![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء سوبر
![]() ![]() ![]() |
الأحداث بين العقيدة والمادة !!
،،،،،،،،،،،،،، بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،،،،،،،،،،،،
إن الأحداث، التي تمر بها الأمة الإسلامية، وأظهرها - كما هو لائح غير خفي - التكالب الكفري عليها، من أمم الشرق والغرب، والذي وصل لعمقها الجغرافي والتأريخي، ممن كان بالأمس القريب، قد أكتفى بزرع الكيان الصهيوني، ليكون له جسرا يصل عبره، لتحقيق غاياته ومراداته، من أمتنا، فنراه اليوم، قد أخذ على عاتقه المجاهرة في نيل وطره منا، مجاهرة بلا إسرار، وعلانية بلا خفاء . هذا التكالب، يحاول بعضنا منا، تسبيبه بأسباب، لا تعود على الأمة، إلا بمزيد من الذبح والنحر، إلا بمزيد من الذل والصغار، وتراه يرد ويرفض، التفسير العقائدي للأحداث، لكونه في نظره، تفسير سهل بسيط، يشتم منه برأيه، رائحة الرجعية والتضليل ! . من هنا، لا بد من بيان أهمية التفسير العقائدي للأحداث، فنجمل تلك الأسباب أولا ثم نعقبها، ببيان لأسباب أخرى، داعية لتكالب أمم الكفر عليها . @ تنحصر أهمية التفسير العقائدي للأحداث، فيما يلي : 1- التفسير العقائدي، يعني توحيد الأمة، في المواجهة . إن غياب التفسير الصحيح للأحداث، جعل من الأمة يرى بعضها ينهش وبعضها الآخر يتفرج، وفي أحسن أحواله، يلوذ بسياسة الشجب والتنديد هذا إن لم يكن من أهل الإعانة، مما مؤداه، أن العدو المكاشح بصليبيته سيقوض المجتمعات الإسلامية، وينال بغيته منها، فرادى، فرادى، إذ الروابط الوطنية والقومية، باءت بالفشل، ونادت على نفسها بالهلاك، ولم تجر على مجموع الأمة، إلا ما صار إليه حالنا . إن التشبث بتلك الروابط أو قل التحالفات، لن يزيد الأمر، إلا شدة علينا ورخاء لإعدائنا، وقد ظهر جليا، كونها لا تعدو ، نظريات وطروحات لا تساوي المداد المدونة به ! . 2- التفسير العقائدي، يعني عود الأمة لدينها . إذ متى عقلت الأمة ككل، أن المواجهة التي تفرض عليها، مواجهة عقائدية في المقام الأول، وأنها مستهدفة لدينها، كان ذلك، عاملا من عوامل أخر، على عودها لدينها عودا حميدا، وليس الأمر كذلك، إن فسرت الأحداث، تفسيرا أقتصاديا، أو سياسيا، أو جغرافيا، فليست هذه، أسباب لرجوع الأمة، لدينها كمنهج حياة، والحروب التي تعرضت لها مؤخرا، أقطار الإسلام، كأفغانستان والعراق، خير شاهد، إذ هذه الحروب ما قامت، وما تمكن الصليب، من ثغورنا إلا بمساعدة بعضنا، ومعونته له . إن العوامل الأقتصادية والسياسة، ولكونها لم تضبط، بميزان الشرع، نجد الأنظمة، تتباين في تقديرها، وتقدير مصالحها من ثم، إذ لم تؤسس على هدي من الشرع، وبالتالي لن تكون، سببا للأمة، لأن تترسم الإسلام لا سواه، كسبيل لا تعدل عنه . 3- التفسير العقائدي، يعني إبانة سبيل المؤمنين من سبيل المجرمين . من المعلوم، أن مجتمعاتنا الإسلامية، تضم بين جوانبها، فرق مختلفه مضادة للعقيدة الإسلامية، وتحديدا عقيدة أهل السنة والجماعة . وهناك ممن ينتسب لجلدتنا، من لا يجد حرجا، في الوقوف، تحت مظلة الطروحات الوضعية، توحيدا منه - زعم - للأمة أو جهلا، الأمر الذي يجعل الحق مختلطا بالباطل، وسبيل أهل الإيمان، ملتبسا بسبيل، أهل الإجرام والناتج من المواجهة، إن كان في صالح الأمة، قد يحصده من ليس من الدين في شيىء، فيتولى أمرها، وهو من أعدائها ! . @ فهذه بعض أوجه أهمية التفسير العقائدي، وليس بغية قالتنا الأستدلال على أن المعركة عقائدية، إذ يكفي لمن ألقى السمع وهو شهيد، قول الله عز وجل : " ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن أستطاعوا " ، جزء من الآية 217 - سورة البقرة . @ هذا ويتأتى، حصر الأسباب المهيجة للعدو، علينا، ولا تنفي ما أسلفناه، من سبب عقدي، وبتوافرها يجعل الصب أكثر أنصبابا، والدفع أشد أندفاعا، فيما يلي : 1- أسباب شكلية، وبالغة القانونية " صورية " وهي في حقيقتها أقرب لكونها ذرائع، ونمثل لها ب ( إرساء العدالة، الحرية، حماية الأقليات، حقوق الأنسان، السلم العالمي ) ألخ الأسطوانة المشروخة، والديدن المعتاد منهم عليه . 