الدعاء لأهلنا في غزة
منتديات أضواء الكويت
  الألعاب الفلاشية   أضواء سوفت   دليل المواقع   توبيكات الماسنجر   مطبخ الأضواء   سرعة الانترنت   وطني الكويت
روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى:
أضواء سوفت / المكتبة الالكترونية :
  VIP أضف إهداء تعديل الإهداء

هديـل : رذاذ انا احبك قد النجوم الي في السما .. صبــا أنا احبك قد الثلج الي عند بيتنا شموخ أنا أحبك قد القولات الي سجلها المنتخب يوم الاحد >>وأخ على الحب     ABUHAMAD : وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ     yagalbelata7zan : HAI اخباركم . بصراحه انا طفشان .. وابي العب معكم بلياردو ال ييني اضحك العالم عليه يجينيفي روم 86 اسمي ALHAILA-511 انتظركم << طفشان     دلوعة بس حبوبة : مبروووك للأزرق الفوز .. شو بحبك يا " ازرق " ..     صبـــا : افاا يااحنون تقولي عن شموختي يونس شلبي هذي شموختي حبيبة قلبي فديت خفة دمها بس     الأديب82 : قروب المباركية \\ كما التقاكم على خير ... يودعكم على خير \\ سامحوني لو بدر مني شي يضايق وما أردنا الا الخير     حنين المشاعر : والله ياشموخه ماأشوف اللي قلتيهم دمهم مو خفيف يونس شلبي وبس اهم شئ الأخلاق     شموخ المحبة : يعني مافي حد دمه خفيف الا يونس شلبي لاترقعين ترقيعة بايخة شوفي عندك مثلا ابو شهاب وابو العز والحلاق دمهم خفيف وحلو <<جابت بابا الحارة بكبره     حنين المشاعر : والله ياشموخ إني أحبك من محبتي لرذاذ الدبه بس تخيلتك مثل يونس شلبي لإن دمك خفيف مثله     شموخ المحبة : حنون ذبحتك الغيرة واللي مزود حسنها حسن منطوق متواضعة لكن لها الف هيبة مخلوق لكن غير عن كل مخلوق مصيبة ياحلوها من مصيبة <<<لرذاذ طبعا     رَذَاْذ : ايش جابك من بلادك لبلادي ايش اللي خلاك تسكن في فؤادي أحس شيء في مهجتي لك غير عادي كل ما أشوفك يزيد > اهداء لحنون اختي لانها زعلت لاني ما قلت اسمهاشموخه انا استحي     شموخ المحبة : عسى ربي يخليك لعيوني وعسى ربي يخليني لعيونك حبيبتي صعبة حياتي بدونك ولاشئ تسوى دنياي بدونك <<اهداء لرذاذ     رَذَاْذ : عسى الله ما يجيب عتاب ولا بعد وهجر وغياب عسانا مانتفارق يوم عسى دايم نكون أحباب > اهديها لشموووخه وهدووول وكل النواعم     الود الخالد : الله يخليكم يالادارة ويخليلكم الاضواء..رجعوا الوانا الطبيعية اذا المسابقة خلصت.. اوكي..رجعوا لوني انا بس.. ومبروك للفائز مقدما ( من اعماق قلبي)     Đℓ๏๏зάт zмάηч : مبروووووووووووك وعقبــــــال الكــــــاس ان شالله     حنونة بطبعها : مبروك الفوز وأخيرا وأشوف جاني مسج وأنا نايمة مكتوب أرفع راسك أنت كويتي أثارينا فزنا     AL_3yoZa : عاشوا عاشوا .. مبروك الفووووووووز يا الازرق     أحـــــمـــــد : مبروك فوز الكويت اليوم هيا هيا هيا كويتاويه جمهور ردوا على اليوم كان بصراحه الفوز بصعوبه بس ابطال الازرق هم لي جابوا هذا الفرحه وانشالله الكاس هيا هيا هيا كويتاويه     مجرد إنسان : الف مبروك للازرق .. أستحق منتخب الكويت الفوز بجدارة وقدم المنتخب البحرين مبارة مشرفة ...!     ننوسة : مبروووك للمنتخب الكويتي تستاهلوون والله .. ومافي فرق بينا سواء احنا او انتو كلنا واحد .. تستااااااااااهلووون واحنا خيرها بغيرها لوووول    

 

مركز تحميل الأضواء مركز التحميل ألعاب الآركيد البومات صور الأعضاءالمدوّنات
العودة   منتديات أضواء الكويت > المنتديات العامة > أضواء الشريعة و الحياة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-09-2004, 03:01 صباحا   #1 (permalink)
كلمة حق غير متصل كلمة حق
ضوء سوبر
الملف الشخصي
رقم العضوية : 2381
تاريخ التسجيل : Jan 2004
المشاركات : 12,007
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

Lightbulb قالَ تعالى( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ) ...

