![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
التوحيد للخالق أساس للحركة المجتمعية
أن التنظير الفكري و تقديم الجديد المتوافق مع العصر في السياسة و الاقتصاد و التربية , هو أمر مطلوب القيام به و تأديته بواسطة المتدينين الحركيين(اذا صح التعبير) , كنوع من أنواع المقاومة المشروعة , لتلك الهجمة العالمية الكونية التي تعادي ما هو فكر و ما هو مبدأ في الواقع المعاصر , تلك الهجمة التي أعتاد الناس و المفكريين أن يطلقوا عليها أسم العولمة , و هو أسم مترجم من المصطلح الغربي , التي تم تقديمه ألينا من خلال المنظريين الغربيين في مراكز الابحاث الدولية.
أن العولمة هي مسمي لطيف للاستكبار الجديد في العالم , هذا الاستكبار القديم الجديد , الذي غير أسمه و تسميته من خلال المفكريين و المنظريين الموجودين ضمن الدوائر الدولية لمراكز الابحاث الاستراتيجية. أن العولمة: هي الاسم الجديد للاستكبار الجديد القديم , الساعي الي نشر نزعة الاستهلاك السلعي و المادية في المجتمعات المستضعفة علي أمتداد الكون ....كل الكون , و حتي المجتمعات الغربية. قلنا في أكثر من موقع: أن الاسلام يمثل حالة كونية لما يمثله من شمول عقائدي في جوانب السياسة و الاجتماع و التربية و الاقتصاد. أن هذا الشمول لمختلف جوانب الحياة , للاسلام كبنيان عقائدي هو أحد مزايا و مميزات الاسلام , أن هذا البنيان العقائدي الشمولي , الذي تكامل علي مدي التأريخ البشري أبتداءا بأدم أبو البشر , مرورا بأبراهيم الخليل , الي وقتنا الحالي , يجب أن يكون لدي هذا البنيان العقائدي و هو الاسلام , يجب أن يكون لديه المنطلق و لَبنة البداية الصانعة لهذا الشمول و لذلك التكامل المستمر علي مدي التأريخ. فما هوهذا المنطلق؟ و من هي تلك الَلبنة الاساسية؟ اللتان نبدأ بهما صناعة الشمولية و ذلك التكامل المستمر في هذا الدين؟ أن الانطلاق في أية حركة فكرية شمولية , يجب أن يتم علي أساس معرفة العامل الاساس في تلك الحركة الفكرية الشمولية , و الدين بما أنه فكر و مباديء , فأننا نحتاج ألي معرفة الاساس المؤسس لهذا الدين. في حالة الدين الاسلامي , يكون الله و التوحيد فيه , كأله وحيد لا شريك له , هو العامل الاساس و الوحدة البنائية الأولية , التي ننطلق منها لفهم الدين و بقية البناء الفكري للدين نفسه من تربية و سياسة و أجتماع و أقتصاد...ألخ. و ليس التوحيد كأساس للبناء الفكري الاسلامي فقط , بل أن التوحيد في الاسلام يتحرك ليشمل الجانب التطبيقي التنفيذي لهذا التوحيد النظري علي أرض الواقع , فالنظرية الاسلامية المؤَسََسة علي التوحيد , يجب عليها أن تكون في خط التطبيق مرتبطة بالخالق الواحد أيضا , لكي يتم أعطاء الفكر التوحيدي الاسلامي قيمة و مصداقية , و لكي لا يكون هذا الفكر التوحيدي سابحا في الخيال وفي عالم الاحلام الوردية, حيث تتناقض و تتعارض النظرية مع الواقع علي الارض , فيصبح الكلام أنشائي لا قيمة له , للعجز عن التنفيذ. فما معني التوحيد النظري و الانسان يعبد مع الله (علي سبيل المثال لا الحصر)ألها أقتصاديا أخر يدين له بالولاء و التبعية(اذا صح التعبير) , أو أن يعيش حالة من الانهزام لحالة ضاغطة عليه من نواحي مجتمعية , حيث يرفض المجتمع البشري الفكر الديني , لعدم توافقه مع العادات و التقاليد الاجتماعية .....ألخ من الامور التي نستطيع سردها و ذكرها فيما يخص هذه المسألة عن التوحيد الالهي. و لذلك نقول: أن كلام عن التوحيد و ألاساس الذي ننطلق منه لفهم الدين , هوكلام نذكره و نقوله و نكتبه , ليس من باب التنظير الفكري الخيالي الحالم , البعيد عن الحياة الحقيقية علي أرض الواقع , بل أننا نذكر التوحيد و الاساس و المنطلق البنائي للدين الاسلامي, من باب الواقعية الحقيقية و التناغم و الانسجام بين النظرية و التطبيق. فمن دون التوحيد في حياتنا , و من دون الله , سوف نفقد الجانب الروحي , هذا الجانب الذي يعطينا الدافع و المنبع المعنوي للاخلاق و الضمير و الايمان. فليس هناك منطقية لأي أخلاق أو ضمير أو أيمان , من دون التوحيد الالهي بخالق واحد في هذا الكون . أن الاخلاق و الضمير و الايمان , يصبحون حالات و أشياء لا منطقية , و أشياء ليس لها معني أو وزن , في ظل غياب التوحيد الالهي الحقيقي الواقعي. فما هو معني لوجود أي أخلاق و أخلاقيات و ضمير في المجتمعات التي نعيش فيها ؟؟؟؟!!!!!! في غياب عالم أخر نتجه أليه بعد الموت , و في وجود حساب و محاسبة علي ما قمنا به في هذه الدنيا الدنيوية. أذن نستلخص من العبارات السابقة الفكرة التالية: أن التوحيد هو أساس , ننطلق منه ألي الايمان بأشياء أخري, منها عالم المعاد و يوم القيامة و عالم الاخرة , حيث الحساب و العقاب و المكافأة الالهية , علي ما قمنا به , في هذا العالم الدنيوي , حيث وضعنا الله , لسبب ما لا نعرفه؟؟ في موقع الخليفة له , في هذه الدنيا , عندما أستخلف الرب الانسان علي هذه الارض , و علم جدنا ادم الاسماء كلها!!!!!؟؟؟ من غير التوحيد و المعاد الاخروي للانسان في يوم القيامة , تصبح الاخلاق بلا معني , و الضمير سذاجة غير مبررة , و الايمان غير مطلوب وجوده. كل هذا يؤدي بالانسان الي حالة من الجوع الروحي , و طغيان الجانب المادي المبني علي اللذة الحسية و نزعة الاستهلاك المتواصل , و التنازع و المنافسة علي الماديات بطريقة شهوانية غير منظمة بقواعد و أصول , فيصبح الهدف هو الحالة اللذائذية الحسية البهائمية(اذا صح التعبير) ,فقط لا غير , ضمن تنافس َشبقي للحصول علي الماديات وحدها و ما يستتبعها من أمور. الدكتور عادل رضا |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دموع وعبرات تسكب على التوحيد إقرأ بنفسك حجم المآساة التي يعانيها التوحيد من المسلمين | asdnjd | أضواء الشريعة و الحياة | 1 | 05-06-2005 10:46 صباحا |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|