![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أيها الشاب... هذه نصائح إليك
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة " قالوا: لمن يا رسول الله ؟ قال :" لله ، ولكتابه، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" (رواه مسلم )
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ( متفق عليه). وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. ( متفق عليه). فالنصيحة أخي ليست - كما يرى البعض - تدخلاً في شؤون الآخرين بغير حق، وليست إحراجاً لهم، أو انتقاصاً من شأنهم، أو إظهاراً لفضل الناصح، على المنصوح، بل هي أسمى من ذلك وأرفع؛ إنها برهان محبة، ودليل مودة، وأمارة صدق، وعلامة وفاء، وسمة وداد. النصيحة أداة إصلاح، وأجور وأرباح، وصدق وفلاح، إنها باقة خير يهديها إليك الناصح، و نور يتلألأ لينير لك الطريق ، وهي قارب نجاة يشق عباب أمواج الفتن الهائجة؛ لتصل إلى بر الأمان، والنصيحة إلى جانب ذلك كله حق لك على الناصح، وواجب على الناصح تجاهك؛ فلا تأنف أبداً من سماع نصح إخوانك، وكذلك هو الأمر لك أنت؛ فلا تردد في تقويم اعوجاج تراه في أحدهم. فيا أخي الشاب... أفسح للنصيحة مجالاً في صدرك، واعلم أن الناصح، ما دعاه إلى نصحك إلا محبته لك، وخوفه عليك. واعلم أخي – يا رعاك الله - أن بداية الإصلاح، هو رؤية التقصير والاعتراف به، فلا تجادل بالباطل، واعترف بخطئك ولا تتكبر، فإن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، وعليك بعد اعترافك بالخطأ - إن كنت واقعاً فيه – أن تترك هذه المعصية، وتندم على فعلها، وتعزم ألا تعود إليها في المستقبل. وإذا شكرت الناصح ودعوت له؛ فإن هذا من كرمك، وسمو نفسك، واعترافك بالفضل لأهله، وإن لم تفعل؛ فإنه لا يريد منك جزاءاً ولا شكوراً؛ إذ ما عند الله خير وأبقى. إليك أخي هذه النصائح الذهبية، والوصايا السنية؛ فلا تحرم نفسك أخي من خيرها والعمل بها، ولا تحملها مغبة تركها، والإعراض عنها، فإن السعيد من وُعِظ بغيره، والشقي من أعرض عما ينفعه. (1)اعلم أخي الشاب؛ أن كلمة التوحيد " لا إله إلا الله "، لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي: 1. العلم المنافي للجهل . 2. اليقين المنافي للشك . 3. الإخلاص المنافي للشرك . 4. الصدق المنافي للكذب . 5. المحبة المنافية للبغض . 6. الانقياد المنافي للترك . 7. القبول المنافي للرد . 8. الكفر بما يُعبد من دون الله . فاحرص – رحمك الله – على تحقيق هذه الشروط، وإياك والتفريط في شيء منها . (2) اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي : 1. الشرك في عبادة الله . 2. اتخاذ الوسائط من دون الله؛ يدعوهم ويسألهم الشفاعة . 3. من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم . 4. من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم، أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه . 5. من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم . 6. من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ثوابه أو عقابه . 7. السحر فمن فعله، ورضي به؛ كفر . 8. مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين . 9. اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام . 10. الإعراض عن دين الله . فاحذر – أخي الشاب – أشد الحذر من هذه النواقض؛ فإنه لا ينفع معها عمل . (3) اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط، أو قولاً فقط؛ إنما هو اعتقاد بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. فعليك بطاعة الرحمن، وترك العصيان؛ فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان . (4) اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له : كما قال سبحانه " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " ( سورة الذاريات - الآية 56) وإخلاص العبادة لا يتحقق؛ إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى، ثم إثباتها لله