![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#31 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حملــة (محمــــــــــــــــــــد قدوتـــــــــــــــــــــي)
بإسمكم أشكر اختي حبة بنادول على هذه الرساله... إليكم القصيده.... قصيدة الشاعر {ناصرمحمدالأيداء} ======================= القصيد إن جاك في مدح الرجال توقف الأشعار نـصــره للنبي يستحق المدح رجل{ن} لايطال أنجبي ياشـرد الـفـكـر أنجـبـي لكن إليا جاك من ضرب الخيال جنب الموضوع عن منهو نسبي يالله أني طالبك يوم السـؤال يوم كل الناس تاتي لك حبي تغفر ذنوب{ن}مثل ثقل الجبال فوق متني لين ثـنـيت ركـبـي يوم شفت الغرب زادوابالجدال ينحني راسي وأنا أمس شنبي الرسـول يـذم والـذلـه تــزال وين ماوجهت وجهك ياعربي عايشين بصمت يمكن وأحتمال ندخل بمحور عقاب الأجنبي نلتهي باللعب كم فاز الهلال والكثيري كان تحكيمه غبي مالنا حيله ولاحتى مـجـال والدعـا هو حيلتي لا مطلبي من ردود الفعل جواي إشتعال والضلوع العوج للنار حطبي يانعـيـش بعـز وألا للـزوال والمطالب ماتهيا لـو نـبـي لويجيك الموت في هيئة تعال لاتـرد الـروح يالحـر الأبـي سوقها سـوق المعـزب للدلال والضيوف أجناب والفقر يهبي ماحسـبنا يوم ذو العـز الجــلال يوم صار الشيب في راس الصبي منتهى موضوع ناصر والمقال لوتثـور الناس يمكـن بسبـبـي ********** حبةبنادول جزاكـــ الله كل خير على طرحكـ القّيم والهادف .. وبما نفع الاسلام والمسلمين وزادكـــ الله من فضله ونعيمه... وطبتـ وطابـ ممشاكـ وجعلـ الله الفردوس مثواكـ .. بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#32 (permalink) |
|
][©][ روح تتأرجح][©][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() إذا نظرنا إلى غزوات النبي (صلى الله عليه وسلم) وبعوثه وسراياه ، لا يمكن لنا ولا لأحد ممن ينظر في أوضاع الحروب وآثارها وخلفياتها ـ لا يمكن لنا إلا أن نقول : إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أكبر قائد عسكري في الدنيا ، وأشدهم وأعمقهم فراسة وتيقظاً ، إنه صاحب عبقرية فذة في هذا الوصف ، كما كان سيد الرسل وأعظمهم في صفة النبوة والرسالة ، فلم يخض معركة من المعارك إلا في الظرف ومن الجهة اللذين يقتضيهما الحزم والشجاعة والتدبير ، ولذلك لم يفشل في أي معركة من المعارك التي خاضها لغلطة في الحكمة وما إليها من تعبئة الجيش وتعيينه على المراكز الاستراتيجية ، واحتلال أفضل المواضع وأوثقها للمجابهة ، واختيار أفضل خطة لإدارة دفة القتال ، بل أثبت في كل ذلك أن له نوعاً آخر من القيادة غير ما عرفتها الدنيا في القواد . ولم يقع ما وقع في أُحد وحنين إلا من بعض الضعف في أفراد الجيش ـ في حنين ـ أو من جهة معصيتهم أوامره وتركهم التقيد والالتزام بالحكمة والخطة اللتين كان أوجبهما عليهم من حيث الوجهه العسكرية . وقد تجلت عبقريته (صلى الله عليه وسلم) في هاتين الغزوتين عند هزيمة المسلمين ، فقد ثبت مجابهاً للعدو ، واستطاع بحكمته الفذة أن يخيبهم في أهدافهم ـ كما فعل في أحد ـ أو يغير مجري الحرب حتى يبدل الهزيمة انتصاراً ـ كما في حنين ـ مع أن مثل هذا التطور الخطير ، ومثل هذه الهزيمة الساحقة تأخذان بمشاعر القواد ، وتتركان على أعصابهم أسوأ أثر ، لا يبقى لهم بعد ذلك إلا هم النجاة بأنفسهم . هذه من ناحية القيادة العسكرية الخالصة ، أما من نواح أخرى ، فإنه استطاع بهذه الغزوات فرض الأمن وبسط السلام ، وإطفاء نار الفتنة ، وكسر شوكة الأعداء في صراع الإسلام والوثنية ، وإلجائهم إلى المصالحة ، وتخلية السبيل لنشر الدعوة ، كما استطاع أن يتعرف على المخلصين من أصحابه ممن هو يبطن النفاق ، ويضمر نوازع الغدر والخيانة . وقد أنشأ طائفة كبيرة من القواد ، الذين لاقوا بعده الفرس والرومان في ميادين العراق والشام ، ففاقوهم في تخطيط الحروب وإدارة دفة القتال ، حتى استطاعوا إجلاءهم من أرضهم وديارهم وأموالهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكيهن . كما استطاع رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) بفضل هذه الغزوات أن يوفر السكنى والأرض والحرف والمشاغل للمسلمين ، حتى تَفَصَّى من كثير من مشاكل اللاجئين الذين لم يكن لهم مال ولا دار ، وهيأ السلاح والكُرَاع والعدة والنفقات ، حصل على كل ذلك من غير أن يقوم بمثقال ذرة من الظلم والطغيان والبغي والعدوان على عباد اللّه . وقد غير أغراض الحروب وأهدافها التي كانت تضطرم نار الحرب لأجلها في الجاهلية ، فبينما كانت الحرب عبارة عن النهب والسلب والقتل والإغارة والظلم والبغي والعدوان ، وأخذ الثأر ، والفوز بالوَتَر ، وكبت الضعيف ، وتخريب العمران ، وتدمير البنيان ، وهتك حرمات النساء ، والقسوة بالضعاف والولائد والصبيان ، وإهلاك الحرث والنسل ، والعبث والفساد في الأرض ـ في الجاهلية ـ إذ صارت هذه الحرب ـ في الإسلام ـ جهاداً في تحقيق أهداف نبيلة ، وأغراض سامية ، وغايات محمودة ، يعتز بها المجتمع الإنساني في كل زمان ومكان ، فقد صارت الحرب جهاداً في تخليص الإنسان من نظام القهر والعدوان ، إلى نظام العدالة والنَّصَف ، من نظام يأكل فيه القوي الضعيف ، إلى نظام يصير فيه القوي ضعيفاً حتى يؤخذ منه ، وصارت جهاداً في تخليص "وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا" [النساء:75] وصارت جهاداً في تطهير أرض اللّه من الغدر والخيانة والإثم والعدوان ، إلى بسط الأمن والسلامة والرأفة والرحمة ومراعاة الحقوق والمروءة . كما شرع للحروب قواعد شريفة ألزم التقيد بها على جنوده وقوادها ، ولم يسمح لهم الخروج عنها بحال . روى سليمان بن بريدة عن أبيه قال : كان رسول اللّه إذا أمر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى اللّه عز وجل ، ومن معه من المسلمين خيراً ، ثم قال : ( اغزوا بسم اللّه ، في سبيل اللّه ، قاتلوا من كفر باللّه ، اغزوا ، فلا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً ... ) الحديث . وكان يأمر بالتيسير ويقول : ( يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا ) . وكان إذا جاء قوماً بِلَيْل لم يُغِرْ عليهم حتى يُصبِح ، ونهى أشد النهي عن التحريق في النار ، ونهى عن قتل الصبر ، وقتل النساء وضربهن ، ونهى عن النهب حتى قال : ( إن النُّهْبَى ليست بأحل من الميتة ) ، ونهى عن إهلاك الحرث والنسل وقطع الأشجار إلا إذا اشتدت إليها الحاجة ، ولا يبقى سواه سبيل . وقال عند فتح مكة : ( لا تجهزن على جريح ، ولا تتبعن مدبراً ، ولا تقتلن أسيراً ) ، وأمضى السنة بأن السفير لا يقتل ، وشدد في النهي عن قتل المعاهدين حتى قال : ( من قتل معاهداً لم يُرِحْ رائحة الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة أربعين عاماً ) ، إلى غير ذلك من القواعد النبيلة التي طهرت الحروب من أدران الجاهلية حتى جعلتها جهاداً مقدساً . |
|
|
|
|
|
#33 (permalink) |
|
