![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
الناقد الصريح
![]() ![]() |
هذا سليل الاكابر...... فدتهم روحى
المُوجزُ الفارقُ مِن معالمِ ترجمةِ الإمامِ جعفرِ الصادق
تأليف الشيخ علي الشبل · اسمهُ ونسبهُ : هو الإمامُ جعفرُ بنُ محمدِ بنِ علي زين العابدين بنِ الحسينِ السبط بن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزوج ابنته فاطمة البتول رضي الله عنها وأرضاها. هذا نسبهُ من جهةِ أصولهِ ، ومن جهةِ أخوالهِ فهو ابنُ أبي بكر الصديق أفضلُ أولياءِ اللهِ ، وصحابةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهتين ، حيث كان جعفرُ الصادقُ يقولُ : ولدني أبو بكر الصديق مرتين . وذلك أن أمَهُ هي : أمُ فروة بنتُ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق . وأمها -أي جدتهُ من قِبلِ أمهِ - هي أسماءُ بنتُ عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين ، فإذا كان هؤلاءِ أخوالهُ ، وهذا الصديقُ جدهُ من الجهتين فلا يتصورُ في مثلِ جعفر بن محمد وهو من هو في دينهِ وقربهِ من الأصلِ النبوي ، أن يكون شاتماً أو مبغضاً أو حاقداً على جدهِ ، إذ لا تُقرهُ مروءتُهُ وشيمتُهُ وعروبتُهُ فضلاً عن دينهِ وكمالِ علمهِ وفضلهِ . ولد سنةَ ثمانين من الهجرةِ ، وتوفي سنةَ 148هـ وعمرهُ ثمانٌ وستون سنةٍ ، وبالمدينةِ ولادتُهُ ووفاتُهُ . · لقبُهُ : لقب جعفرُ بنُ محمدٍ بالصادقِ ، وغلب هذا اللقبُ عليه ، فلا يكادُ يذكرُ إلا وانصرف إليه ؛ وسببُهُ أنهُ كان صادقاً في حديثهِ وقولهِ وفعلهِ ، لا يُعرفُ عنه سوى الصدق ولم يُعرف عنه كذبٌ قط . بأبيهِ اقتدى عديٌّ بالكرمِ * * * * ومن يُشابِهُ أباهُ فما ظلم حيث جده هو الصديقُ الذي نزل فيه قولُهُ تعالى في آخرِ التوبةِ : " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللَّه وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ " [ التوبة : 119 ] . وقد اشتهر لقبهُ هذا بين المسلمين ، وكثيراً ما يلقبُهُ به الشيخُ ابنُ تيميةَ وغيرُهُ . ومن ألقابِهِ الإمامُ وهو جديرٌ به ، والفقيهُ . وليس هو بالمعصومِ كما يطلقهُ عليه مخالفوهُ ، لأنهُ نفاها عن نفسهِ ، وليست العصمةُ لأحدٍ إلا لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فيما بلغهُ عن ربهِ . · أولادُهُ : الإمامُ جعفرُ الصادق من أكثرِ آبائِهِ أولاداً ، فقد خلف من الأبناءِ : 1 - إسماعيلُ وهو أكبرُهم ، وقد مات في حياتهِ سنةَ 138 هـ ، وأرث ابناً اسمه محمدُ بنُ إسماعيل ، وله بنون كثيرون متناسلون . 2 - عبدُ اللهِ ، وبه كان يكنى . 3 - موسى الملقبُ بالكاظمِ ، وهو الإمامُ بعد أبيه عند الاثني عشريةِ . وفيه اختلفتُ الإماميةُ مع الإسماعيليةِ حول إمامتهِ : بين موسى الملقب بالكاظمِ وإسماعيل سالفُ الذكرِ . 4 - إسحاقُ . 5 - محمدُ . 6 - علي . 