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الأَمِينِ

أَمِا بَعدُ

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ


#.* مُقدِمةٌ *.#


عندما أرخى الليل سُدولَهُ ، وغارَت من السماءِ نُجومَهُ ، وعمَّ السكونُ مِن

الوجود حوايَاهُ وأركَانَهُ ، خلت بيَ ذِكرياتٌ تُرتلُ جَمالَ الدِّينِ نغمات عذبة

فهَامَت بي إلى عالمٍ بعيدٍ ، هُناك في روضةٍ غَنَّاءَ رحبةٍ ، بَيدَ أنَّ شريطاً من

الرزايا حَافلاً داهم بِجيشِهِ جَمالَ ذِكرياتي ، ليَنقُلَني إلى حيثُ لم يكُن للبسمةِ

حيث ، وكانَ للأسى كل حَيث ، فَيُقطِّعَ ترانيمي ، ويُبدِّدُ نعيمي ، وتبكي

نَغمتي لِتصنَعَ أنِيناً مِن الألمِ يَنسابُ في جَنباتِ الوجودِ ، يَفجُرُ مِن مُقَلِهِ

دُموع البَائسينَ لتُغرِقَ وجَه الجَمالِ كله .

#.* لِمَاذا البُؤسُ ؟! *.#


ألأنَّ دِماءَ أُمتي مُنهمرةٌ ، وأشلاءَها مُنتثرةٌ ، أم لأنَّها ذَليلةٌ مُنكسرةٌ ، كلٌ هذا

وأمرُّ مِنهُ غِيَابُ حقائقِ الشِّرعةِ المُطهرة ، ليُغيِّبوا مُراد اللهِ .

( لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لَاتَّبَعْنَاكُمْ ) بِلُغَةِ ( غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ ) فكانتِ النَتِيجةُ

( رَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا ) .


#.* عِندَمَا تَقطُرُ الحَقِيقةُ دَمَاً ؟! *.#

قومٌ في آخرِ الزمانِ قَالوا : جهادٌ الدَفعِ في حالِ الضعفِ ظُلماً وزوراً ، وعبثاً وجوراً

فضاقت مسارات الهواءِ في الوجودِ على المخلصين ، فتفجرت أضلاعُهم مِن

القهرِ عُيوناً ، ولما رأيتُ الحالَ أليمٌ ، والخطبَ عَميمٌ ، صرختٌ بنبرةٍ مُمتزجةٍ

بكلِ معاني الألمِ ، يا الله ، فتذكرتُ قولَ اللهِ ( وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى

صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) وسألتُ نفسي ، كيفَ أعتصمُ ؟ فأُسعِفتُ بِقولهِ سبحانَهُ

( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ) فمدنيَ اللهُ بـِ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )

فعدتُ إليهِ مَأموراً بـ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ )


#.* هل وجدت بغيتك في الكتاب *.#


هي آياتٌ أتلوها سِنينَ وسِنين ، وما آلمَني هو كيفَ غَابت معانِيهَا ؟ أو غُيِّبَت ؟

ومَن غَيَّبَها اليومَ عنِ الأجيالِ حتى تزلَ فيها أقدامٌ وأقدام ؟ براهينٌ واضحةٌ بينةٌ

تحسم ُالأمرَ بكلِ وضوحٍ ، ولكِن لأهلِ الإيمانِ فقط ، نعم وليسَ سواهم ، وما

آلمني أكثر ألم يَسأل هؤلاءِ أنفسَهم يَوماً أليسَ في كتابِ اللهِ لهذهِ المُعضلةِ

مِن بينةٍ ؟! هو القَائِلُ ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ )


#.* بَينَ يَدَيْ العِصمَةِ *.#


لا يُمكنُ أن نَصلَ إلى بُرهانٍ في مَوضِعِ النِّزاعِ ليُبدِّدَ شمل حُجَجِ المُخالفِ إلا أن

نُهدَى إلى حالٍ كحالِنا مِن الضَعفِ ، والذِّلَّةِ لأهلِ الإسلامِ ، والقُوةِ لأهلِ الكُفرِ

فوجدتُ هذهِ الآية ( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )

ولَقد أجمعَ أهلُ التَّفسيرِ أنَّ الذِّلَّةَ هُنا هِي القِلَّةُ والضعفُ ، ومعَ قِلَّتهِم وضَعفِهم

وكثرةِ العدوِّ وقوتِهِ إلا أنَّ اللهَ نصرَهم ، وأُكِّدَت هذهِ الحقيقةُ في قولهِ تعالَى

( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ

فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ ... ) والسؤالُ هُنا كيفَ نصرَهم اللهُ تعالى وهُم في

ذِلَّةٍ وضَعفٍ ؟! وكَيفَ كَلَّفَهم الجِهاد ؟! بل لِقِلَّتِهم وشدَّةِ ضعفِهم ، خافوا

