الدعاء لأهلنا في غزة
منتديات أضواء الكويت
  الألعاب الفلاشية   أضواء سوفت   دليل المواقع   توبيكات الماسنجر   مطبخ الأضواء   سرعة الانترنت   وطني الكويت
روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى:
أضواء سوفت / المكتبة الالكترونية :
  VIP أضف إهداء تعديل الإهداء

ســــارا : ياصباح الاماني و الفجر الجميل على حلو المعاني و الشوق الاصيل اقولها لـ كل الأضوائيين والأضوائيات صـدقتي غايـه القروبات مسـويه جوووو حلوووو بنفتقدهـا     غاية الإيمان : صباح الخير والورد انا حزينة القروبات خلصت     هديـل : رذاذ انا احبك قد النجوم الي في السما .. صبــا أنا احبك قد الثلج الي عند بيتنا شموخ أنا أحبك قد القولات الي سجلها المنتخب يوم الاحد >>وأخ على الحب     ABUHAMAD : وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ     yagalbelata7zan : HAI اخباركم . بصراحه انا طفشان .. وابي العب معكم بلياردو ال ييني اضحك العالم عليه يجينيفي روم 86 اسمي ALHAILA-511 انتظركم << طفشان     دلوعة بس حبوبة : مبروووك للأزرق الفوز .. شو بحبك يا " ازرق " ..     صبـــا : افاا يااحنون تقولي عن شموختي يونس شلبي هذي شموختي حبيبة قلبي فديت خفة دمها بس     الأديب82 : قروب المباركية \\ كما التقاكم على خير ... يودعكم على خير \\ سامحوني لو بدر مني شي يضايق وما أردنا الا الخير     حنين المشاعر : والله ياشموخه ماأشوف اللي قلتيهم دمهم مو خفيف يونس شلبي وبس اهم شئ الأخلاق     شموخ المحبة : يعني مافي حد دمه خفيف الا يونس شلبي لاترقعين ترقيعة بايخة شوفي عندك مثلا ابو شهاب وابو العز والحلاق دمهم خفيف وحلو <<جابت بابا الحارة بكبره     حنين المشاعر : والله ياشموخ إني أحبك من محبتي لرذاذ الدبه بس تخيلتك مثل يونس شلبي لإن دمك خفيف مثله     شموخ المحبة : حنون ذبحتك الغيرة واللي مزود حسنها حسن منطوق متواضعة لكن لها الف هيبة مخلوق لكن غير عن كل مخلوق مصيبة ياحلوها من مصيبة <<<لرذاذ طبعا     رَذَاْذ : ايش جابك من بلادك لبلادي ايش اللي خلاك تسكن في فؤادي أحس شيء في مهجتي لك غير عادي كل ما أشوفك يزيد > اهداء لحنون اختي لانها زعلت لاني ما قلت اسمهاشموخه انا استحي     شموخ المحبة : عسى ربي يخليك لعيوني وعسى ربي يخليني لعيونك حبيبتي صعبة حياتي بدونك ولاشئ تسوى دنياي بدونك <<اهداء لرذاذ     رَذَاْذ : عسى الله ما يجيب عتاب ولا بعد وهجر وغياب عسانا مانتفارق يوم عسى دايم نكون أحباب > اهديها لشموووخه وهدووول وكل النواعم     الود الخالد : الله يخليكم يالادارة ويخليلكم الاضواء..رجعوا الوانا الطبيعية اذا المسابقة خلصت.. اوكي..رجعوا لوني انا بس.. ومبروك للفائز مقدما ( من اعماق قلبي)     Đℓ๏๏зάт zмάηч : مبروووووووووووك وعقبــــــال الكــــــاس ان شالله     حنونة بطبعها : مبروك الفوز وأخيرا وأشوف جاني مسج وأنا نايمة مكتوب أرفع راسك أنت كويتي أثارينا فزنا     AL_3yoZa : عاشوا عاشوا .. مبروك الفووووووووز يا الازرق     أحـــــمـــــد : مبروك فوز الكويت اليوم هيا هيا هيا كويتاويه جمهور ردوا على اليوم كان بصراحه الفوز بصعوبه بس ابطال الازرق هم لي جابوا هذا الفرحه وانشالله الكاس هيا هيا هيا كويتاويه    

