![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
مخــالفــات ............!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقل لكم إخوتي في الله .. هذه السلسلة .. وأسأل الله أن ينفعكم بها .. وجزى الله كل خير القائم عليها .. 000000000000000 مخــالفــات في التـــوحيـــد فهذه وريقات تحمل سطورُها كلماتٍ متعلّقةً بأعظم ما أمر الله به ألا وهو توحيده ،و أعظم ما نهى الله عنه ألا وهو الإشراك به .. أيها القارئ الكريم .. إن من المعلوم عند أهل السنة والجماعة السائرين على منهج السلف ؛ أن الله ما أرسل الرسل وخلق الخلق إلا للقيام بالتوحيد ، وترك الشرك بالله ونبذه ، فلما علم ذلك عدوّنا الأكبر الشيطان الرّجيم صار يجلب بخيله وَرَجِله لصرف عباد الله على اختلاف مستوياتهم عن تعلّم التوحيد والقيام به دعاةً و مدعوين ، علماء وعوامَّ إلا من رحم الله ، فزيّن للدعاة ترك الدعوة إلى التوحيد بحجة أن الدعوة إليه تفرّق الصف وتمزق الشمل ، أو بحجة أن الناس لا يتفاعلون معه ، أو أن الناس على دراية به . فيا عجباً لا ينقضي كيف نترك دعوة الناس للتوحيد تمسكاً بهذه الحجج التي لم يُلق الأنبياء والرسل لها بالاً ؟ أتدري لماذا ؟ لأنهم علموا - بما علمهم الله - أن المقصد من دعوة الناس توحيد الله سبحانه ، ولا سبيل للنجاة إلا سبيلهم وسبيلهم واحد كما قال تعالى ( وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ )(سورة الأنعام153) وهل وظيفة الدعاة الصادقين إلا إحياء دعوة الرسل التي هي توحيد الله ؟ ومما لبس به الشيطان على العوام أن التوحيد معروف وأننا موحدون فلماذا الدّعوة إليه ؟ فيقال : يا سبحان الله ! كيف هذا والكثير من البلدان الإسلامية وغير الإسلامية قد لفها ظلام الشرك الأكبر الصراح كما سيأتي . ثمّ لو كان الشرك معروفاً فإننا لا نزال في حاجة إلى تذكره وإلى أن ندعو الله ليجنبناه . إذ لن نكون كالخليل إبراهيم عليه السلام ، ومع هذا قال داعيا ربه (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ)(سورة إبراهيم 35،) * قال إبراهيم التيمي: ومن يأمن البلاء - أي الشرك - بعد إبراهيم عليه السلام . رواه ابن أبي حاتم وابن جرير الطبري . ولن نكون كصحابة رسول الله صلى الله علية وسلم - خير القرون - الذين لا زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهدهم بالتوحيد حتى في مرض موته صلى الله عليه وسلم . فيا أيها الناس جميعاً هلموا إلى تعلّم التوحيد والدعوة إليه ، فإن تعلمه والدعوّة إليه والقيام به سبب لإقامة دولة الإسلام في الدنيا وبلوغ الفردوس في الآخرة قال تعالى ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (سورة النــور55 . ) * فإليك أيها القارئ المفضال- شيئاً من أخطاء بعض الناس في توحيد الرب سبحانه لنتجنبها أجمعين ولنفوز برضوان الرب الكريم.. 1- من الأخطاء : ما نراه منتشراً في أكثر البلدان الإسلامية من صرف العبادة لغير الله سبحانه كـــدعاء الأموات الصالحين وغيرهم ، وسؤالهم غفران الذنوب ، وكشف الكروب ، وحصول المطلوب من ولد وشفاء مرض ٍ، وكالتقرب إليهم بالذبح والنذر والطواف والصلاة والسجود ، حتى إن قلوبهم لتخشع وعيونهم لتدمع عند قبور هؤلاء أكثر منها عند الصلاة لله والوقوف بين يديه ، بل وأكثر منها عند الطواف لله حول الكعبةالمشرفة ، فيا لله العجب ! أما علم هؤلاء أنهم بفعلهم هذا قد أحبطوا أعمالهم إذ وقعوا في الشرك الأكبر ؟ والله تعالى يقول ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (سورة الأنعام163,162 .) ويقول ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) (سورة الجن18 ) . أي فلا تعبدوا مع الله أحداً ، إذ عبادة غير الله مع الله أياً كان هذا المعبود نبياً مرسلا أو ملكاً مقربا فهي من إشراك غير الله مع الله في أمر خاص بالله الذي هو الشرك الأكبر الذي قال الله عنه( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ) (سورة النساء48) وقال ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ )(سورة المائدة72 ) وقال( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) ( سورة الزمر65) وقال ( وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ) (سورة الحـج31 ) ، نسأل الله السلامة والعافية . 2- من الأخطاء : تفسير كلمة التوحيد ( لا إله إلاّ الله) ( بأنه لا خالق إلا الله ولا قادر على الاختراع إلا هو ) ، إذ هذا التفسير قاصر ومخالف لما جاء في الكتاب والسنة ، يوضح ذلك أن الله أخبرنا بأن كفار فريش مقرّون بأنه هو الخالق الرازق المدبر كما قال تعالى ( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) سورة لقمان25 فلو كان هذا معنى كلمة التوحيد لكانوا مؤمنين ولما أبو نطقها ولما جعلوها شيئاً عجاباً كما قال تعالى عنهم (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ) (سورة ص 5 ) فإذاً يكون معناها(( لا معبود حق إلا الله سبحانه وتعالى)) وإفراد الله بالعبادة هو الذي أنكره كفار قريش وهو الشيء الذي جعلوه عجباً فيكون هو معناها . |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|