![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حوار أم تصادم ؟!
حوار أم تصادم ؟!
سلمان بن فهـد العودة 31/07/2004 هذا التساؤل يتحدث عن خيارين متقابلين في العلاقة بين الناس، وكثيرًا ما تردد على ألسنة الباحثين والساسة في توصيف طبيعة العلاقة بين الشرق والغرب, خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وفي اعتقادي أن هذا التساؤل جديرٌ بالعرض عند الحديث عن العلاقة داخل المجتمع المسلم, بين الأطياف والتيارات المتنازعة. والإسلام أسّس للتعايش بين المختلفين, حتى في الدين. وقد عايش النبي -صلى الله عليه وسلم- الوثنيين واليهود والمنافقين بالمدينة, ومات ودرعه مرهونة عند يهودي؛ وهذا من باب المصالح المشتركة. فالنبي -صلى الله عليه وسلم- اشترى؛ لأن في شرائه مصلحة له ولأزواجه, ولا يضيره أن يكون في هذه الصفقة مصلحة لليهودي البائع؛ فالحياة لا تقوم على السعي المستميت في حرمان الآخرين من مصالحهم، ولكنها تقوم على السعي في تحصيل مصالحنا, وإن تضمنت مصالح للآخرين. بل إن الإسلام ترقّى في العلاقة إلى ما هو أبعد من ذلك؛ وذلك للحرص الإضافي على مصالحهم متى كانوا غير محاربين. والمجتمعات الإسلامية تشهد حالات من الصدام؛ حولتها إلى ميادين مفتوحة لحروب داخلية، تستخرج أسوأ ما في النفس البشرية من مشاعر، وتعوق مسيرة الإصلاح والدعوة والبناء والتنمية. وهذا مصدر حزن وقلق وتعاسة لكل الذين يعنيهم مستقبل هذه الأمة وهذا الدين. وأحد مظاهر هذا الصراع - وليس هو الوحيد - ما تقوم به بعض الجماعات الدينية المتشددة من حمل السلاح, ومحاولة فرض الرأي بالقوة, وهذا ما جرى في مصر والجزائر والسعودية وغيرها. وأعتقد أن أهم المآخذ على هذه الجماعات هو استخدام القوة في غير موضعها, وشهر السلاح بغير مسوغ. إن المجتمعات الإسلامية، ومنها المجتمع السعودي مُهيأة للصدام إذا لم تشرع لها قنوات الحوار المسؤول. وفي السعودية أعلنت الدولة عن مشروع الحوار الوطني، وبغض النظر عن استباق الحكم على نتائج الحوار, والتي لم تتبلور بعد بصورة واضحة؛ إلا أنني أعتقد أن الحوار كمبدأ يجب ألا يكون محل خلاف, وأن يشاع ويتخذ عادة في العلاقات على صعيد الأسرة والمدرسة والمؤسسة, والمسجد, والوسيلة الإعلامية, والسلطة السياسية. وليس الهدف من هذا الحوار هو أن يتحول طرف إلى ما يريده الطرف الآخر, أو يغير مذهبه أو قناعته، وإن كان هذا ممكنًا, وأثرًا من آثار الاستماع إلى الآخرين, والتسليم بحجتهم, ومنطقهم, ولكن الهدف الأول هو الاتفاق على كيفية التعامل, والمصالح المشتركة, وتجنب الصدام ما أمكن. فالمجتمع السعودي متنوع عقديًّا؛ فهناك: السنة, والشيعة, والصوفية, وغيرهم... وفقهيًّا؛ فهناك المذاهب الأربعة. وفكريًّا؛ فهناك: التيارات الإسلامية, والليبرالية, والوطنية... وأجد أنه بسبب أحداث العنف التي تشهدها البلاد برزت أطروحات إعلامية مدعومة من بعض أطراف رسمية بصورة علنية؛ تحضّر -ولو بغير قصد- لنوع من الصدام داخل المجتمع تحت دعوى مكافحة الإرهاب، مع توسيع مصطلح الإرهاب؛ ليشمل مع العنف الأفكار المتشددة التي لا تخلق عنفًا, والاتجاهات المعتدلة التي لا تتفق مع مشربهم !! وثمة صوت جريء يُعلن الانقلاب على كثير من قيم وموروثات المجتمع، ويسعى لتمرير هذه الأجندة من خلال إدراجها ضمن مشروع (( مكافحة الإرهاب )). نعم ليس كل ما في المجتمع من موروث يجب التسليم له؛ لكن لا بد من: أولاً: الاتفاق على مرجعية شرعية محكمة، وذات تمثيل مؤسسي واقعي صادق؛ لضبط المسار، وحماية المجتمع من الانهيار. وثانيًا: الهدوء في المعالجة.. فأنا لا أؤمن بالحركات الانقلابية؛ لأنها تكرس المشكلة, ولا تحلها. لقد قلت هذا الكلام قبل أيام، ثم سمعت ( ليلة الجمعة 5/6/25هـ ) في برنامج حواري مع أستاذ سعودي من جامعة هارفارد تعبير ( الثورة ) حرفيًّا! يجب أن ندق ناقوس الخطر، ومن الأمانة والنصيحة لمجتمعنا أن نحذّر من خطر قادم، ولو بعد عشر سنوات، أو عشرين سنة، يتمثل في صدام بين التيارات الدينية، وهي ذات امتداد, وعمق, ورسوخ في مجتمعنا, شاء من شاء، وأبى من أبى، وهي هنا غطاء واسع يشمل: الرسمية منها وغير الرسمية، التقليدية والحركية، المعتدلة وغير المعتدلة.. وبين التيارات الأخرى الليبرالية, وما يندرج في سلكها، الرسمي وغير الرسمي، البعيد والقريب. والمعروف أن القوة نوعان: أ – القوة الصلبة، وهي السلاح والبندقية. ب- القوة الناعمة، وهي الإعلام ووسائل التأثير والضغط. والشيء الذي يثير استغرابي أن بعض هؤلاء المتحدثين يدعو إلى التهدئة مع أطراف داخلية يقر بوجود خلافات تاريخية معها، وهذا بحد ذاته أمر مفهوم. لكن.. لماذا لا نتعامل مع ما نسميه بالتيارات الدينية الظاهرة، والخفية بالأسلوب ذاته، مع اعترافنا بأنها واقع قائم وموجود؟! لماذا لا نؤسس للتنوع, والاختلاف في الرأي، ونجعل الحوار الموضوعي البعيد عن التشنّج وتصفية الحسابات الشخصية؛ هو السبيل إلى أن يفهم بعضنا بعضًا؟! لماذا لا تسعى الأطراف كلها إلى إشاعة قيم التسامح, والعفو, وحسن الظن, والتجاوز والتعافي, بدل التراشق, والتهم, وكشف الأوراق؟! إن أهواء الناس ومقاصدهم لا تتناهى، وحمل المجتمع على هوى فئة أو أخرى ليس رشيدًا, ولا ممكنًا أصلاً، ويبقى الحل الصحيح -في نظري- هو الاستعداد لفهم الآخرين بصورة صحيحة، ومحاورتهم بحكمة وهدوء، والتسليم بحق الاختلاف ضمن المرجعية الشرعية الواسعة، والاتفاق على حفظ مصالح البلد وأهله، والوضوح في التعامل بعيدًا عن المكايدات والحيل الخفية. ويشهد الله أني لا أقول هذا إلا من منطلق الخوف على هذا المجتمع من انفراط عقده وتشتت وحدته!! والله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين. ![]() السلام |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
نائب متقاعد
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نعم للحوار المنطقي .. ولاللتصادم..
