه وسلم : (غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود) دليل على أن التشبه بهم يحصل بغير قصد منا ، ولا فعل ، بل بمجرد ترك تغيير ما خلق فينا " انتهى من "اقتضاء الصراط المستقيم" ص 83 تحقيق محمد حامد الفقي .
وقال أيضا : "وكذلك ما نهى عنه من مشابهتهم يعم ما إذا قصدت مشابهتهم أو لم تقصد ، فإن عامة هذه الأعمال لم يكن المسلمون يقصدون المشابهة فيها ، وفيها مالا يتصور قصد المشابهة فيه ، كبياض الشعر ، وطول الشارب ، ونحو ذلك" انتهى ، ص 178.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "وليُعلم أن التشبه لا يكون بالقصد ، وإنما يكون بالصورة، بمعنى : أن الإنسان إذا فعل فعلاً يختص بالكفار وهو من ميزاتهم وخصائصهم فإنه يكون متشبهاً بهم ، سواء قصد بذلك التشبه أم لم يقصده ، وكثير من الناس يظن أن التشبه لا يكون تشبهاً إلا بالنية ، وهذا غلط ، لأن المقصود هو الظاهر".

وقال : "فإذا قصت المرأة رأسها حتى يكون كرأس الرجل صارت متشبهة بالرجل سواء قصدت التشبه أو لم تقصد ؛ لأن ما حصل به التشبه لا يشترط فيه نية التشبه ، إذ التشبه تحصل صورته ولو بلا قصد ، فإذا حصلت صورة التشبه كانت ممنوعة ، ولا فرق في هذا بين التشبه بالكفار ، أو تشبه المرأة بالرجل ، أو الرجل بالمرأة ، فإنه لا يشترط فيه نية التشبه ما دام وقع على الوجه المشبه ".
وقال : " وقول السائل : إنها لا تريد التشبه ، ينبغي أن يعلم أنه إذا حصلت المشابهة حيث لا تحل فإنه لا يشترط فيها القصد ، لأن المشابهة صورة شيءٍ على شئ ، فلا يشترط فيها القصد ، فإذا وقعت المشابهة على وجهٍ محرم فإنها ممنوعة ، سواءٌ قصد ذلك الفاعل أم لم يقصده ، وكثيرٌ من الناس يظنون أن المشابهة المحرمة لا تكون محرمةً إلا بالنية والقصد وهذا خطأ ، بل متى حصلت صورة المشابهة المحرمة كانت محرمة سواءٌ قصد الفاعل هذه المشابهة أم لم يقصدها " انتهى جميعه من "فتاوى نور على الدرب".

وينظر أيضا : "الشرح الممتع" (5/29).

والحاصل : أنه لا يجوز للفتيات لبس "الكوفية الفلسطينية" ولا "الشماغ" مهما كان لونه ؛ لما فيه من التشبه بالرجال ، سواء قصدن التشبه أو قصدن غيره .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

قديم 23-01-2009, 02:26 PM   #67 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
حكم تنظيف الحواجب

السؤال : ما حكم أن تقوم المرأة بعملية تنظيف للحواجب ؟ ليس إعادة تشكيل للحاجب بل مجرد تنظيف ؟




الجواب :


الحمد لله


أولا :


لا يجوز الأخذ من شعر الحاجبين ، سواء كان لترقيقهما ، أو لإعادة تشكيليهما ، أو لما يسمى

بالتنظيف ؛ وهو أخذ الشعر الزائد أو المتناثر ؛ لأن ذلك من النمص المحرم الذي ورد فيه اللعن .




روى البخاري (4886) ومسلم (2125) واللفظ له عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ :

( لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ) .



قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، وَكَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ : مَا

حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ، أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ

الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ؟




فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟

فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ : لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُهُ ؟!




فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ ، لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ

عَنْهُ فَانْتَهُوا ) .



َقَالَتْ الْمَرْأَةُ : فَإِنِّي أَرَى شَيْئًا مِنْ هَذَا عَلَى امْرَأَتِكَ الْآنَ ؟



قَالَ : اذْهَبِي فَانْظُرِي .



قَالَ : فَدَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا !!



فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا .




فَقَالَ : أَمَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ نُجَامِعْهَا .




وينظر : سؤال رقم ( 22393 )



والله أعلم





الإسلام سؤال وجواب







التوقيع :
 

قديم 23-01-2009, 02:33 PM   #68 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
تخفيف الحواجب بالقص

لقد اطلعت على مقالات وكتابات متنوعة تحدثت عن حلق حاجبي العينين

(النمص) إضافة إلى أجزاء أخرى من الجسد . ولكنني أحتاج إلى توضيح هذا

فهل الحلق يعود إلى الحلق بالكلية ؟ لدي حاجبان كثيفان جدا يحتاجان إلى قص

فهل يجوز لي تخفيفهما بالقص ؟.



الحمد لله نحن ننقل لك هنا ما أفتى به أهل العلم في حكم الأخذ من شعر الحاجبين ، وشعر بقية

الجسد :

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه هو النمص ، وقد

لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة ، وهو من كبائر الذنوب ، وخص المرأة لأنها هي

التي تفعله غالبا للتجمل ، وإلا فلو صنعه رجل لكان ملعونا كما تُلعن المرأة والعياذ بالله .

وإن كان بغير النتف ، بالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه كالنتف ، لأنه تغيير لخلق الله ،

فلا فرق بين أن يكون نتفا أو يكون قصا أو حلقا ، وهذا أحوط بلا ريب ، فعلى المرء أن يتجنب

ذلك سواء كان رجلا أو امرأة ) .