أن يتخطفَهم النَّاس


#.* هُنَا السِّرُّ *.#


ولكنَ السِّرَّ المُغيَّبُ ، والحقيقةَ الغير مُجرَّبة ، أنَّ اللهَ إذا كَانَ معَ فِئةٍ نَصرَهم

لأنَّهُ مَعَهُم ، فَكيفَ بِقومٍ يُقاتِلونَ اللهَ ؟! وكَيفَ بِقومٍ اللهُ مَعهُم ؟! وهذا الكلامُ

لا يَفهمَه إلا أهلُ الإيمانِ قالَ اللهُ : ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ

إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ) اللهُ أكبرُ هل لأمريِكا قُدرةٌ بجبارِ السماواتِ ؟!

قالَ صاحبُ التسهيلِ : فَلم تقتُلُوهم أي لم يَكن قَتلَهم في قُدرتِكم لأنَّهم أكثر

مِنكم وأقوى ، ولكِنَ اللهَ قتلَهم بِتأيِّيدِكُم عليهِم

أهـ [ التسهيلُ لعلومِ التنزيلِ ج2/ص63 ]

وقالَ ابنُ كَثيرٍ : أي لَيسَ بحولِكم وقوَّتِكم قَتلتُم أعداءكم معَ كَثرةِ عددِهم

وقِلَّةِ عدَدِكُم ، أي بل هو الََّذي أظفرَكم عليهِم كَمَا قالَ

( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ) أهـ [ تفسيرُ ابنِ كثيرٍ ج2/ص296 ]

وقالَ اللهُ : ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ

صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ) هُنا الأمرُ بالقِتالِ سببٌ فقط ، ولكِن العذابَ مِن اللهِ بأيدي

المُؤمنينَ ، وَوَعَدَ بالنَّصرِ عَليهِم ، فَأينَ العُقلاءُ مِن هذهِ الآياتِ البيِّنَاتِ ؟! قالَ

شيخُ الإسلامِ : " فَبَيَّنَ أنَّهُ المُعذِّبُ ، وإنَّ أيديِنا أسبابٌ وآلاتٌ وأوساطٌ وأدواتٌ

في وصولِ العَذابِ إليهِم " أهـ [مجموعُ الفتَاوى ج8/ص390]


#.* كَيفَ النَّصرُ *.#


النَّصرُ ليسَ بِكثرةِ عَدَدِنَا ، ولا بِعظيمِ ِعُدَّتِنا ، ولا بِمُنَاصَرةِ المَلائِكَةِ لنَا ، النَّصرُ

مِن اللهِ قالِ اللهُ : ( ومَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) فلذلكَ أرادَ اللهُ أن يُبيِّنَ لنَا الأمر

في غزوةِ بدرٍ لمَّا اشتدَّت الاستِغاثةُ بِاللهِ أنزلَ اللهُ تَعالى (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ

فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) فمدَّهم اللهُ بهذا العَدد

ولكِن عَقَّبَ عليهِم ليُخبِرَهم بِأمرٍ غايةٌ في الأهميةِ ، وهو أنَّ هؤلاءِ الملائكةُ

أمددنَاكم بِهم بُشرى لكم ، ولِتطمئنَ قُلوبُكم بِهم فحسب ، أمَّا النَّصرُ فهو مِن

عندِ اللهِ فقالَ : ( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا

مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) بل أكدَّ اللهُ لنَا هذا الأمرُ في درسٍ جليٍ في غزوةِ حُنَينٍ فقالَ

( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ

عَنْكُمْ شَيْئاً .. ) فَبيَّنَ لنَا أنَّ النَّصرَ ليسَ بالكثرةِ ، وزادَ الأمرُ تأكيداً في

سُورةِ الأنفَالِ فقالَ : ( وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ )

وتأمل أخي القارئُ الكَريم كيفَ أطلَقَ اللهُ الكثرة ولم يُقيِّدهَا بِعددٍ !!

تَأمل جَيِّداً ، ولا تُغادِر هذهِ الآية الكريمة حتى تشبعَ مِنها ، وما ذاكَ إلا

بسببٍ واحدٍ ، وهوَ مَا ذكرهُ اللهُ في آخرِ الآيةِ إذ قالَ ( وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ )

فهل يُهزمُ أخي المسلم الكريم مَن كان اللهُ مَعَهُ ونَاصرَهُ ؟ لا ، نعم لا

ويُحقِّقُ لنَا هذا الأمر جَلياً رسولُنا الكريم صلى الله عليِهِ وسلمَ لمَّا كان في

الغَارِ عن أبي بكرٍ رضي الله عنهُ قالَ : قلتُ للنبي صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا

في الغارِ لو أنَّ أحدَهم نَظرَ تحتَ قدميهِ لأبصرنَا فَقالَ : ما ظنُّكَ يَا أبا بكرٍ

