![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إلى شباب الصحوة العنف خطر.. علينا
على هامش الأحداث- أ.د.عبدالرزاق الشايجي حديث إلى شباب الصحوة العنف خطر.. علينا نبذه ومفارقته
¾ الصحوة الاسلامية التي عرفها العالم الاسلامي منذ اواخر الستينيات كان عمادها الشباب المسلم، وكان ذلك دليلا على ان الامة دخلت طور النهوض والصحوة، وانها استفاقت الى ان حياتها وحيويتها مرهونة بعودتها لدينها واسلامها، وان طريق نهضتها هو الاسلام، قدر الله ان يكون اعلان التمرد من الشباب الغربي على افلاس حضارته المادية التي تخنق الانسان فيما عرف بثورة الطلاب في الغرب هو نفسه الوقت الذي عرف عودة الشباب المسلم الى تراثه وتاريخه ودينه ليعيد له الاعتبار امام موجات العلمانية الكاسحة بوجهيها الرأسمالي والاشتراكي، ولم تقتصر الصحوة على بلد دون بلد ولكنها كانت عامة وشاملة في كل بلدان العالم الاسلامي، ولم يعد الدين كما روج العلمانيون قوة سلبية تخدر الناس ولكنه اصبح مصدرا للتجديد والحيوية والفاعلية. ¾ انزعج العالم الغربي من عودة الامة لدينها واسلامها، وهاجت مراكز الابحاث والدراسات لتدرس هذا التحول وتعرف حجمه وابعاده وهي متوجسة خائفة على مصالحها، بيد ان الذي كان يقض مضاجعها اكثر هي الجوانب المتصلة بالهوية والثقافة والحضارة، فالصحوة الجديدة هي ايذان بهزيمة المشروع الغربي الحضاري، وهزيمة لاتباعه من النخب العلمانية التي رعاها الغرب على يديه. ¾ ومن عاصر الصحوة المباركة كان يرى الشباب الجديد في الجامعات والشابات ورودا زاهرة باسمة تلفت النظر الى ان هذه الامة لن تموت وانها حية ابدا وباقية، كان الشباب هو عنصر التجديد والطاقة لهذه الحركة الجديدة المباركة، وكان هو مفخرتها في التزامه وتقواه واخلاقه واستحضاره لعلاقته بالحق في تعامله مع الخلق، ونجحت الصحوة الجديدة بفضل وعي شبابها ان تحقق تحولا كبيرا في سلوك مجتمعاتها، فتوارت السلبية والاتكالية في العقائد، كما توارى التبرج في حياة المرأة المسلمة، وتأسست اسر من الشباب الجديد تحطم الاعراف الجاهلية في المجتمعات لتحل الفضيلة والالتزام بالاخلاق الاسلامية، انتبه المجتمع الى ان له هوية وحضارة وتراثا يمكنه ان ينطلق منها للنهضة. ¾ ومن اقدار الله ان ينجرف قطاع من هؤلاء الشباب الى المواجهة مع نظمه السياسية وان يؤسس لأعمال عنف، وكان ذلك بداية الخصم من رصيد الصحوة لدى مجتمعاتها وشعوبها، فمن كانوا نماذج للدعوة والاخلاق والفضيلة صاروا عناوين لممارسة القتل والعنف الذي اصاب رذاذه ابناء المسلمين انفسهم ووقعت الصحوة في تناقضات، وهو ان المجتمعات التي تسعى لانهاضها اصبحت هي من تذوق ويلات عنفها. ¾ الصحوة الجديدة هي صحوة لا تعتمد التكفير للناس وهذا كان سر قوتها وحيويتها، فهي استمرار وتواصل مع الاسلام، نعم لقد نجحت الصحوة في التواصل والتآلف في الماضي والحاضر ولم تقاطع أو تعتزل أو تهاجر وانما تبنت المخالطة والصبر والتفاعل مع الناس. ¾ وفي الاسلام فان الدماء لها حرمة تعظم على حرمة الكعبة ذاتها، وان قتل النفس التي حرم الله هي من اعظم الكبائر وهي سبيل لتمزق الأمة وشيوع الجفاء والغلظة