الدعاء لأهلنا في غزة
منتديات أضواء الكويت
  الألعاب الفلاشية   أضواء سوفت   دليل المواقع   توبيكات الماسنجر   مطبخ الأضواء   سرعة الانترنت   وطني الكويت
روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى:
أضواء سوفت / المكتبة الالكترونية :
  VIP أضف إهداء تعديل الإهداء

ســــارا : ياصباح الاماني و الفجر الجميل على حلو المعاني و الشوق الاصيل اقولها لـ كل الأضوائيين والأضوائيات صـدقتي غايـه القروبات مسـويه جوووو حلوووو بنفتقدهـا     غاية الإيمان : صباح الخير والورد انا حزينة القروبات خلصت     هديـل : رذاذ انا احبك قد النجوم الي في السما .. صبــا أنا احبك قد الثلج الي عند بيتنا شموخ أنا أحبك قد القولات الي سجلها المنتخب يوم الاحد >>وأخ على الحب     ABUHAMAD : وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ     yagalbelata7zan : HAI اخباركم . بصراحه انا طفشان .. وابي العب معكم بلياردو ال ييني اضحك العالم عليه يجينيفي روم 86 اسمي ALHAILA-511 انتظركم << طفشان     دلوعة بس حبوبة : مبروووك للأزرق الفوز .. شو بحبك يا " ازرق " ..     صبـــا : افاا يااحنون تقولي عن شموختي يونس شلبي هذي شموختي حبيبة قلبي فديت خفة دمها بس     الأديب82 : قروب المباركية \\ كما التقاكم على خير ... يودعكم على خير \\ سامحوني لو بدر مني شي يضايق وما أردنا الا الخير     حنين المشاعر : والله ياشموخه ماأشوف اللي قلتيهم دمهم مو خفيف يونس شلبي وبس اهم شئ الأخلاق     شموخ المحبة : يعني مافي حد دمه خفيف الا يونس شلبي لاترقعين ترقيعة بايخة شوفي عندك مثلا ابو شهاب وابو العز والحلاق دمهم خفيف وحلو <<جابت بابا الحارة بكبره     حنين المشاعر : والله ياشموخ إني أحبك من محبتي لرذاذ الدبه بس تخيلتك مثل يونس شلبي لإن دمك خفيف مثله     شموخ المحبة : حنون ذبحتك الغيرة واللي مزود حسنها حسن منطوق متواضعة لكن لها الف هيبة مخلوق لكن غير عن كل مخلوق مصيبة ياحلوها من مصيبة <<<لرذاذ طبعا     رَذَاْذ : ايش جابك من بلادك لبلادي ايش اللي خلاك تسكن في فؤادي أحس شيء في مهجتي لك غير عادي كل ما أشوفك يزيد > اهداء لحنون اختي لانها زعلت لاني ما قلت اسمهاشموخه انا استحي     شموخ المحبة : عسى ربي يخليك لعيوني وعسى ربي يخليني لعيونك حبيبتي صعبة حياتي بدونك ولاشئ تسوى دنياي بدونك <<اهداء لرذاذ     رَذَاْذ : عسى الله ما يجيب عتاب ولا بعد وهجر وغياب عسانا مانتفارق يوم عسى دايم نكون أحباب > اهديها لشموووخه وهدووول وكل النواعم     الود الخالد : الله يخليكم يالادارة ويخليلكم الاضواء..رجعوا الوانا الطبيعية اذا المسابقة خلصت.. اوكي..رجعوا لوني انا بس.. ومبروك للفائز مقدما ( من اعماق قلبي)     Đℓ๏๏зάт zмάηч : مبروووووووووووك وعقبــــــال الكــــــاس ان شالله     حنونة بطبعها : مبروك الفوز وأخيرا وأشوف جاني مسج وأنا نايمة مكتوب أرفع راسك أنت كويتي أثارينا فزنا     AL_3yoZa : عاشوا عاشوا .. مبروك الفووووووووز يا الازرق     أحـــــمـــــد : مبروك فوز الكويت اليوم هيا هيا هيا كويتاويه جمهور ردوا على اليوم كان بصراحه الفوز بصعوبه بس ابطال الازرق هم لي جابوا هذا الفرحه وانشالله الكاس هيا هيا هيا كويتاويه    

 

مركز تحميل الأضواء مركز التحميل ألعاب الآركيد البومات صور الأعضاءالمدوّنات
العودة   منتديات أضواء الكويت > المنتديات العامة > أضواء الشريعة و الحياة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-07-2005, 01:01 مساء   #1 (permalink)
ABUHAMAD غير متصل ABUHAMAD
<><>المستشار<><>
الملف الشخصي
رقم العضوية : 89
تاريخ التسجيل : Jul 2003
المشاركات : 24,982
الدولة : الســعــــودية
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 2 مرة على 2 موضوع
رصيد البنك: 175

هذا هو الخطأ!