وحده، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله. قال تعالى: " فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (سورة البقرة- الآية 256 ) فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى . (5) اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة، لكل ما يحبه الله ويرضاه : من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك، وابحث عن فضائل تلك الأعمال . (6) اعلم أن أفضل العبادة، هي ما افترضه الله عليك : كما قال سبحانه في الحديث القدسي: " وما يتقرب إليّ عبدي بشيء، أحب إليّ مما افترضته عليه" ( رواه البخاري) فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء، وحافظ عليها أشد المحافظة، وأتِ بها على أكمل وجه . (7) اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين : هما الإخلاص لله عز وجل، والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم؛ فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة، وكذلك الابتداع، يوجب العقوبة ويرد العمل . فاجتهد – أخي الشاب – في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين. واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع، والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم . (8) حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها : فإن ذلك أفضل الأعمال . (9) أحسن وضوءك للصلاة : فإن الطهور شطر الإيمان، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن . (10) لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد : فإن صلاة الجماعة؛ واجبة لا يجوز تركها دون عذر . (11) احرص على إدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام، والصلاة في الصف الأول : واحضر قلبك في الصلاة، واجتهد في الخشوع فيها وتدبر معانيها . (12) تعلم أحكام الصلاة : وكيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم، واستعن على ذلك ببعض الكتب النافعة كشروط الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب، وصفة الصلاة للعلامة ابن باز رحمهما الله . (13) احذر من تضييع صلاة الفجر، والنوم عنها : واستعن بمن يوقظك لأدائها، وداوم على أدائها في مسجد واحد، حتى إذا تغيبت سأل عنك جماعة المسجد . (14) احذر من السهر الطويل؛ الذي يؤدي إلى ضياع صلاة الفجر . (15) احرص على الأذكار المشروعة بعد الصلاة : ولا تسرع بالخروج من المسجد قبل الإتيان بها . (16) احرص على أداء السنن الرواتب : وعلى أدائها في البيت، وهي اثنتا عشرة ركعة: ثنتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر، وثنتان بعدها، وثنتان بعد المغرب، وثنتان بعد العشاء . (17) احذر من المرور أمام المصلي : ولا تستهن بهذا الأمر، بل انتظر حتى تظهر لك فرجة . (18) حافظ على صلاة الوتر : فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها، حضراً ولا سفراً . (19) اعلم أن صلاة الجمعة فرض : على كل ذكر حر، مكلف مستوطن غير مسافر، فاحرص على حضورها، والتبكير إليها، والاغتسال والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب، والإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها، واحذر من اللغلو والانشغال عنها وتخطي رقاب الناس . (20) أكثر من الصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم : في كل يوم وبخاصة في يوم الجمعة؛ فقد أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . (21) اعلم أن في يوم الجمعة ساعة إجابة : فحاول اغتنامها بالصلاة، والدعاء وسؤال الحاجات . (22) إذا كنت من أهل الزكاة؛ فبادر بإخراجها : فإنها طهرةُ لك، ونماء لمالك، وزكاة لنفسك . (23) أكثر من الصدقات : فإن العبد في ظل صدقته، يوم القيامة . (24) تخلص من البخل، والشح وعود نفسك، على البذل والعطاء . (25) لا تستهن بالصدقة؛ وإن قلََّت : فقد تصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنبة واحدة؛ وقالت : كم فيها من ذرة !! والله يقول " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ " (سورة الزلزلة - الآية 7). (26) احذر من الرياء في الصدقات : واعلم أن صدقة السر، تطفئ غضب الرب، فاخف صدقتك؛ حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك . (27) شهر رمضان شهر الهدى والغفران : فأحسن استعدادك لهذا الشهر العظيم . (28) كان السلف يدعون الله : ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعوهم ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان، فأين أنت من هؤلاء ؟ (29) رمضان شهر الصيام والقيام : لا شهر الكسل والنيام، فاغتنم أيامه ولياليه، في طاعة الله وترك معاصيه . (30) لا تضيع صيامك بالسب، واللعن والفحش من الأقوال والأفعال : وإن تعدى عليك أحد أو شتمك فقل: إني امرؤ صائم . (31) اجعل رمضان شهر توبة، وإنابة ومحاسبة للنفس : واحرص على الطاعات واغتنام الأوقات، واعزم على أن يكون ذلك دأبك دائماً حتى بعد رمضان . (32) حافظ على قيام رمضان، مع المسلمين في مساجدهم : ولا تنصرف حتى ينتهي الإمام من الصلاة؛ لكي يُكتب لك أجر قيام ليلة . (33) كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان : وهذه سنة تركها الأكثرون، فأحيها أحيا الله قلبك ورفع قدرك . (34) اعلم أن ليلة القدر، في العشر الأواخر من رمضان : والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل ثلاثاً وثمانين سنة !! فماذا أنت فاعل في هذه الليلة العظيمة المباركة ؟ (35) أكثر من تلاوة القرآن وبخاصة في هذا الشهر الكريم : فإن القرآن شفاء، وهدى وموعظة، ورحمة للمؤمنين . (36) كان النبي صلى الله عليه وسلم : أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتك في ذلك . (37) درب نفسك على صيام النوافل ومنها : صيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وهي أيام الثالث والرابع والخامس عشر، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، فإنه يكفر ذنوب سنتين، وصيام عاشوراء، فإنه يكفر ذنوب سنة واحدة، وصيام ستة أيام من شوال . (38) أحرص على أداء عمرة رمضان : فإنها تعدل حجة . (39) ذكر الله عز وجل شفاء للقلوب : وجلاء الأحزان والنفوس، فداوم على ذكر الله تعالى؛ فإن الله مع عبده إذا ذكره، واعلم أن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب . (40) الزم الاستغفار : يجعل الله لك من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ويرزقك من حيث لا تحتسب . (41) اعلم أن الدعاء أكرم شيء على الله عز وجل : وأنه سبب لرفع البلاء بعد نزوله، وهو من أسباب حفظ الله عز وجل لعبده، فأكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل، واعلم أن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثر من الدعاء . (42) الحج فريضة كبيرة وركن من أركان الإسلام : وعمل من أفضل الأعمال فسارع بأدائه، ولا تؤخره فإنه واجب على الفور على الصحيح من أقوال أهل العلم . (43) احرص على أن يكن حجك مبروراً : فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، والحج المبرور هو ما كان وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيه رفث ولا فسوق ولا جدال، وكانت نفقته حلالاً لا شبهة فيها . (44) اعلم أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والآثام : فمن اهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته؛ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فاحرص على أن ترجع من حجك نقياً طاهراً خالياً من الذنوب والآثام . (45) تابع بين الحج والعمرة دائماً : فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد . (46) أكثر من الطاعات والأعمال الصالحة، في العشر الأوائل من ذي الحجة : فإن العمل الصالح هذه الأيام، أحب إلى الله تعالى منها في غيرها . (47) اعلم أن طلب العلم فريضة : فلا تترك نفسك، فريسة للجهل والهوى . (48) اعلم أن العلوم الشرعية، أعظم من أن يحبط بها عمرك : فاجتهد في تعلم ما يجب عليك، وأبدأ بالأهم فالأهم، ولا تبدد أوقاتك فيما لا يفيد . (49) زاحم العلماء بالركب : واحرص على مجالسهم، وإياك أن تستقل بنفسك في الطلب، فمن كان شيخه كتابه كثرت أخطاؤه . (50) عليك بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر : والنصح لكل مسلم، فإن الدال على الخير كفاعله . |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أيها الشاب ... هذه نصائح إليك - ( تــابع )