بين ابنائها بدلا من التراحم والود والوحدة العضوية كالجسد الواحد، ومن ثم التساهل في الاتهام بالكفر والحديث الذي يحذر المسلمين من التفاؤل يربط بينه وبين التكفير لبعضهم (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) فضرب الرقاب بين المسلمين وشيوع التناحر العضوي، هو الطريق المؤدي الى التدابر المعنوي والعقدي. ¾ ومع التحدي الشيوعي لعالم الاسلام واحتلال افغانستان من قبل السوفيات، فزع الشباب للدفاع عن حياض الاسلام هناك، وذهب الشباب المسلم للبوسنة وللشيشان ولكشمير، مدفوعا بحماية بلاد المسلمين والحفاظ عليها، ولكن الروح العسكرية التي تلبست شباب الصحوة الذي عاد من هناك جعلته يعيد انتاجها من جديد ولكن هذه المرة داخل بلدانه وفي وسط اهله وناسه وضد انظمة الحكم، ورأينا العنف المرعب في مصر والجزائر الذي حصد الآلاف في قتال بدا عبثيا وبلا مقاصد، ونشطت القوى العلمانية تنفخ في الدار بين النظم السياسية وبين الحركة الاسلامية مستهدفا تعميق الفجوة وبذر الشقاق بين الصحوة الاسلامية ونظمها السياسية ومجتمعاتها المسلمة، وتنادت الى حصار الدين وأهله والاسلام ومن يمثله، حتى صارت الدعوة ذاتها مرهونة محاصرة لطرفي العنف الإسلامي والعلماني، ومن هنا كانت المراجعات التي جرت في مصر من قبل الجماعة الاسلامية، وفي الجزائر من قبل جبهة الانقاذ وجيشها والجماعة السلفية للدعوة والقتال وغيرها، ولم تلبث موجة العنف المؤذية والمعدية ان نشبت بأظفارها في بلاد الحرمين وعموم الجزيرة العربية حتى طالت الكويت، وهؤلاء الشباب الذين يحرقون انفسهم في دوامة العنف ولهيب فتنته هم طاقة مهمة لا يجب ان تبدد في مواجهات طائشة تبدو وكأنها نوع من الاصرار على الموت دون جدوى، ان الصحوة لم تكن تعبيرا عن اليأس والاحباط والرغبة المستترة في الموت، ولكنها كانت طاقة نور وأمل لليائسين والمحبطين، فكيف تحولت عن اهدافها ومسارها الى ضد ما بدأته واقامته. ¾ العالم الإسلامي على مفرق طرق، وهو بحاجة الى طاقة شبابه وجهده ان تبدد في حركات عصبية لا تحقق نفعا ولا تؤت ثمرا، والعاقل من اتعظ بغيره، ومن استفاد من خبرة التاريخ والحاضر القريب الذي نراه ونعايشه، وعلى الشباب ان يعود الى دينه ودعوته وان يعيد الروح الى الصحوة بالمشاركة النافعة التي تحقق النهوض لمجتمعه متسلحا بالوعي والحكمة والصبر. ¾ الشباب المسلم الذي كان قاعدة النهوض الدعوي ورافعة الصحوة لا يزال دوره مطلوبا، بل وفريضة واجبة لحماية هذه الصحوة ولكن بعيدا عن العنف والمواجهة مع نظمه السياسية ومجتمعاته، خاصة وان الاوطان والمجتمعات تتعرض لهجمة تفرض التكاتف والتعاون والحوار، لا التقاتل والاحتراب والاختصام. ¾ ولينظر الشباب نظرة الواعي الحكيم على تجارب العنف وسوف يجد انها كلها جرت الويل على الصحوة الاسلامية وظلت عنوانا يستخدمه العلمانيون لوصم الصحوة بالتطرف وتهديد الاستقرار، انظروا الى خبرة الاخوان في سوريا، وخبرة التنظيم الخاص في مصر، وخبرة الجماعة الاسلامية المصرية، وتنظيم الجهاد والجماعات الجهادية التي انخرطت في مواجهات داخلية مروعة لم تكن اصابع الاعداء عنها ببعيد، كل هذه الخبرات