][©][ روح تتأرجح][©][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() 1 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنه أولُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ، وبإعطائِهِ لواءَ الحَمدِ، وأنَّهُ أولُ مَنْ يدخلُ الجَنَّةَ يومَ القيامةِ: عن أنس بن مالك - رَضيَ اللهُ عنهُ - قال: سمعتُ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - يقول: ( إني لأول مَن تنشق الأرضُ عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخرَ، وأنا سيدُ النَّاس يومَ القيامة ولا فخرَ، وأنا أول مَن يدخل الجَنَّة ولا فخرَ، وإني آتي باب الجَنَّة فآخذ بحلقها فيقولون: مَن هذا؟ فأقول: أنا مُحمَّد!! فيفتحوا لي، فأدخل, فإذا الجبارُ متقبلي، فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا مُحمَّد، وتكلَّم يُسمع منك...) الحديثَ في مسند أحمد (3/144), وأورده الألبانيُّ في"السلسلة الصحيحة" (4/100) وقال: سنده جيد, ورجاله رجالُ الشيخين. يعدّ نسبه -صلى الله عليه وسلم- في الناس من خيرِ أهلِ الأرضِ نَسَبَاً على الإطلاقِ، 2 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنَّ الله يبعثُهُ يومَ القيامةِ مَقَاماً محمُوداً: قال المولى - عَزَّ وجَلَّ -: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً}(79) سورة الإسراء، وعن ابنِ عُمَرَ - رَضيَ اللهُ عنهُما - قالَ: ( إنَّ النَّاسَ يصيرون يوم القيامة جُثاً، كلُّ أمةٍ تتبعُ نبيَّها، يقولون: يا فلان اشفعْ، حَتَّى تنتهي الشفاعةُ إلى النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -، فذلك يومَ يبعثُهُ اللهُ المقامَ المحمودَ) البُخاريُّ - الفتح - كتاب التفسير في قوله - تعالى-: (عسى ربك...) 8/251, رقم الحديث (4718). وعن ابن عمرَ - رَضيَ اللهُ عنهُما - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: ( إنَّ الشمسَ تدنو يوم القيامة حَتَّى يبلغ العرقُ نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمُحمَّد - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - ), وزاد عبدُ الله: حدثني الليث حدثني ابنُ أبي جعفر (فيشفع ليُقضى بين الخلقِ، فيمشي حَتَّى يأخذَ بحلقةِ الباب، فيومئذٍ يبعثه الله مقاماً محموداً يحمده أهلُ الجمعِ كلُّهم) البُخاريُّ - الفتح - كتاب الزكاة - باب من سأل النَّاس تكثيراً (3/396) رقم الحديث (1474) والرواية الأخرى (1475). 3 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنَّهُ أولُ شفيعٍ في الجَنَّةِ, وأولُ مَنْ يقرعُ بابَها: عن أنسِ بن مالكٍ - رَضيَ اللهُ عنهُ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: (أنا أولُ النَّاسِ يشفعُ في الجَنَّة، وأنا أكثرُ الأنبياءِ تابِعاً) صحيح مسلم كتاب الإيمان (1/188) رقم الحديث (196)، وفي لفظٍ آخر: (أنا أكثرُ الأنبياءِ تابِعاً يومَ القيامة، وأول مَن يَقرعُ بابَ الجَنَّة) صحيح مسلم رقم (196) باب قول النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: ( أنا أول النَّاسِ يشفع في الجَنَّة، وأنا أكثر الأنبياء تابعاً). وعنه - أيضاً - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: ( آتي بابَ الجَنَّةِ يوم القيامة, فأستفتح، فيقول الخازنُ: من أنت؟ فأقول: مُحمَّد, فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحدٍ قبلك) صحيح مسلم رقم (197) كتاب الإيمان - باب قول النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: أنا أول النَّاسِ يشفع في الجَنَّةِ, وأنا أكثرُ الأنبياءِ تابِعاً. 4 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنَّ أمتَهُ ستشهدُ على الأُممِ يومَ القيامةِ: وعن أبي سعيد الخُدريِّ - رَضيَ اللهُ عنهُ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: (يُجاء بنوح يومَ القيامة فيُقال له: هل بلّغت الرِّسالة؟ فيقول: نعم!! فتُسأل أمته: هل بلَّغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذيرٍ!! فيقول: مَن شهودك؟ فيقول: مُحمَّد وأمته، فيُجاء بكم فتشهدون، ثم قرأ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً - قال: عدولاً - لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاس وَيَكُونَ الرَّسُول عَلَيْكُمْ شَهِيداً}(143) سورة البقرة. البُخاريّ - الفتح (13/328) رقم (7349) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة - باب: وكذلك جعلناكم أمة وسطاً، قال العز بن عبد السلام - رَحِمهُ اللهُ -: (نزّل الله - تعالى- أمته منزلَ العُدُولِ من الحُكَّامِ، فإن الله - تعالى- إذا حكم بين العباد فجحدت الأممُ بتبليغ الرِّسالة أحضرت أمة مُحمَّد - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - فيشهدون على النَّاس بأنَّ رسلهم أبلغتهم، وهذه الخصيصة لم تثبت لأحدٍ من الأنبياء) "بداية السول" ص69. 5 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنَّهُ أولُ مَنْ يجوزُ الصِّراطَ مِنَ الرُّسلِ بأمتِهِ: عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثيّ أنّ أبا هُرَيْرة - رضي الله عنه - أخبرهما: ( أنّ النَّاس قالوا: يا رسولَ الله هل نرى ربَّنا يومَ القيامة؟ قال: هل تُمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحابٌ؟ قالوا: لا يا رسولَ الله!! قال: فهل تمارون في الشمسِ ليس دونها سحابٌ؟ قالوا: لا!! قال: فإنكم ترونه كذلك، يحشر النَّاس يوم القيامة فيقول: مَن كان يعبد شيئاً فليتَّبعه، فمنهم مَن يتبع الشمسَ، ومنهم مَن يتبع القمرَ، ومنهم مَن يتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهم الله فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربنا، فيدعوهم بضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول مَن يجوز مِن الرسل بأمته، ولا يتكلمُ يومئذٍ أحدٌ إلا الرسل، وكلامُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلِّم سلِّم...) الحديث في البُخاريّ - الفتح كتاب الإذن - باب فضل السجود - (2/341) رقم الحديث (806). 6 - اختصاصه - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بالكوثر: قالَ اللهُ - تعالى-: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}(1) سورة الكوثر. عن أبي عبيدة عن عائشة - رَضيَ اللهُ عنهُا - قال: سألتها عن قوله - تعالى-: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قالت: "هو نهرٌ أُعطيه نبيكم - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -، شاطِئاه عليه درٌّ مجوَّفٌ، آنيتُهُ كعَدَدِ النجومِ". 7 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بمنزلةِ الوسيلةِ: عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رَضيَ اللهُ عنهُما - أنه سمع النَّبيَّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - يقول: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلَ ما يقول، ثم صلُّوا عليَّ، فإنه مَن صلَّى عليَّ صلاة صلَّى الله عليه بها عشراً، ثم سلُوا الله لي الوسيلةَ فإنها منزلةٌ في الجَنَّة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمَن سأل لي الوسيلةَ حلَّت له الشفاعةُ) صحيح مسلم (1/288) كتاب الصلاة - باب استحباب القول مثل قول المؤذن. رقم الحديث (384). 8 - اختصاصه - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنه أكثرُ الأنبياءِ تابعاً يومَ القيامة, ويدخلُ من أمته الجَنَّة سبعون ألفاً بغير حسابٍ ولا عذابٍ: عن أبي هُرَيْرة - رَضيَ اللهُ عنهُ - قال: قال النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: (ما مِن الأنبياءِ نبيٌّ إلا أُعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أُوتيته وحياً أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة) البُخاريّ - الفتح (8/619) رقم الحديث (4981) كتاب فضائل القرآن - باب كيف نزل الوحي أول ما نزل. وعن عمران بن حُصين - رَضيَ اللهُ عنهُ - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -: (عُرضت عليَّ الأممُ، فجعلَ النَّبيّ والنَّبيّان يمرون معهم الرهط، والنَّبيّ ليس معه أحدٌ، حَتَّى رُفع لي سوادٌ عظيم، قلتُ: ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل: بل هذا موسى وقومه، قيل: انظرْ إلى الأفق!! فإذا سوادٌ يملأ الأفقَ، ثم قيل لي: انظر هاهنا وهاهنا - في آفاق السماء - فإذا سوادٌ قد ملأ الأفقَ، قيل: هذه أمُّتُك، ويدخُلُ الجَنَّة من هؤلاء سبعون ألفاً بغير حسابٍ) البُخاريّ - الفتح (10/163 - 164) رقم الحديث (5705) كتاب الطب - باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو. وعن أبي هُرَيْرة - رَضيَ اللهُ عنهُ - قال: (يدخل من أمتي الجَنَّة سبعون ألفاً بغير حسابٍ) فقال رجل: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم!! قال: (اللهمّ! اجعلْه منهم) ثم قام آخرُ، فقال: يا رسولَ الله ادعُ الله أن يجعلْني منهم!! قال: (سبقك بها عكَّاشةُ) صحيح مسلم (1/197) رقم الحديث (216) كتاب الإيمان - باب دخول طوائف من المسلمين الجَنَّة بغير حساب ولا عذاب. 9 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بأنه سيِّدُ ولدِ آدمَ، وأنَّهُ صاحبُ الشَّفاعةِ العُظمى يومَ القيامةِ: عن أبي هُرَيْرة - رَضيَ اللهُ عنهُ - قال: أُتي رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بلحمٍ، فرُفع إليه الذراع - وكانت تعجبه - فنهَسَ منها نهسة، ثم قال: (أنا سيُّدُ النَّاس يومَ القيامةِ، وهل تدرونَ ممَّ ذلك؟ يجمع الله النَّاس - الأولين والآخرين - في صعيدٍ واحدٍ، يُسمعهُم الداعي، وينفذهم البصر، وتدنو الشمسُ فيبلغ النَّاس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول النَّاس: ألا تَرون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون مَن يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعضُ النَّاس لبعضٍ: عليكم بآدم!!, فيأتون آدم - عليه السلام - فيقولون له: أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفعْ لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم: إن ربي قد غضبَ اليومَ غضباً لم يغضب قبله مثلَه، ولن يغضب بعده مثلَه، وإنه نهاني عن الشجرةِ فعصيته، نفسي نفسي نفسي اذهبُوا إلى غيري، اذهبُوا إلى نوح!! فيأتون نوحاً فيقولون: يا نوحُ، إنك أنتَ أوّل الرَّسلِ إلى أهل الأرضِ، وقد سمَّاك الله عبداً شكوراً، فاشفعْ لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقول: إن ربي - عَزَّ وجَلَّ - قد غضبَ اليوم غضباً لم يغضب قبله مثلَه, ولن يغضب بعده مثلَه، وإنه قد كانت لي دعوةٌ دعوتها على قومي نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم!! فيأتون إبراهيم فيقولون: يا إبراهيمُ أنت نبيُّ الله وخليلُه من أهل الأرض، فاشفعْ لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ لهم: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضباً لم يغضب قبله مثلَه، ولن يغضبَ بعدَهُ مثلَهُ، وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات - فذكرهن أبو حيان في الحديث(أي أحد رواة الحديث) - نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى!! فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنتَ رسولُ الله، فضَّلك الله برسالته وبكلامه على النَّاس، اشفعْ لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحنُ فيه؟ فيقول: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضباً لم يغضبْ قبله مثله، ولن يغضبَ بعده مثله، وإني قد قتلتُ نفساً لم أُومر بقتلها نفسي نفسي نفسي، اذهبُوا إلى غيري، اذهبُوا إلى عيسى!! فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنتَ رسولُ الله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، وكلمتَ النَّاس في المهد صبياً، فاشفعْ لنا، ألا ترى ما نحنُ فيه؟ فيقول عيسى: إنَّ ربي قد غضبَ اليومَ غضباً لم يغضبْ قبله مثله، ولن يغضبَ بعده مثله - ولم يذكر ذنباً - نفسي نفسي نفسي، اذهبُوا إلى غيري، اذهبوا إلى مُحمَّد - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -!!، فيأتون مُحمَّداً - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - فيقولون: يا مُحمَّد، أنتَ رسولُ الله، وخاتمُ الأنبياءِ، وقد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر، فاشفعْ لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه؟ فأنطلق، فآتي تحت العرش فأقعُ ساجداً لربي - عَزَّ وجَلَّ -، ثمّ يفتح الله عليَّ من محامده وحُسن الثناءِ عليه شيئاً لم يفتحه على أحدٍ قبلي، ثم يقال: يا مُحمَّد، ارفعْ رأسك، وسلْ تُعطه، واشفعْ تشفَّع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا ربّ، أمتي يا رب!!، فيقال: يا مُحمَّد، أدخل من أمتك من لا حسابَ عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجَنَّة، وهم شركاءُ النَّاس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده إنَّ ما بين المِصراعين من مصاريع الجَنَّة كما بين مكةَ وحِميَر، أو كما بين مكة وبُصرى) البُخاريّ - الفتح (8/348 - 348) رقم الحديث (4712) كتاب التفسير باب (ذرية من حملنا مع نوح). 10 - اختصاصُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - بالشَّفاعةِ لتخفيفِ العذابِ عنْ عمِّه أبي طالبٍ: فعن العَبَّاسٍ بن عبد المطلب - رَضيَ اللهُ عنهُ - أنه قال: يا رسولَ الله هل نفعتَ أبا طالبٍ بشيءٍ، فإنه كان يحوطُك ويغضبُ لك؟ قال: ( نعم، هو في ضَحْضَاحٍ من نارٍ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفلِ من النار) صحيح مسلم (1/194) رقم (209) كتاب الإيمان, باب شفاعة النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -، قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ ما معناه: "الشفاعة لأبي طالب معدودةٌ في خصائصِ النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - ". فتح الباري (11/439). |
|
|
|
|
|
#34 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم صلّ وسلم على محمد وآل محمد ما تعاقب الليلُ والنهار .. وعدد قطر الامطار .. وعدد ورق الاشجار .. اللهم صل وسلم عليه صلاة ً دائمة .. اللهم اجعل حب نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم في قلوبنا حبا لا يتزعزع .. اشد من حبنا لأنفسنا واموالنا واولادنا .. اللهم ارزقنا حبك وحب نبيك .. وارحمنا واغفر لنا بهذه المحبة .... اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم إنك حميد مجيد . .. لي عودة بإذن الله ... في مشاركة اكثر فعالية ... كل الشكر لكل من شارك في هذا الموضوع ... واسأل الله بأن يجعلها في ميزان حسناتكم .
![]() {{ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98}} سورة المؤمنون . |
|
|
|
|
|
#37 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم أرنا في اعدائنا عذاباً شديداً في الدنيا والآخرة
اللهم دمرهم ودمّر خططهم اللهم آمين ![]() الذي أعمى الله بصره كالذي أعمى الله بصيرته، فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس التي تكسر نور البصر لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها |
|
|
|