![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
شكراً : فارس بن حزام : فقد أجدت في فضخ ( التيار السروري ) و( التيار الاخواني )
شكراً : فارس بن حزام : فقد أجدت في فضخ ( التيار السروري ) و( التيار الاخواني )
ـــــــ http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=10767 الاثنين 20 / 1 / 1426 هـ ـ 28 / 2 / 2005 م " العربية . نت " تقرأ المعركة الخفية بين أقوى تيارين " سلفيين " في السعودية سباق بين إسلاميين وإسلاميين : انتخابات الدمام تشعل فتيل " السرورية " و " الإخوان " الدمام ـ فارس بن حزام إن كانت الانتخابات البلدية التي بدأت في السعودية عبر منطقة الرياض قد شهدت سباقاً بين الإسلاميين والليبراليين ، فالحال في المنطقة الشرقية مختلف تماماً ، فانتخابات حاضرة الدمام ، التي تشكل عصب المنطقة الشرقية ، بضمها لمدن الدمام والخبر والظهران ، تشهد سباقاً بين الإسلاميين والإسلاميين . ففي المنطقة الشرقية 16 مجلساً بلدياً ، سجل فيها 202 ألف ناخب ، سيختارون يوم الخميس المقبل (3 مارس) 58 عضواً . والسباق على أشده - كما ينقل المراقبون - في كل مجلس منها، لكن حاضرة الدمام التي غاب عنها الليبراليون ، تحولت مساحة المنافسة في دوائرها السبعة إلى سباق تحالفات بين الإسلاميين ، متجاوزة في شدتها تحالفات القبيلة والطائفة. ويتسابق إلى المقاعد السبعة في مجلس الدمام البلدي 255 مرشحاً، يفترض أن يختارهم 45699 ناخباً، على أن تعين السلطات المختصة سبعة آخرين خلال أسابيع. وفي حصيلة عامة، فالدائرة الأولى تضم 38 مرشحاً، والثانية مثلها عدداً، والثالثة 33، والرابعة 36، والخامسة 42، والسادسة 37، والسابعة 31 مرشحاً. والمجلس البلدي الذي يشكل باكورة المشروع الديموقراطي في السعودية ، تأتي أجواء حملاته الانتخابية كنسخة لما جرى في دول منطقة الخليج، من حيث أساليب التسويق والدعاية التي يعتمدها المرشح في إقناع الناخبين، واللجوء إلى التحالفات الداخلية التي لا تبرز عبر وسائل الإعلام، ولكنها تأخذ طابع " السرية المعلنة " ، على الرغم من أن القوانين الانتخابية لا تجرم أي تحالف من هما ؟ وفق هذا السياق، بدأت المسابقة بين مدرستين فكريتين، يطلق علـــــى المنتمين إليها علناً بـ " الإسلاميين " ، بينما في الخفاء ، فهناك ما يمكن وصفه بـ " السرورية " و " الإخوان " . والمدرسة السرورية، تأتي نسبة للعالم السوري الإسلامي محمد سرور نايف زين العابدين، الذي تفترض إقامته في انجلترا إلى وقت قريب، وكان قبلها أقام في السعودية للتدريس في أحد المعاهد العلمية الدينية في منطقة القصيم، وكون له قاعدة جماهيرية آنذاك، ومازالت. وحظوة الشيخ محمد سرور جاءت، لأنه بدأ تحركه باكراً، حينما كانت الساحة خالية من الخبرة الحركية، وقد نشأ مع "الإخوان المسلمين" السوريين، ولكنه كان من الأجنحة المتشددة داخلهم، والأكثر تمسكاً بآراء الشيخ سيد قطب في قضايا " المجتمع الجاهلي والاستعلاء والمفاصلة مع الغرب " من الاتجاه العام لـ " الإخوان المسلمين " ، وبسبب تواجده في السعودية، تقارب مع الرؤية