![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مشرف سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المطلوب: "إسلام مودرن" على "الطريقة الأوروبية
المطلوب: "إسلام مودرن" على "الطريقة الأوروبية في عام 1997 أجريت تحقيقاً صحفياً على الطبيعة في شوارع هولندا سألت فيه مسلمين عرباً وهولنديين عما إذ كانت هناك "تفرقة عنصرية" DISCRIMINATION وعداء "هولندي" وكراهية للمسلمين كما يحدث في ألمانيا مثلاً، وجاءت النتيجة على لسان الأغلبية تقول إن هذه التفرقة العنصرية موجودة ولكنها "مستترة " وغير ظاهرة.
ويبدو أن هذه التفرقة والكراهية للمسلمين في هولندا والغرب عموماً خرجت للعلن على استحياء عقب تفجيرات 11 سبتمبر واتهام مسلمين بالقيام بها، بيد أن استراتيجية مراقبة المسلمين بعدة خطوات عدائية تشبه تلك التي اتبعتها أمريكا مع مسلميها عقب تفجيرات 11 سبتمبر، تجزم بأنها إجراءات كان يجري التخطيط لها بالفعل ضد الأقليات المسلمة في الغرب، ولكنها كانت تنتظر حدثاً يبررها!؟. طرد الأئمة فقد ظهرت قوانين لطرد أئمة ووعاظ وخطباء عرب "بالطبع أزهريون" من عدة دول أوروبية، بحجة انتمائهم لجماعات متطرفة وتحريضهم على العنف، وأقرت عدة دول خططاً لمنع دخول دعاة عرب ومسلمين من الخارج وتكليف مسلمي أوروبا بتدريب دعاة وأئمة في الجامعات الأوروبية لتولي مسؤولية الرعاية الدينية لهؤلاء المسلمين. ففي هولندا تم تحديد مهلة لمسلمي هولندا لتدريب أئمة من مسلمي هولندا مدتها أربعة أعوام يتم بعدها طرد أي إمام عربي آخر. أيضا قررت بعض الدول الأوروبية منح الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المزيد من الاعتمادات المالية لتكثيف الرقابة على الأقلية المسلمة وتشديد الرقابة على أنشطة المساجد والدروس التي تلقى فيها، بما في ذلك خطب الجمعة، بحجة تشجيع بعضها على العنف والإرهاب والكراهية!!. وزاد على هذه القيود الأوروبية الأخيرة على الأئمة، السعي لفرض رقابة مشددة على مناهج الدراسة في المدارس الإسلامية، وخصوصاً منهج الدين الإسلامي وفرض رقابة على منظمات العمل الخيري الإسلامي، ومشروعات المسلمين المالية، وغيرها. وهكذا بدأت تظهر للعلن خطة التحرك الأوروبية "المستترة" ضد مسلمي الغرب. فهل بدأ 11 سبتمبر الأوروبي بعدما أذاق 11 سبتمبر أمريكي الويلات لمسلمي أمريكا وسمح حتى بالتجسس عليهم في المساجد؟!، وهل هذا مؤشر على صراع علني للحضارات بعدما صدعوا رؤوسنا بالحديث عن "حوار الحضارات"؟! ولماذا هذا العداء للمسلمين والإسلام؟ أعمال انتقامية! رغم كل ما يقال عن أن هولندا تشتهر عكس العديد من الدول الأوروبية بتسامحها وأنها لم تشهد أي توترات دينية ضد الأقليات بها، فمن الصعب تصور أن تؤدي حادثة فردي - مثل اغتيال المخرج السينمائي فان جوخ لمثل هذه الأعمال الانتقامية العنيفة ضد المسلمين في هذا البلد إلى حد تفجير مدارس إسلامية وحرق مساجد. فقد أشار استطلاع للرأي عقب الحادث أن 40% من الهولنديين يرغبون في ألا يشعر 900 ألف مسلم يقيمون في هولندا (من أصل 16 مليون نسمة هو عدد سكان البلاد) "أنهم في بلادهم بعد الآن"، وقال 80% من الهولنديين: إن إجراءات أكثر صرامة يجب أن تتخذ في إطار دمج المهاجرين. والحقيقة كما يعترف هان إينتزينير الخبير في شؤون الهجرة والاستيعاب في جامعة أيراسموس في روتردام هي أن الهولنديين يواجهون صعوبات أكثر من غيرهم