![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
غاب الهدهد عن سليمان فتوعده
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني : غاب الهدهد عن سليمان فتوعّده بلفظ (( لأعذبنّه )) ، فيا من يغيب طول عمره عن طاعتنا ، أما تخاف من غضبنا ؟ ! . خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث مرات فحلّ عُقْدة الوصال بكَفّ (( هذا فراق بيني وبينك )) ، أما تخاف يا من لم يفِ لمولاه أبدا أن يقول في بعض خطاياك (( هذا فراق بيني وبينك )) . كان الحسن شديد الخوف والبكاء فعوتِب على ذلك فقال : وما يُؤمنني أن يكون اطّلع عليّ في بعض زلاتي فقال : اذهب فلا غفرت لك لعلك غضبان وقلبي غافلٌ *** سلام على الدارين إن كنت راضيا أخبرنا ابن حبيب أنبأنا ابو سعيد بن أبي صادق أنبانا ابن باكويه حدثنا أبوالفرج الشريحي سمعت على بن عبد الله التميمي عن محمد بن يحي حدثنا ابن موسى الزاهد عن عبد الله بن المبارك قال : بينا أنا ذات ليلة في الجبّان إذ سمعت حزينا يناجي مولاه ويشكو إليه ما يلقاه يقول : سيّدي ! قصدَك عبدٌ روحه لديك ، وقِيادهُ بيديك ، واشتياقه إليك ، وحسراته عليك ، ليلهُ أرق ، ونهاره قلَق ، وأحشاؤه تحترق ، ودموعه تستبق شوقا إلى رؤيتك ، وحنينا إلى لقائك ، ليس له راحة دونك ، ولا أمل غيرك . ثم بكى ورفع طرفه إلى السماء وقال : سيدي ؟ عظُم البلاء وقلّ العزاء ، فإن أكُ صادقا فأمِتْني . وشهق شهقة فحرّكته فإذا هو ميّت ، فبينا أنا أُراعيه وإذا بجماعة قد قصدوه فغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وارتفعوا نحو السماء ، فأخذني فِكْر وغشيتني غشية فلم أفُقْ إلا بعد حين . يا سالكا طريق الجاهلين ، راضيا بلعب الغافلين ، متى نرى هذا القلب القاسي يلين ، متى تبيع الدنيا وتشتري الدين ، واعجبا لمن آثر الفاني على ما يدوم وتعجّل الهوى واختار المذموم ، ودنت همّته فهو حول الوسخ يحوم ، وأقبل على القبيح ناسيا يوم القدوم ، فأصبح شرّ خاسر وأبْعد ملوم أفق من سكرتك أيها الغافل ، وتحقق أنك عن قريب راحل ، فإنما هي أيام قلائل ، فخذ نصيبك من ظل زائل ، واقض ما أنت قاض وافعل ما أنت فاعل . أنسيت يا مغرور أنك ميت *** أيْقن بأنك في المقابر نازل تفْنى وتبْلى والخلائق للْبلى *** أبمثل هذا العيش يفرح عاقل يا لاحقا بآبائه وأمهاته ، لا بد أن يصير الطّلا إلى مَهَاتِه ( الطلا ولد الظبي ساعة يولد ، والمهاة البقرة الوحشية ) ، يا من جُلّ همته جل خِياطِه وطُهاته ، يقلّبه الهوى وهو غالبُ دهاته ، إن كان لك في تفريطك عذر فهاتِه ، يا متيّما بالدنيا في ثياب صَبّ ، يا من أتى المعاصي ونسي الربّ ، يا مُدْنفا بالخطايا وما استطبّ ، يا أسير فخ الأماني وما نال الحبّ . إخواني : ذهبت الشبيبة الحبيبة ، ونِبَال المصيبة بها مصيبة ، كانت أوقات الشباب كفصل الربيع ، وساعاته كأيام التشريق ، والعيش فيها كنَوْر الرياض ، فأقبل الشيب يَعِدُ بالفناء ويوعد بصُفْر الإناء ، فَحلّ المِرّة وأحَلّ المريرة . إخواني : كأن القلوب ليست منّا ، وكأن الحديث يُعْنى به غيرنا . كم من وعيد يخْرِق الآذانا *** كأنما يُعْنى به سِوانا أصمّنا الإهمالُ بل أعمانا وصلى الله على نبينا محمد على آله وصحبه وسلم |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
أشكرك أخي الكريم .. رائع على مشاركتك وحضورك الرائع
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .. وجزاك الله خيرا أخي الفاضل .. أبو أحمد على طيب المداخلة وحسن المشاركة . قال الله تعالى (( وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين * فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين )) سورة النمل وفق الله الجميع |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشرعي والسياسي في قضية الرهائن/ د. مثنى حارث سليمان الضاري.. | كلمة حق | أضواء الشريعة و الحياة | 7 | 26-09-2004 01:36 صباحا |
| بلقيس ملكة سبأ | ملكة الأحزان | أضواء الشريعة و الحياة | 1 | 28-07-2004 10:10 مساء |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|