 

مركز تحميل الأضواء مركز التحميل ألعاب الآركيد البومات صور الأعضاءالمدوّنات
العودة   منتديات أضواء الكويت > المنتديات العامة > أضواء الشريعة و الحياة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-03-2005, 01:33 مساء   #1 (permalink)
محمد العلي غير متصل محمد العلي
ضوء
الملف الشخصي
رقم العضوية : 58
تاريخ التسجيل : Jul 2003
المشاركات : 10,047
الجـنـس: ذكر
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

المرأة والسياسة وصناعة الحياة

 

إهداء

بسم الله الرحمن الرحيم

أهدي موضوع { المرأة والسياسة وصناعة الحياة } إلى المرأة التي لم تجد من ينصفها في كل الجاهليات ، أهديه إلى الإنسان الذي يبحث عن من يعيد له الحياة ، حياة العدل والمساواة والحرية .. حياة الحب والتسامح والتكافل .. حياة التعاون والألفة والمحبة .. حياة السكينة والأمن والاطمئنان والاستقرار ، أهديه إلى أحبتي أهل البيت العراقي الذي بات أهله يبحثون عن ما يعينهم على ترتيب بيتهم على أسس سليمة وصحيحة ، أهديه إلى كل من أراد إعادة ترتيب بيته على أساس سليم وصحيح ، أهديه إلى أهل الهمة من الناس والأمة

قال تعالى
{أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين(109) } ( التوبة )


المرأة والسياسة وصناعة الحياة


إن كل جاهليات العصور الغابرة كانت تستغل المرأة استغلالا بشعا وتظلمها ، وتسلب أمنها ، وتتكئ على شقائها وتعاستها ، وتعمل على تشتيت أمرها وهدر طاقتها ، واستغلال جهدها واستغفالها ، وعلى رأس ما يسلب منها من أمن ، هو (( الأمن الفكري )) ، بل هو على رأس ما يسلب من أكثر الناس في زمن كل جاهلية ، فحتى جاهلية هذا العصر تمارس على المرأة تلك الممارسات بصور وأشكال وآليات مختلفة ، بالرغم من التطور العلمي والتقني ، وهو أوضح دليل على جاهلية هذا العصر ، فوضع المرأة في المجتمع هو المؤشر على رقي ووعي المجتمع وتحضره .

والمرأة في دولنا العربية والإسلامية أصبحت بين نارين ، نار العادات والتقاليد القبلية التي تحد من نشاطها الاجتماعي والسياسي وتكبل حركتها وتمنعها من أداء دورها وواجبها تجاه المجتمع باسم الدين ، وبين نار " العلمانيين " الذين وجهوا المرأة الجهة الخاطئة واستغلوها أبشع استغلال ، وشغلوها عن نفسها وبيتها وخالقها وعن مصيرها الموعود بعد ما حرموها من( الأمن الفكري ) .