(51) اعلم أن أولى الناس بنصحك، هم أهل بيتك :
فاجتهد في نصحهم وإرشادهم وتعليمهم، ثم عليك بالأقرب فالأقرب . (52) كن رفيقاً في أمرك ونهيك : حتى يقبل الناس منك، ولا ينفضوا حولك . (53) لا تكن ممن يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه . (54) ليكن الخوف من الله عز وجل، ومراقبته شعارك في السر والعلن . (55) كن متوكلاً على الله في كل أمورك : ولا يمنع ذلك من الأخذ بالأسباب . (56) ارض بما قسم الله لك : وانظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا، واعلم أن الغنى في القناعة . (57) لا ترج إلا ربك، ولا تخش إلا ذنبك . (58) احرص على ألأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل : من أعظمها الاعتصام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأداء النوافل . (59) الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام : واعلم أن " من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق " ( رواه مسلم). (60) تتبع أخبار إخوانك المسلمين في كل مكان : من المصادر الموثوقة، وحاول دعمهم بما تستطيع، ولا تنس الدعاء لهم بظهر الغيب . (61) إياك وعقوق والديك : فإنهما أحق الناس بصحبتك. (62) إذا غضب عليك أحد والديك؛ فلا تهدأ حتى تسترضيه . (63) أنت ومالك لأبيك : فلا تبخل بمالك، ومعروفك على والديك . (64) قدم أمك في البر، والإكرام والصلة : وإياك أن تغضبها؛ فإن الجنة تحت قدميها . (65) صل رحمك وإن قطعوك : وتعاهد أقربائك بالبر، والإحسان . (66) إذا كانت هناك خلافات عائلية فحاول إصلاحها : فإن إصلاح ذات البين، من أعظم الحسنات . (67) أحسن إلى جيرانك، ولا تؤذ أحداً منهم . (68) كن حسن الخلق مع أهلك، وجيرانك وأصدقائك: فإنه ليس شيء أثقل في الميزان، من حسن الخلق . (69) إكرام الضيف من الإيمان : وهو دليل على المروءة وشرف النافي، فأكرم ضيوفك يحبوك . (70) لا تسخر، وتستهزئ بأحد من المسلمين : فعسى أن يكون خيراً منك . (71) صاحب الأخيار : واحذر من مصاحبة الأشرار، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين . (72) بادر من السلام على من عرفت، ومن لم تعرف من المسلمين : فإن ذلك يدعو إلى المحبة والمودة بين الناس . (73) لا تبدأ يهودياً، ولا نصرانياً بالسلام : فإنهما ليسا من أهله . (74) ارفع الأذى عن طريق المسلمين : فإن ذلك من أسباب دخول الجنة . (75) أرشد الضال، وساعد المحتاج، وانصر المظلوم، وخذ على يد المسيء، وأعط الطريق حقها . (76) غض البصر عن النساء الأجنبيات : في الطرقات والقنوات، والصحف والمجلات. (77) احفظ فرجك: وإياك والفاحشة؛ فإنها مذهب الإيمان، ومورد النيران . (78)عليك بالعلاج النبوي لضبط الشهوات، وهو الزواج : فإن لم تستطع فعليك بالصيام؛ فإنه يضعف جانب الشهوة . (79) إياك وصحبة الأحداث؛ فإن صحبتهم فتنة لكل مفتون . (80) إياك والخلوة والاختلاط بمن لا يحل لك من النساء : فإن الخلوة والاختلاط، من أعظم الذرائع إلى الفاحشة . (81) احرص على عدم تواجدك، في الأماكن المختلطة : كالأسواق مثلاً، وإذا اضطررت إلى التواجد، فليكن ذلك على قدر حاجتك . (82) احذر المعاكسات الهاتفية، وغير الهاتفية: فإنها سلم الحسرة والندامة. (83) احذر مصافحة امرأة لا تحل لك مصافحتها: فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأة لا تحل له قط . (84) كن متواضعاً في كلامك ولباسك وكل شؤونك: فإن التواضع شعار الأنبياء والصالحين . (85) إياك وإسبال ثوبك أسفل من الكعبين : فإن ذلك دليل على الكبر وأمارة الخيلاء، قال صلى الله عليه وسلم: " ما أسفل الكعبين من الإزار، ففي النار" ( رواه البخاري) (86) إياك والتشبه بالكفار