![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل اختلاف الأمة رحمة؟
هل اختلاف الأمة رحمة؟
أجاب عليه:د. عبد الله بن بيه السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثر الحديث بين الخطباء والمحدثين بأن اختلاف الأمة رحمة، واختلاف العلماء والفقهاء رحمة لأمة محمد -عليه الصلاة والسلام-، والسؤال هو: كيف يستقيم ذلك إن كان الإسلام يدعو دائماً للوحدة ونبذ الاختلاف؟، كما أن الفطرة تبين لكل ذي لب بأن الاختلاف ليس دائماً ممدوحاً ومفيداً، فما الموقف الصحيح في هذه المسألة من حيث الشرع والدين والفتيا واتباع الحق؟ وفقنا الله وإياكم للطريق المستقيم، وجعلنا وإياكم من عباده الصالحين، والحمد لله رب العالمين. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هذه المسألة مهمة، فإن مسألة اختلاف الأمة وكونه رحمة، قد وردت في حديث غير ثابت، رواه البيهقي بسند منقطع عن ابن عباس – رضي الله عنهما- بلفظ: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به، لا عذر لأحدكم في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله، فسنة مني ماضية، فإن لم يكن سنة مني ماضية، فما قال أصحابي، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فأيها أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة" وخرجه الألباني في الضعيفة(59) وقال: إنه موضوع. وكذلك أورد هذا الحديث ابن الحاجب بلفظ: "اختلاف أمتي رحمة"، وكذلك الملا علي القاري الذي قال: إن السيوطي قال: أخرجه نصر المقدسي في الحجة، والبيهقي في الرسالة بغير سند، ورواه القاضي حسين، وإمام الحرمين وغيرهم، ولعله خُرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا، ونقل السيوطي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول: "ما سرني أن أصحاب النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- لم يختلفوا؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة"، وكذلك أخرج الخطيب أن هارون الرشيد قال لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله نكتب هذا الكتاب – يعني الموطأ-، ونحمل الناس عليه، ونفرقه في آفاق الإسلام لنحمل عليه الأمة، فقال يا أمير المؤمنين: إن اختلاف العلماء رحمة من الله –تعالى- على هذه الأمة، كل يتبع ما صح عنده، وكلهم على هدى، وكل يريد الله –تعالى-.فهذه الأقوال تدل على أن حديث: "اختلاف الأمة رحمة" ليس ثابتاً، ولكن مع ذلك هناك ما يدل على أن المسألة لها أصل، فكلام عمر بن عبد العزيز، وكلام مالك – رحمهما الله تعالى- يدل على أن المسألة لها أصل، ومعنى ذلك: أن الاختلاف الحميد الذي تكون له أسباب وجيهة من دلالات الألفاظ، ومن معقول النص، هي اختلافات حميدة وسائغة، ولهذا سماها ابن القيم – رحمه الله-: الخلاف السائغ بين أهل الحق، فهذا النوع من الاختلاف لا حرج فيه، ويجب على المسلم أن يوسع صدره لتلك الحكمة التي كتبها العالم يوصى بها ابنه: اعرف الخلاف يتسع صدرك، فإذا عرف اختلاف العلماء ، وأسباب هذا الاختلاف لوجود دلالات الألفاظ المختلفة، ولوجود مسائل معقول النص، فالاختلاف في الاجتهاد -كما يقول ابن القيم – رحمه الله- إذا لم يكن في المسألة سنة ولا إجماع، وللاجتهاد فيها مساغ لم ينكر على من عمل به مجتهداً ومقلداً، ويقول العز بن عبد السلام: من أتى شيئاً مختلفاً في تحريمه اعتقد تحليله، فلا ينكر عليه إلا أن يكون قول المحلل ضعيفاً جداً. إذاً الاختلاف بهذه المثابة يكون توسعة على الناس في الفروع، فمن عمل بشيء من أقوال العلماء في ذلك يكون إن شاء الله مصيباً، وحتى لو كان مخطئاً فإنه معفو عنه، ومن اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري(7352)، ومسلم(1716) عن عمرو بن العاص –رضي الله عنه-، فحينئذ لا ينكر هذا الاختلاف، وهذا هو الاختلاف الذي يمثل الرحمة؛ لأنه يمثل سعة واتساعاً لحل قضايا الأمة ومشاكلها، وكذلك يحمل الناس على التعايش مع بعضهم دون وجود ضغن وأحقاد لا مبرر لها. أما الاختلاف المنهي عنه، والذي يمثله قوله تعالى: "وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ" [الأنفال: من الآية46]، هذا الاختلاف الذي يؤدي إلى التباغض والتدابر، وقد نهى النبي –صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال: "لا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخواناً" رواه البخاري(6066)، ومسلم(2563) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، هذا الاختلاف الذي يؤدي إلى التباغض والتدابر هو الاختلاف الذي يمس العقائد الكبرى، وهو أمر يتجاوز -على حد التعبير المعاصر- الخطوط الحمراء، وبمعنى أنه يتجاوز الاختلاف المقبول إلى التناحر وإلى أن يضرب بعض الأمة بعضها، وألا تتحد سياساتها، وألا تواجه عدوها معاً، هذا الاختلاف مذموم. إذاً الاختلاف منه حميد، ويكون علامة صحية، هو اختلاف عرفت أسبابه وظهرت آثاره الطيبة على الأمة، وأحدث يسراً، وهناك اختلاف ظهرت آثاره السيئة على الأمة وهو الاختلاف المذموم، فعلى المجتهد العالم أن يعرف ذلك ببصيرته، وأن يكون بصيراً بأنواع الخلاف التي يتسامح بها، وخبيراً بأنواع الخلاف التي تؤدي إلى تدمير وحدة الأمة، وتؤدي إلى التباغض والتدابر الذي نهى الشرع عنه. أرجو أن يكون قد فهم ذلك السائل، والله – سبحانه وتعالى- أعلم. ![]() السلام |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء فضي
![]() ![]() ![]() |
Abuhamad
![]() موضوع مميز واختلاف الامة با التاكيد رحمة خاصة من الناحية الاجتماعية والامور الدنيويةوالحياتية وغيرها بغض النظر عن الامور والنواحي الدينية لان اعتقد مافيها اختلاف لان عندنا القران والسنة توضحها تحياتي شرشورة ![]() لي حرية الكتابة، ولكم حرية الحذف، فهل تقبلون؟
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذاً الاختلاف منه حميد، ويكون علامة صحية، هو اختلاف عرفت أسبابه وظهرت آثاره الطيبة على الأمة، وأحدث يسراً، وهناك اختلاف ظهرت آثاره السيئة على الأمة وهو الاختلاف المذموم، فعلى المجتهد العالم أن يعرف ذلك ببصيرته، وأن يكون بصيراً بأنواع الخلاف التي يتسامح بها، وخبيراً بأنواع الخلاف التي تؤدي إلى تدمير وحدة الأمة، وتؤدي إلى التباغض والتدابر الذي نهى الشرع عنه. أرجو أن يكون قد فهم ذلك السائل، والله – سبحانه وتعالى- أعلم. كلام سليم .. وواضح .. وجميل ولي تعليق عليه بما ان الاختلاف فيه يؤدي الى العداوة والتفرقة .. وهو الاختلاف الذي له آثار سلبية .. فاني يسعدني ان اخبرك واخبر الجميع ان في زمن من التاريخ قام اعداء الله بنشر الفتن بين المسلمين لاختلافهم بسبب الخلافة فقد قيل بان الشيعة الموالية يقومون بعبادة الامام علي عليه السلام وبان الشيعة يقولون بان الامين جبرائيل عليه السلام خان الامانة وبدل ان يوصلها الى الامام علي اوصلها الى النبي محمد صلى الله عليه وآله .. وانهم مشركون .. وبان الشيعة كافرون فمنهم من استحل دماء الشيعة واباح قتلهم ... فهذا هو اوضح مثال على الاختلاف الذي يؤدي الى تلك الآثار الوخيمة .. وانا الوم كل من سمع الفتن وصدقها .. لاننا نشهد بان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله ولا نسجد الا لله ولا نركع الا لله ونأبى ان يكون غير الرسول رسولا .. ونقر بان الرسول صلى الله عليه وآله افضل البشرية جمعاء افضل من علي عليه السلام فلو كنا سنعبده لفضلنا عبادة الرسول عليه لانه افضل منه ولكن تلك الفتن هي التي تفرق .. فاتمنى ان اكون وضحت شيئا لقتل ذلك الاختلاف ولو الجزء القليل منه ,, واتمنى لك اخي الكريم التوفيق لكل ما فيه الصلا ح تحيـــــــــــــــــ ريحانة الرسول ــــــــــــــاتي ![]() ![]() مماالشكاء ومايبكي الرياحينــــي اه المحب واشواق السلاطيــــــنى ريعان غصنك ياريحاننا لــــــــدن طراوة الغصن من ري البساتيني عطر الخمائل افراح الزهور كما عطر المشاعرمن نفح الريا حيني اوصاف حسنك والاخلاق مانطقت الا هوى الريح موسوم بتشـــرين تحكى الافاضة ياريحانتي شيــــــق تستنطق االشعر فيما لايؤاتينـــــي! مع التحية شمشون |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|