السلفية للمجتمع والعالم، ليتحول بعد ذلك إلى اتجاه سلفي حركي، مزج الفكرين مع بعض. وفي جانب مهم، حسب ما ينقل المراقبون، فإن أنصار المدرسة السرورية لا يحبذون هذه التسمية، ويقولون إن مصدرها أنصار الفريق الآخر، ويقصدون بذلك " الإخوان " ، ومجموعة أخرى لا تنتسب إلى أي منهما أيضاً. أما " الإخوان المسلمين " في السعودية ، فهو تيار نشأ بعد قدوم قيادات الحركة الأساسية من مصر إلى السعودية هروباً من حكم الرئيس جمال عبدالناصر ، وهذا التيار، رغم محافظته وتمسكه بمنهجية ونمط " الإخوان المسلمين " في مصر وبقية الدول العربية، ورغم انتمائه الواضح لمصطلح " الإخوان " ، إلا أنه لم يكن بمعزل عن الجو السلفي السائد في السعودية، بل تأثر به، وتقارب معه في بعض القضايا والمواطن، وتحاشى الاحتكاك معه في بداية التشكل، علاوة على تجنب الاحتكاك بالسلطة طوال العقود الماضية، إلى الآن. ومنذ عقدين بدأ الصراع بين التيارين يأخذ طريقه الخفي إلى المؤسسات الحكومية، خاصة في وزارتي التربية والشؤون الإسلامية، ويتمثل ذلك في السعي إلى تنصيب مريديه على أهم وظيفتين مؤثرتين في الحياة الاجتماعية في السعودية، وهما خطيب الجمعة، والمعلم. ساحات المعارك وتعتبر المنطقة الشرقية مجال تنافس قديم بين هذين التيارين، بعكس بقية المناطق السعودية التي يسيطر عليها " السرورية " ومجموعات فكرية أخرى ، فـ " الإخوان " محدودي الوجود في الرياض ، ولذا لم يدخلوا في المنافسة مع التيار الفكري المسيطر ، إلا في حالة واحدة وكسب فيها في " غفلة " من " السرورية " . والمعركة بين التيارين في المنطقة الشرقية لها أكثر من مسرح ، وتبدأ من عند الجوامع الكبيرة التي تشهد صلاة الجمعة، فما أن يبدأ الإعداد لبناء جامع في المنطقة الشرقية، حتى يبدأ تحرك رموز التيارين إلى وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لتزكية ودفع المسؤول فيها لتنصيب من يرونه من مدرسته الفكرية، وأحدث المعارك في هذا الشأن كانت في جامعين، أحدهما جامع حمد المبارك في حي الجامعيين في مدينة الدمام ، الذي انتهت المعركة حوله بتعيين إمام وخطيب ينتسب لـ " الإخوان " ، بعد أن دخل منافسة قوية مع أحد الأكاديميين المنتسبين لـ " السرورية " ، وكان قبلها شهد جامع عباد الرحمن في ضاحية الدوحة في مدينة الظهران معركة مشابهة، انتهت بوصول إمام وخطيب جمعة من " المدرسة السرورية "، بعد أن كان ينافسه أحد مرشحي "الإخوان" في الانتخابات الحالية. ثاني ساحات المعارك تكون في إدارة التعليم، خاصة في الأقسام المتعلقة بتعيين وتوزيع المعلمين، التي كان يديرها أحد رموز " الإخوان" في المنطقة الشرقية، وبعد أن تحصل على ترقية بلغت به الوصول إلى مقعد وكيل وزارة التربية والتعليم، تمكن "السروريون" من الوصول إلى مقعده ليتولى شؤون توزيع وتعيين المعلمين في مدارس المنطقة. أما ثالث ساحات المعارك، فتدور رحاها في الأنشطة الطلابية في المدارس، وهو صراع داخلي للسيطرة على الطلبة، من خلال ترغيبهم بتلك الأنشطة، ولكن طوال الفترة الماضية لم يتمكن أي فريق من السيطرة على