باثنينِ اللهُ ثالثهما [ صحيحُ البُخاري ج3/ص1337 ] أي يا أبا بكرٍ إذا كانَ

اللهُ ثَالثُنا فكيفَ نَخافُ ؟! فَوصلت الرسالةُ إلى أبي بكرٍ ، ويا ليتها تَصلُ إلينا اليَوم


#.* وَلَكِن أينَ الأخذُ بالأسبَابِ لجَلبِ النًّصرِ *.#


قالَ شيخُ الإسلامِ : " وكذلِكَ مَن تركَ الأسبابَ المشروعة ، المأمورِ بها أمرُ

إيجابٍ ، أو أمرُ استحبابٍ مِن جلبِ المنافعِ أ و دفعِ المضارِ قادحُ فى الشَّرعِ

خارجٌ عن العقلِ " أهـ [ توحيدُ الألوهيةِ ج8/ص177]

فَمِن هُنا لا يمكنُ تركُ الأسبابِ بَل لا بُدَّ منها ، وبالمقابلِ لا يجوزُ لاستغناء

بالسببِ عن التَّوكُّلِ قال شيخُ الإسلامِ رحمهُ اللهُ تعالى : " فَمَنْ ظَنَّ الِاسْتِغْنَاءَ

بِالسَّبَبِ عَنْ التَّوَكُّلِ ، فَقَدْ تَرَكَ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ التَّوَكُّلِ , وَأَخَلَّ بِوَاجِبِ

التَّوْحِيدِ , وَلِهَذَا يُخْذَلُ أَمْثَالُ هَؤُلَاءِ" أهـ [ مجموعُ الفتَاوى ج18/ص179 ]

وهُنا مفهومٌ يجبُ أن يصححَ وهوَ أنَّ اللهَ أمرَ بسببٍ مُستطاعٍ من القوَّةِ للنُصرةِ

ولا تُكلَّفُ فوقَ حدِّ الاستِطاعةِ فقالَ : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ

رِبَاطِ الْخَيْلِ ) قالَ ابنُ جريرٍ الطبري رحمهُ اللهُ تَعالى : " ما أطقتُم أن تُعِدُّوهُ لهم

مِن الآلاتِ التي تكونُ قوَّةٌ لَكم عليهِم من السِّلاحِ والخَيلِ "

أهـ [ تَفسيرُ الطَبريُ ج10/ص29 ] فَلا يَلزمُ أن تكونَ القوَّةُ مُتكَافِئةٌ أبَداً

ولا العددُ ، وهذا معلومٌ وظاهرٌ عندَ مَن عِندَهُ أدنى علمٍ بشرعةِ ربِّ الأربابِ

فلذلكَ قالَ اللهُ لموسى ( اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ ) وإلا ما يفعلُ عَصا

مُوسى في البحرِ ؟! ولكِن هو فعلُ السَببِ والأمرُ للهِ والنَّصرُ منهُ

#.* هَل كَلَّفَ اللهُ الأُمةَ فَوقَ طَاقتِهَا ؟ *.#


قالَ اللهُ ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ) وقالَ : ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا )

وقالَ : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) وقالَ صلى الله عليهِ وسلمَ

" وإذا أمرتُكم بأمرٍ فأتوا منهُ ما استطعتُم " [ رواهُ البُخاري ج6/ص2658]

ولكِن كيفَ الجمعُ بيَّنَ هذهِ الآيات وبيَّنَ الأحداثِ التاريخيةِ من حيثُ غزوةِ بدرٍ

والخندقٍ ، وغيرٍهما فكانَ الأمرُ لا يُطاقُ عَقلاً لِكثرةِ العَدوِّ وقوَّتِهِ ، فهل

حَمَّلَ اللهُ الأمةَ ما لا تُطيق ؟ أقولُ هُنا السِّرُّ الغائبُ عن الأمةِ اليوم إلا من

رحم الله ، أنَّ اللهَ لم يُكلِّفهُم مالا يُطيقونَ ، بل كلَّفهم ما يُطِيقونَ لأنَّهُ سبحانهُ

وبكلِ بساطةٍ [ مَعَهُم ] فإذا كانَ اللهُ مَعهُم فَهُم أكبرُ بِالله وأكثَرُ ، وإلا لَقُلنَا

أنَّ النبيََّ الكريم حَمَّلَ الأمةَ ما لا تُطيقُ ، وخَاضَ بِها حيثُ نَهاهُ اللهُ تعالى

وحَاشاهُ ، فأهلُ النِّفاقِ ، والَّذينَ في قُلوبٍهم مَرضٌ لا يُبصرونَ هذهِ الحقيقة

فلم يتعاملوا مَعها حسب مُقتضَى التَّوكُّلِ ، بل تَعامَلوا معها حَسبَ مُعطيَّاتِ

الأسبَابِ فحسب ، فَخُذِلوا كمَا قالَ شيخُ الإسلامِ رحمهُ اللهُ تعالى فيمَا أسلفنَا

