![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
يوم نبضت حوّاء من قلب آدم
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم نبضت حوّاء من قلب آدم المرأة ... المرأة... حقوق المرأة... حُريّة المرأة... حياة المرأة... قانون المرأة... ... المرأة ...المرأة...تعالت الأصوات و كثرت الكلمات و صاح النّاس... تُرى ما بال العالم في هذه الأيّام لا يترك صغيرةً و لا كبيرةً إلاّ و عمل منها قضيّة و مبدأ ، و رفع عليها و بسببها الرّايات و هتف للنّضال و الحرب في سبيلها!!! و الغريب في الأمر أنّ آخر صيحات العالم منذ قرنٍ تقريبًا، تدور حول المخلوق العجيب المُسمّى : المرأة !!! مخلوق ؟ أم ظاهرة !! هل تعلم أنّ ذلك" المخلوق " كان محور نقاشٍ و تساؤلٍ كبيرين في أوروبا خلال قرونها " المُظلمة " ؟ لقد ادّعى بعضهم أنّها " شيطان " وجب التّخلّص منه، و ادّعى آخرون أنّها مخلوق لم يوجد إلاّ للقيام ببعض المهامّ... !! لا يحقّ له إبداء رأيه أو التّعبير عن رغباته...و ليس الوقت وقت تفصيلٍ في معاناة المرأة عند " الغرب" طيلة القرون الفارطة، يكفي أن يطّلع الفرد على مُؤلّفات الكُتّاب الفرنسيين [ القرن 15 --> القرن 19 ] حتّى يكتشف ، و على لسانهم، حال ذلك " المخلوق" . ثمّ جاءت النّهضة الأوروبيّة؛ و هي نهضة صناعيّة اقتصاديّة بالدّرجة الأولى، و هنا كان على كلّ أفراد المُجتمع الأوروبّي العمل. أوروبّـا صارت بحاجة لليد العاملة لِتُكثّف من نشاطها و تنمو. و هنا، و فجأةً؛ صار " الشّيطان " بشرًا !! و صار " المخلوق" إنسانًا كامل الحقوق ! و أوّل مزاياه التي سيحصل عليها، هو أن يقلع التّنانير الطّويلة الفضفاضة و ينزع " الفواليت" ( غطاء الوجه آنذاك، كانت تلبسه الأوروبيّات مع القبّعات ) و يلبس بذلة الشّغل، و ينزل للعمل في المصانع وسط الآلات و الصّخب: أخيـرًا تحرّرت المرأة !! ثمّ شيئًا فشيئًا صار العلم يتقدّم أكثر فأكثر، و صارت الاختراعات تتابع الواحدة تلو الأخرى، و هاهو عصر الكاميرات و التّلفزيون و السينما يعمّ، و بات من الضّروري تسويق بضائع أكثر و منتجات أعمّ نفعًا !! فتحصّلت المرأة على حقوق أكبر و أكبر ؛ صار من "حقّها" أن تفقد السّيطرة على جسدها الذي أصبح ملكًا للشّعب ! فليس من شيء يضاهي منظر فتاة شابّة في عرض سينمائي أو بالقرب من بضاعةٍ ما، ذلك أفضل "حقّ" لها و أفضل شيءٍ بالموازاة يزيد في رقم الأرباح التّجاريّة، حتّى صارت تستمتع بعرض نفسها أمام "مكنسة" و " أكل للكلاب" و... و... لأنّها الآن صارت " حُـرّة " !!! نعم، نعم لا تستغرب إنّ للحريّة ثمنًا ! في أحدث ما تمّ عرضه من مشاكل المرأة الأوروبيّة و الفرنسيّة خاصّة هو كونها تعمل بنفس الكفاءة العلميّة و في نفس ساعات العمل كالرّجل مع أجرةٍ تنقصُ عنه بـ30 % !!! إنّه حقّ المساواة الذي تستمتع به الآن. حتّى أنّها من فرط الحريّة التي حصلت عليها لا تستطيع حتّى مُمارسة ما خُلقت له ببساطة؛ إنجاب الأطفال و رضاعتهم... لأنّ التّأمين لا يتحمّل شهرين غياب بمُرتّب، و ربّ العمل ليست مُشكلته إن أنجبت فإن أرادت الإرضاع أو الاعتناء بالصّغير وجب عليها ترك العمل، هناك غيرها للقيام به، عليها أن تختار إما العمل و جلب قوتها بنفسها و إمّا البطالة و التّشرّد لأنّ المسكينة من فرط الحريّة و الحقوق و المساواة التي حصلت عليها لم يعد لها والدٌ يكفلها، بل يضعها في الباب عند أوّل فُرصة تسنح له: إذهبي لن أصرف عليكِ لأنّكِ لم تعودي قاصرًا !!! و ليس لها أخ يكفلها؛ كما يقولون " كلّ واحد لنفسه و الربّ للجميع " إنّها مُساوية له الآن و ليس عليه أن يتحمّل مسؤوليّتها لأنّها الآن راشدة و حُرّه !!! و ليس لها زوج ! نعم، نعم لا تستغرب لأنّها الآن من فرط رُشدها و حُريّتها لم تعد تتزوّج و تعيش بسلام في كنف عائلةٍ مُحترَمة، بل هي الآن تحت رحمة " الصّديق" الذي بطبيعة الحال من فرط تحرّره و تقدّمه لم يعد يتزوّج لأنّ الزّواج يُقيّد الحُريّات و يقمع المشاعر و... و... الصّداقة الآن أفضل وسيلة للتّملّص من هذه الأم العزباء التي أضحت تُعاني البطالة، لم يبق له الآن إلاّ أن يصرف عليها !! أبدًا ! سوف يذهب للعيش مع حُرّةٍ أخرى، تملك ما تعول به نفسها !!! و هاهو صغيرها يكبر و قد عاشر العديد من الآباء، اعتاد" الحُريّة" و اعتاد " المساواة" : " إلى اللقاء يا أمّي، أنا راشد و أنا ذاهبٌ للعيش مع صديقتي في منزلي الخاص !!! " ، أين مصيركِ يا حُرّه ؟؟! ؛ إلى دار المُتقاعدين. هي الآن مع شقيقاتها من اللواتي أنهكهنّ العمل و الجري وراء القوت، كم من مهزلةٍ واكبت، كم من اعتداءٍ تحمّلت، لا خيار لها إمّا دار التّقاعد أو الشّارع لأنّ لا أحد سوف يدفع لها إيجار شقّتها و ليس في سنّ الخمسين أو السّتين سوف تجد عملاً فالشّرط الأساسي للحصول على وظيفة هذه الأيّام هو الجمال و الجاذبيّة !! للأسف، أم تراها تُراهن على حياتها بإجراء العشرات من العمليّات التّجميليّة " للبقاء على قيد الحياة " ؟!... هل هذا حقّ، هل هذه حُريّة، هل هذا تطوّر ؟؟! كلاّ و ألف كلاّ ! يوم نبضت حوّاء من قلب آدم، كان مصيرها الحقيقي و قدرها أفضل بكثير في رحاب ما قدّره لها ربّها ، لأنّها حوّاء النّابضة بالحياة المخلوقة من الحياة و الواهبة للحياة ، لأنّها الحياة لأنّها الرّحمة لأنّها العطف لأنّها الحنان و الحُبّ؛ كرّمها ربّها و جعلها الأمّ و الزّوجة و البنت. منقول |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
ضوء سوبر
![]() ![]() ![]() |
أختي الفاضله أمة الرحمن
بارك المولى عزوجل بالكاتب والناقل جزاك الله جل وعلا خير الجزاء بارك الله بك ونفع بك امة لا اله الا الله المرأة لم يحررها سوى الاسلام ولن تجد حريتها الحقيقيه والطمأنينه الا بالاسلام فمن أعلم بصالح المخلوق من خالقه لله الحمد والمنه على نعمة الاسلام ارجو المولى العلي القدير ان يهدينا واياك وامة لا اله الا الله الى ما يحب ويرضى.....اللهم آمين. ![]() (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولاالبذيء )) |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
السلام عليكم ..
جزاك الله خيرا أختي الكريمة على منقولك القيم والهادف والذي تحدث عن قضية كانت وما زالت محل نقاش وجدل على مستوى العالم ككل . فالعالم الغربي يفتخر بما يمنحه للمرأة من حرية جوفاء ويسخر من التقييد الذي يفرضه الإسلام عليها حسب وجهة نظرهم العقيمة . ولاشك أن المرأة لم تحصل على أفضل تكريم في يوم من الأيام غير تكريم الإسلام لها حيث أقر لها حقوقها كما أقر عليها واجباتها التي لم تكن في يوم من الأيام سببا في التقليل من مكانتها أو قيمتها . وتقبلي فائق تقديري واحترامي ؛؛؛ ![]() { حكمه } ( العقل مفتاح النجاح .. فإن أضعته .. ضعت معه !! ) ( إذا فقدت نفسك .. فابحث عنها حيث فقدتها .. فإنك حتما ستجدها في انتظارك !! ) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|