7 - فاطمةُ . · كرمُهُ وسخاؤُهُ : بلغ في الكرمِ شأناً عظيماً ، ومبلغاً كريماً ، وليس بغريبٍ عليه وعلى بيتهِ النبوي الكريمِ ، وجدهُ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله وسلم كان أجودَ من الريحِ المرسلةِ شهدت له المواقفُ العديدةُ في المدلهماتِ والغزواتِ وغيرها بالكرمِ البالغِ الذي لا يخشى معه الفقرَ عليه الصلاة والسلام . وأما جعفرُ بنُ محمد الصادق رحمة اللهُ عليه فمما جاء في كرمهِ وبذلهِ ما رواه تلميذهُ هياجُ بنُ بسطام التميمي قال : كان جعفرُ بنُ محمدٍ يُطعِمُ حتى لا يبقى لعيالهِ شيءٌ . وهذا عطاءُ من لا يخشى الفقرَ . وروي أنهُ لما سئل عن علةِ تحريمِ الربا فقال : لئلا يتمانع الناسُ المعروفَ ، وهذا يدلُ على أريحيةِ نفسٍ وسخائها. وذكروا عنه أنه كان يمنعُ الخصومةَ بين الناسِ ، بتحملهِ الخسائر على نفسهِ وإيثارِ الصلح بينهم . كما ذكروا عنه أنهُ شابه جدهُ علي بن الحسين زين العابدين رضي اللهُ عنه في الإنفاقِ سراً ، وذلك أنهُ إذا كان الغلسُ في الليلِ حمل جراباً فيه خبزٌ ولحمٌ ودراهمٌ على عاتقهِ ، ثم وزعهُ على ذوي الحاجاتِ من فقراءِ المدينة ، دون أن يعلموا به ، حتى مات ، وظهرت الحاجةُ فيمن كان يعطيهم بعد موتهِ . فرحمةُ اللهِ عليه وإني لأرجو أن يكونَ فيمن يقولُ اللهُ فيهم : " وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " [ الحشر : 9 ] . · حكمتُهُ وسعةُ فهمهِ : أكثر مترجموا الإمامِ جعفر الصادق من نقلِ حِكمِهِ ، وأجوبتهِ المسكتةِ للأسئلةِ المشكلةِ ، تلك الأجوبةُ التي تبينُ عن سعةِ علمهِ وبعد فهمهِ ، وما حباهُ اللهُ به من سرعةِ البديهةِ ، واللسانِ المفصحِ عن جوامعِ المعاني ، وفقههِ لمقاصدِ التشريعِ وأسرارهِ ، وهو فضلُ اللهِ يؤتيهِ من يشاءُ . وقال جعفرُ الصادق لتلميذهِ سفيانَ الثوري : لاَ يَتِمُّ المَعْرُوْفُ إِلاَّ بِثَلاَثَةٍ : بِتَعجِيْلِه ، وَتَصْغِيْرِه ، وَسَترِه . قال مرةً يوصي ابنهُ موسى ( الكاظم ) : يَا بُنَيَّ ! مَنْ قَنعَ بِمَا قُسِمَ لَهُ ، اسْتَغْنَى ، وَمَنْ مَدَّ عَيْنَيْهِ إِلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِه ، مَاتَ فَقِيْراً ، وَمَنْ لَمْ يَرضَ بِمَا قُسِمَ لَهُ ، اتَّهمَ اللهَ فِي قَضَائِهِ ، وَمَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ غَيْرِه ، اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ نَفْسِه ، وَمَنْ كَشَفَ حِجَابَ غَيْرِه ، انكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ ، وَمَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ، قُتِلَ بِهِ ، وَمَنِ احْتَفَرَ بِئْراً لأَخِيْهِ ، أَوقَعَهُ اللهُ فِيْهِ ، وَمَنْ دَاخَلَ السُّفَهَاءَ ، حُقِّرَ ، وَمَنْ خَالطَ العُلَمَاءَ، وُقِّرَ ، وَمَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ ، اتُّهِمَ . يَا بُنَيَّ ! إِيَّاكَ أَنْ تُزرِيَ بِالرِّجَالِ ، فَيُزْرَى بِكَ ، وَإِيَّاكَ وَالدُّخُوْلَ فِيْمَا لاَ يَعْنِيكَ ، فَتَذِلَّ لِذَلِكَ . يَا بُنَيَّ ! قُلِ الحَقَّ لَكَ وَعَلَيْكَ، تُسْتَشَارُ مِنْ بَيْنِ أَقْرِبَائِكَ ، كُنْ لِلْقُرْآنِ تَالِياً ، وَللإِسْلاَمِ فَاشِياً ، وَللمَعْرُوْفِ آمِراً ، وَعَنِ المُنْكرِ نَاهِياً ، وَلِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلاً ، وَلِمَنْ سَكَتَ عَنْكَ مُبتَدِئاً ، وَلِمَنْ سَألَكَ مُعطِياً ، وَإِيَّاكَ وَالنَّمِيْمَةَ ، فَإِنَّهَا تَزرَعُ الشَّحْنَاءَ فِي القُلُوْبِ ، وَإِيَّاكَ وَالتَّعَرُّضَ لِعُيُوْبِ النَّاسِ ، فَمَنْزِلَةُ المُتَعَرِّضِ لِعُيُوبِ النَّاسِ ، كَمَنْزِلَةِ الهَدَفِ ، إِذَا طَلَبْتَ الجُوْدَ ، فَعَلَيْكَ بِمَعَادِنِهِ ، فَإِنَّ لِلْجُوْدِ مَعَادِنَ ، وَللمَعَادِنِ أُصُوْلاً ، وَللأُصُوْلِ فُرُوعاً ، وَلِلفُرُوعِ ثَمَراً ، وَلاَ يَطِيْبُ ثَمَرٌ إِلاَّ بِفَرعٍ ، وَلاَ فَرعٌ إِلاَّ بِأَصلٍ ، وَلاَ أَصلٌ إِلاَّ بِمَعدنٍ طَيِّبٍ ، زُرِ الأَخْيَارَ ، وَلاَ تَزُرِ الفُجَّارَ ، فَإِنَّهُم صَخْرَةٌ لاَ يَتَفَجَّرُ مَاؤُهَا، وَشَجَرَةٌ لاَ يَخضَرُّ وَرَقُهَا ، وَأَرْضٌ لاَ يَظْهَرُ عُشْبُهَا . ومن النوادرِ في أجوبتهِ المسكتةِ الحاضرةِ ما نقلهُ صاحبُ ربيعِ الأبرارِ : أن رجلاً قال لجعفر الصادق بن محمد : ما الدليلُ على اللهِ ؟ ولا تذكر لي العالمَ والعرضَ والجوهرَ ، فقال له : هل ركبت البحر ؟ قال : نعم ، قال : هل عصفت بكم الريحُ حتى خفتم الغرق ؟ قال : نعم ، قال : فهل انقطع رجاؤك من المركبِ والملاحين ؟ قال : نعم ، قال : فهل تتبعت نفسك أن ثَمّ من ينجيك ؟ قال : نعم ، قال : فإن ذاك هو اللهُ ، قال الله تعالى : " وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ " [ الإسراء : 67 ] ، " وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ " [ النحل : 53 ] . وولحديث بقية |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
[quote=حلو الاطباع][color=#3366CC]المُوجزُ الفارقُ مِن معالمِ ترجمةِ الإمامِ جعفرِ الصادق [/colo
وذلك أن أمَهُ هي : أمُ فروة بنتُ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق . وأمها -أي جدتهُ من قِبلِ أمهِ - هي أسماءُ بنتُ عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين ، فإذا كان هؤلاءِ أخوالهُ ، وهذا الصديقُ جدهُ من الجهتين فلا يتصورُ في مثلِ جعفر بن محمد وهو من هو في دينهِ وقربهِ من الأصلِ النبوي ، أن يكون شاتماً أو مبغضاً أو حاقداً على جدهِ ، إذ لا تُقرهُ مروءتُهُ وشيمتُهُ وعروبتُهُ فضلاً عن دينهِ وكمالِ علمهِ وفضلهِ . صدقت والله يا حلو الاطباع وهذه معلمات حلوه وجديده بالنسبه لي عن امه واخواله مع اني سلا لتي ونسبي يرجع الى الحسين بن علي بن ابي طالب وهذا فخر لي واعتز بهذا النسب بارك الله فيك ![]() اعمل لآخرتك ولاتنسى نصيبك من الدنيا |
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته... أخي " حلو الأطباع "؛ جمل الحق أيامكم، وأحسن إليكم؛ لطيب مقالكم. هؤلاء نسل الأكابر... فداؤهم روحي. إنهم خير الأولين والآخرين، المبلغين الصّابرين، هم المصطفَون الأخيار، وضياء الدُّنا والفنار. اللهم احشرنا حذاءهم، ونضرنا برؤية سمح محياهم، ألا هؤلاء هم القدوة، ألا هؤلاء هم الصفوة! من إذا اقتفيت أثرهم؛ فلا تضل – بإذن الله - ولا تشقى. ألا هلاّ بهؤلاء اقتدينا!؟ ألا هلاّ بنهجهم اهتدينا!؟ ضاعت القُدوات؛ فكان الفشل والشتات! لمّا تُوفي ابن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم " إبراهيم "؛ تشـّمت عُداته، حتى قال أحدهم: محمد أبتر – أي لا يعيش له ولد؛ يُخلد ذكره – فأنزل الله تعالى سورة الكوثر: "......إن شانئك هو الأبتر "؛ ثم أنّ ذاك الشائن، ابتُلي حتى أنه، لم يُنسأ له في عقبه! وهاهم نسله صلى الله تعالى عليه وسلم، يمتد من ابنته فاطمة، رضي الله تعالى عنها، إلى سبطيه، وبنيهم وبني بنيهم؛ سبحان الله! ألا ما أعظم عوَض الله! أخي الفاضل " أخا الإسلام "؛ يا بُشراكم به؛ من نسب! أكرم به وأنعم! جعلكم الله تعالى خير خلف، لخير وأطهر سلف. أخي يا دمث الأخلاق " حلو الأطباع "؛ نفع الله تعالى بكم إخوانكم، ورجَّح بالحسنات ميزانكم، وأعلى ورفع في الورى شأنكم. اللهم فقهنا في الدين، واجعلنا هُداةً مُهتدين؛ غير ضالين ولا مُضلين. |
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
ضوء سوبر فضي
![]() ![]() ![]() |
حلو الاطباع .... جزاك الله خير على هذه السيرة العطرة
الاخ اخا الاسلام ..... قد حباك الله بنسب لم يكن لك يد في تحصيله .. فهل تسعى لعمل انت قادر على تحصيله ليكن لك نوران .... نور النسب والعمل قد اوصى الحبيب المصطفي صلوات ربي عليه واله فقال (( يا فاطمة انقذي نفسك من النار فإني لا املك لك من الله شيئا )) نسأل الله الرحيم ان يجمعنا واياك وسائر المسلمين في مستقر رحمته |
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
الناقد الصريح
![]() ![]() |
شاكر الاخوة التكرم بالحضور.....واسال الله ان يحشرنا مع الاتقياء البررة
على طارى النسب الهاشمى..... مرة كنت فى مكه وحضرت محاضرة للشيخ حاتم الشريف....وهو عالم فى الحديث معروف الشاهد انه يسمونه( الشريف حاتم ) وذلك لانه نسبه يرجع الى النبى صلى الله عليه واله وسلم لذلك انى اتساءل عن وضع لقب الشريف.... اول مرة اسمع فيه........هل هو تزكية؟؟؟ والا هو من باب التكريم والتشريف لهذا النسب العريق..... حتى على الاقل نسمى اخا الاسلام ( الشريف اخا الاسلام) |
|
|
|
|
#10 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
الاخ الفاضل حلو الاطباع
لقب الشريف يطلق على الساده الي من سلاله بني هاشم وخاصة هذا اللقب يستخدم في الاردن والسعوديه ولكن عندنا في الكويت يطلق اسم سيد مثل لما انقول واحد اسمه محمد هاشم عبد الله يكون اسمه باللقب محمد سيد هاشم سيد عبدالله وبالنسبه للنسب الذي يرجع الى الرسول صلى الله عليه وسلم من بنته فاطمه رضي الله عنها لان لايوجد نسب من ابنائه عليه الصلاة والسلام وبعض العوائل تنحدر من الحسن والبعض ينحدر من الحسين رضي الله عنهم اجمعين والموضوع طويل اذا التقينا يوما ما ان شاء الله نتكلم فيه وبارك الله فيك ![]() اعمل لآخرتك ولاتنسى نصيبك من الدنيا |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| روحي الحزينه | بحريني 18 | أضواء همس القوافي | 2 | 19-06-2004 07:12 صباحا |