 

هذا هو الخطأ!
سلمان بن فهد العودة 4/6/1426 10/07/2005 الخطأ هو أمر مخالف لما يجب أن يكون، فلا بأس أن نعرّفه بالنقيض، أو بالضد فنقول: الخطأ ضد الصواب، بمعنى: أن يفعل الإنسان أو يقول ما لا يصلح له أو يقوله أو يفعله.
وقد يكون المعيار في ذلك شرعياً، أو اجتماعياً، أو مصلحياً، أو غير ذلك.

وقد ورد في القرآن الكريم التعبير بالخطأ؛ لما هو ضد الصواب مثل قول الله سبحانه وتعالى: "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا"[الإسراء:31]، وفي قراءة ( خَطَأ ) بفتح الخاء، وهي قراءة ابن عامر وأبي جعفر.

فهذا خطأ لأنه جريمة شرعية وفعل شنيع، وضد ما هو صواب؛ فإن الصواب ليس هو قتل الأولاد ووأدهم، وإنما الحفاظ عليهم، وتكريمهم ورعايتهم، وتربيتهم، وحياطتهم.
وقد يطلق الخطأ على ما هو ضد العمد.

تقول: فعلت هذا الأمر خطأ، يعني من غير تقصّد، وهذا ورد في موضوع القتل ذاته في القرآن الكريم في قوله: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا"[النساء:92]، كأن يكون أراد أن يصيد طيراً فأصاب إنساناً، فقد يسمى خطأً ما هو ضد التعمد؛ لغفلة أو نسيان من غير نية ولا إرادة.
والخطيئة شيء أشنع من الخطأ، والإنسان ربما أراد الحق فأخطأه، أما الخطيئة فهي كونه أراد الباطل فأصابه.

وقد تطلق على الخطأ الكبير الشنيع من كبائر الذنوب، وعظائم الموبقات؛ ولذلك يقول إخوة يوسف: "يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ"[يوسف:97]، ولم يقولوا مخطئين؛ لأنهم كانوا تعمدوا هذا الفعل، وأدركوا أن فعلتهم فعلة عظيمة، فاجتمع جانبا التغليظ: القصد، والشدة.

ومن الناحية الشرعية يمكن تعريف الخطأ بأنه: ما كان مخالفاً للكتاب، أو السنة، أو إجماع الأئمة والعلماء، وهذا تعريف جيد، وهو يخرج الأشياء التي لا تكون معارضة للكتاب، ولا للسنة ولا لإجماع العلماء، وإنما تكون اختلافاً للعلماء فهذا لا يوصف بأنه خطأ، وإنما يكون اختلافاً فيه قول قوي وأقوى، وقد يكون منه راجح ومرجوح، أو قوي وضعيف، لكن ليس من الحسن أن نحكم على أقوال أئمة وعلماء أنها خطأ محض، إلا في حالات نادرة لأقوال شاذة أو مهجورة، ومخالفتها للنصوص ظاهرة، وهذا يعتبر استثناء.

أما ما يتعلق بالاختلاف بين الأئمة والعلماء وتنوع اجتهاداتهم فهذه لا ينبغي أن يستعمل فيها لفظ: خطأ وصواب، بل كلهم على خير وصواب، من جهة اتباعهم ما أمرهم الله به من الاجتهاد، وإن كانوا يتفاوتون في الوصول إلى ما أراده الشارع في مفردات المسائل.

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الحديث المتفق عليه: ( إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ . وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ) رواه البخاري ومسلم.

فأن يمنحهم الله سبحانه وتعالى أجراً على الاجتهاد، فهذا تشجيع لهم على أن يجتهدوا إذا كانوا ممن لهم حق الاجتهاد والبحث في هذه المسائل، فهنا لا نسمي فعل من لم يصب الحق الذي عند الله خطأ من كل وجه، وإنما هو اجتهاد يؤجر عليه صاحبه، وكونه خطأ عند الله فهذا أمر لا يستطيع البشر أن يحيطوا به علماً وجزماً.