المدارس، ليتقاسمونها بالتساوي. وتتمثل هذه الأنشطة فيما يعرف بجماعة "التوعية الدينية" وجماعة "الثقافة الإسلامية"، التي تحول أوقات الاستراحة إلى جلسات خاصة داخل المدرسة، إضافة إلى تنظيم الرحلات الترفيهية الخارجية. الساحة الرابعة تكون في مكتبات المساجد والمراكز الصيفية، وهي نسخة موسعة لما يدور في أنشطة الطلاب في المدارس، وتتمتع بخصوصية، وحرية أوسع؛ لأنها تكون عادة بعيدة عن الرقابة الرسمية المتمثلة في إدارة التعليم، لكن العامين الأخيرين شهدا تحولاً جديداً أدى إلى فرض الرقابة بشكل مشدد على ما يدور في تلك الأمكنة، حسب ما يذكره روادها. وهناك ساحات أخرى في المواقع ذات الخصوصية العملية والسكنية؛ مثل جامعة الملك فيصل التي يتنافس فيها التيارين على إمامة الجامع الخاص بها. ويتمتع "السروريون" في المنطقة الشرقية بوجود مجموعة من الشخصيات الدينية ذات الوهج الجماهيري تمنحهم مساحة انتشار وحضور أقوى، وهو ما يفتقده الإخوان الذين يعتمدون على وجود أسماء أكاديمية أكثر، وعلى الحضور الاجتماعي بشكل أكثر احترافية. ويرى مراقبون أن أحد أبرز أنماط الصراعات بين التيارين، يتمثل في توظيف رموز تيار "الصحوة"، وعلى سبيل المثال ادعاء كل واحد منهما أن الشيخ الدكتور سلمان العودة أو الشيخ الدكتور عائض القرني يدعمه. الانتخابات.. أم المعارك " الغفلة " التي اقتنصها "الإخوان" ضمن معاركهم مع " السرورية " كانت في الانتخابات البلدية في مدينة الرياض، التي اهملتها الأخيرة ، ولم تعر لها الاهتمام، فنجحت " الأولى" عبر أسمائها البارزة في المدينة. خروج نتيجة انتخابات الرياض بفوز " الإخوان " في عقر دار "السروريين" كان بمثابة المفاجأة، كما يصفها أحد المراقبين، وهو الأمر الذي دفع "السروريين" إلى إعادة النظر تجاه الانتخابات والانطلاق إليها بكل قوة، وعدم ترك الساحة " فارغة أمام الفريق الند ". ومن هنا تبين الدخول المتأخر " للسروريين " في حملة الاستعداد للانتخابات، بعد أن سبقهم - إعداداً – فريق "الإخوان"، وبدأ في حشد وتشكيل قائمته. قبل الانتخابات بأسبوعين، بدأ "الإخوان" تسريب قائمتهم النهائية التي يعتزمون الدخول بها يوم الثالث من مارس، مما أحدث "ربكة نوعية" لدى الفريق الآخر. كان ترويج القائمة قد اعتمد على رسائل الهاتف الجوال، إضافة إلى منتديات الانترنت، خاصة الساحة العربية، مما دفع "السروريين" إلى الطلب من أنصارهم تكذيبها، وبث القائمة الأخرى خلال الأيام القليلة التي تسبق موعد الاقتراع. ولم يسرد مكذبو القائمة، رغم أنها تمثل شخصيات إسلامية في غالبيتها، خلفيات التكذيب من "علماء الشرقية"، إضافة إلى عدم ذكر أسماء العلماء الذين وضعوا بصمة التزكية على القائمة. الأكثر "إثارة"، حسب ما يذكره مراقب لـ"العربية.