فباسم الحقوق السياسية يراد حرمان المرأة من حقوقها الشرعية وضرورات حياتها الإنسانية ، بل وحرمان المجتمع ككل من إمكاناتها وقدراتها وطاقاتها وجهودها وتأثيرها الفعلي ودورها في صناعة الحياة ، فأقصى ما يقدمه الساسة للمرأة هي دعوى باطلة خادعة يتم بها استمرار تحييدها عن ممارسة دورها الحقيقي باسم " الديمقراطية " والمشاركة السياسية المزعومة ، رغبة في تقليد الدول الغربية المتقدمة تقنيا وماديا - والذي جعلها البعض مثله الأعلى - توهما منهم بأن ذلك من أسباب التقدم والرقي ومظهرا من مظاهره ووجها من أوجه الحضارة ، فالمرأة بالنسبة لسدنة الحضارة الجديدة - وكما يقال - هي ( نصف المجتمع ! ) ، إنها مقولة من ينظر إلى أفراد المجتمع كمجموعة من العمال والموظفين ، نصفهم من الرجال والنصف الآخر من النساء ! ، فتلك نظرة " الرأسماليين " والماديين الذين يصب اهتمامهم على مضاعفة الإنتاج وجني الأرباح والمكاسب المادية حتى لو كان على حساب ارتقاء وبقاء النوع البشري وعلى حساب وعي المرأة وصلاح حالها وأحوالها واستقرارها وأمنها ، فالمرأة بالنسبة لهم نصف قوة العمل ، وفي الحقيقة ... إن المرأة هي من ( يصنع المجتمع ) ، المجتمع الإنساني ، وهي من يصنع الحياة .

قال تعالى { ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (85) }( هود ) .

نعم ... إن المرأة هي من يصنع المجتمع والحياة ، فلذلك يجب أن تمكن من أداء دورها الاجتماعي والسياسي وبصورة صحيحة وبما يحقق الهدف الصحيح وهو إيجاد أسرة مترابطة مستقرة وإيجاد أبناء لهم بناء فكري وروحي ونفسي وبدني سليم ومجتمع آمن ودولة تسير باتجاه صحيح ، فالمرأة إذا ما مكنت من أداء دورها الطبيعي ستساهم بقدر كبير في صناعة وصياغة الإنسان صياغة تجعله أهلا لأداء الأمانة التي حملها ودور الاستخلاف في الأرض ، بل في صناعة وصياغة الحياة ، ولا يجب أن تنهك وتشتت جهودها وتهمش وتستغفل وتستغل ، فالمرأة في الوقت الحاضر تعيش وهي محرومة من أداء دورها الأساسي الفعال في المجتمع ، فلابد من إعادة ترتيب شبكة العلاقات الاجتماعية السياسية الإسلامية ترتيبا صحيحا يحفظ للمرأة خصوصيتها ويضع كل جنس في مكانه المناسب والصحيح ، ومثل ما يجب أن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب كذلك يجب أن توضع المرأة المناسبة في المكان المناسب ، وهكذا سيصلح المجتمع وستعدل الموازين المقلوبة وأولها ميزان العقل الذي أختل بسبب ذهاب الدين مرورا بالموازين الأخرى انتهاءَّ بميزان القوة العالمي ليكون من صالح المسلمين والمستضعفين والإنسانية بشكل عام .

قال تعالى { ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (1) } ( النساء )

فساسة هذا الزمن إذا ما أرادوا الارتقاء بالمجتمع الإنساني وبعث الروح فيه لا مفر من تقديم الاعتذار الواضح والصريح للمرأة بعد الاعتراف بسوء تقديرهم وفهمهم لمكانتها ولقيمتها ولقدراتها وإمكاناتها وخواصها وحاجاتها وضرورات حياتها الإنسانية ولدورها في الحياة ، فيجب رفع الظلم عنها وإعلان التوبة النصوح ( عمليا ) من خلال تمكين المرأة من أداء دورها الطبيعي تجاه المجتمع دون حيل فكرية وسياسية ودون استغفال واستغلال ، فوضع المرأة في مكانها المناسب والصحيح والاعتراف بدورها الهام والأساسي في صناعة المجتمع وصناعة الحياة هو أحد أهم مفاتيح الإصلاح ، فضياع الأمم من ضياع المرأة وتهميشها ، ولا إصلاح إلا بصلاح حال وأحوال المرأة " الفكرية والروحية والنفسية والمادية " ولا إصلاح إلا بتمكين المرأة من أداء دورها الطبيعي .