في ملابسهم، وكلامهم وقصات شعورهم : فقد قال صل الله عليه وسلم" من تشبه بقوم فهو منهم " ( رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني ) (87) إياك والتشبه بالنساء : فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بالنساء من الرجال . (88) فإنها من زينة النساء . (89) احذر من السيجارة، فإنها عنوان الخسارة . (90) لا تقتل نفسك بتعاطي المسكرات والمخدرات : فإنهما طريق إلى الهاوية فاجتنبها . (91) احفظ لسانك من الكذب، والغيبة والنميمة والبهتان، والسب واللعن : واجعل مكان ذلك ذكراً، وتسبيحاً وتهليلا،ً وتكبيراً وحمداً وثناء . (92) لا تشغل نفسك بعيوب الآخرين، وعليك بعيوب نفسك . (93) احذر من سماع الموسيقى والغناء : واعلم أن من أدمن سماع الألحان والقيان؛ ذهب من صدره نور القرآن . (94) إياك والظلم : فإن الظلم، ظلمات يوم القيامة . (95) لا تكذب وإن كنت مازحاً، ولا نجادل إلا بالحق . (96) كن حليماً ولا تغضب لغير الله، فإن الغضب من الشيطان . (97) اجعل حبك وبغضك، وعطائك ومنعك وكلامك وصمتك لله وفي الله : تؤجر في كل ما تأتي، وما تذر . (98) طهر بيتك من صور ذوات الأرواح : واعلم أن الملائكة لا تدخل بيتاً، فيه كلب أو صورة . (99) احذر مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية : التي تعرض الفساد والرذيلة، وإياك والدخول إلى مواقع الفساد على شبكة الإنترنت . (100) كن صابراً عند البلاء : شاكراً عند الرخاء، راضياً بالقضاء؛ تكن من السعداء . (101) لا تحلف بغير الله : فإن الحلف بغير الله شرك . (102) لا تؤذ مسلماً : ولا تشر إليه بحديدة، أو نحوها . (103) لا تغش، ولا تخدع ولا تغدر : ولا تخن وتخلف وعداً، ولا تجُر في قضية . (104) اعلم أنك على ثغر، من ثغور الإسلام : فالله .. الله أن يؤتى الإسلام من قبلك . ( 105) اجعل همك نشر الإسلام : وإعادة أمجاد المسلمين من جديد . (106) لا تسرف في الطعام والشراب : فإن الإسراف فيهما يؤدي إلى الفتور والكسل وكثرة النوم، وإثارة الغرائز . (107) اختم يومك بالتوبة الصادقة إلى الله : ومحاسبة النفس، وليكن يومك أفضل من أمسك، وغدك أفضل من يومك . إعداد الإخوة في القسم العلمي بدار الوطن، نفع الله بهم، وأجزل لهم العطاء. لا بأس أخي... أعلم أنه لربما أعيتك قراءة هذه الكلمات، وتعبت من متابعتها الألحاظ والنظرات، غير أني أسأله سبحانه أن ينفعكم بما قرأتم؛ لتجد هذه النصائح طريقها إلى نفوسكم التي آمل أنها – بعونه سبحانه – نفوس زكية، تتحرى رضا خالقها، وتخشى مخالفة أمره وعصيانه. أسأل الله تعالى لي ولكم الهداية، والتوفيق والسداد . |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
أخي الفاضل " أبا حمد "؛ وإياكم جزى الله خيراً كثيراً. كن رفيقاً في أمرك ونهيك : حتى يقبل الناس منك، ولا ينفضوا حولك. تستطيعون ذلك - بعون الله تعالى - " إنما الحلم بالتحلُّم " أحاول إعادة تنسيق الموضوع؛ عسى أن يكون أدعى إلى الفهم، وأسرع للحفظ، إن شاء الله تعالى. نفع الله بكم إخوانكم. |
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أيها الشاب... هذه نصائح إليك
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة " قالوا: لمن يا رسول الله ؟ قال :" لله ، ولكتابه، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" (رواه مسلم ) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ( متفق عليه). وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. ( متفق عليه). فالنصيحة أخي ليست - كما يرى البعض - تدخلاً في شؤون الآخرين بغير حق، وليست إحراجاً لهم، أو انتقاصاً من شأنهم، أو إظهاراً لفضل الناصح، على المنصوح، بل هي أسمى من ذلك وأرفع؛ إنها برهان محبة، ودليل مودة، وأمارة صدق، وعلامة وفاء، وسمة وداد. والنصيحة أداة إصلاح، وأجور وأرباح، وصدق وفلاح، إنها باقة خير يهديها إليك الناصح، و نور يتلألأ لينير لك الطريق ، وهي قارب نجاة يشق عباب أمواج الفتن الهائجة؛ لتصل إلى بر الأمان، والنصيحة إلى جانب ذلك