نت" أن المجموعات المسوقة للقائمتين "لا تعلم بمثل هذه التفاصيل التي تحرك التنافس منذ القدم بين هذين الفكرين"، فلكونها معركة لا تظهر على السطح، وتدار بالخفاء، فيتولى مريدوها، الذين لا يشعرون بهذه التقسيمة، الترويج لفكر التيار وأهله من باب "أن فيهم خير". وما يؤكد ما ذهب إليه "المراقب" في عدم معرفة المروجين لخلفيات الصراع، تأكيد كل منهم على أن "علماء المنطقة" باركوا تلك القائمة عن غيرها، حتى تحولت "الساحة العربية" على شبكة الإنترنت إلى مسرح مواجهة يتصارع حولها مروجو القائمتين على مصداقية ما يأتون به، دون أن يعلموا أن سبب التكذيب لبعضهم أمر لا علاقة له بما يعتقدون، فكل قائمة قد حصلت بالفعل على تزكية "علماء من الشرقية" وليس "علماء الشرقية"، وهنا يكمن الفرق الذي يكشف عن وجود رؤوس تدير المعركة عن بعد. القائمة التي ظهرت أولاً ، وبثها " الإخوان " كانت تضم هذه الأسماء : خليفة الدوسري ، خالد البعيجان، عادل الدوسري، عبدالله المجدوعي، عماد الجريفاني، يوسف العثمان، حمد المغيربي. وبعد أن عاجل " السروريون " إلى تفنيدها، والتأكيد على أن "علماء الشرقية" لم يباركوها، ليخرجوا بعدها بقائمة تضم : خليفة الدوسري، محمد التركي، أحمد الموسى، عبدالله المجدوعي، محمد الخاطر، حمد البعادي، محمد ال دايل الدوسري. ويلفت النظر في القائمتين تكرر اسمين، وهما : خليفة الدوسري وعبدالله المجدوعي، فدخولهما كان بالنسبة للثاني لعوامل " مادية " ، والأول لاعتبارات قبلية، إضافة إلى وجود غزل سياسي متبادل مع التيارين، يقابلانه هما أيضاً بتلك الدرجة، على الرغم أنه لا يصنف إسلامياً. ولكن بصورة عامة، فإن بقية الأسماء في القائميتن عرفت في أوساط المنطقة بانتمائها الفكري إلى المدرستين " الإخوانية " و " السرورية "، وبنشاطها البارز في مسيرتهما طوال العقدين الماضيين. هل يستغل الدين ؟ ويقول " سروري " سابق ، ضمن نقاش دام ساعات مع الكاتب، أن الصراع التاريخي بين الإخوان والسروريين الذي كانت حلبته تدور في المساجد والأندية الطلابية في المدارس والمراكز الصيفية، انتقل إلى الصراع على المجالس البلدية، لكنه احتفظ بكل وسائله التقليدية المتمثلة في تشويه الآخر وتحطيم سمعته، مما يجعلنا أمام نمط فريد من الإسلاميين الذين كانوا يمارسون الأستاذية في تمسكهم بالأخلاق الفاضلة، لكن يبدو أن أخلاقهم قد انهزمت أمام لعبة السياسة التي أتقنوا فيها البراغماتية على حساب الأخلاق الحميدة " . وعندما انعرج الحديث على التحالفات، التي وصفها المتحدث بالعمل المشروع، قال إنها "عنصر طبيعي في العمل السياسي، فالمبادئ البراغماتية التي تحكم العمل السياسي تخول المتنافسين استغلال كل ما يحقق المكاسب ولو كان ذلك يستدعي استغلال الدين ذاته، وهذا لا يمثل خصوصية لدى المجتمع السعودي المتدين، وإنما بدا ظاهرا حتى في دعايات المحافظين الجدد في الانتخابات الأمريكية الأخيرة". التعليق : شكراً : فارس بن حزام : فقد أجدت في فضخ ( التيار السروري ) و( التيار الاخواني ) لكن لنا وقفة مع : ـــ " العربية . نت " تقرأ المعركة الخفية بين أقوى تيارين " سلفيين " في السعودية ـــ وبسبب تواجده في السعودية، تقارب مع الرؤية السلفية للمجتمع والعالم، ليتحول بعد ذلك إلى اتجاه سلفي حركي، مزج الفكرين مع بعض. فنقول : نقلاً عن مقالة رائعة .......... الســــــــلفية .. واحدة من أعجب ما تردد على الأسماع ، وانتشر ـ بأخرة ـ وذاع : قول بعض الرعاع ، من أهل الجهل والابتداع : أن الســـــلفية أنواع !! قالوا : ســـــلفية تقليدية ! و : ســـــلفية جهادية ! و : ســـــلفية تجديدية ! و : ســـــلفية رسمية ! و : ســـــلفية شرعية ! و : ســـــلفية إصلاحية ! ... نعم ، هكذا يصنفون ، ولا ينصفون !! وهكذا يفترون ، ولا يفترون !! وهم في هذا ، ـ كله ـ على غير الحق ، بل هم في باطل صراح ؛ فالسلفية منهج رباني متوارث ؛ يأخذه الخالف عن السالف ، والأبناء عن الآباء ، والأحفاد عن الأجداد ... وأعظم ما يميز السلفية ـ على تعد مزاياها ـ الاستسلام لما فيها من حق متلقى عن السلف ، والالتئام بما مع علمائها من نور كالدر في الصدف .... أما الأغيار ؛ المغيرون : تحت ستار التجديد ... والمفسدون : تحت غطاء الجهاد ... والمبدلون : تحت عباءة الإصلاح ... فأوراقهم مكشوفة ، ونغماتهم نشاز ... لقد انتسبوا إلى السلفية ـ ظاهراً ـ ، ثم خالفوا ـ في الحقيقة ـ أئمتها وكبرائها ؛ الألباني ، وابن عثيمين ، وابن باز ، وربيع المدخلي ، وأحمد النجمي ، وزيد المدخلي ، وصالح السحيمي ... لقد تسربلوا لبوسها بثياب رقراقة شفافة ... فسرعان ما انكشفت منهم العورات ، وبدا لكل ذي عينين ما أخفوا من سوءات !! والعجب – منهم – يصل أعلاه ، ويرقى إلى أرفع مداه : عندما نسمع بعض أغمارهم يصف المخالفة التي تلبس بها ، وغرق في ظلمها وظلامها ، أنها : ( السلفية الشرعية ) !! ترصداً ، وتصيداً ، ثم يعلو بصوته ، ويرفع لعقيرته ؛ واصفاً أهل الحق – الذين لم يغيروا ، ولم يتغيروا – بأنهم : أهل ( السلفية الرسمية ) !! غمزاً ، وأزاً ... ثم لا تكاد تمضي شهور ، أو أسابيع ، أو أيام ... فإذا بأمثال ( هؤلاء ) الطاعنين ، يقعون في أحضان ( الرسميين ) !! وهم يعلمون جيداً أن الذين طعنوا فيهم بالرسمية هم أبعد الناس عن الرسمية وأقل الناس ارتباطاً بالرسمية !! . لكنه الهوى يهوي بصاحبه إلى مهاوي الردى ويبعده عن عوالي الهدى ... السلفية واحدة .. حق ، ينمو وينتشر ، ويعلو وينتصر : لا يبالي أهله بمن يخالفهم أو يخذلهم أم يوافقهم أو يأتلف معهم لطالما أنهم للحق ينصرون وللباطل يكسرون .. التعديل الأخير تم بواسطة جروان ; 28-02-2005 الساعة 08:09 مساء. |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذا التوضيح مع أني ما راح أرشح غير أثنين من هؤلاء مع أني شخصيا ضد الانتخابات في السعودية وأعتبرها ترف فكري وذهني ومادي والمواطن ما راح يستفيد أي شيء من هذه الانتخابات مع أن دخول الإسلاميين هو انتصار للحكومات العربية حيث أمريكا تطلب بالانتخابات لكن تعرف أن الانتخابات سوف تأتي بقوم لا تحبهم أمريكا ويا أخي لو العلماء الربانيين قاموا بالدور الإصلاحي في الدول الإسلامية وتكلموا في ما فيه صالح الشعوب والعباد والبلاد كان نحن بخير أخي الفاضل 2000 رأس حمار لا == رأس رجال نحن ليس بحاجة إلى إنتخابات بل بحاجة إلى الرجل المناسب في المكان المناسب و له الحرية يكفي أرامكو السعودية يدرها رجال سعوديين في مجال الإنتاج 100% بل أن أهل الكويت في شركة الخفجي