ذِكرُهُ آنِفَاً ، فِلذلكَ يَعُودُ التًاريخٌ بأحداثِهِ القدِيمة فنذكر قول اللهِ تعالى

( فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ )

وأريدُ منكَ أخي الكريم أن تُركِّزَ مَعي هُنا قليلاً ، ليتبيَّنَ لكَ الأمرُ ، إنَّ الَّذينَ

قالوا لا طاقةَ لنَا هُم : طائفةٌ من الَّذينَ آمنوا ، ولم يَكونوا مِن الكُفارِ ، فَنفَوا أن

يكونَ لَهم طاقةٌ ، وعلى ضَوءِ هذا أخذَ البعضُ مِنهم يُنظِّرُ لطالوتَ ، عِلماً أن اللهَ

زَادَهُ عليهم في العِلمِ ، ويُخبِروهُ أنَّهُ إن خَاضَ بِهم هذهِ المهِمةُ فقد حَمَّلَهم مَالا

طَاقةَ لهم بهِ ، فسبحان اللهِ ما أشبهَ اليومَ بالبارحةِ ؟!! ولكنَّ الطائفةَ التي تَعلمُ

أنَّ اللهَ مَعها قَالت : ( قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ

فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )


يتبع

(( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم....‏
(( ‏ليس المؤمن ‏‏ بالطعان ‏ ‏ولا اللعان ولا ‏ ‏الفاحش ‏ ‏‏ولاالبذيء ))
كلمة حق غير متصل  
قديم 29-09-2004, 03:02 صباحا   #2 (permalink)
كلمة حق غير متصل كلمة حق
ضوء سوبر
الملف الشخصي
رقم العضوية : 2381
تاريخ التسجيل : Jan 2004
المشاركات : 12,007
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

 

#.* جِهادُ الدفعِ أمرُهُ آخَر *.#


وذلكَ مِن حَيثُ أنَّ أهلَ الإسلامِ أصَابهم الظُلمُ واللهُ سبحانَهُ قالَ

( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) فلم يَشتَرط

الله عليهِم تَكافؤ بَل أَذِنَ لهم بِالقتالِ وأخبرَهم أنَّهُ مُتوكلٌ بِقدرتهِ على نصرِهم

كذلكَ دعوةُ المظلومِ قالَ اللهُ عنها فيما يُروى عنه صلى اللهُ عليهِ وسلمَ عن

ربِهِ سبحانَهُ " اتَقوا دعوةَ المَظلومِ فإنَّها تُحمَلُ على الغَمامِ يقولُ اللهُ وعِزتي

وجَلالي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حِين " فلذلكَ تَولى ربُنا نَصر المظلومِ ولو بِسببِ الدُعاءِ

مِن غيرِ رُمحٍ ، ولكن في جِهادِ الدفعِ شُرِعَ لنَا سَبب القِتَالِ المُستطاع فليُفهم هذا


#.* هل غُلِبَ فَردٌ اللهٌ معهُ فَضلاً عَن جَماعَةٍ ؟ *.#


جمعَ قومٌ النَّارَ لإبراهيمَ عليهِ السَّلام ، وكانَ ليسَ معهُ إلا اللهُ ، فنِعمَ المولى

ونِعمَ النَّصير ، فنصرهُ بـ( يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ ... وَأَرَادُوا بِهِ

كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ) وجَمعَ مَلكُ الأخدودِ كلَّ قُواهُ ، لأجلِ غُلامٍ فلم

يقواهُ ، لأنَّ الَّذي خَلقَهُ فسواهُ حمَاهُ ، وأقبَلَ أهلُ مدينةٍ على نبي اللهِ لوط

قالَ اللهُ : ( وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ) فنصرهُ اللهُ عليهم ، وكانَ

الجوابُ ( قالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ) وقالَ اللهُ في حقِّ

رسولِنَا صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ

دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) لم يشهدِ التاريخُ أن عَبدَاً للهِ غُلِبَ

واللهُ مَعهُ ، فِلذلكَ قالَ اللهُ تعالى ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ

الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً )

أخي الكريم لحظةٌ ... قِِف مَعي هُنا برهةٌ وتأمل لماذا قالَ اللهُ تَعَالى

" فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ " ولم يقل " فيُغلَب أَوْ يَغْلِبْ " ؟! الجوابُ آتيكَ بهِ مِن عندِ اللهِ

حيثُ قالَ : ( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ ) أي أنَّ مَن كانَ اللهُ مَعهُ لا يُغلب


#.* شُبهَةٌ والرَدُّ عَليهَا *.#


فمِن النَّاسِ مَن يَقولُ تَأمل فِي الأندلسِ لمَّا استحكَمَ العَدوُّ عَليهم ، خَرجَ النَّاسُ

