![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
:::: فضائل ذكر الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع )) مسند الإمام احمد فالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالين وعلى آله وصحبه أجمعين ………… أما بعد : قال تعالى : (( يَا أيُها الَّذينَ آمَنُوا اذكُروا اللهَ ذِكْراً كَثِـيراَ وَ سَبِحُوه بُكْرةً و أصِيْلاً )) [ الأحزاب 41-42 ] وقال تعالى : (( وَالذّاكِرينَ اللهَ كَثيراً والذّاكِراتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجراً عَظيماً )) . [ الأحزاب 35 ] فذكر الله عزّ وجل من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد المؤمن إلى ربه .. وهذا الحبيب صلى الله عليه وسلم مرشداً أصحابه رضوان الله تعالى عليهم إلى فضيلة الذكر والحثّ عليه فيقول : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق (الفضة)، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا : بلى، قال: ذكر الله )). فالمؤمن ينبغي عليه أن لا يتغافل عن ذكر ربه، بل يذكره في جميع أحواله، في سريرته وعلانيته، في سفره وحضره ، وعلى كل حال من أحواله حتى يُكتبَ عند الله من الذاكرين .. جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: (( لا يزال لسانك رطباً بذكر الله )) صحيح الترميذي .. وذكر الله تعالى لا يقتصر على سماع محاضرات دينية ولا خطب وعضية ، كلا فيذكر المسلم ربه بما تيسر له من الأذكار الواردة وينوع منها قدر المستطاع كي لايمل (( …ولا يمل الله حتى تملوا )). فلو أن شخصاً جلس في مجلسٍ كثر فيه اللغط وفضول الكلام فقال : (( قولوا لا إله إلا الله )) لكن في ذلك من الخير الكثير .. فقد روى ابن حبان والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال موسى يا رب علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به قال يا موسى قل لا إله إلا الله قال: "يا رب كل عبادك يقولون هذا"، قال: يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله"… وفضائل ذكر الله تعالى والاستغفار كثيرةُ جداً ومنها : 1- أنها سبب بعد رحمة الله لرفع العقوبةِ عن بعض الأمم التي حق عليها العذاب العاجل في الدنيا، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم * وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )) [ الأنفال33 ]. 2- المداومة على الاستغفار سبب لتفريج الهموم وتنفيس الكروب، قال صلى الله عليه وسلم: (( من لازم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب )) رواه أبو داود. 3- الذكر سبب لجلب الخيرات ونزول الأمطار كما جاء في قوله تعالى على لسان نوح عليه السلام: (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموالٍ وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم انهاراً )). [ نوح 10-12 ]. 4- الذكر سبب لرفع البلاء: فهذا نبي الله يونس عليه السلام، عندما التقمه الحوت في وسط البحر، أنجاه الله بسبب اعترافه بذنبه واستغفاره منه ( وذلك عندما خرج من القرية وكان غضباناً على قومه بسبب ما هم عليه من الجحود والكفر بالله العظيم، ولكنه لم يستأذن الله سبحانه في خروجه ) فقال تعالى عنه : (( وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )). وقال تعالى في آيةٍ أخرى : (( فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)) [ سورة الصافات: 144 ]. والذي يحذرنا منه نبينا صلى الله عليه وسلم هو أن يُمَدّ في المجالس الساعة والساعتان والليل كله أحياناً بدون أن يُسمع ذاكراً لله أو مصلياً على نبيه صلى الله عليه وسلم !! (( ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله فيه عز وجل ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم )) صحيح مسلم. (( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون )).. [ المنافقون 9 ] (( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم * أُولَئِك هم الفاسقون )) .. [ الحشر 19 ] أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا وإياكم من الذاكرين الله كثيراً .. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .. والحمد لله رب العالمين ،،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
المشرف العام
][©][روح الأضواء][©][ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() حلم محيرك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد]. أنواع الذكر الذكر نوعان: *أحدهما:* ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا أيضاً نوعان: أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو ( سبحان الله عدد خلقه ). النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده. وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضاً ثلاثة أنواع: 1 - حمد. 2 - وثناء. 3 - و مجد. فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئاً بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجداً. وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله: { حمدني عبدي }، وإذا قال: الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال: { أثنى عليّ عبدي }، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: { مجّدني عبدي } [رواه مسلم]. **النوع الثاني من الذكر:** ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضاً نوعان: أحدهما: ذكره بذلك إخباراً عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا. الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة. فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية. و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضاً من أجل أنواع الذكر. فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة. فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئاً من هذه الآثار، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة. أخي الكريم .......ركان جزاك الله خيرا ![]() #شمشون ستبقى في قلوبنا #
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|