كان العقد سنة سعودي يكون رئيس وسنة كويتي عندما دار الشركة رجل من أرامكوا السعودية الكويت تنازلت له أخي نحن ليس بحاجة إلى ثوب قصير ولا إلى للحية نحن بحاجة إلى عقول تدير بل أني أقسم بالله أن أفضل الأشخاص في القوائم ليس ملتحين لكن عندهم غيرة على البلاد والعباد لذلك صوتي سوف يذهب لهم بل أني أحد الأشخاص الذي سوف أصوت له قلت له صورتك هذه تصلح حق سوبر أستار ومع الأسف أن بعض الاسلامين قسموا المجتمع حتى تفوز الجماعات وهذا أمر مرفوض وأيضا كلامك أخي فيه من الصحة الكثير لكن ليس كل ما يعلم يقال لا نريد تفتيت المفتت ![]() السلام |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أخي وأحب أضيف شيء
بعض الذين ليس عندهم توجه إسلامي كانوا يظنون أن الإسلاميين لن يسجلوا في الانتخابات وكانوا يظنون أن الفوز حليفهم خاصة بالرياض لكن عندما كانت هناك بيانات من بعض الدعاة سجل الناس بالرياض وعندما أصبح الترشيح رشح بعض الإسلاميين أنفسهم وخاصة بعض هؤلاء من مشاركاتهم في المراكز والجمعيات الخيرية عندهم حسن تنظيم وأيضا أكثرهم من دراسات غير شرعية وبعضهم عنده فكر في الإدارة هؤلاء نظموا وأوضاعهم بسرعة فازوا في الرياض الهدف يفوز إسلامي فقط أما في الشرقية الكل عد العدة السنة في كل أطيافهم الشيعة والإسماعيلية وبعض القبائل أصبح الأصوات كثيرة بل لا أخفيك كنت أقول إلى أحد الأشخاص سوف أقول لبعض الناس ينتخبونك قال لا تتعب نفسك نحن مكتسحين الانتخابات لكن يا أخي حتى لا يظن الناس أن في السعودية هناك حرب بين هذه الطوائف هؤلاء مع الإختلاف في التصورات إلا أنهم كلهم على مذهب السلف كما كتب الكاتب فارس بن حزام مع أن أكثر هؤلاء هم ضد الدين عامة وعليك الآن مشاهدة Mbc4 وتعرف ماذا يراد في بلد التوحيد وماذا يراد بالسلفية وما تهدف إليه العربية العبرة أليس من يفوز العبرة ماذا يقدم إلى المواطن الطبقة الكادحة أحد مرشحين القطيف يقول على يدي راح تشربون الماء الحلو !!!!!!!!!!!!!!!!!!! نشوف ![]() السلام |
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذا ماتريد العربية ....
الاسلامي|28/02/2005 م، 6:29 (السعودية)، 3:29 (جرينيتش) هذا ما تريدة العربية ومن على شاكلتها من اللبراليين وامثالهم نشره بين الاسلاميين فهم (العربية و....) مازالوا تحت تأثر الكارثة التي المت بهم في انتخابات الرياض ولما علموا انه لامكان لهم في السعودية وان شعب المملكة المتدين فطريا لا يثق بهم مطلقا فتوجهوا الى محاولة شق صفوف المجتمع واستظافة بعض من وافق هواهم ومحاولة نشر هذة المقاصد ......... ![]() السلام |
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أخي هل تعرف من هو هذا الشخص فارس بن حزام
أخي أنتم دائم تنادون بطاعة ولي الأمر وهذا الشخص سجن من قبل ولي الأمر ولو لا تدخل هيئات حقوق الإنسان في الخارج لكن هذه الشخص مسجون سياسي حتى الآن جد غريب أمركم كيف هذا الخارجي في نظركم أصبح مفكر عجبي عليك يا زمن فيك العجب كله ![]() السلام |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|