لقبول سكان يختلفون معهم في اللون أو الدين، مبرراً ذلك بأن المجتمع الهولندي "مجتمع مغلق جداً". والخطورة هنا أن الدعاوى التي أطلقها المتطرفون اليمينيون وروجت لها وسائل الإعلام عن التطرف الإسلامي وجدت صدى لدى أجهزة الدولة الهولندية للقيام بعدة خطوات للتضييق على المسلمين عموماً أبرزها الدعوة إلى طرد أئمة ووعاظ وخطباء بحجة انتمائهم لجماعات متطرفة، وقيامهم بأنشطة مريبة، وهو ما حدث فعلاً يوم 17-11-2004م حين قررت وزارة الهجرة الهولندية طرد الجزائري عبد الحميد يوشيما من الأراضي الهولندية بدعوى تحريضه على أعمال عنف، والمطالبة بتشديد شروط الحصول على تأشيرة الدخول إلى هولندا، أمام الوعاظ والأئمة والخطباء بشكل خاص. إعداد الأئمة وعقابهم! أما في ألمانيا التي امتدت إليها الحملة، فقد تفاقمت مشاعر القلق والذعر إثر حرائق المساجد والمدارس التي شهدتها هولندا في أعقاب مقتل المخرج السينمائي تيو فان جوخ المعروف بآرائه المعادية للإسلام، وبدأت أصوات حكومية تنادي بقيود على الأئمة، بل ومحاكمة "المتطرفين" منهم، وحظر الخطب في المساجد بأي لغة بخلاف الألمانية. وقد أعدت الحكومة الألمانية إستراتيجية شاملة لمكافحة ما أسمته ب"الأصولية الإسلامية" وإدماج المسلمين المقيمين وحاملي الجنسية الألمانية، تشمل مقترحات حول "تأهيل وإعداد الأئمة"، و"معاقبة ذوي الآراء المتطرفة منهم"، وقالت "ماري لويز بيك" المسؤولة المكلفة بشؤون الهجرة بالحكومة الألمانية: "إن تلك الإستراتيجية الشاملة تتألف من 20 بنداً، وترمي إلى تحقيق 3 أهداف هي: المواجهة الحاسمة مع التيارات والأفكار الأصولية بين المسلمين الألمان، وإقامة حوار مستمر مع التنظيمات الإسلامية في البلاد، والاعتراف السياسي بالإسلام في إطار قانون الأديان في ألمانيا". وفي مؤتمر صحفي عقد في برلين الثلاثاء 23-11-2004م كشفت ماري عن بعض بنود تلك الإستراتيجية ضد المسلمين الذين يقدر عددهم بأكثر من 3 ملايين شخص أغلبهم من أصول تركية، تضمنت الدعوة إلى "تطوير وتأهيل الأئمة في مراكز ألمانية متخصصة"، إلى جانب "ضرورة تمتع الأئمة الوافدين إلى ألمانيا لنشر الدعوة بالحد الأدنى من المعرفة باللغة والثقافة الألمانيتين"، وسيتم ذلك من خلال "إلحاقهم بدورات حول الثقافة الألمانية"، فضلاً عن إعداد سجلات تشمل جميع المساجد في ألمانيا ربما لمراقبتها. ووصل الأمر بهذه المسؤولة الألمانية للتهديد ب"معاقبة الأئمة ذوي الآراء المتطرفة"، بدعوى أنه "يجب أن يتحمل رجال الدين الذين ينشرون الحقد مسؤولياتهم ويواجهوا العقاب" على ذلك!!، التأكيد على أن دورات تعلم اللغة الألمانية ستكون إلزامية على المهاجرين الجدد اعتباراً من عام 2005م بموجب قانون جديد للهجرة يتم إعداده. مخاوف من أغلبية للمسلمين والوضع في سويسرا بدا أكثر دراماتيكية رغم اشتهار هذا البلد بحياديته وتسامحه مع الأقليات، فلم يقتصر الأمر على بحث ضرورة تدريب وتعليم الأئمة في الجامعات السويسرية وفتح فروع تعليمية للأئمة في هذه الجامعات لضمان تعلمهم الثقافة السويسرية الغربية واللغات الأجنبية فحسب، ولكنه امتدإلى لحديث البعض عن المخاوف من التصاعد في تعداد الأقلية المسلمة تدريجياً من أن يصبح المسلمون أغلبية مستقبلاً!!. فقد طالبت منظمات مسيحية كبرى خلال الأيام الماضية بإنشاء معهد سويسري متخصص في تأهيل وإعداد الأئمة، يخضع لإشراف جهات تعليمية تشرف على