|
ومن يعظم شعائر الله..
ديوان العرب د. وليد الطبطبائي
ومن يعظم شعائر الله..
☩ قرار جيد لشركة السينما
القرار الذي أصدرته شركة الكويت للسينما بتوقيف عروض السينما خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم قرار جيد ويحسب لصالح هذه الشركة وللأخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة، وأدعوهم إلى عدم الالتفاف إلى الأصوات النشاز التي تصدرها هناك وتنتقد هذا القرار الحكيم لأن شهر رمضان شهر العبادة والقيام، ويتأكد القيام في العشر الأواخر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر، أيقظ أهله وأحيا ليله وشدّ المئزر واعتكف في المسجد ملتمسا أجر عبادة ليلة القدر التي هي في العشر الأواخر من رمضان، هذه الليلة العظيمة التي من حرم أجرها فقد حرم الخير كله، والعبادة فيها خير من ألف شهر أي من نحو 83 سنة وأربعة أشهر حيث تتنزل الملائكة إلى الأرض فتضيق بهم الأرض فسميت ليلة القدر أي الضيق، فلهذا ماذا يضرنا لو أننا أجلنا اللهو واللعب إلى ما بعد العشر الأواخر من رمضان.
☩ وزارة التربية العلمانية
وعلى النقيض من ذلك فوزارة التربية كأنها لم تسمع بالعشر الأواخر من رمضان وتصر على وضع امتحانات ترهق الطلبة والمدرسين بها في العشر الأواخر من رمضان، وكأنها تريد أن تصدهم عن القيام وعن الاعتكاف والقرآن. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تؤجل الدراسة في الأسبوع الأخير من رمضان ويتم تعويض الطلبة هذا الأسبوع بتقديم الدراسة في 8/9 بدلا من 15/9 ولا أعرف السبب، هل يخشى القائمون على التربية ان يتم اتهامهم بأنهم متزمتون ومتشددون كما اتهم أصحاب شركة السينما أم ماذا يا وزارة التربية؟ أفيدونا يرحمكم الله.
☩ جهود مشكورة لرجال المرور في رمضان
لا يفوتني ان أشكر رجال المرور الذين ينظمون السير في وسط الزحمة المرورية في نهار رمضان والعطش والحر يبلغ أشده لمن يعمل تحت الشمس الساطعة فجزاهم الله خيرا وعظم من أجرهم، وأتمنى لو ان الحكومة تكافىء العاملين في مثل هذه الأجواء بمكافآت ممتازة.
☩ تعازينا الحارة للأخوة في الإمارات
لا شك ان مصاب الأخوة في الإمارات هو مصابنا والحدث جلل بفقد الزعيم القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وما قدمه لشعبه نسأل الله له الرحمة ونتذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند المصيبة «اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها».
☩ التجديد لبوش... ماذا ىعني؟!
لا شك ان نجاح جورج بوش في انتخابات التجديد كان متوقعا، على الأقل بالنسبة لي، فالحالة النفسية للشعب الأمريكي لم تكن تسمح لمعظمهم إلا أن يختاروا هذا الخيار والذي استغله جورج بوش استغلالا ممتازا بالتخويف من خطر الإرهاب، ونسي الشعب الأمريكي ان خطر الإرهاب قد ازداد زيادة هائلة خلال السنوات الأربع التي حكمها جورج بوش.
وما يعنينا هنا أن يتحلى الرئيس جورج بوش بالموضوعية خلال فترة ولايته الثانية، فهو غير محتاج لأصوات الناخبين مرة أخرى، فعليه أن يتعامل مع قضايا العالم بعيدا عن الضغط الصهيوني المؤثر في الانتخابات، وتعلمون ان كلينتون عندما تعامل بشيء من الموضوعية تجاه القضية الفلسطينية دبر اليهود له قصة مونيكا هذه المتدربة اليهودية وحاولوا اقالته بتوجيه الاعلام على هذه القضية الصغيرة في السلوك الغربي ـ والذي ينتشر بينهم زنا المحارم والعلاقات المثلية وغيرها، فالمطلوب ان يتعامل بوش بانصاف وعدالة وموضوعية وألا يتصور نفسه بأنه المسيح المخلص الذي أرسله الرب لحرب الشر في العالم.
د. وليد الطبطبائي
السلام
|