لقد تعرضت المرأة في الجاهلية الحديثة لوجهين رئيسيين من الخداع ، [ الوجه الأول ] هو صرفها عن العلم الذي سينفعها وسيفيدها في ممارسة دورها الطبيعي وتحقيق ذاتها ، وهو الأمومة ورعاية الأسرة وتربية وصياغة الأبناء وصناعة الحياة ، فبدلا من تعليمها من أجل إخراجها من حصنها ومملكتها لجعلها عامله في آلية ومكنة الإنتاج المادية العالمية وجعل مهمتها الأولى تحصيل المال والشراء والإنفاق والاستهلاك ، كان من الأجدر تعليمها العلم الذي يعينها على صناعة الحياة من خلال إدارة الأسرة ورسم وتنفيذ سياستها الاقتصادية والغذائية والصحية والفكرية والنفسية والروحية والاجتماعية ، فصناعة الحياة وصناعة الإنسان وصياغته بصورة صحيحة بحاجة لأم متعلمة وواعية ومتمكنة من إدارة أسرتها لبناء أبنائها بناءا - فكريا ونفسيا وروحيا وبدنيا - سليما ، وهو بحاجة لأم متفرغة لتلك المهمة الإنسانية الراقية ، و [ الوجه الثاني ] هو خداعها بما يسمى المشاركة السياسية باسم " الديمقراطية " ، فعند التطبيق الفعلي لن نجد لتلك المشاركة المزعومة أي أثر يذكر على تحسين أحوال المرأة بشكل خاص وأحوال المجتمع بشكل عام ، فها هي المرأة في الدول " الديمقراطية " لا زالت تعاني من الاستغلال وسوء الرعاية والاهتمام ، وها هي مجتمعات " الديمقراطية " المزعومة تعيش بحالة تفسخ وانحلال .

قال تعالى { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم (71) }( التوبة )

فحاجة المجتمع لجهود المرأة الفعلية تلزمنا استحداث دائرة سياسية نسائية خاصة لإدارة شؤون الفتيات والمرأة والأسرة ، بإدارة نسائية صرفه دون وصاية من الرجال وبميزانية مستقلة ، وهذا وجه من أحد أوجه تطبيقات الجهاد والأمر بالمعروف والنهي والمنكر والتكامل والتعاون على البر والتقوى ، وتلك الدائرة السياسية النسائية تكون مهمتها الأتي :

أولا : إيجاد فتيات متعلمات واعيات متمكنات من رسم سياسة الأسرة وإدارة شؤونها " الاقتصادية والغذائية والصحية والفكرية والنفسية والروحية والاجتماعية " وقادرات على صناعة الحياة ، قال تعالى { ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21) } ( الروم ) ،
فمهمة صناعة الحياة وإدارة شؤون الأسرة ورسم سياستها لضبطها ليست مهمة وضيعة وهامشية وكما يصورها من لا يعيش تفاصيل الحياة بوعيه الكامل ، أو من يريد للمجتمع أن يعيش في ظل الفوضى بعد تحييد ( الأم المتعلمة الواعية المتمكنة المتفرغة ) حتى يتسنى له تصريف بضائعه الفاسدة التي تفسد الحياة ، من قيم وأفكار ومفاهيم وغذاء أو سموم ومصنوعات مختلفة وسلع دون رقيب وحسيب ، بل إن مهمة إدارة الأسرة ورسم سياستها وصناعة الحياة من أصعب المهمات وأهمها وأشرفها في الدولة الإسلامية ، فضبط الأسرة هو ضبط للمجتمع والدولة ، فمن الأسرة التي تديرها الأم المتعلمة الواعية المتمكنة المتفرغة يخرج أفراد المجتمع الصالحون المصلحون ، يخرج صناع الخير وصناع الحياة ، فتلك هي حقيقة دور ومهمة المرأة في المجتمع المسلم المثالي ، فإذا صلحت الأسرة والخلية الأولى للدولة صلح النسيج الاجتماعي وصلحت الدولة وصلحت الدنيا والحياة .
{ عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ اللإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه ِ} (صحيح البخاري)

ثانيـا : تهيئة الكوادر الفنية والإدارية من أجل إدارة شؤون النساء بشكل عام " الفكرية والروحية والنفسية والمادية والصحية والاجتماعية ...الخ " وخدمة المجتمع وتوفير فرص عمل مناسبة لمن اضطرتها الظروف للعمل وبما يحفظ كرامتها من الامتهان .