يبقى أن ثمت أشياء قد تدخل فيما يظن الناس أنه صواب، من مألوفات اجتماعية، أو عادات، أو موروثات، وقد يعتبرون مخالفته خطأ، بينما الحق أنه هو الخطأ الذي يجب نفيه، مثل العصبيات القبلية، أو عدم توريث المرأة في بعض البيئات، وإكراهها على الزواج ممن لا تريد، أو عضلها، أو فرض أنماط من التعري بحجة مسايرة الناس أو جذب الخطّاب.

فالإلف المستحوذ على حياة الناس، أو على عقولهم ليس معياراً في الخطأ والصواب.
والخطأ جزء من الطبيعة البشرية وقد خلق الإنسان خلقاً لا يتمالك كما في صحيح مسلم.
والإنسان بشر وليس ملكاً، حتى الأنبياء في دائرة البشرية "وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ"[الأنعام:9]؛ ولذا فالأخطاء قد تكون نعمة من الله، وقد يجني المرء بسببها من الفوائد ما لا يحتسب، فهي نعمة إذا قادتنا إلى الصواب، وإذا أحسّنا التعامل معها.

حتى خطأ المعصية يكون نعمة إذا حمل الإنسان على التوبة والإنابة والانكسار، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ) رواه مسلم.

هذا في مصائب الدنيا، وهو جارٍ في مصائب الدين إذا تاب العبد منها وأناب ورجع إلى الله عز وجل فتكون خيراً له، فيكون العبد بعد التوبة أفضل منه قبل الذنب، كما قيل عن آدم وداود عليهما السلام.
فهذه إحدى منافع الخطأ التي تؤكد أنه قد يكون نعمة من الله عز وجل، ثم إن الخطأ يحفّز الإنسان لفعل الخير والتصويب والاستغفار، كما وقع لعمر رضي الله عنه عقب كلمته يوم الحديبية، قال: فعملت لذلك أعمالاً.

ويحفزه للتعويض بمعنى أنه ربما لا يفلح في الخروج من مأزق أو معصية أو ذنب وقع فيه وأدمنه، وأصبح جزءاً من شخصيته، لكن يلجأ إلى مقاومة آثار الذنب بأعمال أخرى من الصالحات، فقد يبتلى المرء بشهوة النظر ولا يستطيع الخلاص منها، فيعوّض بِبِرّ الوالدين أو بالحنان على زوجه وولده، أو بالصدقة، أو بالمحافظة على صلاة الجماعة، أو بقيام الليل.

يظل البشر عرضة لأن يقعوا في أخطاء مهما كانت تقواهم وإيمانهم وفي الحديث المتفق عليه: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِى، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ) رواه البخاري ومسلم، فهذا من شأنه أن يجعل الإنسان يعرف نفسه فلا يطغى ولا يتكبر ولا يتجبر؛ ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)، وفي بعض الأحاديث عن أنس بسند حسن (لَو لَم تُذنِبوا لَخَشِيتُ عَليكمُ مَا هُوَ أكبر مِن ذلك العُجْب العُجْب) أخرجه البزار والبيهقي.

والذنب قد يكون سبباً في تواضع الإنسان ومعرفته وانكساره بين يدي الله عز وجل وهذا أمر موروث: وَمَنْ يُشابِهُ أَبَهُ فَما ظَلَمْ، فآدم عليه السلام وحواء أكلا من الشجرة وأُخرجا من الجنة، فلحق هذا بذريتهم، وقد شاء سبحانه وتعالى أن يكون الإنسان بهذا التكوين. "خَلْقًا لاَ يَتَمَالَكُ " رواه مسلم.
ومن منافع الخطأ أن يمنحَ فرصة للآخرين للتصحيح والتصويب والاعتبار من غير شماتة ولا تسلط ولا فرح بالزّلة؛ ولذا جاء الدين بالنصيحة بين المؤمنين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى.

