![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
أستغاثه ..........!
الاستغاثة عبادة ينبغي أن لا تصرف إلا لله وحده، ولذلك لما رأى الصحابة كثرة عدد المشركين، وقلة عدد المسلمين في غزوة بدر، واشتد القتال وزاد الكرب، لم يستغيثوا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو سيد الأولياء وإمام المرسلين، لأنهم يعلمون أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بشر لا يملك لهم حولاً ولا طولاً ، وإنما استغاثوا بالله وحده، فاستجاب الله لهم في الحال وأمدهم بألف مقاتل من الملائكة قال تعالى في سورة الأنفال: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْملائِكَةِ مُرْدِفِينَ(9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(10).فالصحابة لم يستغيثوا بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما لا يقدر عليه وهو حي ، بل استغاثوا به وهو حي فيما يقدر عليه.
والاستغاثة بالأموات ، ودعاؤهم من غير الله ، من التوسل الممنوع ، ولو كانوا أنبياء ، ولو كان المستغاث به هو محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد موته، كقولهم: يا سيدي يا رسول الله! ادعو لنا عند مولاك. أو قولهم: استغفر لنا ليوحد الله صفنا، وليجمع شملنا، وليحرر أرضنا. فهذا من التوسل الغير مشروع، ولأن الصحابة ـ رضوان الله عنهم ـ لم يطلبوه ، ولأن عمر ـ رضي الله عنه ـ لم يطلب الدعاء من الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد موته ، بل طلبه من عمه العباس وهو حي. فهذه الأدعية والتوسلات المبتدعة لم يشرعها الله ـ تعالى ـ ولم يستعملها رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا صحابته، ولم تنقل عن السلف الصالح، فلماذا نلجأ إليها ونترك التوسل المشروع الذي شرعه الله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟ وكثيراً ما يلجأ الجهلة في الاحتفالات المبتدعة ، كالاحتفال بالمولد النبوي، أو الاحتفال بذكرى الهجرة ، إلى الاستغاثة بالنبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ظانين أن هذا اللون من التعبد صحيحاً ، فيدخل في استغاثاتهم بالنبي الاستنصار لهم مما أدرك الأمة من التفرق والاختلاف والهزيمة، ويستغيثون به لتخليص الأمة من أعدائها وتكالب الاستعمار عليها، وما علموا هؤلاء الجهلة أن سبب ضعفهم وهزيمتهم وتفرقهم واختلافهم هو الضعف في الاعتقاد بربهم، وأنهم لو كانوا حقاً على التوحيد الخالص والتبعية الجادة لمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مخلصين لله ، لسلموا من كيد الأعداء وتسلطهم عليهم، لكن لما أصابهم الوهن في توحيد الله تعالى ، ركنوا إلى الشرك واستغاثوا بالأنبياء الأموات ، والأموات مهما علا قدرهم لا ينفعونهم من دون الله. قال تعالى في سورة الأحقاف: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ(5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ(6). وقال تعالى في سورة البقرة: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186).فكل من دعا غير الله، أو استغاث به ، أو نذر له، أو ذبح له ، أو صرف له شيئاً من العبادة فقد اتخذه نداً لله ، سواء كان نبيا،ً أو ولياً ، أو مَلكاً ، أو جنياً ، أو صنماً ، أو غير ذلك من المخلوقات. قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في كتاب "التوسل حكمه وأقسامه" (ص:119) : (فدعاء غير الله شرك في العقيدة، وخروج عن الملة، وضلال في العقل. فإن قالوا: نحن نطلب منهم أن يدعوا الله لنا، قلنا: وهذا ضلال وسفه، لأن هؤلاء الأموات لا يستجيبون لكم، أي لا يقدرون أن يدعوا الله بأن يستجيب لكم، لأن الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". فلا عمل لهم بعد الموت ، ولا دعاء لهم بعد الموت، وهم لا يستجيبون لأحد). قال تعالى في سورة فاطروَمَا يَسْتَوِي الأحْيَاءُ ولا الأمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ(22).وننصح القراء الفضلاء بقراءة الكتب التالية: 1) تلخيص كتاب الاستغاثة المعروف بالرد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية. 2) قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية، دراسة وتحقيق الشيخ ربيع بن هادي المدخلي. 3) التوسل أنواعه وأحكامه للشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني. 4) كيف نفهم التوسل للشيخ محمد جميل زينو. 5) إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين للشيخ عبد العزيز بن باز. هدانا الله تعالى إلى العمل بكتابه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على فهم سلفنا الصالح . قال شيخ الإسلام ابن باز ـ رحمه الله وطيّب ثراه ـ : (( هذا العصر : عصر الرفق والصبر والحكمة ،وليس عصر الشدّة . الناس أكثرهم في جهل ، في غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بدّ من الصبر ، ولا بدّ من الرفق ؛حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا . ونسأل الله للجميع الهداية )) منقول - |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
رجل واحد يدفن في ثلاثة مواضع ......!
السؤال: تقول في سؤالها هل يجوز الصلاة في مساجد وفيها قبور بعض الصالحين والأولياء، كما في الحضرة وعلي الهادي، والغيبة، أو في سيدنا الزبير، وهل يعتبر شرك بالله هذا أم لا؟
الجواب : أولاً يجب أن نعرف أن بناء المساجد على القبور حرام، ولا يصح، يعني لا يجوز لأحد من ولاة الأمور وغير ولاة الأمور أن يبني المساجد على القبور، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا، فإذا كانت اللعنة قد وجبت لمن بنى مسجداً على قبر نبي، فما بالك بمن بنى مسجداً على من هو دون النبي، بل على أمر قد يكون موهوماً لا محققاً، كما يقال في بعض المساجد التي بنيت على الحسين بن علي رضى الله عنه فإنها قد تكون في العراق وفي الشام وفي مصر، ولا أدرى كيف كان الحسين رضى الله عنه رجلاً واحداً ويدفن في ثلاثة مواضع، هذا شيء ليس بمعقول ..... فالحسين بن علي رضى الله عنه الذي تقتضيه الحال أنه دفن في المكان الذي قتل فيه، وأن قبره سيكون مخفياً خوفاً عليه من الأعداء كما أخفى قبر علي بن أبي طالب رضى الله عنه حينما دفن في قصر الإمارة بالكوفة خوفاً من الخوارج، لهذا نرى أن هذه المساجد التي يقال إنها مبنية على قبور بعض الأولياء نرى أنه يجب التحقق هل هذا حقيقة أم لا؟ فإذا كان حقيقة فإن الواجب أن تهدم هذه المساجد وأن تبنى بعيداً عن القبور، وإذا لم تكن حقيقة وأنه ليس فيها قبر، فإنه يجب أن يبصر المسلمون، بأنه ليس فيها قبور وأنها خالية منها حتى يؤدوا الصلاة فيها على الوجه المطلوب، وأما اعتقاد بعض العامة أنهم إذا صلوا إلى جانب قبر ولي أو نبي أن ذلك يكون سبباً لقبول صلاتهم وكثرة ثوابهم فإن هذا وهم خاطئ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى القبور فقال لا تصلوا إلى القبور، وكذلك قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام، فالقبور ليست مكان للصلاة ولا يجوز أن يصلى حول القبر أبداً إلا صلاة القبر على صاحب القبر، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على القبر، على كل حال...... نقول هذه المساجد إن كانت مبنية على قبور حقيقة فإن الواجب هدمها وبناؤها في مكان ليس فيه قبر، وإن لم تكن مبنية على قبور حقيقية فإن الواجب أن يبصر المسلمون بذلك وأن يبين لهم أن هذا لا حقيقة له وأنه ليس فيه قبر فلان ولا فلان حتى يعبدوا الله تعالى في أماكن عبادته وهم مطمئنون، أما الصلاة في هذه المساجد فإن كان الإنسان يعتقد أنها وهم وأنه لا حقيقة لكون القبر فيها فالصلاة فيها صحيحة، وإن كان يعتقد أن فيها قبراً، فإن كان القبر في قبلته فقد صلى إلى القبر، والصلاة إلى القبر لا تصح للنهي عنه، وإن كان القبر خلفه أو يمينه أو شماله فهذا محل نظر. _______________ من فتاوى الشيخ إبن عثيمين رحمه الله تعالى .... منقول |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|