اثبتت انها كانت خصما من الصحوة ولم تكن اضافة لها. ¾ ومع التحولات الجديدة فان على الصحوة ومشايخها وشبابها ان يتكاتفوا للعودة الى مجال الفعل السلمي في مجتمعاتها بعيدا عن العنف الذي ما كان في شيء الا شانه، وفي المساحات والمجالات الممكنة بالرفق والمدافعة والمغالبة المجتمعية والسياسية السلمية مندوحة عن العنف والقتل الذي اورث الصحوة عنتا ورهقا. ¾ أنتم أيها الشباب عدة الامة وطاقتها وعماد نهوضها وصحوتها ما زلتم وستبقون، وكما غيرتم كثيرا من القيم الغالبة في مجتمعاتكم لصالح القيم الاسلامية، انتم مطالبون بتجديد افكار الغلو والعنف لتكون تعبيرا عن الوسطية والرفق والمنازلة السلمية، بعيدا عن التسرع واستعجال رؤية النتائج، فالمجتمعات امر تغييرها صعب ويحتاج الى جهد ومجاهدة والى وعي ومكابدة، والجهاد المجتمعي هو سبيل حماية الدعوة والصحوة، والتغيير هو قدر الله الغلاب، لا يجري الا وفق السنن الاجتماعية الكونية والتي من اهمها البعد عن الصدام والعنف والتعجل «فإن المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا أبقى» و(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). ¾ فليصبر الشباب الجديد للصحوة ولا ينجر الى العنف والانخراط فيه وليضبط طاقته وتوجهه لصالح دينه وامته، وفرض اللحظة الراهنة هو التكاتف بين ابناء الامة خاصة شبابها في الداخل لمواجهة كيد الاعداء ومكرهم الذي تزول منه الجبال (ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض).. ومن اعظم الابتلاءات ان يخضع الشباب طاقتهم لخدمة دينهم، لا الاندفاع وراء السراب يتلاعب بمخايلهم يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
][©][رئيس الأحزاب][©][
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يالغالي الشريط انا سمعته
مجمل الشريط ان الألباني يعلق على مقالة للشايجي وفيها من الأخطاء ما الله به عليم الشيخ المحدث رحمه الله شدد على الشايجي خاصة عندما انتقد الشايجي السلفيين ووصفهم بوصاف شنيعة (( مثل مقالات المليفي )) عموما كلهم وجوه لعملة واحدة (( انت فاهم قصدي )) عموما انا قلت سبحان مغير الأحوال يعني الشايجي وغيره مع احترامي لهم يشيشون الشباب وبعدين يصرحون خلاف ذلك كما قال الدكتور وليد العلي عشان يرضون الحكومة ويشبهون على الناس عسى الله يوفقنا لكل خير دمت سالما ![]() بس ركزوا معاي ![]() ارفع ْ رأسك .. وأبدع ْ أو اخفضه .. وغط ِّ وجهك ْ |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ( تناقضات رموز الصحوة للنظر والتصحيح ) | جروان | أضواء الشريعة و الحياة | 42 | 11-03-2005 10:26 مساء |
| " الصحوة " أو " شباب الصحوة " أو " الصحوة الإسلامية " !!! | جروان | أضواء الشريعة و الحياة | 2 | 27-02-2005 07:51 صباحا |
| علينا ان نصحح اخـطاءنا | الشـ. سوالف ـوق | أضواء الحوار الجاد | 6 | 25-02-2005 07:22 مساء |
| الكاتب / علي التمني .. بين الحقيقة والمناورة ( صحوة التيار البنائي والقطبي !) | جروان | أضواء الشريعة و الحياة | 2 | 18-02-2005 09:56 مساء |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|