ومن الطريف أن أحد الأثرياء الكبار وجد ضالته في أخطاء الآخرين، فاكتشف المادة الطامسة للأخطاء الكتابية على الورق وأثرى بسببها، فهذا خدم نفسه وخدم الخطائين، وهذا يقود إلى حسن التفكير في توظيف الخطأ ومعالجته، ونفع النفس والآخرين بطريقة عملية.
هذه الروح، روح إدراك الجانب الفطري في الإنسان، في قابليته للخطأ واستعداده التكويني له تحدث عند الإنسان قدراً من الهدوء والاتزان حين حصول الخطأ، بحيث لا يتأزّم، بل يثبت ويستجمع قابليته الأخرى للتوبة والإقلاع وقدرته على المقاومة.

يقول لي أحدهم: منذ ثلاثين سنة وأنا أقاوم نفسي للخروج من خطأ ما.

ويقول آخر: منذ عشرين سنة وأنا أقاوم نفسي على فعل طاعة من الطاعات كصلاة الوتر قبل النوم، أو قيام الليل، فما استطعت أن أصل إلى هذا، لكنني ما يئست ولا زلت أحاول.

الخطأ بقضاء وبقدر والنبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى الإيمان بهذا المعنى، (وَإِنْ أَصَابَكَ شيء فَلاَ تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة.

على الإنسان ألا يلتفت إلى الوراء، وإنما ينظر إلى الأمام، ويدرك أنه كما أن الخطأ قَدَرٌ فالصواب قَدَرٌ، المعصية قدر، والتوبة قدر أيضاً، الهدم قدر، والبناء والتعمير قدر كذلك، الشر قدر، والخير قدر، بل النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ).

يقول الله جل وعلا: "مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ"[النساء:79]، وقد نبّهنا الله إلى مقاومة الخطأ والشر، فالترهيب والتخويف تحذير من ركوب المعصية والترغيب والوعد بالرضوان والجنة دعوة إلى التوبة وفتح لأبوابها، (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مسيء النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مسيء اللَّيْلِ) رواه مسلم والنسائي.

المصائب التي تصيب الإنسان حتى الهم والغم والشوكة يشاكها وغيرها مما يكفر الله بها عنه من خطاياه.

الثواب والعقاب هي أحد أوجه الحافز، لكن حين تتحدث عن الخطأ فذكر العقاب هو أقرب؛ لأن العقاب للردع.

الحدود الشرعية والعقوبات الدنيوية المقدرة في الكتاب والسنة هي زواجر عن الوقوع في حمى الله سبحانه وتعالى (أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ)، لكن الثواب هو نوع من الجائزة والعطاء لحفز الإنسان على فعل الخير وعلى الإنجاز.

فالخطأ يعالج بالتهديد بالعقوبة حتى يمتنع عنه الإنسان.

السلام
ABUHAMAD غير متصل  
قديم 12-07-2005, 06:16 صباحا   #2 (permalink)
هنوف مطير غير متصل هنوف مطير
][©][ لحن الحروف ][©][
الملف الشخصي
رقم العضوية : 22594
تاريخ التسجيل : May 2005
المشاركات : 10,835
الجـنـس: أنثى
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 0 مرة على 0 موضوع
رصيد البنك: 0

 

يسلم عمرك

مستشارنا الرائع

وفيت وكفيت

ربي يسعدك

تسمحلي بمداخلة

الخطأ من طبيعة البشر
لقوله صلى الله عليه وسلم :
( كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ )
رواه الترمذي رقم 2499 وابن ماجة واللفظ له : السنن تحقيق . عبد الباقي رقم 4251


ووضوح هذه الحقيقة واستحضارها يضع الأمور في إطارها الصحيح فلا يفترض
المربي المثالية أو العصمة في الأشخاص ثم يحاسبهم بناء عليها
أو يحكم عليهم بالفشل إذا كبُر الخطأ أو تكرر .
بل يعاملهم معاملة واقعية صادرة عن معرفة بطبيعة النفس البشرية
المتأثرة بعوارض الجهل والغفلة والنقص والهوى والنسيان


التفريق بين الخطأ الناتج عن اجتهاد صاحبه وبين خطأ العمد والغفلة والتقصير
ولا شكّ أن الأول ليس بملوم بل إنه يؤجر أجرا واحدا إذا أخلص واجتهد
لقوله صلى الله عليه وسلم :
(إذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ) رواه الترمذي 1326 ط. شاكر وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن غريب
من هذا الوجه
وهذا بخلاف المخطئ عن عمد وتقصير
فلا يستويان فالأول يعلّم
ويناصح بخلاف الثاني فإنه يوعظ ويُنكر عليه

العدل وعدم المحاباة في التنبيه على الأخطاء
قال الله تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) وقال : ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )

وبعض الناس إذا أخطأ قريبه أو صاحبه لم يكن إنكاره عليه مثل إنكاره على من لا يعرفه وربما ظهر تحيز وتمييز غير شرعي في المعاملة بسبب ذلك ، بل ربما تغاضى عن خطأ صاحبه وشددّ في خطأ غيره

وعين الرضا عن كلّ عيب كليلة **ولكنّ عين السُّخط تُبْدي المساويا

وهذا ينعكس على تفسير الأفعال أيضا فقد يصدر الفعل من شخص محبوب فيُحمل
على محمل ويصدر مثله من شخص آخر فيُحمل على محمل آخر .

وأما إذا كان الخطأ على الدين فإنه صلى الله عليه وسلم كان يغضب لله تعالى وستأتي أمثلة .

وهناك أمور أخرى تحتاج إلى مراعاة في باب التعامل مع الأخطاء مثل :

التفريق بين الخطأ الكبير والخطأ الصغير وقد فرقت الشريعة بين الكبائر والصغائر
التفريق بين من وقع منه الخطأ مرارا وبين من وقع فيه لأول مرة
ــ التفريق بين من يتوالى منه حدوث الخطأ وبين من يقع فيه على فترات متباعدة

ــ التفريق بين المجاهر بالخطأ والمستتر به .

ــ مراعاة من دينه رقيق ويحتاج إلى تأليف قلب فلا يُغلظ عليه .

ــ اعتبار حال المخطئ من جهة المكانة والسلطان

وهذه الاعتبارات التي مضى ذكرها لا تتعارض مع العدل المشار إليه آنفا

ــ الإنكار على المخطئ الصغير بما يتناسب مع سنّه

ــ عدم الانشغال بتصحيح آثار الخطأ وترك معالجة أصل الخطأ وسببه .

ــ عدم تضخيم الخطأ والمبالغة في تصويره

ــ ترك التكلف والاعتساف في إثبات الخطأ وتجنّب الإصرار على انتزاع الاعتراف من المخطئ بخطئه .

ــ إعطاء الوقت الكافي لتصحيح الخطأ خصوصا لمن درج عليه واعتاده زمانا طويلا من عمره هذا مع المتابعة والاستمرار في التنبيه والتصحيح .

ــ تجنب إشعار المخطئ بأنه خصم ومراعاة أن كسب الأشخاص أهم من كسب المواقف

وبعد هذه المقدمة آن الأوان للشروع في عرض بعض ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلكه من الوسائل والأساليب في التعامل مع أخطاء الناس كما جاء ذلك
في السنّة الصحيحة التي نقلها أهل العلم .


اسفه للآطاله ولكن حاولت أن أختصر

مقتبس من باب معالجة الخطأ ببيان الحكم













,
هنوف مطير غير متصل  
قديم 12-07-2005, 11:47 صباحا   #3 (permalink)
ABUHAMAD غير متصل ABUHAMAD
<><>المستشار<><>
الملف الشخصي
رقم العضوية : 89
تاريخ التسجيل : Jul 2003
المشاركات : 24,982
الدولة : الســعــــودية
احصائيات شكرا لك
صادره: 0
وارده: 2 مرة على 2 موضوع
رصيد البنك: 175

 

جزاك الله على هذه المداخلة المفيدة وزادة جمال الموضوع

السلام
ABUHAMAD غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف أصحح هذا الخطأ.. الأمير المجنون أضواء الكمبيونت 1 06-07-2005 03:40 مساء
وجوب رد الخطأ والإنكار على المخالف .. طالبة علم أضواء الشريعة و الحياة 19 26-06-2005 06:12 مساء
انظروا الى هذا الخطأ جداوي أضواء الشريعة و الحياة 2 16-06-2005 11:36 مساء
الأخ الكريم / سلفي للأبد صادق الود أضواء الشريعة و الحياة 31 05-05-2005 01:59 صباحا
~~~ ooo خـــــــــــــــــطأ ooo~~~~ Owen أضواء الحوار الجاد 25 26-03-2005 11:27 مساء



الساعة الآن 09:26 صباحا.
كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة أضواء الكويت أدنى مسؤولية


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

Feeds: XML  JS  RSS2
 
 الإستضافة مقدمة من Q8Gate.net