نقلا عن فتاوى علماء البلد الحرام ص 577


وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة : (5/196) السؤال التالي :

شابة في بداية عمرها لها حواجب كثيفة جدا تكاد تكون سيئة المنظر فاضطرت هذه الفتاة إلى حلق

بعض الأماكن التي تفصل بين الحاجبين وتخفيف الباقي حتى يكون المنظر معقولا لزوجها ...


فأجابت اللجنة : ( لا يجوز حلق الحواجب ولا تخفيفها ؛ لأن ذلك هو النمص الذي لعن النبي صلى

الله عليه وسلم من فعلته أو طلبت فعله ، فالواجب عليك التوبة والاستغفار مما مضى وأن تحذري

ذلك في المستقبل ) .

وجاء أيضا ( 5/195) :

( النمص : الأخذ من شعر الحاجبين ، وهو لا يجوز ؛ لأن الرسول صلى اله عليه وسلم لعن النامصة

والمتنمصة ، ويجوز للمرأة أن تزيل ما قد ينبت لها من لحية أو شارب أو شعر في ساقيها أو يديها ).

وحديث لعن النامصة والمتنمصة رواه البخاري (4886) ومسلم ( 2125) من حديث عبد الله بن

مسعود رضي الله عنه .


والحاصل أنه يحرم الأخذ من شعر الحاجبين سواء أخذ كل الشعر بالحلق أو أخذ بعضه بالقص ،

ويباح ما عدا ذلك ، كشعر اليدين والساقين ، وكذلك ما كان بين الحاجبين ، فقد جاء في فتاوى

اللجنة ( 5/197) ما نصه :

السؤال : ما حكم الإسلام في نتف الشعر الذي بين الحاجبين ؟

فأجابت اللجنة :

( يجوز نتفه ؛ لأنه ليس من الحاجبين ) .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

قديم 25-01-2009, 11:02 AM   #69 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
معنى أن الله تعالى في السماء أنه سبحانه يعلو السماء

السؤال: لقد قرأت عدة ترجمات باللغة الانجليزية للقرآن الكريم , وعندما قرأت

تفسير بعض الآيات أصبح عندي نوع من الضياع والوساوس . قال تعالى :

( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) فالتفاسير التي قرأتها تقول أن الله

في السماء ، وهذا خلاف ما أنا مؤمن ومعتقد به ، وما قرأته ـ أيضا ـ في بعض

التفاسير ، وهو أن الله فوق السماء . كما أنني قرأت في بعض التفاسير ، في قول

الله تعالى : ( الرحمن على العرش استوى ) ، يقول: " استوى بمعني أرتفع وعلا

" ، علواً يليق بجلاله جل في علاه . وسأكون ممتناً جداً لفضيلتكم إذا ما شرحتم

هذا لي بالتفصيل الدقيق .



الجواب: الحمد لله في مسألة علو الله تعالى على خلقه واستوائه جل وعلا على عرشه قاعدتان

مهمتان يجب تقريرهما والتنبيه عليهما :

القاعدة الأولى : إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه المحكم المبين ، حيث وصف نفسه بالعلو

على جميع خلقه ، وباستوائه عز وجل على عرشه بعد أن خلق السماوات والأرض ، وذلك في

آيات محكمات بينات من الذكر الحكيم :


يقول الله تعالى : ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا

يَسْتَكْبِرُونَ . يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) النحل/49-50. ويقول جل وعلا:

( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ . أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ

عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ) الملك/16-17.


ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِى السَّمَاءِ ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ

صَبَاحًا وَمَسَاءً ) رواه البخاري (4351) ومسلم (1064) ويقول أيضا : ( ارْحَمُوا مَنْ فِي

الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ) رواه الترمذي (رقم/1924) وقال: حسن صحيح. ويقول أيضا

( لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهْوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي ) رواه

البخاري (رقم/3194) ومسلم (2751)


وانظر جواب السؤال رقم : (992) ، (9564) ، (11035) ، (47048)



القاعدة الثانية : أن الله عز وجل لا يحيط به شيء من خلقه ، ولا تحويه مخلوقاته ، وهو سبحانه غني

عنها ، فقد تنزه عن الحاجة إليها ، وتعالى أن يحيط به المخلوق المحدَث الناقص.


يقول الله عز وجل : ( لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) الأنعام/103.


ويقول تعالى : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ) طه/110.


ومن هاتين القاعدتين يقرر أهل السنة أن علو الله تعالى على عرشه وعلى جميع خلقه يعني كونه

سبحانه وتعالى فوق المخلوقات كلها ، فوق السماء ، وفوق الجنة ، وفوق العرش ، وأنه سبحانه

وتعالى لا يحويه شيء من هذه المخلوقات ، ولا يحتاج إلى شيء منها ، بل هو خالقها والقيوم عليها ،

وأن النصوص التي تصف الله تعالى بأنه ( في السماء ) تعني أنه سبحانه عالٍ على خلقه ، ولا تعني أنه

عز وجل تحويه السماء وتحيط به ، وذلك لأن السماء هنا بمعنى العلو، وليست السماء المخلوقة ، أو

يقال بأن حرف الجر ( في ) هنا بمعنى : على ، أي : على السماء .

ثبت عن علي بن الحسن بن شقيق ، شيخ البخاري ، قال :


قلت لعبد الله بن المبارك : كيف نعرف ربنا ؟


قال : في السماء السابعة على عرشه . وفي لفظ : على السماء السابعة على عرشه ، ولا نقول كما

تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض .


فقيل لأحمد بن حنبل ، فقال : هكذا هو عندنا .


قال الإمام الذهبي معلقا على هذا الأثر :


" هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك ، وأحمد رضي الله عنهما ، وقوله : " في السماء " رواية أخرى

، توضح لك أن مقصوده بقوله " في السماء " أي : على السماء ، كالرواية الأخرى الصحيحة التي

كتب بها إلى يحيى بن منصور الفقيه " انتهى.