مِنها ، ولم يُكَلِّفُوا أنفُسَهم بِالقتالِ لضعفِهم ، وهاجرَ مِنهم عُلماءُ أجِلاء

أقولُ وباللهِ تَعالى التَوفيق أولاً ... يجبُ أن نَعلمَ أنَّ أهلَ الأندلسِ لم يُحققوا شَرطَ

النَّصر الجَالبِ لمعيةِ اللهِ تعالى وتأيِّدهِ وهوَ ( إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) بلِ القومَ

كانوا في حالٍ من الانحرافِ فاضح

ثانياً ... لم يَقوموا بأمرِ اللهِ تعالى من مُجاهدةِ أعدائهِ فسلَّطَ اللهُ عَليهم

قال صلى الله عليه وسلم " .... وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ

حَتَّى تَرْجِعُوا إلَى دِينِكُمْ

ثالثاً ... كانَ الواجبُ النَّظر فيما كلَّفهم اللهُ تعالى فِعلَهُ من مُقاتلَةِ الكُفارِ

والقِيامِ بِواجبِ الدَّفعِ ، لا النَّظر فيما فَعلُوهُ مِن تَركِ الجِهادِ ، والبُعدِ عن أمرِ اللهِ

وجَعل ذلكِ تَشرِيعاً للأُمةِ ، خُصوصاَ وقد أجمعَت الأمةُ على دَفعِ العَدوِّ ، فإن

فعلنَا هَذا فَقد جَعلنَا مِن فِعلِ أهلِ الأندلسِ حُجةٌ شرعيةٌ ، وهذهِ حَماقةٌ

ليسَ بعدَها حَماقَة

رابعاً ... كانَ الواجبُ على من أفتى بِخروجِ أهلِها ، وهجرتِهم أن يُحرِّضَ بلادَ

المغربِ والجَزيرةِ والشامِ للخروجِ لأجلِ استردادِ بلادِ الإسلامِ قبلَ أن يَذوبَ

الإسلامُ في الكفرِ ، ولكِن كانَ الخُذلانُ من ذلكَ اليومِ ، وتَنازلَ اليومُ قُومُنا عن

فِقهِ غِزوةِ الخَندقِ وكيفِ تعاملِ مَعهَا الرسولُ الكريم صلى الله عليهِ وسلمَ

وكيفَ كَلَّف نفسَه القِتال وأصحابَهُ ، وأخذوا بِفقهَ خذلانِ الأندلس فيا لله العَجب

ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، فقط لأنها تُوافقُ أهواءهم ، ولم يُبالوا بفعلِ

الرسولِ الكريمِ ، ولا بإجماعِ الأمةِ على وجوبِ مدافعةِ العدوِّ الصائلِ ، وإن

لم يَندفِع تَعينَ على الأمةِ قاطِبة

#.* سُؤالٌ حَتمَهُ الحَالُ *.#


إذا قُلنا إنَّ الطاقةَ لا تسمحُ لنَا بمدافعةَ الكفارَ ، ويجبُ عدم القتالِ ، فهل سيبقَى

لأهلِ الإسلامِ حِصنٌ لم يحتلهٌ العدو ؟! الجواب لا .. لأنَّ أهلَ الإسلامِ لا

يملِكونَ من القوَّةِ ما يقاربُ الأعداء فَضلاً على أن يكونَ هناك ثمةَ تكافؤٍ بينهم

فَهل هذِهِ الدَّعوةُ ، وهذهِ الفتَاوى تَخدمُ الإسلامَ وأهلَهُ ؟ الجوابُ لا ..

#.* رِسَالةٌ لِكُلِ مَن اعتَذرَ بِالضَعفِ لِدفعِ الصَائلِ *.#


( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )

( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ

تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ )

( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )

ولا تَكونوا كالَّذينَ قَالوا ( لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ )

يا قومِ إن لم تستطيعوا قولَ الحَقِّ فلا تَقولوا البَاطلَ ، ولا أقولُ لَكم إلا كمَا قال

نوحٌ لقومِهِ ( إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ) وكمَا قالَ مُؤمنُ آلِ فرعونَ

( وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ) إني أحذِرُكم من اللهِ فاحذرُوهُ

( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ )

( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ )


#.* رِسَالَةٌ إلى أمرِيكَا ومَن حَالَفَهَا *.#


اللهُ مَعنَا ، اللهُ نَاصِرُنَا ، اللهُ مَولانَا ، اللهُ أكبر ، فإن مِتنَا أُخَذَنَا إلى جَنتِهِ

( وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ )

يا أمريكا نحنُ نُقتلُ نعم ، نحنُ نُكلَمُ نعم ، نحنُ نُبلَى نعم ، ولَكن لا نُغلَبُ

وربِّ مُوسى ، وخالقِ عيسى نحنُ لا نُغلَب ، لا لشيءٍ ، ولكِن لأنَّ اللهَ مَعنَا

فإن قَتلتمونَا لِنسكُنَ الجَنَّة فَما أنتم فاعلونَ بقوةِ اللهِ ؟!!