2- أسباب مادية، ممثلة في نهب الخيرات والثروات، والأستقواء بها من ثم والإقتيات عليها، ولو بتدمير غيرهم، ويضم إليها، تجريد الأمة من أسلحتها المادية، لديمومة مسكنتها وضعفها، وإستمرار غلبتهم علينا . 3- أسباب ثقافية،إذ أختلاف الرؤى الثقافية والروحية، يحول دون المسايرة في فلكهم، وعرض ثرواتنا على موائدهم، وبذوبان البناء الثقافي، تنصهر أسباب المواجهة، وحتمية المضادة، فسعيهم حثيث، نحو فرض رؤاهم، وهذا جانب من خطر العمل التنصيري . @ وأخيرا، فصوت الحق، لا بد وأن يعلو، ولا بد للأمة أن تعي قدرها، الذي خطه المولى سبحانه وتعالى، قدرا لا يشتم منه جبرا، قدرا، إعظم به قدرا . فهذا الدين، هو قدر عزها، ومجدها، واستعلائها، أستعلاء الحق، والعدل لا أستعلاء الباطل، والجور . منقول ![]() (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولاالبذيء )) |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم
قبل أن أرد على الموضوع سوف أكتب بعض الآيات القرآنية التي تبين سوء التفسير المادي للأحداث الكونية ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ![]() السلام |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء سوبر
![]() ![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل أبو حمد سوف أكتب بعض الآيات القرآنية التي تبين سوء التفسير المادي للأحداث الكونية بانتظارك بارك الله بك اشكرك على تشريفي بمرورك الكريم. ![]() (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولاالبذيء )) |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الفاضلة لطرحك لهذاالموضوع الغاية في الأهمية....هذا التكالب، يحاول بعضنا منا، تسبيبه بأسباب، لا تعود على الأمة، إلا بمزيد من الذبح والنحر، إلا بمزيد من الذل والصغار، وتراه يرد ويرفض، التفسير العقائدي..... اجل فهناك من يفتح اراضيه لأجل ان يضربوا اخوتاً لهو في العقيدة ولا اعلم هل حفنتة من المال والرتب والمناصب من مقامات دنيوية زائلة فانية تستحق ان نخسر اخرتناعليها كيف بهم اذا وقفوا امام العزيز الجبارماذا عساهم ان يجيبوا او يتحججوا به....وكيف سنستطيع أن نفسر الأحداث تفسيراً عقائدياً في ضوء الشريعة اذا كان كل همنا الوحيد المال والمناصب وكلن يخاف على كرسيه ـــ كيف سوف نستطيع أن نبين سبيل المؤمنين من المجرمين اذا صرنا نسمي اي مجاهد اً في سبيل الله ارهابياً ويستحق القتل لأننا طبعاً نستمع الى كلام الماما وهي امريكا ـ واما عن مؤسسات حماية الاقليات ، حقوق الأنسان والسلم العالمي والخ ...الخ....اجل فكل الحقوق مصانتاً في عرفهم الا حقوق امة الاسلامي فحقوق القطة او الكلب مصانتاً اكثر من حقوقنا واما عن نهب الخيرات والثروات فهذا الا يذكرني سوى بحال افغانستان المذبوحة والعراق الممزق المنهوبة وكما قلتي فخططهم في تجريد الأمة من اسلحتها فاها هي الصين تصرخ وتقول املك اسلحة نوويه وها هي اسرائيل من دون اي استحياء تقول املك مفاعل نوويه ولاكن لا احد يلتفت اليها وكل التركيز على امة الاسلام لدحرها ولا ننسى قولتهم الشهيرة غانية وكأس خمر يفعل بالأمة المحمدية اكثر من ما يفعل بها الف مدفع ــ او في ايام الأستعمار الفرنسي للجزائر عندما واجهت الفرنسيين المقاومة الشديدة من اهالي الجزائر قال قائد الفرنسيين انه مع نزع كل حجاب من امراة بها ينزع سلاحاً من ايدي رجل فهذه حال امتنا اليوم ولا حول ولا قوة الا بالله.....اللهم اهدي شباب الاسلام وردهم اليك رداً جميلا اللهم فك قيد اسرانا في سجون ولاة الكفروالضلال وردهم سالميين غانميين الى اهلهم اللهم من ارادا بالمسلميين شراً فشغله بنفسه و رده كيده في نحره اللهم اجعل تدبيرهم تدميرا عليهم ...اللهم اميين |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جدول فعاليات دورة اثينا الالمبيه باليونان ....ارجو التثبيت | جـوريـة | أضواء الشباب والرياضة | 2 | 04-08-2004 09:24 صباحا |
| أهم الأحداث في تاريخ ُعمان | راعي الشفر | أضواء الحوار الجاد | 2 | 28-07-2004 05:07 مساء |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|