كله حق لك على الناصح، وواجب على الناصح تجاهك؛ فلا تأنف أبداً من سماع نصح إخوانك، وكذلك هو الأمر لك أنت؛ فلا تردد في تقويم اعوجاج تراه في أحدهم. [blink]فيــا أخـــي الشـّــــاب... [/blink] أفسح للنصيحة مجالاً في صدرك، واعلم أن الناصح، ما دعاه إلى نصحك إلا محبته لك، وخوفه عليك. واعلم أخي – يا رعاك الله - أن بداية الإصلاح، هو رؤية التقصير والاعتراف به، فلا تجادل بالباطل، واعترف بخطئك ولا تتكبر، فإن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، وعليك بعد اعترافك بالخطأ - إن كنت واقعاً فيه – أن تترك هذه المعصية، وتندم على فعلها، وتعزم ألا تعود إليها في المستقبل. وإذا شكرت الناصح ودعوت له؛ فإن هذا من كرمك، وسمو نفسك، واعترافك بالفضل لأهله، وإن لم تفعل؛ فإنه لا يريد منك جزاءاً ولا شكوراً؛ إذ ما عند الله خير وأبقى. إليك أخي هذه النصائح الذهبية، والوصايا السنية؛ فلا تحرم نفسك أخي من خيرها والعمل بها، ولا تحملها مغبة تركها، والإعراض عنها، فإن السعيد من وُعِظ بغيره، والشقي من أعرض عما ينفعه. (1) اعلـــــم أخــــــي الشـّـــــــاب؛ أن كلمة التوحيد [blink]" لا إله إلا الله "[/blink]، لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي: 1. العلم المنافي للجهل . 2. اليقين المنافي للشك . 3. الإخلاص المنافي للشرك . 4. الصدق المنافي للكذب . 5. المحبة المنافية للبغض . 6. الانقياد المنافي للترك . 7. القبول المنافي للرد . 8. الكفر بما يُعبد من دون الله . فاحرص – رحمك الله – على تحقيق هذه الشروط، وإياك والتفريط في شيء منها . (2) اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي : 1. الشرك في عبادة الله . 2. اتخاذ الوسائط من دون الله؛ يدعوهم ويسألهم الشفاعة . 3. من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم . 4. من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم، أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه . 5. من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم . 6. من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم، أو ثوابه أو عقابه . 7. السحر فمن فعله، ورضي به؛ كفر . 8. مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين . 9. اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام . 10. الإعراض عن دين الله . فاحذر – أخي الشاب – أشد الحذر من هذه النواقض؛ فإنه لا ينفع معها عمل . (3) اعلم أخي أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط، أو قولاً فقط؛ إنما هو اعتقاد بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. فعليك بطاعة الرحمن، وترك العصيان؛ فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان . (4) اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له : كما قال سبحانه " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " ( سورة الذاريات - الآية 56) وإخلاص العبادة لا يتحقق؛ إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى، ثم إثباتها لله وحده، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله. قال تعالى: " فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (سورة البقرة- الآية 256 ) فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى . (5) اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة، لكل ما يحبه الله ويرضاه : من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك، وابحث عن فضائل تلك الأعمال . (6) اعلم أن أفضل العبادة، هي ما افترضه الله عليك : كما قال سبحانه في الحديث القدسي: " وما يتقرب إليّ عبدي بشيء، أحب إليّ مما افترضته عليه" ( رواه البخاري) فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء، وحافظ عليها أشد المحافظة، وأتِ بها على أكمل وجه . (7) اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين : هما الإخلاص لله عز وجل، والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم؛ فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة، وكذلك الابتداع، يوجب العقوبة ويرد العمل . فاجتهد – أخي الشاب – في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين. واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع، والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم . (8) حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها : فإن ذلك أفضل الأعمال . (9) أحسن وضوءك للصلاة : فإن الطهور شطر الإيمان، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن . (10) لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد : فإن صلاة الجماعة؛ واجبة لا يجوز تركها دون عذر . (11) احرص على إدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام، والصلاة في الصف الأول : واحضر قلبك في الصلاة، واجتهد في الخشوع فيها وتدبر معانيها . (12) تعلم أحكام الصلاة : وكيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم، واستعن على ذلك ببعض الكتب النافعة كشروط الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب، وصفة الصلاة للعلامة ابن باز رحمهما الله . (13) احذر من تضييع صلاة الفجر، والنوم عنها : واستعن بمن يوقظك لأدائها، وداوم على أدائها في مسجد واحد، حتى إذا تغيبت سأل عنك جماعة المسجد . (14) احذر من السهر الطويل؛ الذي يؤدي إلى ضياع صلاة الفجر . (15) احرص على الأذكار المشروعة بعد الصلاة : ولا تسرع بالخروج من المسجد قبل الإتيان بها . (16) احرص على أداء السنن الرواتب : وعلى أدائها في البيت، وهي اثنتا عشرة ركعة: ثنتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر، وثنتان بعدها، وثنتان بعد المغرب، وثنتان بعد العشاء . (17)احذر من المرور أمام المصلي : ولا تستهن بهذا الأمر، بل انتظر حتى تظهر لك فرجة . (18) حافظ على صلاة الوتر : فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها، حضراً ولا سفراً . (19) اعلم أن صلاة الجمعة فرض : على كل ذكر حر، مكلف مستوطن غير مسافر، فاحرص على حضورها، والتبكير إليها، والاغتسال والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب، والإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها، واحذر من اللغلو والانشغال عنها وتخطي رقاب الناس . (20) أكثر من الصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم : في كل يوم وبخاصة في يوم الجمعة؛ فقد أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . (21) اعلم أن في يوم الجمعة ساعة إجابة : فحاول اغتنامها بالصلاة، والدعاء وسؤال الحاجات . (22) إذا كنت من أهل الزكاة؛ فبادر بإخراجها : فإنها طهرةُ لك، ونماء لمالك، وزكاة لنفسك . (23) أكثر من الصدقات : فإن العبد في ظل صدقته، يوم القيامة . (24) تخلص من البخل، والشح وعود نفسك، على البذل والعطاء . (25) لا تستهن بالصدقة؛ وإن قلََّت : فقد تصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنبة واحدة؛ وقالت : كم فيها من ذرة !! والله يقول " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ " (سورة الزلزلة - الآية 7). (26) احذر من الرياء في الصدقات : واعلم أن صدقة السر، تطفئ غضب الرب، فاخف صدقتك؛ حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك . (27) شهر رمضان شهر الهدى والغفران : فأحسن استعدادك لهذا الشهر العظيم . (28) كان السلف يدعون الله : ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعوهم ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان، فأين أنت من هؤلاء ؟ (29) رمضان شهر الصيام والقيام : لا شهر الكسل والنيام، فاغتنم أيامه ولياليه، في طاعة الله وترك معاصيه . (30) لا تضيع صيامك بالسب، واللعن والفحش من الأقوال والأفعال : وإن تعدى عليك أحد أو شتمك فقل: إني امرؤ صائم . (31)اجعل رمضان شهر توبة، وإنابة ومحاسبة للنفس : واحرص على الطاعات واغتنام الأوقات، واعزم على أن يكون ذلك دأبك دائماً حتى بعد رمضان . (32) حافظ على قيام رمضان، مع المسلمين في مساجدهم : ولا تنصرف حتى ينتهي الإمام من الصلاة؛ لكي يُكتب لك أجر قيام ليلة . (33) كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان : وهذه سنة تركها الأكثرون، فأحيها أحيا الله قلبك ورفع قدرك . (34) اعلم أن ليلة القدر، في العشر الأواخر من رمضان : والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل ثلاثاً وثمانين سنة !! فماذا أنت فاعل في هذه الليلة العظيمة المباركة ؟ (35) أكثر من تلاوة القرآن وبخاصة في هذا الشهر الكريم : فإن القرآن شفاء، وهدى وموعظة، ورحمة للمؤمنين . (36) كان النبي صلى الله عليه وسلم : أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتك في ذلك . (37) درب نفسك على صيام النوافل ومنها : صيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وهي أيام الثالث والرابع والخامس عشر، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، فإنه يكفر ذنوب سنتين، وصيام عاشوراء، فإنه يكفر ذنوب سنة واحدة، وصيام ستة أيام من شوال . (38) أحرص على أداء عمرة رمضان : فإنها تعدل حجة . (39) ذكر الله عز وجل شفاء للقلوب : وجلاء الأحزان والنفوس، فداوم على ذكر الله تعالى؛ فإن الله مع عبده إذا ذكره، واعلم أن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب . (40) الزم الاستغفار : يجعل الله لك من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ويرزقك من حيث لا تحتسب . (41) اعلم أن الدعاء أكرم شيء على الله عز وجل : وأنه سبب لرفع البلاء بعد نزوله، وهو من أسباب حفظ الله عز وجل لعبده، فأكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل، واعلم أن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثر من الدعاء . (42) الحج فريضة كبيرة وركن من أركان الإسلام : وعمل من أفضل الأعمال فسارع بأدائه، ولا تؤخره فإنه واجب على الفور على الصحيح من أقوال أهل العلم . (43) احرص على أن يكن حجك مبروراً : فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، والحج المبرور هو ما كان وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيه رفث ولا فسوق ولا جدال، وكانت نفقته حلالاً لا شبهة فيها . (44) اعلم أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والآثام : فمن اهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته؛ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فاحرص على أن ترجع من حجك نقياً طاهراً خالياً من الذنوب والآثام . (45) تابع بين الحج والعمرة دائماً : فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد . (46) أكثر من الطاعات والأعمال الصالحة، في العشر الأوائل من ذي الحجة : فإن العمل الصالح هذه الأيام، أحب إلى الله تعالى منها في غيرها . (47) اعلم أن طلب العلم فريضة : فلا تترك نفسك، فريسة للجهل والهوى . (48) اعلم أن العلوم الشرعية، أعظم من أن يحبط بها عمرك : فاجتهد في تعلم ما يجب عليك، وأبدأ بالأهم فالأهم، ولا تبدد أوقاتك فيما لا يفيد . (49) زاحم العلماء بالركب : واحرص على مجالسهم، وإياك أن تستقل بنفسك في الطلب، فمن كان شيخه كتابه كثرت أخطاؤه . (50) عليك بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر : والنصح لكل مسلم، فإن الدال على الخير كفاعله. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أيها التائب... هذا عتاب النفس إليك! | الضمير | أضواء الحوار الجاد | 8 | 26-06-2004 03:34 صباحا |
| شكراً أيها الاعداء !!! | السحر الحلال | أضواء الحوار الجاد | 14 | 24-06-2004 02:29 صباحا |
| يا أيها... الزمن ! | الضمير | أضواء همس القوافي | 2 | 20-06-2004 05:10 صباحا |
| لن اصلي حتى تجيبوا على اسالتي الثلاث | أوْراق | أضواء مراحب | 8 | 15-06-2004 12:38 صباحا |
| عندها ....أتذكرك | الدانه | أضواء همس القوافي | 34 | 15-06-2004 12:22 صباحا |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|