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ

عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ )

#.* رِسَالةٌ إلى سَاداتِ الإسلامِ *.#


إلى صَانعي المَجدِ ، وراكبي صَهوةِ العِزِّ ، إلى مُريِدِي الجِنَانِ ، ومُتيَمي الرحمنِ

إذا اشتدَّ بِكم البَلاء فتَذكَّروا ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ

خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا

مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) ، وتذكَّروا ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ...

فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ

ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) ، وإذا رأيتم العُملاء قالوا عَنكم حَماسةٌ صماء ، وعَاطفةٌ عَمياء ،

ومصيريةٌ دهماء فتَذكَّروا ( إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ

هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

تذكَّروا ( فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ

قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ

وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ، وإذا رأيتُم جُنودَ الشَّيطانِ عَظُمَ في الأُفقِ سَوادُ

طائِراتِهم ،ومُجنزراتِهم ، فاستغِيثوا رَبَكم ، وتَذكَّروا ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ

فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) فإذا حَمِي الوَطِيس

فاصبِروا ، وتَذكَّروا ( بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ

رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ ) بَعدهَا قُل لأمرِيكا ، ومَن

حَالفَهَا ، ونَافقهَا قَاتِلوا ملائكة ربِّ المُؤمنينَ ونَاصرهم !!!


#.* أخِيراً *.#


بَعدَها أيُّها السَادةُ اعلموا أنَّ اللهّ اصطَفاكُم للقيامِ بِشرَّعِهِ ، ولا تَغتروا بِقولِ

مَن قَالوا ( لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ

بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ) وإيَّاكُم يَا عُصبة الإسلامِ أن تسمعوا لقومٍ

يقولونَ ( لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا ) ومَا قَالوا ذلكَ إلا

( لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ )

فَهؤلاءِ ( َلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ

اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) وآخِرُ نَصيحةٍ لَكُم ، إن أردتُم مُناصرةَ اللهِ لَكم بِملائِكتهِ

وطَرد الغَلبة عَنكم ، مَهما كانت قوة عدوِّكُم فالزموا

( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) فإن فَعلتُم

أقسمُ بِاللهِ العَظيم يميناً أحمِلُ رايتها يومَ القِيامةِ للأممِ جَمعاء لينصُرنَكُم الله

على أمرِيكا ، ومَن حَالَفَها ، ونَافقهَا ، وهُم بِكامِلِ عِددِهم وعُدتِهم ، وأنتُم

على حَالِكم ، فثقوا بِنصرِ اللهِ ، دمتم والعز ، ودامَ العِزُّ لَكم .


منقول

(( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم....‏
(( ‏ليس المؤمن ‏‏ بالطعان ‏ ‏ولا اللعان ولا ‏ ‏الفاحش ‏ ‏‏ولاالبذيء ))
كلمة حق غير متصل  
قديم 29-09-2004, 01:59 مساء   #3 (permalink)
نادر النادر غير متصل نادر النادر
ضوء نشيط
الملف الشخصي
رقم العضوية : 4299
تاريخ التسجيل : May 2004
المشاركات : 10,243
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد . والصلاة والسلام على خير الأنام النبي الأمي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبة وإتباعه إلى يوم الدين ...
عودا لذي بداء نعود للجهاد ( دعامة الإسلام وذروة سنامه )
لقد نزلتالآيات على النبي الأمي صلى الله علية وعلى آله وسلم ) في الحض على الجهاد فقال عز من قائل : ــ
كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ (سورة البقرة 2: 216)
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ (سورة الأنفال 8: 65)
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (سورة الأنفال 8: 39)
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا ا سْتَطَعْتُمْ مِنْ قُّوَةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُّوَ اللَّهِ وَعَدُّوَكُمْ (سورة الأنفال 8: 60)
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (سورة البقرة 2: 191)
فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ (سورة النساء 4: 76)
فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف باس الذين كفروا والله اشد باسا واشد تنكيلا (سورة النساء 4: 84)
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الذِينَ يَشْرُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا (سورة النساء 4: 74)
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (سورة البقرة 2: 190)
فَإِذَا لَقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ (سورة محمد 47: 4)
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (سورة النساء 4: 89)
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ (سورة البقرة 2: 193)
وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً (سورة التوبة 9: 36)
فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ (سورة التوبة 9: 12)
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ (سورة الأنفال8: 12-13)
أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ (سورة التوبة 9: 14)
َاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (سورة التوبة 9: 5)
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ,,, وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (سورة التوبة 9: 13)
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (سورة البقرة 2: 244)
وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة 9: 29),
لَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ (سورة المائدة 5: 33),
وَأَنْزَلَ الذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتأْسِرُونَ فَرِيقاً وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ (سورة الأحزاب 33: 26 و27),
هُوَ الذِي أَخْرَجَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ وَلَوْلاَ أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاَءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ (سورة الحشر
ويقول سبحانه وتعالى عمى يشركون (جَزَاءُ الذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَقَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِا للَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (سورة التوبة 9: 29),