تعليمهم وتأهيلهم ليكتسبوا القدرة على "التعامل مع الحياة الغربية الليبرالية"، ورغم أن الفكرة تبدو جيدة في نظر بعض مسلمي سويسرا وتساعد على دمج المسلمين في المجتمع، فقد أثارت مخاوف البعض الآخر من استخدام ذلك المعهد لفرض "إسلام على الطريقة الأوروبية" كما تسعى أمريكا لذلك في خطة نشر الديمقراطية المزعومة. الأمر لم يقتصر على حكاية الأئمة، فوسائل الإعلام السويسرية تناقلت مؤخرا أصداء عديدة لبعض الأفكار المتداولة من قبيل "هل يجب مراقبة أماكن العبادة"؟ أو "هل هناك ضرورة لرفض السماح لأئمة أصوليين بدخول سويسرا"؟ ومع أن أجوبة السياسيين، ورجال الدين المسيحيين والخبراء في الشؤون الإسلامية جاءت متباينة، إلا أن التقارير المنشورة كشفت عن وجود أفكار ومشاريع قد تشهد النور قريباً. فالحكومة الفيدرالية ستبحث مطلع العام القادم في مشروع قانون جديد حول الاندماج يهدف بالدرجة الأولى إلى منح الأجانب المقيمين في سويسرا إطاراً ملائماً يسمح باندماجهم داخل المجتمع، ومن بين مقترحات المشروع الجديد، تمكين الأجانب من تلقي دروس في إحدى اللغات الوطنية، ومساعدتهم على متابعة فصول مدرسية أو تكوين مهني، إضافة إلى وضع خطط لما سمي "تكوين الوُعّاظ الدينيين" سواء كانوا من المقيمين الدائمين أو من الزائرين لفترات قصيرة جداً. وقد أكد ماريو تيور، الناطق باسم المكتب الفيدرالي للهجرة والاندماج أن هذه الدروس "قد تصبح إجبارية خصوصاً للأئمة إذا ما اقتضت المصلحة العامة ذلك". وبرر الناطق باسم المكتب الفيدرالي للهجرة والاندماج هذا الاهتمام بالأئمة بأن "الأئمة يمارسون سلطة مهمة نسبياً على المؤمنين الذين يستمعون إليهم، لذلك، فإنه من المهم ألا يحدثوهم عن القرآن فقط، بل عن قيم متفق عليها بشكل عام في المجتمع السويسري أيضاً، مثل المساواة بين الجنسين" على حد تعبيره. وفي هذا الإطار، أعربت مختلف الطوائف المسيحية في سويسرا عن تأييدها لفكرة تمكين جامعات سويسرية من تقديم تكوين في هذا الإطار للأئمة. وجدد ممثلو الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية مناصرتهم لهذه الفكرة التي سبق أن تقدّم بها بعض المسلمين. وقد أيّد وزير الاتصالات موريتس لوينبيرجر في تصريحات أدلى بها للتلفزيون السويسري الناطق بالألمانية فكرة إنشاء شُعب تكوين للأئمة في سويسرا، وقال: "إن ذلك سيسمح بمنع الدعوات إلى العنف". وفي المقابل، رفض أولي ماور، رئيس حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) الفكرة من أساسها، وقال في تصريح نُشر في صحيفة NZZ: "إن سويسرا بلد مسيحي لا مكان فيه لتدريس أكاديمي حول الإسلام". فرنسا تعد أئمة! وقد سبقت فرنسا هذه الحملة وأشرفت وزارة الداخلية الفرنسية في مارس 2004م على تعيين "لجنة خبراء" تعمل على الخروج بخطة لتأسيس معهد للأئمة، ولوحظ أن ممثلي مسجد باريس واتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا (أكبر منظمتين إسلاميتين بفرنسا) غابتا عن المشاركة في اجتماعاتها التمهيدية؛ الأمر الذي فسره البعض بتخوفهما من استغلالهما في مشروع إقامة معهد للأئمة قد لا يحظى بالاستقلالية. ويقول الفرنسيون "إن هذا المعهد ضروري لأنه يوجد في فرنسا ما بين 1300 و1500 إمام، ويجب تمكينهم من التكوين والإعداد المستمر الذي يسمح لهم بتقديم الإسلام الفرنسي بطريقة أكثر قرباً للبيئة الفرنسية". وفي محاولة لتبديد مخاوف المنظمات