" العرش " (2/189)


وننقل هنا كلام أهل العلم الذي يشرح ويوضح هذا الموضوع :


يقول الحافظ ابن عبد البر رحمه الله :


" وأما قوله تعالى : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ ) الملك/16 فمعناه مَن على السماء

يعني على العرش ، وقد يكون في بمعنى على ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ

أَشْهُرٍ ) التوبة/2 أي : على الأرض . وكذلك قوله : ( وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ) طه/71 "

انتهى.


" التمهيد " (7/130) .


ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" السلف والأئمة وسائر علماء السنة إذا قالوا " إنه فوق العرش ، وإنه في السماء فوق كل شيء "

لا يقولون إن هناك شيئا يحويه أو يحصره أو يكون محلا له أو ظرفا ووعاء سبحانه وتعالى عن ذلك ،

بل هو فوق كل شيء ، وهو مستغن عن كل شيء ، وكل شيء مفتقر إليه، وهو عالٍ على كل

شيء ، وهو الحامل للعرش ولحملة العرش بقوته وقدرته ، وكل مخلوق مفتقر إليه ، وهو غني عن

العرش وعن كل مخلوق .

وما في الكتاب والسنة من قوله : ( أأمنتم من في السماء ) ونحو ذلك قد يفهم منه بعضهم أن "

السماء " هي نفس المخلوق العالي ، العرش فما دونه ، فيقولون : قوله ( في السماء ) بمعنى " على

السماء " ، كما قال : ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) أي : على جذوع النخل ، وكما قال:

( فسيروا في الأرض ) أي : على الأرض .

ولا حاجة إلى هذا ، بل " السماء " اسم جنس للعالي ، لا يخص شيئا ، فقوله : ( في السماء )

أي : في العلو دون السفل .


وهو العلي الأعلى فله أعلى العلو ، وهو ما فوق العرش ، وليس هناك غيره العلي الأعلى سبحانه

وتعالى " انتهى.

" مجموع الفتاوى " (16/100-101) .

والخلاصة : أن ما تعقتده من أن الله تعالى مستو على عرشه ، فوق سمائه ، وفوق جميع خلقه ، هو

الذي يجب على كل مؤمن اعتقاده ، وما قرأته في التفاسير المشار إليها من أن الله تعالى في السماء ،

هو أيضا صحيح ، موافق لما تعتقده ، قد نطق به الكتاب والسنة ، لكن بشرط أن يفهم أن السماء

هنا تعني : جهة العلو ، أو أن في تعني : على ، كما فصلناه في الجواب ؛ فإن كان المفسر يريد معنى

آخر سوى ما ذكرنا ، فكلامه مردود ، ويحسن بك أن تزودنا بكلامه كاملا ، حتى نرى ما فيه .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

قديم 26-01-2009, 10:48 AM   #70 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
كيف يتصرف مع أهل زوجته الذين يفعلون المعاصي الظاهرة ؟

السؤال: سؤالي هو أن لزوجتي أختين متبرجتين ومبتعدتين تماماً عن الدين ، باستثناء الصيام -

على حد معرفتي في رمضان الماضي - لكنهن كثيرات السهر ، ويتصرفن برعونة تامة ،

ويتعارفن مع الشباب عن طريق الإنترنت ، والهواتف النقالة ، وعن طريق الخروج الكثير ،

وغير المسئول من المنزل ، وأنا أكرههما ، لكني أعاملهما بالمعروف ، وبدأت أتقصد في

معاملتي معهما بشكل رسمي وفظ مؤخراً ، من خلال عدم السلام باليد ؛ لأنه ينقض الوضوء ،

وعدم النظر إليهنَّ لأنهنَّ غير مستورات بالكامل ، وهذا منافٍ لقواعد الدين وشرعه ، الذي

يأمر بغض البصر ، وأنا الآن في حيرة ، هل أقطع علاقتي بهنَّ نهائيّاً وأمنع زوجتي من

مكالمتهن ، علماً بأن زوجتي هي أختهم الكبيرة ، وهنَّ يعشنَ مع والدتهن بالقرب منَّا ، وأبوهنَّ

خارج البلاد ، وأخوهن الوحيد خارج البلاد أيضاً ؟ وهذا سبب حيرتي لأنهن نساء يعشن

وحدهن دون رجل ، ويعاملنني بلطف ، ويخفن من زعلي ، لكن عندما أنصحهن بالخير لا

يستجبن ، وأمهن التي هي حماتي لا تساعد على تربيتهن ، وتقول لي إنهن بحاجة للخروج

ليراهن الناس ويتزوجن ! ، وأنا أخاف الله من قطعهن ، لكني عاجز عن التحمل ؛ نظراً لأن

سمعتهن ساءت كثيراً ، وهذا يؤثر على زوجتي المحافظة ، وعليَّ أيضاً ، وأكره المجاهرة

بالمعاصي ، وعدم الالتزام بشرع الله ، فما العمل جزاكم الله خيراً ؟ وهل يجوز أن نقاطعهن ـ

تأديباً ـ لفترة شهر أو شهرين ؛ علماً أنني قلت لحماتي بأنني غير راضٍ فغضبت وقالت : إذا

قاطعتهن سوف أقطع علاقتي بابنتي - التي هي زوجتي - ، وهذا سبب آخر يمنعني ، لكن -

والله شاهد على ما أقول - فهم توسعوا في المعاصي ، والخطأ ، دون أن يصلوا لحدِّ الكبائر ،

وأيضاً : حماتي غير ملتزمة دينيّاً ، لكنها تصوم ، وتتكاسل في أغلب الأحيان عن الصلاة ،

وعندما ننصحها تغضب وتقول : لا أحد يتدخل بيني وبين بناتي ، الله وحده يحاسبنا .