يعيب حواراتنا انها تكون بعيده عن كل اشكال الحوار .. لانلتقي ابدا عند نقطة .. ويحدث التصادم .. لنكون مهيأين للحوار ... يجب ان نلتزم بأدبه .. ونلاحظ التراشق بالكلام الذي لايؤدي الى نهايه للوصل الى لب المشكله .. يعيب الغالبيه التشدد والتعصب لرأيه .. ودائما تشاهده يجادل حتى وان كان على خطأ .. فبتأكيد سنصبح في حلقه مفرغه .. نبحث عن الحلول ومنا من يضلل على الاخر .. حينما نكون مستعدين لتفهم الاخرين ومحاولة الوصول للتهدأه معهم فهم سيكونون ممن يغطي رأسه بالرمال .. حتى لايسمع .. يريد تنفيذ مايراه هو .. الحوار مع المتشددين لن يؤدي لنتيجه .. لان ابعد الناس عن الحق هو المتعصب والمتشدد .. والى ان يأتي الاستعداد لفهم الآخرين بصورة صحيحة، ومحاورتهم بحكمة وهدوء، والتسليم بحق الاختلاف ضمن المرجعية الشرعية الواسعة، والاتفاق على حفظ مصالح البلد وأهله، والوضوح في التعامل بعيدًا عن المكايدات والحيل الخفية.. سيكون هنالك حوار بناء قادر على ازاحة جميع العقبات .. لي رجعه ... باذن الله .. |
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خيرا وأنتظر الرجعة ![]() السلام |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
ضوء سوبر
![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو حمد وقفت كثيرا عند مشاركتك الكريمه وفي كل مره يدور سؤال واحد في ذهني لا يتغير لماذا خرجت هذه الجماعات التي يقولون عنها متطرفه او متشدده الآن؟؟؟!!! العنوان جميل ولكن ما المغزى من وراءه تعايش الضعيف مع القوي لانه اقوى منه لكي يتقي شره ....ماذا يسمى هذا النوع من التعايش؟؟ ام تعايش القوي المتمكن من داره يستقبل زواره وفق مبادئه وثوابته لا وفق اهوائهم قال الشيخ حفظه الله ورعاه من ضمن ما قال :- ما تقوم به بعض الجماعات الدينية المتشددة من حمل السلاح, ومحاولة فرض الرأي بالقوة, وهذا ما جرى في مصر والجزائر والسعودية وغيرها. وأعتقد أن أهم المآخذ على هذه الجماعات هو استخدام القوة في غير موضعها, وشهر السلاح بغير مسوغ. أستخدام القوه في غير موضعها؟؟؟؟ وشهر السلاح بغير مسوغ؟؟ اتعلم اخي الكريم الكلام جدا سهل ولكن عندما نتأمله جيدا ونفكر في ابعاده نجد اكثر من سؤال يطل علينا من ثنايا الاحرف ووهج العبارات أين كل هذه التحركات ضد ابناء هذه الامه الآن..... اين كانت سابقا ضد اعدائها اين كانت سابقا عندما اخذنا بالتدريج نتشبه بالغرب ونقتبس خطواته عندما يرا الصغير الكبير تهاون في اخذ حقه لا بد ان ياخذه بيده وهذه الامه صبرت كثيرا على نهب حقوقها حتى وصل الامر الى الدين وعندما تقاعس الكبير عن التصدي هب الصغير حوار ام تصادم ؟! العنوان حمل من المعاني اكثر مما حمله المقال......لله المشتكى. ![]() (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولاالبذيء )) التعديل الأخير تم بواسطة كلمة حق ; 05-08-2004 الساعة 01:12 صباحا. |
|
|
|
|
#10 (permalink) |
|
ضوء سوبر فضي
![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم
اخي الحبيب بوحمد ،،،، الامة بلا شك امة منصورة مؤيدة من الواحد الاحد وان تخاذل منها فريق فالراية في اليد الاخرى ترفرف بعز الله تعالى قد يسوغ لمن ملك الامر ان يهادن العدو في اوقات الضعف ،،، ولكن بقدر لا تضيع معه الصبغة الربانية للامة بحد لا ترضخ الامة للعدو حتى يملي عليها مناهجها ودينها !! اذا بلغ الامر للعدو ان يتدخل في المنهج والتعليم والوضائف والتسليح والادارة العامة لشئون البلد من انتخابات ووضائف النساء وغيره ،،،، فما الذي بقى لنخاف عليه ؟؟؟؟ على ماذا نداري اذا كان الامر بهذا السوء ؟؟؟ وما هو الشئ الذي نخاف عليه ونداريه اذا بلغ السيل الزبا ؟؟؟؟؟؟ بوحمد ،،،،، الدين والاسلام والشريعة ،،،، كلها محفوظة بوعد من الله وهذه الامة لا تعيش الا بالعز او الموت دون الذل اما ان نعيش بذل مقابل الحفاظ على المناصب والرفاهية !!!! فهذه ليست حياه اولي الالباب الله تعالى يقولون (( وقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين )) الامة كل يوم تسقط في أوحال الذل كل يوم يتجرع ابناءها الذل والهوان ثم لا يجدون من يقودهم للعز ،،،، بل انهم يجدون من يخذلهم ويقول لهم ،،، لنحافظ على البيضة !! وماذا بقي من بيضة الاسلام يا بوحمد ؟؟؟؟؟؟؟ ان كان آخر المعاقل يعدل في مناهجه !!!!! لا حول ولا قوة الا بالله لا زال في القلب كمد وفي النفس غصة ،،،، ولعي أعود لك لاحقا |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |