![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل العمل مع الأحزاب الإسلامية بدعة ؟
هل العمل مع الأحزاب الإسلامية بدعة ؟
أجاب عليه:سلمان العودة السؤال: أنا فتاة من إحدى الدول العربية، ولقد قالت لي بعض الأخوات الملتزمات بالمنهج السلفي: إن عمل المرأة في إطار ديني، ولكن مع بعض الأحزاب الإسلامية بدعة في الدين!!وقالت أيضاً: إن الدعوة لا يجب أن تكون تحت أي شعار من شعار الأحزاب الإسلامية!! فهل ما قالته هذه الأخت صحيح أم خطأ؟ الجواب: إذا كان عمل الأخت في إطار شرعي، ولقصد الدعوة ،والإصلاح ،فهو طيب ومطلوب، ويرجى لها عليه الثواب، سواء كان ذلك في جمعية ،أو مؤسسة ،أو مدرسة ،أو حزب ،أو جامعة ،أو غير ذلك. فالعبرة بصلاح العمل ،وإخلاص النية، وهما شرطا العمل الصالح.(( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )) [ الكهف : 110].وقال - سبحانه - : "ليبلوكم أيكم أحسن عملا " الآية، [ الملك : 2] .قال الفضيل : أي : أخلصه ، وأصوبه .فالإخلاص : إرادة وجه الله . والصواب: موافقة السنة .أما اللافتة التي يقوم العمل تحتها ، فهذا يخضع لاعتبار المصالح، والظروف ،وتنوع الأحوال، فقد يجد المرء أنه لا يمكن أن يقوم بهذا العمل إلا تحت هذه المظلة ،أو تلك، وإلا فسيتوقف العمل ،ويحرم الناس من الخير، فهاهنا مفسدة لو كانت المظلة غير شرعية ،أو غير واضحة، وفي مقابلها مصلحة قيام العمل ،وانتفاع الناس به، وعلى المرء أن يرجح بين هذين الأمرين، ويختار أكثرهما نفعاً وأقلهما ضرراً، فإن كان اجتهاده صواباً فله أجران، وإن كان خطأً فله أجر المجتهد المخطئ ما دامت النية صالحة ،والقصد حسناً، أحسن الله لكم القصد، وهداكم إلى الرشد، وتقبل منا ومنكم. ![]() السلام |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل يسوغ للداعية أن يعمل مع جماعة فيها بعض المخالفات ؟
أجاب عليه:سلمان العودة السؤال: نحتار كثيراً معشر الشباب أمام الجماعات الإسلامية الموجودة في الساحة، فكلنا يريد العمل للإسلام ولنصرة دين الله -عز وجل-، ولكن قد لا يستطيع الفرد منا أن يقدم شيئا، فيضطر للانضمام إلى جماعة من هذه الجماعات، فتأتي الحيرة الأخرى: من هي الجماعة الأقرب للصواب؟ وبعد تأمل واجتهاد يقرر أحدنا الدخول في هذه الجماعة أو تلك، لكن ربما اصطدم ببعض المخالفات، فإن ترك هذه الجماعة لمخالفاتها نقص من الجماعة صوت ينكر، وذهب هو يتخبط من جديد إلى أين يذهب؟! وعاد إلى التخبط والحيرة، وإن استمر مع هذه الجماعة مرة ينكر، ومرة يسكت ،وربما وقع في الإثم ،فبقي في حيرة!!! نرجو من فضيلتكم إرشادنا في هذه المسألة ؟ الجواب: أولاً: أمر الله بالتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، وهذا أمر محكم لازم لجميع المؤمنين، لا يخص أحداً دون أحد، وإن كان أهل العلم والفقه والدعوة أحق من غيرهم بهذا وأولى به، ولئن عذر غيرهم على التفرق والاختلاف والتناحر –وهيهات- فإنهم لا يعذرون، فالحق اللازم عليهم الاجتماع على الخير والتناصر فيه، والتناصح والتعاذر ما استطاعوا إليه سبيلاً.ثانياً: ومع هذا يظل الخلاف والاختلاف حتماً وقدراً لا مفر منه، كما أخبر -صلى الله عليه وسلم- انظر ما رواه الترمذي (2640)، وأبو داود (4596)، وابن ماجة (3991) وجاء مصداق خبره في حياة الأمة من عصره -صلى الله عليه وسلم- إلى يوم الناس هذا، وهم لا يزدادون بعد ذلك إلا فرقة وشتاتاً إلا ما شاء الله.وهذا ليس تيئيساً ولا تقنيطاً، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولكن من باب الدعوة إلى فهم الواقع كما هو، ومن ثم الانطلاق لإصلاحه، فإذا كان لا بد من الخلاف، ولا مفر، فليكن جهدنا لالتزام المنهج الشرعي في التعامل معه، وهذا لون من الفقه قل علماؤه، وأقل منهم العاملون به، وألخص بعض عناوينه فيما يلي:1. عدم الانتصار للنفس، والقدرة على تمييز ما هو (لله) ،وما هو (لعبد الله)!.2. عدم ازدراء الآخرين ،أو انتقاصهم ،أو اتهامهم، فالأصل في المسلم حسن الظن، ولا يلزم من صلاح النية أن يكون الرأي صواباً، لكن لا بد من التماس المعذرة، وكما قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".3. الحوار العلمي الموضوعي المتجرد، البعيد عن الهوى والأغراض الشخصية، والذي يستهدف الوصول إلى الحق.ثالثاً: ويجب أن يكون الولاء والبراء لله ولرسوله وللمؤمنين، لا لحزب ولا لجماعة ولا طائفة ولا قبيلة ،وإن كان هذا لا يلزم منه إلغاء هذه التسميات، أو القضاء المبرم عليها، فكون الإنسان منتسباً إلى بلد ما، أو قبيلة ما، أو مذهب ما، أو طائفة ما.. لا يعني أن من الضروري أن يتعصب لها، ويوالي ويعادي من أجلها.وإن كان المشاهد –ويا للحزن-، أنه في الوقت الذي يتحدث فيه الجميع عن عدم التعصب إلا للحق، وعن الإنصاف ،وعن حسن المعاملة إلا أن محك التطبيق العملي ينذر بإخفاق عن التفصيل، فقد سمعت أن الشيطان دائماً يكمن في التفاصيل، -نعوذ بالله من الشيطان الرجيم-. ![]() السلام |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الرابطة الإسلامية برومانيا تثمن جهود الشيخ العودة | ABUHAMAD | أضواء الشريعة و الحياة | 0 | 06-06-2005 01:46 مساء |
| زينة طالب العلم مع مشايخه و زملائه | طالبة علم | أضواء الشريعة و الحياة | 3 | 30-05-2005 01:25 مساء |
| نأمل الالتزام بهذه الشروط | الهاشم | أضواء العلاقات العامة | 7 | 16-04-2005 02:30 مساء |
| ساعدووني حق الفلسفة | كويتي كول | أضواء العلوم واللغات | 19 | 06-03-2005 04:54 صباحا |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|