الجواب: الحمد لله أولاً: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأصهاره خيراً ، وهذا من عظيم أخلاق الإسلام ،

ومع كون أصهار المسلم ليسوا من أرحامه ، إلا أنه بسبب عقد الزوجية جُعل لأهل زوجته حق عليه بالعناية بهم

ورعايتهم .

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ ، وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا

الْقِيرَاطُ ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً - أَوْ قَالَ : ذِمَّةً وَصِهْراً - ) .

رواه مسلم ( 2543 ) .

قال النووي – رحمه الله - :


وأما الذمَّة : فهي الحرمة ، والحق ، وهي هنا بمعنى الذمام ، وأما الرحم : فلكون هاجر أم إسماعيل منهم ، وأما

الصهر : فلكون مارية أم إبراهيم منهم .


" شرح مسلم " ( 16 / 97 ) .


وكما نلحظ فإن الحديث ليس فيه الوصية بأهل الزوجة مباشرة ، بل بأهل بلدها ، بل لم تكن مارية رضي الله

عنها زوجة للنبي صلى الله عليه ، بل كانت أمَته ، وأم ولده إبراهيم ، فالوصية بأهل الزوجة مباشرة أولى

بالاهتمام والعناية .


ثانياً: مع هذا فإن على المسلم أن يراعي حرمة الشرع ، وأحكامه ، وأنه إن كانت صلته بأهل زوجته مما يسبب

له فتنة لنفسه ، أو فساداً لزوجته وأولاده ، أو طعناً في دينه وعرضه : فإن عليه أن يحتاط لذلك ، ويجب عليه ا

لسعي نحو الحفاظ على ما أولاه الله تعالى من مسئوليات ، ولو كان في ذلك قطع للعلاقة مع أهل زوجته

المفسدين ، أو هجر لهم بسبب خوفه على نفسه أو على زوجته وأولاده .


والذي يظهر لنا من خلال سؤالك أخي السائل أن بيت أصهارك ليس مما ينبغي لك الأسف عليه إن استمر

حالهم على ما وصفتَ بعد النصح والتذكير ، وأن بقاء الأمر على ما هو عليه قد ينعكس أثره السلبي على

بيتك وأسرتك ، فالرائحة المنتنة ، حين تفوح ، تشمل المكان كله ، وسوء السمعة الذي تحدثت عنه : لن

يقتصر أثره علي الفتاتين فقط ؛ بل أنت وزوجتك وأولادك في الواجهة أيضا .


فاحذر أشد الحذر من التهاون في النصح ، والوعظ ، وإن رأيتَ ذلك غير مجدٍ ، ورأيت أحوال الأختين على ما

هي من السوء الذي وصفتَ : فننصحك بشدة أن تتخذ موقف الهجر من ذلك البيت ، ولو أدى لقطع علاقة

حماتك بابنتها ، مع أننا نجزم أن كلامها فارغ ، وأنها لن تصبر على ابنتها وأحفادها ، بل يمكنك جعل ذلك

ورقة " ضغط " عليها ؛ لتصلح من حالها ، وحال ابنتيها .


على أننا ننصحك ، قبل أمر الهجر ، وقطع العلاقة بهاتين الفتاتين وحماتك : أن تقوم بإعلام والدهما وأخيهما ،

المسافرين إلى الخارج ، بحقيقة الحال ، وأن تقنع الوالد بضرورة عودته ، وبقائه في وسط أسرته ، ونهوضه

بمسؤوليته الواجبة نحوهما . فإن أبى فلتكن المحاولة مع أخيهما ، فهما المسئولان ـ حقيقة ـ عن تلك الرعاية

والقوامة على البنتين .


وقد يكون من الأنسب في هذه الظروف : أن تكون زوجتك هي التي تقوم بإيصال هذه الرسالة إلى والدها

وأخيها . فإن لم تستطع ، فمن الممكن أن يقوم بذلك ناصح أمين ، ممن تعلم ـ يقينا ـ أنه على معرفة بحقيقة

الحال .

ثالثاً: ليس ما ننصحك به هو من الهجر المحرَّم ، فنحن أولاً قلنا بوجوب النصح والوعظ ، ثم قلنا إن مثل تلك

المعاصي التي تفعلها شقيقات زوجتك من شأنها أن يكون لها أثر سيء عليك وعلى أهل بيتك ، وهذا موجب

للهجر بالإجماع .

قال ابن عبد البر – رحمه الله - :

وأجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، إلا أن يكون يخاف من مكالمته ، وصلته :

يما يفسد عليه دِينه ، أو يولِّد به على نفسه مضرة في دينه ، أو دنياه ، فإن كان ذلك : فقد رُخِّص له في مجانبته ، وبُعده ، وربَّ صرْمٍ جميلٍ خيرٌ من مخالطةٍ مؤذيةٍ .

قال الشاعر :
إذا ما تقضي الودُّ إلا تكاشرا ... فهجر جميل للفريقين صالح
" التمهيد " ( 6 / 127 ) .

رابعاً: ننبهك إلى ما لحظناه من خلال سؤالك أن علاقتك بشقيقات زوجتك فيها مخالفات شرعية ، من حيث

النظر ، والخلطة ، والمصافحة ، وما ذكرته عن المصافحة من أنك امتنعت عنها من أجل نقض الوضوء : غير

صحيح ، بل هي محرَّمة لذاتها ، وهي لا تنقض الوضوء بمجردها ، وانظر جواب السؤال رقم ( 8531 ) .

وخطأ آخر : وهو ظنك أن شقيقات زوجتك لم يفعلن شيئاً من الكبائر ! ويبدو أن الكبيرة عندك هي " الزنا

" ! فحسب ، وهذا خطأ ، ووجه ذلك : أن تبرجهن ، وعلاقتهن برجال أجانب من الكبائر ، وتركهن

الصلاة ليس من الكبائر فحسب ، بل هو من الكفر المخرج من الملة .

