![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#20 (permalink) |
|
][©][موتي ولا دمعه امي][©][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بتائب جديد قد مر زمن على توبته لكن الجميل انه عرف طريق العودة الى الله وسلكه ثبت الله قلبه وحفظه له كل التقدير والاحترام دار الحياة . . نظر إلى أصابع يديه وهي تداعب حبات مسبحة سوداء، فقال: «إنها الحركة نفسها التي كان يؤديها قبل سنوات، وهو يداعب أوتار العود». المتحدث هو الشاب مروان سعود، أما المعني فهو الفنان التائب عصام عارف. الذي عادت ذاكرته إلى جلسة خاصة، أحياها قبل سنوات في مدينة الرياض، حيث غنى «ادري بك»، وأتبعها بـ «الا يا سيد كل الناس». يضيف مروان: «صفقنا طويلاً على أنغام «الحب مر وخذانا» و«الحلو ما يكمل». وبحسرة يكمل «لكنه توقف، وكأن تلك الليلة تنبئ بتوقفه عن الغناء، حين شدا بـ «انتهينا». بيد ان عارف الذي أعلن توقفه قبل نحو عامين عن الغناء، يعتبر ما مضى «جزءاً من الماضي، يريد أن ينساه». بعد محاولات وافق ان يروي لـ «الحياة» بعض ذكريات الأيام الماضية. ويقول: «لم تكن النهاية، بل بداية مشواري مع طاعة الله».< لدى مقارنة عصام عارف بين سنوات قضى فيها رمضان فناناً وسنتين (الماضية والحالية) شهد فيهما رمضان وهو إلى ربه أقرب: يقول: «السنوات التي تركتها خلفي أغسلها يومياً بالتقرب إلى الله ولا يؤسفني سوى ما أضعته من عمري فيها. كنت أقضي شهر رمضان في السابق غالباً خارج السعودية، بعيداً من روحانية هذا الشهر الفضيل، أحيي الحفلات، أما هذا العام فالحمد لله أجتهد في عبادة ربي وسؤاله أن يغفر لي ما سلف». وكان عارف بدأ مشواره الفني منذ كان في الـ 13، عندما أحيا جلسات غنائية بداية شبابه، دفعت به إلى التعثر في الدراسة، إذ كان الغياب سلوكاً دائماً أدمنه بسبب السهر، ويبرر ذلك بأنه: « لم يكن هناك من يراقبني ويتابع دراستي». وفيما بعد حصل عصام على الثانوية العامة، وعين موظفاً في إحدى الوزارات في الرياض. بيد ان كثرة ارتباطه الدائم في إقامة حفلات الغناء، سواءً في الأعراس أو الحفلات الخاصة أقنعته بالاستقالة والتفرغ للفن، إضافة إلى الأموال الكثيرة التي كان يتقاضاها عن إحياء ليلة واحدة، والتي كانت تعادل راتب شهرين من وظيفته الحكومية. وبدأ الصعود التدرجي على سلم الفن والشهرة، حتى وصل إلى القمة، التي كان يحلم بالوصول إليها، لكنه - كما يقول - دفع الضريبة في البعد عمن أحبهم، ما تمكن معه من «التعرف على أسوء العادات، بداية بالتهاون في الصغائر، حتى تساوت لدي الآثام، ولم أعد أبالي بها، وازداد انجرافي كلما زادت شهرتي». المرض إصدار الألبوم الخاص لعارف كان بالنسبة له «حلماً تحقق، ولم تكن سعادتي توصف به، وكنت كأي إنسان يحقق هدفاً كبيراً». وبعد فترة من العمل الفني أصيب بمرض «لم أكن أعرف ما هو، كان عبارة عن التهاب في الأذن الوسطى، ما سبب لي إجهاداً ودواراً وتعباً، صاحبه وسواس وتعب نفسي، لعدم درايتي بما فيّ. وكان هذا المرض رسالة لي لمراجعة نفسي ومحاسبتها، ولكن من دون أن يحدث تغير كبير في حياتي». وزاد التعب خلال الشهور التالية، ما اضطره إلى تناول أدوية مضادة للاكتئاب، إذ «كنت أعاني من حالة نفسية من جراء العمل المتواصل». وعندما شعر بتعب شديد وهبوط في الضغط في القاهرة أثناء تسجيل ألبومه الجديد، نقل إلى المستشفى فنصحه الطبيب بالخلود إلى الراحة، فتم تأجيل تسجيل الألبوم «وأثناء بقائي في البيت فترة الراحة وجدت نفسي دون ان أدري أقوم وأتوضأ لأؤدي الصلاة، فشدني التفكير هنا، وقطعت عهداً على نفسي أن لا أترك الصلاة لأي سبب، وكان ذلك بداية تعلق قلبي بالصلاة ومواظبتي عليها». وفاة والدته وحين عاد، بدأ عصام في التفكير في الزواج ليكمل مشوار حياته ويرى أبناءه، وتم ذلك، «تجهزت وأعددت نفسي للمناسبة لكنني فوجئت بتعب والدتي في يوم زواجي، وبدأت في الاتصال لعلاج أمي، ولم أكن أعلم أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة». كان الحدث مثل الصاعقة عليه، ولكنه طلب من أهل زوجته بعد أن سأل علماء يثق بهم إكمال مراسم الزواج، بعد ان أخبروه «ان لا حرج في ذلك، بشروط خلو العرس من الغناء، وحين انتهت مراسم العزاء بعد ثلاثة أيام، ذهبت إلى بيت أهل زوجتي لآخذها، فبدأت حياتي الزوجية». ويصف هذه الحادثة بأنها «الأصعب في حياتي، وزادتني تعلقاً بالصلاة وأعمال الخير التي تعود بالأجر لوالدتي». مقتل ذكرى وفيما كان عصام يؤدي صلاة التراويح ليلة 29 من رمضان قبل الماضي، «وأثناء دعاء ختم القرآن كان ينزل الدعاء على قلبي مثل الصواعق لشدة ندمي على ما مضى، وفور خروجي من المسجد سمعت بخبر مقتل الفنانة ذكرى، فكان مقتلها الرسالة الثالثة لي فراجعت حساباتي مرة أخرى. وسألتها: ماذا لو مت وربي غاضب علي؟». وبعدها اتخذ قراراً بقطع كل ما يربطه بالفن. وعلى رغم من إقرار عصام بأنه « يعيش ضغوطاً مادية» إلا أن ذلك لم يمنعه من الشعور بـ «سعادة تغمر حياتي». فيما لم يقف مكتوف اليدين أمام مطالب الحياة المادية بل نشط في «تجارة بسيطة تدر علي ما يكفيني وأسرتي، وما زلت أبحث عن وظيفة أوفر منها دخلاً ثابتاً لي ولأسرتي». ومع أن عـــارف قطع كل صلاته بالغناء ومحيطه إلا أن أصدقاء له لم يشأ الوقوف عند صفاتهم طويلاً قال إنهم لا يزالون يتابعونه ويطمئنون عليه. وبينما شهدت الأشهر الماضية نـــزول شـــريط غـــــنائي جديد لعصام عارف الأمر الذي خلق تشويشاً لدى المسرورين بتوبته، أكد لـ «الحياة» أنه « دار حديث بينه وبين الشركة المنتجة للشريط حول إمكان إلغاء توزيع الشريط، إلا أن الشركة رفضت ذلك، واشترطت ان يدفع مبلغاً كبيراً لا يملكه زعمت أنه يعادل قيمة ما صرفته على إنتاج الشريط». ولأنه كما يقول: «تبت توبة نصوحاً، والله سيغفر لي ما مضى»، لم يقف طويلاً عند قصة الشريط وتعنت الشركة. الجزيرة . . أكد الفنان سابقاً عصام عارف تركه الفن نهائياً، وأنه أوصد الباب نهائياً في وجه الفن وأرجع تركه للفن الى تراكمات عديدة بدأت بالتهاب في أذنه الوسطى مروراً بوفاة أمه ثم وفاة الفنانة التونسية ذكرى.. وقال عصام : جلست مع نفسي وأنا أنظر الى أناس معروفين وهم يموتون، وسألت نفسي لو أني مت وأنا على هذه الحال فما هو مصيري، وترى ماذا قدمت كي أنجو من عذاب النار؟ ولماذا أجتهد في الدنيا لأرضي رغباتي وأترك الأهم وهو الجنة ؟ وبدأت تدور في ذهني أمور كثيرة، هنا بدأت أواظب على الصلاة التي لم أكن حريصاً عليها.. وأحسست بأشياء داخلية لم أعرف تفسيرها لكنها تدفعني الى الابتعاد عن المجال الفني وتقربني الى الأمور الدينية بالرغم من أنني لا أتعمَّد القيام ببعض الأعمال إلا أنني اكتشفت أنني أقوم بها تلقائياً، مثل عدم تحملي لسماع الغناء وعدم متابعتي للقنوات الفضائية حيث أبدلتها بالقنوات الاخبارية وبعض القنوات ذات الهدف الثابت. وعن ألبومه الموجود لدى الشركة قال : نعم هناك ألبوم جاهز للطرح ولم يتبق إلا بعض الأمور البسيطة لطرحه، لكني لا أجد الرغبة في اتمامه، ولكن الجهة المنتجة ترغب في طرحه خوفاً من الخسائر ........، وقد طلبوا مني أن أُصوِّر (كليب) لدعم الألبوم ورفضت لأني لا أتخيل نفسي (أتميلح) و(أنطط) أمام الناس وأظهر لهم غير ما أخفي في داخلي. وعن الدخل المادي الذي يعتاش منه أكد عصام أن لديه عدداً من المحلات التجارية التي تساعده على أن يصرف على نفسه بالحلال وإن كان لا يكفي لكنه أفضل بكثير من مال الفن. وعن الأشخاص الذين دعموه في هذا التوجه قال: الحقيقة ان زوجتي (أم طارق) وقفت معي وقفة صادقة جداً ودعمتني دعماً كبيراً وتشعرني بأنني أسير في الطريق الصحيح، كما أن هناك عدداً من الإخوة الذين نصحوني وداوموا على نصحي. وختم تصريحه الخاص بقوله : لم أجد في الفن إلا الذل والمهانة والأشياء المحرمة والبُعد عن الدين والعادات والتقاليد حتى إن الابتسامة تنتفي وكأن حياة الفنان حياة تائهة، حيث يرى فيها أعظم المنكرات إذا ما علمنا أنه يصحو الليل وينام النهار، ورغم المغريات في الفن والملذات فإني أدعو جميع من يريد أن يدخل الفن أن يرجع إلى الله ولا يعتقد أنه سينال كل ما يريد من شهرة ومال وملذات حيث يقابلها ترك الدين والبعد عن الله والانغماس في الملذات وما يصاحبه من ذل عظيم وإهانة للنفس، والحمد لله أحس براحة نفسية لم أجدها من قبل. ![]() ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة انيقه السعوديه ; 19-12-2008 الساعة 10:49 مساء. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع |