![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سوف اتطرق في الأضواء الإسلامية على بيان معلومات ملخصة من كتاب علماء العقيدة في الإسلام وهو ينقل عن حياتهم وكتاباتهم ومعلميهم وتلاميذهم ومن سار على دربهم ونقل عنهم من علمائنا الأفاضل وقد لخصت هذا الكتاب وهو لفضيلة الشيخ أحمد على حميد من مملكة البحرين ولتكون معلوماته بين أيديكم لما فيه المنعة لمن يهمه هذا المجال ومعرفة مؤلفاتهم وسوف أقدم كل يوم عالم من علمائنا الأفاضل من هذا الكتاب . على بركة الله . علماء العقيدة في الإسلام أولا : أبو الحسن الأشعري ونبدأ من علماء الإسلام في العقيدة بأبي الحسن الأشعري ( ناصر السنة ) والمدافع عن العقيدة : اسمه ولقبه ونسبه : اسمه أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري , ولقبه أبو الحسن الأشعري , أما بالنسبة لنسبه فهو ينسب إلى جده السابع الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري . ولادته ونشأته : ولد بالبصرة عام ( 170 هـ) , وتربى في أحضان جده أبي موسى الأشعري , ولما توفى والده وهو لا يزال صغيرا تزوجت أمه أكبر شيوخ المعتزلة : أبو على الجبائي فنسأ في أحضان المعتزلة ومضى على طريقتهم حتى بلغ سن الأربعين , وبرع في الجدل والاستدلال والمناظرة حتى تعرض لذلك التحول الخطير "فقد روى الإمام ألسبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى عن الأشعري يقول" : أقام على الاعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إماما , فلما أراد الله لنصر دينه وشرح صدره لإتباع الحق , غاب عن الناس في بيته خمسة عشر يوما , ثم خرج إلى الجامع وصعد وقال : ( معاشر الناس : إنما تغيبت عليكم هذه المدة لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة , ولم يترجح عندي شيء على شيء فاستهديت الله تعالى فهداني إلى اعتقاد ما أودعته في كتبي هذه , وانخلعت من جميع ما كنت اعتقده كما انخلعت من ثوبي هذا , وانخلع من ثوب كان عليه ورمى به , ودفع الكتب التي ألفها على مذهب أهل السنة إلى الناس ). وقيل إنه قال : ( من عرفني فقد عرفني ولم يعرفني فأنا فلان أبن فلان كنت أقول بخلق القرآن , وإن الله لا تراه الأبصار وإن أفعال البشر أنا أفعلها وأنا تائب مقلع ) . وذلك هو منطلق حياته انتقل به الفكر الإسلامي من مرحلة إلى مرحلة فأصبح علم الكلام سلاحاً من أسلحة السنة. وتحرر من كثير مما أضر به من مفاهيم النطق اليوناني, وأعاد للمعرفة الإسلامية مفهوم الجامع بين العقل والقلب بعد أن غلا المعتزلة في أمر العقل غلوًّا كبيرًا . وقد جاء مذهب الأشعري مفهوما وسطا متكاملاً بين إفراط المعتزلة وتفريط القدامى من أهل السنة . ذلك أن أهل السنة قبل الأشعري كانوا يرون أنه يجب الوقوف عند دليل النقل دون التأويل فيه , أو التحول عنه إلى الأدلة العقلية المنطقية . ولقد كان أبو حسن الأشعري تلميذًا لأبي علي الجبائي أربعين عاماً في مجال الاعتزال , وكانت شيخه يبعث به إلى المجالس نائبا عنه , مما أفاد قوة في الجدل , وعمقاً في المراجعة , والسجال , غير أن إيمانه العميق وتفتح روحه وعقله إلى مفهوم الإسلام , قد أزال من أمامه غشاوة الجمود على ما وصل إليه المعتزلة من مفاهيم , وتحررت نفسه وتطلعت إلى تحول أكثر عمقاً وأكثر صلة بالسنة , ويبدو أن بعض المسائل التي طرأت على عقله ولم يجد عند المعتزلة جوابا لها دفعه إلى أن يتجه إلى الله سبحانه وتعالى سائلاً إياه أن يهديه إلى الطريق المستقيم , وأن يكشف له نور الحق , وكانت نقطة التحول أنه رجع إلى القرآن , هنالك اعتزل الناس وقبع في بيته يحقق , وقد ألهمه الله الحق . ولابد أنه قد مر بمرحلة طويلة من التخلخل النفسي بين مذهب المعتزلة وبين مفاهيمه التي كانت أقرب اتصالاً بالسنة وأعمق إيماناً بالله وأصبح فهما للقرآن حتى ليقال : أنه لم يكن راضياً كل الرضا عن طريق الاعتزال , لغلوها في التأويل وترجيح المعقول على المنقول , فالتمس طريقاً يوفق به بين المعتزلة وأصحاب الحديث , ويجمع به المسلمين رغبة العقل للمعرفة , وحافظ على المنقول في نفس الوقت , وكساه ثوبا جديداً. اتخذ الأشعري في مفهومه الذي أطلق عليه ( مذهب أهل السنة ) طريقًا وسطًا , فلم يذهب مذهب المعتزلة إلى تمجيد العقل والإيمان بأن له سلطة لا تحد , وأن له الحكم على كل ما يتصل بالذات والصفات وما وراء الطبيعة , وأن له الكلمة الأخيرة النافذة في كل موضوع , ولم يبالغ في مجافاة التأمل كما كان يبالغ السف من أهل الفقه والحديث ولم ير أن الانتصار للدين والدفاع عن العقيدة الإسلامية يستلزم إنكار العقل وموته وازدراءه , فدافع عن السنة بأساليب العقل , ولم يسلم للعقل بكل ما ليس من حقه , فأعاد إلى النفوس والعقول الثقة بالإسلام , ودافع عن العقيدة الصحيحة , وأزال سطوة الاعتزال عن العقول والأفكار وحرر مفهوم القرآن أساسًا , وجعله منطلق وهداه , وأثبت أن الدين وعقيدته مؤيدان بالعقل , وأن العقل الصحيح يؤيد الدين الصريح , ولا صراع بينهما ولا تناقص . وقد ارتضت مفهومه كل المذاهب : الشافعية والمالكية والحنابلة والأحناف , كما ارتضاه المتصوفة . وقد بلغ من سعة الأفق أنه كان يصوب المجتهدين في الفروع وقال : قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها هي التمسك بكتاب ربنا وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون , وبما كان يقول به أحمد بن حنبل قائلون , لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق ورفع به الضلال . يمكن القول بأن صيحة أبي الحسن الأشعري هي تطور طبيعيي لمفهوم العقائد , تحررت به من الانحجاز , الذي وقف به المعتزلة عند إعلاء مفهوم العقل , وما تلا من " انحراف " عن مفهوم المعرفة الإسلامية : قلبًا وعقلا , أو جمعاً بين المعقول والمنقول , فكان لابد من ظهور مدرسة وسطى بين الفريقين تجمع بين منهج المعتزلة ومنهج أهل السنة في ظل القرآن الكريم وتعود أساسًا إلى الإسلام , فقد جعل الأشعري العقل خادمًا للنصوص , ولم يجعل النصوص محكومة بالعقل فهي فوق العقل , والعقل أداة تقريبها والدفاع عنها . وقد رأى الأشعري أن كل ما جاءت به السنة حجة تثبت به العقائد ) . مؤلفاته : 1- الفصول في الرد على الملحدين والخارجين على الملة . 2- وخلق الأعمال . 3- والرد على المجسمة. 4- والرد على ابن ألروافدي في الصفات والقرآن . 5- والتبيين عن أصول الدين . 6- العمد. 7- الفصول . 8- الموجز . 9- إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان . 10- اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع . 11- اللمع الكبير . 12- اللمع الصغير . 13- الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل . 14- جمل المقالات . 15- الجوابات في الصفات عن مسائل أهل الزيغ والشبهات . 16- القامع لكتاب ألخالدي في الإدارة . 17- الدافع للمهذب . 18- المختصر في التوحيد والقدر . 19- كتاب الطبريين . 20- جواز الخرسانية. 21- كتاب الأرجانيين . 22- جواب السيرافيين . 23- جواب العمانيين . 24- جواب الجرجانيين . 25- جواب الدمشقيين. 26- جواب الواسطيين . 27- جوابات الرمهم فريين . 28- المسائل النثورة البغدادية . 29- المنتخل . 30- الفنون. 31- الإدراك . 32- المختزن. 33- جواب المصريين . 34- المسائل على أهل التثنية . 35- تفسير القرآن . 36- زيادات النوادر . 37- جوابات أهل فارس , 38- الجوهر في الرد أهل الزيغ والمنكر . 39- أدب الجدل. 40- الاحتجاج . 41- الأخبار . 42- رسالة ( الحدث على البحث ) . توفى رحمه الله عام 230 هـ - 942 م. من كتاب علماء العقيدة في الإسلام إعداد فضيلة الشيخ أحمد علي حميد . الطبعة الأولى 1424 هـ - 2003 م . مملكة البحرين. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلمانية وموقف الإسلام منها | مروان الشامي | أضواء الشريعة و الحياة | 4 | 05-05-2005 08:28 مساء |
| الكاتب / علي التمني .. بين الحقيقة والمناورة ( صحوة التيار البنائي والقطبي !) | جروان | أضواء الشريعة و الحياة | 2 | 18-02-2005 09:56 مساء |
| عيد الحب 3 | سما الحب2 | أضواء الحوار الجاد | 1 | 13-02-2005 06:17 مساء |
| قصه مؤثره جدا | مرحب بانشاما | قصص و روايات | 6 | 13-02-2005 11:56 صباحا |
| عيد الحب 2 | سما الحب2 | أضواء الحوار الجاد | 3 | 12-02-2005 01:35 مساء |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|