خامساً:
والخلاصة :
1. انصح لأم زوجتك وأخواتها بتقوى الله والالتزام بطاعته ، في الصلاة ، والحجاب ، وترك المحرمات ، من

التبرج ، ومصاحبة الأجانب .
2. خفف من زيارتك لبيت حماتك ، وعلل ذلك بما هم عليه من حال لا يُرضي .

3. إن لم يُجد ذلك ، وتسبب لك علاقتك بهم وزيارتك لهم بالطعن في دينك وعرضك ، أو بخوفك على

زوجتك وأولادك أن يُفتنوا بهم : وجب عليهم هجرهم ، حتى ينصلح حالهم .

4. داوم أنت وزوجتك على الدعاء لأصهارك بالهداية ، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضاه .

6. وعليك الالتزام بالضوابط الشرعية في العلاقة مع الأجنبيات ، حتى لو كن من أقربائك ، أو أصهارك ،

وانظر جواب السؤال رقم : ( 1121 ) ففيه تفصيل مفيد .



الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

قديم 28-01-2009, 10:52 AM   #71 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
هل يجب على الزوج النفقة على زوجته العاملة ؟ وهل له أن يأخذ من راتبها ؟

السؤال : أعمل بدوام كامل يوميّاً , لذلك فإنَّ كل المال الذي أحصل عليه أنفقه على الملابس ،

والأحذية ، وأدوات النظافة , بينما زوجي يدفع إيجار المنزل ، والفواتير ، وبعض الأمور

الأخرى ، أريد أن أعرف ما هي الأمور التي يجب على زوجي أن ينفقها عليَّ ؟ على سبيل

المثال , هل يجب عليه أن يكسوني فقط في حالة أن تكون ملابسي كلها ممزقة ، أو بالية ؟

ويقول زوجي لي أيضاً : " إذا أردت مني أن أنفق عليك بكل تلك الأمور : فإن عليك أن تجلسي

، ولا تعملي " .


الجواب: الحمد لله أولاً:
قد بينَّا في جواب السؤال رقم ( 3054 ) بما يكفي من الأدلة من الكتاب والسنَّة وإجماع العلماء على وجوب

نفقة الزوج على زوجته ، وذلك بحسب وُسْعِه ومقدرته ، وأنه ليس له أن يحملها نفقة نفسها ، ولو كانت غنية

، إلا برضاها .

وهذه النفقة على الزوجة منها ما يتعلق بكسوتها ، صيفاً وشتاءً ، وليس الأمر أن يفعل ذلك كل عام ، وكل

موسم ، حتى مع وجود ملابس عندها ، قد لا تكون لبست بعضها ، وليس الأمر أنه لا يفعل إلا أن تتمزق

ملابسها ، بل الكسوة تكون بحسب حاجة زوجته لها ، وبحسب قدرته على كسوتها ، دون أن يؤثر على

التزاماته الأخرى ، وبعتبير القرآن : أن ذلك بالمعروف : ( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا

تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ) البقرة/233 .

قال ابن كثير رحمه الله :

" أي : بما جرت به عادة أمثالهن في بلدهنّ ، من غير إسراف ولا إقتار ، بحسب قدرته في يساره ، وتوسطه

وإقتاره " انتهـى .

"تفسير ابن كثير" (1/634) .

وننبه هنا إلى أن المرأة العاملة قد تحتاج من الكسوة ما لا تحتاجه غير العاملة ؛ لأنها تريد أن تلبس جديداً أمام

زميلاتها في العمل ، وهذا ليس من حقها على زوجها ، بل حقها عليه كسوتها بما تلبسه في بيتها ، وبما تخرج به

من مناسبات شرعية ، أو مباحة ، بإذنه ، وهو أمر لا يقدَّر بقدرٍ معين ، بل يختلف باختلاف طبيعة الزوجة ،

وبيئتها .

ثانياً: إذا كانت الزوجة قد اشترطت على زوجها ، عند الزواج ، أنها ستعمل : فيجب عليه السماح لها

بالاستمرار في عملها ، إلا أن تتغير طبيعة عملها ، فتصير محرمة ، كأن تعمل مع رجال أجانب ، أو تكون

طبيعة العمل محرَّمة ، كالعمل في البنوك الربوية ، أو مجالات التأمين ، أو ما يشبه ذلك ، وكذا لو أن عملها

صار محتاجاً منها لأن تسافر، وليس معها محرم ، فمثل هذه الأشياء لو حصلت : فإنها توجب على الزوج

التدخل لمنعها من متابعة عملها ، وهو لا يخالف الشرط هنا ، بل يعمل بمقتضى الشرع الذي جعله مسئولاً عن

زوجته : ( مَنْ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : فَلَيْسَ لَهُ ، وَإِنْ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ ) متفق عليه .


وأما إن لم يكن شيء من ذلك موجوداً في عملها : فليس له منعها منه ، بل عليه الوفاء بالشرط الذي وافق

عليه عند زواجه ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) المائدة/ من الآية 1 .


عَنْ عُقْبَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَحَقُّ مَا أَوْفَيْتُمْ مِنْ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ

الْفُرُوجَ ) .


رواه البخاري ( 2572 ) ومسلم ( 1418 ) .


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِم ) رواه

أبو داود ( 3594 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

وأما بخصوص راتب الزوجة العاملة : فإنه من حقها ، وليس للزوج أن يأخذ منه شيئاً إلا بطِيب نفسٍ منها ،

وهذا كله : في حال أن يكون العمل مشترَطاً عليه عند عقد الزواج ، كما سبق أن نبهنا .