إخوتي في الله
قد وحدنا الله عز وجل بدين واحد ... ونبي واحد ... فأصبحنا بعدما كنا قبائل يأكل القوي منا الضعيف متفرقين بدو شعثا غبرا تجمعنا عصبية القبيلة مشتتين ... ندين للواحد الأحد
فالموضوع ذو شجون ولقد نقش هذا الموضوع في هذا الأضواء .. والأضواء العامة .. وأشبع بالنقاش .. وقل كلا منا مقالته .. التي هي له أو عليه ..
وهنا أتمنى من إخوتي فالله أن يكون الحور هادفا .. لنخرج ويخرج المتصفح الكريم بنتيجة .. فالمعالم واضحة ... والطرق متباينة ...
فياليتنا نجمع الشمل ونتلمس الطريق الإلهي الذي ارتضاه الله لنا ... فالخطب جلل .. والعدو بينا ... وإخوتنا ينكل بهم ويقتلوا وتستباح حرماتهم ... عيانا بيانا ... ونحن في هرج ومرج .. جدلنا بيزنطي ...
إني أناشد العقول الواعية التي تتقبل قال الله وقل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتقف عنده وتعمل بمقتضاه .. ثم لا يذهبوا مذهب المخالف المعاند . ويتبنون العقيدة السليمة الخالية من الشوائب ...

ونحن على أعتاب شهر الصوم .. شهر رمضان .. شهر الجهاد والنصرة والسؤدد .. ( ولقد قال أحد قادت الجهاد في الشيشان لقد كنا ننتقل في شهر رمضان من نصر لنصر .. وعلل ذلك للدعاء الذي ترفعه الأمة الإسلامية للمجاهدين ) ...
فأقلها أن نجاهد بالدعاء لإخواننا ( فسهام الليل أمضى ) لمن أرد أن يمضي ...
يا أمة لا إله إلا الله ... يا أمة محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .. فدوت ديني ... من أنادي ... قد جفت الأقلام ... وطويت الصحف ... فيمن يقرا الصحافي ... وكثير منا قد غرب أو شرق ... الأيامى تنادي ( وآإسلاماه ... فمن تنادي ...
قلة على كتاب الله باقون ... وعلى السنة المطهرة مستنيرون ... ولأمر الله تربصوا ... ونحن متربصون ... والله ساطع بأمره ... وعسى تقر الأقدام ... وبالأيمان تطوى الصحف ...


أختي فالله
هذه مقالة قيمة ... جزاكي الله خيرا لنقلها ..
نادر النادر غير متصل  
قديم 30-09-2004, 12:53 صباحا   #4 (permalink)
كلمة حق غير متصل كلمة حق
ضوء سوبر
الملف الشخصي
رقم العضوية : 2381
تاريخ التسجيل : Jan 2004
المشاركات : 12,007
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

 

أخي الفاضل نادر النادر

جزانا المولى عزوجل واياك خير الجزاء بارك الله بك

المشاركه بها الكثير وكاتبها جزاه المولى عزوجل خير الجزاء

وضح مضمونها على اسس شرعيه باسلوب بسيط وسهل يستطيع الصغير والكبير

ان يفهم ما صعب عليه فهمه سابقا

ارجو فعلا ان يستمع الاخوه في الله لدعوتك الكريمه بالدعاء لاخوانهم المجاهدين في كل مكان

فهذه الامه تستباح بشكل مخيف ومرعب ونحن هنا لا زلنا نحاول اقناع بعض ابناء

هذه الامه هداهم المولى عزوجل ان هذه الاستباحه واقعه فعلا ولا ادري لما لا يستطيعون

رؤيتها في حين العالم كله يراها....لله المشتكى

من المعضلات توضيح الواضحات....الله المستعان

اشكرك على تشريفي بمرورك الكريم بارك الله بك.

(( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم....‏
(( ‏ليس المؤمن ‏‏ بالطعان ‏ ‏ولا اللعان ولا ‏ ‏الفاحش ‏ ‏‏ولاالبذيء ))
كلمة حق غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظة من فضلك !! kinder أضواء الشريعة و الحياة 7 30-09-2004 06:48 مساء
الرجاء الدخوول بنت دبــي أضواء الشريعة و الحياة 4 13-09-2004 05:33 صباحا



الساعة الآن 06:55 صباحا.
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة أضواء الكويت أدنى مسؤولية


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

Feeds: XML  JS  RSS2
 
 الإستضافة مقدمة من Q8Gate.net