![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
][©][ أفياء السحاب ][©][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة ابكتني !
جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة ابكتني !
شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ... سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا ينفعهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ... صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة .. أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها .. ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي .. ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا : تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا .. غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون .. كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة .. صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم .. فينعكس على الأشياء والأشخاص .. أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما .. تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف .. حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة قالت بصوت مرتعش : من أنت فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ... التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول .. صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا .. تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا .. - من ربك - هاه .. - من ربك - ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي .. - ما دينك - ديني الاسلام .. - من نبيك - نبيي ....... اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا بصوت غاضب عاد الصوت يسأل : - من نبيك - لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر .. ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها : - نبيي محمد ... محمد ... ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن .. لم يحدث شيء .. سكون قاتل .. فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية .. بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر ..... اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ... شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث .. فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ... في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء .. دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها .. وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ... هنا .. قيل لها : - هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل .. - ماذا - هيا .. دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا .. استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها .. نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها : - هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ... ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله .. وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ... فقال له : - ما جاء بك - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك - أهذا أمر من الله عز وجل - نعم .. لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان : - من أنت - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا .. أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان : انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة .. (( وولد صالح يدعو له )) ***************** اخواني في الله .. انشر هذا الموضوع في المنتديات و المجموعات البريدية عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة تنقذك من يد ملائكة العذاب لاتنسوا موتاكم من الدعاء والصدقه "اللهم حسن الخـــاتمه"
التعديل الأخير تم بواسطة أخ ـت MOooON القمر ; 02-02-2005 الساعة 10:18 صباحا. |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
موقوف
![]() ![]() ![]() ![]() |
أولا جزاك الله خير على جهدك فى الصفحة
ثانيا أعتقد أن ماجاء فى عذاب القبر موجود فى أحاديث المصطفى الصحيحة والثابته وحتى مشاهد العذاب فى البرزخ رأها بأبى هو وأمى خصوصا فى معراجه الى السماء المقصود اذا كان عندنا كلام المصطفى الصحيح والثابت فلماذا نلجأ لهذه القصص الخيالية والغير دقيقه |
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
][©][ أفياء السحاب ][©][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ابو حمد00 اشكركـ على مروركـ _ المهلهل00 جزاك مثل الجزااء00 حبيت اعقب على الكلام اللي قلته بالنسبه للاحاديث عن عذاب القبر وكلام المصطفى اعتقد ان الأغلب يكون يعرفها او سمع فيها وهي دينا الاسلامي وما اعتقد ان أحد فينا جاهل بامور دينه ! اما القصه الخياليه اللي تقول عنها كثير منا ماسمع عنها وانا اولهم00 وما أتصورإن فيها شي اذا نزلت موضوع سواء خيالي او حقيقي يكون فيه ترهيب أو تذكير بالله عزوجل ! "فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين" لكـ كل الود _ ![]() !! No Comment |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
ضوء مبتديء
رصيد البنك:
0
|
sobhana alaho jazaki alaho alfa khayr ya okhti fi3lan 9oborona tobna wa nahno ma tobna
alahoma a3ina li9yami alfajr ya raba al3alamin alhoma irzo9na biwaladin salihin yad3o lana ya arhama arahin alahoma iknaka 3fowon karimon tohibo al3afwa fa3fo 3ana alahoma ya mo9aliba al9olob tabit 9albi 3ala dinik ya maliko ya 9odos inaka 3ala koli chayen 9adir |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القبائل في الامارات | أحلى العناقيد | أضواء الحوار الجاد | 15 | 06-11-2004 12:26 صباحا |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|