ثالثا : إن لم يكن عمل الزوجة مشترطاً عليه عند الزواج : فله أن يسمح لها بالعمل ، مقابل أن تساهم معه في

النفقات ، بما يتفقان عليه ؛ لأن الوقت الذي تبذله في عملها هو من حقه ، فله أن يستوفي مقابله بالمعروف .


قال البهوتي رحمه الله : " ولا تؤجر المرأة نفسها ، بعد عقد النكاح عليها ، بغير إذن زوجها ، لتفويت حق

الزوج "

انتهى . " الروض المربع " (271) .

وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : " يجب على الإنسان أن ينفق على أهله ، على زوجته

وولده بالمعروف ، حتى لو كانت الزوجة غنية ، فإنه يجب على الزوج أن ينفق ، ومن ذلك ما إذا كانت

الزوجة تدرِّس ، وقد شُرط على الزوج تمكينُها من تدريسها ، فإنه لا حقَّ له فيما تأخذه من راتب ، لا نصف

، ولا أكثر ، ولا أقل ، الراتب لها ، مادام قد شُرط عليه عند العقد أنه لا يمنعها من التدريس فرضي بذلك ،

فليس له الحق أن يمنعها من التدريس ، وليس له الحق أن يأخذ من مكافأتها ، أي : من راتبها شيئاً ، هو لها .


أما إذا لم يُشترط عليه أن يمكِّنها من التدريس ، ثم لما تزوج قال : لا تدرِّسي : فهنا لهما أن يصطلحا على ما

يشاءان ، يعني : مثلاً له أن يقول : أمكِّنك من التدريس بشرط أن يكون لي نصف الراتب أو ثلثاه ، أو ثلاثة

أرباعه ، أو ربعه ، وما أشبه ذلك ، على ما يتفقان عليه ، وأما إذا شُرط عليه أن تدرِّس ، وقبِلَ : فليس له الحق

أن يمنعها ، وليس له الحق أن يأخذ من راتبها شيئاً " انتهى .


" شرح رياض الصالحين " ( 6 / 143 ، 144 ) .

رابعاً: ونوصي الزوجين ألا يكدرا بمثل تلك المحاسبات التي من شأنها أن تجعل منهما شريكين في تجارة ! وإنما

هما شريكان في تأسيس أسرة ، وبناء بيت ، ولا يصلح مثل هذه الخلافات أن تكون بين زوجين ، فلتبذل

المرأة من طيب نفسها ما تعين به زوجها على مصاعب الحياة ، وليتعفف الزوج قدر استطاعته عن أخذه المال

منها ؛ لأن هذا مؤثِّرٌ سلباً في قوامته ، والتي جعل الله تعالى من مقوماتها إنفاقه عليها ، كما قال تعالى :

( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) النساء/ من الآية 34 .

ويجب أن يفرِّق الزوج بين ما تبذله الزوجة مساهمة في نفقات الأسرة والبيت ، وبين ما تعطيه إياه ديْناً ،

فالأول : لا يجوز للزوجة المطالبة به ؛ لأنه مبذول بطيب نفس ، ولا يحل لها الرجوع فيه ، بخلاف الثاني فهو من

حقها .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

" لا حرج عليك في أخذ راتب زوجتك برضاها ، إذا كانت رشيدة ، وهكذا كل شيء تدفعه إليك من باب

المساعدة ، لا حرج عليك في قبضه ، إذا طابت نفسها بذلك ، وكانت رشيدة ؛ لقول الله عز وجل في أول

سورة النساء : ( فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ) ، ولو كان ذلك بدون سند ، لكن إذا

أعطتك سنداً بذلك : فهو أحوط ، إذا كنت تخشى شيئاً من أهلها ، وقراباتها ، أو تخشى رجوعها " انتهى .


" فتاوى الشيخ ابن باز " ( 20 / 44 ) .

وقال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي ، حفظه الله :

" لا تؤجر نفسها لخدمة أو عمل أو نحو ذلك إلا بإذن زوجها ، قال تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ )

النساء /34 ، فمما جعله الله عز وجل على الرجل أنه يقوم على أمر امرأته .


فعلى الزوج أن ينتبه ؛ لأن الزوج راع ومسئول عن رعيته ، والمرأة من رعيته ، فإذا نظر أن المصلحة في

خروجها للعمل أذن لها وأعانها ، وخاصة في هذا الزمان ، فكم من صالحة ينفع الله بخروجها للتعليم أو التوجيه

أو نحو ذلك مما فيه خير لها وللأمة ! ولا ينبغي للرجال أن يجحفوا بحقوق النساء أو يظلموهن أو يضيقوا

عليهن .


وإذا رأى أن الخير لها أن تمتنع فأوصي المرأة أن تحمد الله عز وجل ، وأن تطيع زوجها ، فوالله الذي لا إله إلا

هو ، ما من امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، تسمع وتطيع لبعلها ، إيماناً بالله ، وخاصة إذا وجدت منه غيرة

وحب الخير لها ، واحتساباً للثواب عند الله عز وجل : إلا أقر الله عينها في الدنيا والآخرة ، وعليها أن تسلم

وترضى ، وألا تتعالى على حكم الله عز وجل ، بل ترضى بذلك وتقنع به ، بنفس مطمئنة ، فمن رضي فله

الرضا ، والله عز وجل قد وعد من سمع وأطاع بالفلاح والفوز، وهذا شامل لفلاح الدين والدنيا والآخرة ،

وفوز الدين والدنيا والآخرة .


وعلى المرأة أن تنظر في حالها ، فإنه ما من ساعة وما من يوم يمر عليها وهي تسمع لزوجها وتطيع بالمعروف ،

إلا وجدت في سمعها وطاعتها له من الخير ما الله به عليم !


وكم من الحوادث والقصص رأيناها في النساء الصالحات اللاتي أمرهن أزواجهن فأتمرن ، ونهاهن أزواجهن

فانتهين ؛ فجعل الله لهن في ذلك الأمر والنهي من الخير ما الله به عليم! وكم من فتنة تنتظر المرأة في خروجها ،

فيسلط الله زوجها فيمنعها من الخروج ، فإذا اتقت حبسها الله عن فتنة ، ربما لو أنها خرجت لضلت وأضلت ،

ولكن الله لطف بها بالسمع والطاعة ، وهذا مجرب .. " انتهى . "شرح زاد المستقنع للشيخ الشنقيطي" .

والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب


التوقيع :
 

قديم 28-01-2009, 10:06 PM   #72 (permalink)
ضوء فضي
 
الصورة الرمزية بنوته التوته

الدولة :  ô§Emirates~*¤ô
هواياتي :  بمظهريــ
بنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميزبنوته التوته مملكة من الابداع والتميز
صادره: 1
وارده: 23 مرة على 13 موضوع
بنوته التوته غير متصل
يسلمموواا
التوقيع :

 

 

قديم 29-01-2009, 04:36 AM   #73 (permalink)
مشرفة أضواء الصحة والطب
][©][عِطرُ الأَصـالة ][©][
 
الصورة الرمزية ][بنـت البدو][

الدولة :  الـكـويـت
][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز][بنـت البدو][ مملكة من الابداع والتميز
صادره: 1,030
وارده: 108 مرة على 14 موضوع
][بنـت البدو][ غير متصل
الغروب

بارك الله فيج وجزاج الرحمن كل خير

احسنتي
 

قديم 29-01-2009, 09:26 AM   #74 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
الإلحاح في الدعاء ليس من الاعتراض على القدر

السؤال: منذ فترة طويلة تكون لدي حلم ، وهو صعب المنال ، لكن إيماني بقدرة الله هو ما

شجعني على السعي إليه بشتى الطرق .. وحتى هذه اللحظة لم يتحقق حلمي رغم دعائي المتكرر

، وفي كل الأوقات ، لأكثر من خمس سنين متواصلة لتحقيقه.. وقد حلمت منذ فترة حلما ،

وقرأت تفسيره في كتاب : أنني ربما أتطلع لأمر ولن أناله... الآن لم يزل تعلقي بتحقيق حلمي

موجودا ، ولم ولن أيأس من رحمة الله بي ، وأعلم أن التأخير فيه مصلحة لي.. لكنني أتساءل

هل أنا ـ بذلك ـ أعترض على الله ؟ هل علي أن أستمر بالدعاء لتحقيق هذا الأمر لي؟ أم أنني من

المفترض أن أسلم بتفسير الرؤيا وأتوقف عن الدعاء ، لأن هذا الأمر لن يتحقق ؟ أنا حائرة ولا

أعلم إن كان تكراري للدعاء فيه تعدي وعدم إيمان بالقضاء ، وهل وجود أمل في قلبي أن رحمة

الله واسعة ، وأن هذا الأمر سيتحقق ، وإن كان متأخرا ، فيه سوء أدب مع الله ؟



الجواب: الحمد لله نشكر لك في البداية همتك العالية ، وطموحك نحو تحقيق ما تحلمين به ، ونذكرك مع ذلك

بأمور عدة :

الأمر الأول : ضرورة الأخذ بالأسباب ، فقد خلق الله الدنيا بنظام السبب والمسبب ، وأوجب على الناس العمل

في هذه الدنيا ضمن هذا النظام ، فمن ألغى الأسباب فقد تعدى على شرع الله وقدره .

الأمر الثاني : الإلحاح في الدعاء مما يحبه الله ويرضاه ، وليس فيه اعتراض على القدر ، بل هو إصرار على بلوغ

المراد ضمن الأسباب المشروعة ، والدعاء أحد هذه الأسباب ، فهو من قضاء الله وقدره ، وهو علامة العبودية ،

وأمارة الإيمان .


قال ابن القيم : " ومن أنفع الأدوية : الإلحاح في الدعاء " انتهى .


" الجواب الكافي " (ص/25) .


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ( يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ : يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ

يُسْتَجَبْ لِي ) رواه البخاري (6340) ومسلم (2735)


يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" في هذا الحديث أدب من آداب الدعاء , وهو أنه يلازم الطلب ، ولا ييأس من الإجابة ؛ لما في ذلك من

الانقياد ، والاستسلام ، وإظهار الافتقار , حتى قال بعض السلف : لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن

أحرم الإجابة . وكأنه أشار إلى حديث ابن عمر رفعه : ( من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب

الرحمة ) ، الحديث أخرجه الترمذي بسند لين ، وصححه الحاكم فوهم .


قال الداودي : يخشى على من خالف وقال قد دعوت فلم يستجب لي أن يحرم الإجابة ، وما قام مقامها من

الادخار والتكفير انتهى ... وإلى ذلك أشار ابن الجوزي بقوله : اعلم أن دعاء المؤمن لا يرد ، غير أنه قد يكون

الأولى له تأخير الإجابة ، أو يعوض بما هو أولى له عاجلا أو آجلا ، فينبغي للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه

، فإنه متعبد بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم والتفويض " انتهى .


" فتح الباري " (11/141) .


