![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سامـح...!
إذا أساء شخص إليك تحزن، وقد يصل الأمر بالبعض لآن يُغيِّروا من معاملتهم لذاك الشخص! بل ويتجاوز حد المعقول عند آخرين عندما يتطاير شرر ذلك البُغض ليطال أبرياء لم يسيئوا إليهم؛ وهم بذلك يظلمونهم بزجهم في تنور العداء ذاك!
يتوقع صاحبنا المُكابر ولو لبرهة أن ذلك الخصم، أو الصديق الذي تحول إلى عدو- لانقلاب كل مبادئ الصداقة رأسها على عقبها فجأة !- يتوقعه أن يأتي ويعتذر، لكنه لا يأتي أبداً؛ تذوب كل عُرى الصداقة! بات الجوُّ مشحوناً بدخان خانق، وحوله حقل من الألغام! أو هكذا يُخيَّّل إليه؛ إذ لا أمان مع هذا الخصم بعد اليوم! والأدهى لو كان صاحبنا في وضع يُجبره أن يقابل ذلك المُخطىء- في نظره – يراه في محيط الدراسة أو العمل؛ ساعتها تتدهور العلاقات؛ فتكون المأساة حقاً: إذا لم يُبادر أحدهما و" يبدأ بالسلام "، وتتراكم الأخطاء أنقاضاً، وركاماً على مشاعر الصديقين القديمين؛ فتكبت أنفاسهما! أي أُخيَّ؛ وطِّن نفسك أن لا تـُثار من التوافه، فلا تغضب لسلوك أحدهم أو تتذمر ما لم يكن انتهك حُرمة، كن ممن يغار على الحق فقط، أمّا فيما سواه فتفيأ دوحة: " دع الخلق للخالق "! اعلم - يا رعاك الله – أن التسامح هو سبيلك إلى السعادة: سعادة مضاعفة، تفوق تلك التي كنت تُمني بها نفسك، إن أنت انتقمت من ذاك الخصم، إنك بتسامحك ذلك؛ تضع حدّاً لتمادي كثيرين في أخطائهم، أوَ لم يحدث أن أُستُثرت من أحدهم: فارتفع قارىء " ترمومتر " الحرارة في جسدك، وانتفخت أوداجك؟ وازداد خفقك حتى سمعته بأذنيك المجردتين!؟ وأوشك رد الفعل أن يكون - تريد أن تثأر لكرامتك يا إنسان! – لكن فجأة يعلو البردُ جبينَك المُتعرِّق آنفاً، يضع شعورٌ غريب يده على فؤادك، يُربِّت عليه: ألا اهدأ، ولـْتستقر: ( والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين ). تتراجع... تتحول تلك الأنَفَة إلى سُكون؛ الخصم يزبد! يعلو صوته – يحسب أنه يُحِق رأيه بسلوكه ذاك! – أنت غيرُ أبه! صمتك يقتُله، لا يجعل لخصمك حيلة؛ إذاً لا فَكاك من أن يصمت هو الآخر! لكنه أخطأ وأنت ما أخطأت، سلوكك السالف الذي، حاولت نفسك أن تُثبت لك أنه: فشل.. استسلام.. ضعف في شخصك؛ يأتيك مُبشراً: لا .. لقد كنت على صواب؛ هاهو ذا خصمك قادم بنفسه، بعد أن حاولت كثيراً أن تَجْبُر ما كسَّرت كلماته؛ وهو كثيراً ما كان يدحض محاولاتك تلك، بل بالغ كثيراً عندما كان يتحاشى المرور من أي دربٍ أنت سالكه؛ ليقطع عليك سبيل العودة إلى عهد الصداقة الذي كان! ها هو قادم: أتُراه يبغي التهجم بقبيح الألفاظ ؟ أم أن مُبرراً جديداً طرأ عليه؛ فعاد لطرحه؛ محاولاً أن يُثنيك عن العودة فأنت حقاً المخطئ!؟ لا.. ويال العجب! هو ما جاء لأي من ذاك، لقد استرجع ما كان منه؛ يبدو أن سكوتك أثابه إلى رشده، لقد كان فظاً حقاً! كيف تناسى - هكذا بسهولة - ما كان من صداقة بينكما!؟ أنت غير مُصدِّق! لكن شيئاً ما بداخلك يناغيك: ألم ترَ أن تسامحك آتى ثماره!؟ |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته...
أخـي الفاضـل " أبــا حمـد "؛ حياكم الله تعالى، وتبوأتم من الجنة منزلاً. أمد الله بالأجل؛ وأرانا حسن إضافتكم الثرية إن شاء الله. أعانكم الله على الصلاح، والإصلاح. اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|