ثالثا : التنسيق مع مجالس الرجال للاتفاق على آلية التشاور وحدود ومجالات المشاركة في إدارة شؤون الدولة الداخلية والخارجية .

وأمام هذا الوضع المأساوي للمرأة ، وأمام هذا الخلل والاضطراب الذي أصاب المجتمعات بسبب تحييد المرأة ومنعها من أداء دورها ومهمتها في صناعة المجتمع وصناعة الحياة ، تُـقََََدَم حلولا تزيد الواقع سوءا ، فالمشاركة السياسية للمرأة لا تكون بدخولها في حلبة الصراع السياسي باسم " الديمقراطية " والتعددية ، فهذا الأمر لا يصلح من حال وأحوال المجتمع ، ومن المحال ذلك ، فالمجتمع الإسلامي الإنساني لا يصلح حالة ولا تصلح أحواله إلا بإعادة ترتيب شبكة العلاقات الاجتماعية السياسية على أساس صحيح ، من أجل إيجاد بيئة اجتماعية وسياسية صالحة مربية ومزكية ، واستحداث دائرة سياسية خاصة بالنساء هو جانب من الأسس السليمة والصحيحة التي ستعمل على عودة الروح والحياة للمجتمع .

لقد أصبحنا مخدرين ومسلوبي الإرادة ليس لنا إلا السير على خطى الآخرين في النظرة إلى الحياة والبقاء في أفقهم وجحورهم الضيقة ، { قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال فمن ؟ } .

ألا يجب أن ننتبه إلى أنفسنا ونتأمل ونتفكر في حالنا وأحوالنا ونتدارس أمرنا ونراجع أفكارنا ومفاهيمنا وتصوراتنا ورؤيتنا للحياة ؟ ، هل هي رؤية عميقة وصحيحة ؟ ، أم هي رؤية سطحية أثرت بها أعمال المكر والدجل والحيل الشيطانية إضافةَّ إلى الإلف والعادة وبسبب تسلط " العلمانيين " وقوى التخلف والانحطاط على الأمة بعد تحييد العلماء الربانيين ؟.

لنبحث عن الأفق الفكرية والحياتية الرحبة الفسيحة بعيدا عن هذا الجو من الضنك والعنت والمعاناة ، لكي نعيد ترتيب شبكة علاقتنا الاجتماعية السياسية الإسلامية وفق المنهج الصحيح ووفق سنن ونظم وقوانين الكون حتى تعود للدنيا الحيـاة . وبالله التوفيق ،،،

التعديل الأخير تم بواسطة محمد العلي ; 01-03-2005 الساعة 01:41 مساء.
محمد العلي غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة في المستشفيات.. مالها وما عليها مروان الشامي أضواء الشريعة و الحياة 6 05-05-2005 08:31 مساء
مقاومة العدوان والوسائل السلمية محمد العلي أضواء الشريعة و الحياة 9 18-03-2005 02:07 مساء
لماذا تحب المرأة أن تظهر بمظهر المظلومة دائما!!!!! &هموم القلب & أضواء الحوار الجاد 3 28-02-2005 03:08 مساء
تباً لكم من معشرٍ ألفوا الحياة بلا قرار حطام أضواء عذب الكلام 3 23-02-2005 07:36 صباحا
موسوعة الحب (أتمنى تثبيت الموضوع ليبقى في زياده مستمره)) طائرالحب أضواء الحوار الجاد 19 21-02-2005 07:51 مساء



الساعة الآن 08:55 صباحا.
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة أضواء الكويت أدنى مسؤولية


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

Feeds: XML  JS  RSS2
 
 الإستضافة مقدمة من Q8Gate.net