الأمر الثالث ، وهو الأهم فيما نريد تنبيهك إليه :


إذا كان ما تدعين به من أمور الدنيا الفانية ، ومما قد يبتلى به الإنسان في حياته بفقد ، أو مرض أو فقر ونحو

ذلك ، فلا نرى لك الحلم به كثيرا ، ولا التعلق القلبي العظيم بتحقيقه ، فقد خلق الله الدنيا ناقصة اللذات ، لا

تصفو لأحد ، فلا تظني في قلبك أنها تصفو لك ، ولو بكثرة الدعاء ، وهذه لفتة دقيقة أشار إليها العلامة ابن

الجوزي رحمه الله ، كي يستريح من يدعو ولا يستجاب له ، وكي لا يقع المسلم في التسخط في آخر المطاف ،

بل يرضى بالقضاء ، ويحتسب أجره عند الله ، ويعلم أن ما عند الله خير وأبقى .


يقول ابن الجوزي رحمه الله :


" من الجهل أن يخفى على الإنسان مراد التكليف ، فإنه موضوع على عكس الأغراض ، فينبغي للعاقل أن

يأنس بانعكاس الأغراض ، فإن دعا وسأل بلوغ غرض ، تعبد الله بالدعاء : فإن أعطي مراده ، شكر ، وإن لم

ينل مراده فلا ينبغي أن يلح في الطلب ؛ لأن الدنيا ليست لبلوغ الأغراض ، وليقل لنفسه : ( وَعَسَى أَنْ

تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) البقرة/216 ، ومن أعظم الجهل أن يمتعض في باطنه لانعكاس أغراضه ، وربما

اعترض في الباطن ، أو ربما قال : حصول غرضي لا يضر ، ودعائي لم يستجب ، وهذا كله دليل على جهله

وقلة إيمانه وتسليمه للحكمة ، ومن الذي حصل له غرض ثم لم يكدر ؟! هذا آدم ، طاب عيشه في الجنة ،

وأخرج منها ، ونوح سأل في ابنه فلم يعط مراده ، والخليل ابتلي بالنار ، وإسحاق بالذبح ، ويعقوب بفقد

الولد ، ويوسف بمجاهدة الهوى ، وأيوب بالبلاء ، وداود وسليمان بالفتنة ، وجميع الأنبياء على هذا ، وأما ما

لقي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الجوع والأذى وكدر العيش فمعلوم ، فالدنيا وضعت للبلاء ، فينبغي

للعاقل أن يوطن نفسه على الصبر ، وأن يعلم أن ما حصل من المراد فلطف ، وما لم يحصل فعلى أصل الخلق

والجبلة للدنيا ، كما قيل:



طبعت على كدر وأنت تريدها ... صفوًا من الأقذاء والأكدَارِ " انتهى.



" صيد الخاطر " (ص/399) .


الأمر الرابع :

لا تعولي كثيرا على الرؤى والأحلام ، فهي ظنية الدلالة ، لا يعتمد في تأويلها على ما في الكتب ، ولا يقبل تأويلها من عابر غير عالم ولا بصير ، فكيف تبنين عليها قرارا وتتوقفين بسببها عن سعي ونجاح ، بل ننصحك بالتوكل على الله ، والإلحاح في الدعاء إذا كان في الأمر خير .

والخلاصة : أن هذا الأمر الذي تحلمين به : إن كان مما يقربك من رضوان ربك وجنته ، ويباعدك من سخطه

وناره : فلا تتركي الإلحاح في الدعاء به ، مع الأخذ بما تطيقينه من الأسباب لبلوغه ، وإن كان عرضا من الدنيا

، من رزق ، أو مال ، أو إنسان معين ، تريدين الزواج منه : فلا نرى لك أن تتعلقي به كل هذا التعلق ، سنين

طوالا ؛ بل فوضي أمرك إلى الله ، وانشغلي بما ينفعك ، واسأليه أن يقدر لك الخير في أمرك كله .

وانظري جواب الأسئلة التالية : (93399) ، (115945) ، (117665) .
والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

قديم 07-02-2009, 08:33 AM   #75 (permalink)
ضوء سوبر ماسي

الغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميزالغروب مملكة من الابداع والتميز
صادره: 0
وارده: 43 مرة على 17 موضوع
الغروب غير متصل
المرأة الموظفة كيف تعتد ؟

السؤال : إذا توفي عن المرأة المسلمة الموظفة زوجها وهي في دولة لا تعطي لأي إنسان توفي

عنه قريبه إجازة أكثر من ثلاثة أيام، فكيف تعتد في مثل هذه الظروف، لأنها إن قررت أن تعتد

المدة المشروعة تفصل من العمل ، فهل تترك الواجب الديني من أجل اكتساب المعيشة؟


الجواب: الحمد لله "عليها أن تعتد العدة الشرعية وتلزم الإحداد الشرعي في جميع مدة العدة، ولها الخروج نهارا

لعملها؛ لأنه من جملة الحاجات المهمة، وقد نص العلماء على جواز خروج المعتدة للوفاة في النهار لحاجتها ،

والعمل من أهم الحاجات، وإن احتاجت لذلك ليلا جاز لها الخروج من أجل الضرورة خشية أن تفصل ، ولا

يخفى ما يترتب على الفصل من المضار إذا كانت محتاجة لهذا العمل، وقد ذكر العلماء أسبابا كثيرة في جواز

خروجها من منزل زوجها الذي وجب أن تعتد فيه، بعضها أسهل من خروجها للعمل إذا كانت مضطرة إلى

ذلك العمل، والأصل في هذا قوله سبحانه: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) التغابن/16 ، وقول النبي صلى الله عليه

وسلم : (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) متفق على صحته، والله سبحانه وتعالى أعلم" انتهى .

"مجموع فتاوى ابن باز" (22/201) .



الإسلام سؤال وجواب
التوقيع :
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.2

شات محادثة شات كتابي كتابية عربية شات كويتي العاب بنات شات اضواء الكويت  محادثة شات المارينا مول  شات سعودية شات بنات شات شات عربي شات سعوديين شات سعودي  العاب محادثة
برامج قصائد شعرية  افلام يوتيوب

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009