الإسلامية من تدخل الدولة في مشروع إقامة معهد إعداد الأئمة، نفى وزير الداخلية الفرنسية الفرنسي دومينيك دوفيليبان 11-5-2004م أن تكون لجنة الخبراء لجنة رسمية معينة من قبل الدولة، رغم إشراف الوزارة على تعيين أعضاء اللجنة، ولكن اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا عبر عن خشيته من تدخل الدولة في مشروع إقامة معهد الأئمة، معتبراً أن العلمانية الفرنسية تمنع الدولة من التدخل في شؤون الأديان، فلماذا التدخل الآن؟! واقترح اتحاد المنظمات الإسلامية في الوقت نفسه، تكوين لجنة مستقلة تنبثق من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. وفي إطار مسلسل التحرك ضد الأئمة في فرنسا، اعتقلت السلطات الفرنسية يوم 10-5-2004م الإمام ياسر علي، إمام مسجد السلام بمنطقة أرجونتاي في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، بتهمة عدم احترامه لقرار قضائي بالمراقبة الإدارية لمحل سكنه!، وصدر القرار القضائي بعد اتهامه بتبني خطاب "سلفي متطرف" في خطبه. ورغم الانتقادات، أكد وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دوفيلبان عزمه على المضي قدمًا في ترحيل من أسماهم "رجال الدين المتطرفين المسلمين". والأمر ذاته امتد إلى أسبانيا وإيطاليا والدانمارك، حيث تدرس الحكومة الاشتراكية الأسبانية برئاسة خوسيه ثاباتيرو اقتراحاً بإنشاء مجلس إسلامي تمثيلي منتخب يمثل المسلمين بأسبانيا؛ وذلك بهدف مواجهة نفوذ من أسمتهم ب"الأئمة المتشددين"، كما اتخذت الدنمارك إجراءات مشددة ضد المهاجرين، تهدف بصورة خاصة إلى الحد من دخول الأئمة وسبق أن طردت السلطات الإيطالية مدرسًا جزائريًّا واتهمته بالانتماءإلى جماعة "إرهابية" بعد قيامه بإمامة المصلين بأحد مساجد روما في صلاة الغائب ترحمًا على الشيخ الشهيد أحمد ياسين الزعيم الروحي ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيونية يوم 22-3-2004م. ترى لماذا الحملة على الأئمة في الغرب؟ وهل هي سير على خطى البلاد العربية والإسلامية التي طردت بدورها أئمة وحاصرت المئات ومنعتهم من الخطابة؟ |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء سوبر
![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل Owen قال تعالى { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (المائدة:57) قال تعالى ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) (المائدة:59) لقد حذرنا المولى عزوجل مرارا وتكرارا من كيدهم ومكرهم وترصدهم بهذا الدين وأهله والذي حدث ويحدث وسيحدث نحن السبب فيه لا سوانا هم لهم ان يعدوا ويتامروا ولكن بالمقابل علينا ان نقف سد منيع في وجه شيطانهم فهل فعلنا ذلك ........؟؟؟؟؟؟؟؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوا كماتنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم) رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم (ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال من حلال أم من حرام) رواه البخاري. اللامبالاة................الله المستعان جزاك المولى عزوجل خير الجزاء على طرحك القيم بارك الله بك. ![]() (( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.... (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولاالبذيء )) |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|