![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
الرد عل شبهات الخوارج في النصيحة العلنية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد: فإن هذه الشبهة انتشرت كثيراً بين الناس وهي مسائلة الإنكار العلني على الحكام ولما يترتب على ذلك الإنكار من المفاسد والشرور العظيمة فلابد من تفنيد هذه الشبهة لكي لا يغتر الناس بقول قائل بأن ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن من لا يفعل ذلك من المتخاذلين وكلاب السلطان والعملاء وشيوخ القصور إلى أخر التهم التي توجه لمن ينكر هذا المنكر وهو الإنكار العلني على الحكام وعملاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة". فسأله أصحابه الكرام، رضي الله عنهم، فقالوا: - لمن يا رسول الله؟ قال (عليه الصلاة والسلام): "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم." وبيان ذلك أن صاحب الهوى يعتمد أولا على هواه ورأيه في تقرير المسائل الشرعية سواءا كانت في باب الإعتقاد كتوحيد الصفات أو المنهج كالجهاد والدعوة إلى الله و كالإنكارعلى الولاة وطريقة ذلك ثم يدعم رأيه وهواه لتروج بضاعته على السذج من الخلق بالكتاب والسنة ومايلبس به في الإستدلال بهما أو التعلق بقول عالم كتعلق أهل البدع بقول عمر في صلاة التراويح نعمة البدعة هذه ولو أنه ذكر باطله وبدعته محضة لماقبلها أهل السنة ولكنه يبدأ بسنة لتقبل بدعته ثم يلبس الحق بالباطل فيردفها ببدعته كما يقال فيمن دعا إنسان لشرب السم المحض لما قبل منه ولكن لو قدمه له مع الحلوىاللذيذة لأخذه بنهم فقتله وهو لايريد أكله ولذلك نهى أهل الحديث كالحسن البصري والإمام أحمد وغيرهما من السلف عن مجالسة أهل الأهواء والأخذ عنهم فقال الحسن لاتجالسوا أهل الأهواء ولا تسمعوا منهم ولا تناظروهم فلم يقولوا نسمع منهم الطيب ونترك الخبيث بل قال بعضهم من أصغى لصاحب بدعة رفعت عنه العصمة أي وكان معرضا للسقوط والهلكه روى أبوداود في سننه عن علي رضي الله عنه قال لو كان الدين بالرأي لكان المسح على باطن الخف أولى من الظاهر ومن أهوائهم المضلة والتي ينشرهاالخوارج في هذا العصر دعوتهم للطعن علانية في ولي أمر المسلمين بذكر مثالبه علانية كما كان أسلافهم يقولون أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واطعنوا في ولاة أمركم ومما يستدلون به عموم أدلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل حديث من رأى منكم منكرا فليغييره وحديث أعظم الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر وحديث أبي سعيد الخدري والتي رواه البخاري في صحيحه فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ وَيَأْمُرُهُمْ فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَلَمْ يَزَلْ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ فَجَبَذَنِي فَارْتَفَعَ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَقُلْتُ لَهُ غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ فَقَالَ أَبَا سَعِيدٍ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ فَقُلْتُ مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لَا أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ وأخيرا حديث مسلم عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ قَالَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ (( لو كان أميرا )) فأقول هذه الإستدلالات والتي يظنونها أدلة وإنماهي شبه كخيوط العنكبوت باطلة ولا تصح والإنكار على ولاة الأمر أمام الناس في غيبة ولي الأمر وذكر مثالبه بدعة خارجية قديمة لاأصل لها وبيان ذلك من وجوه أربع يتبع |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
الوجهالأول / أنه لاتعارض بين خاص وعام كما يقول أهل الأصول فقد جائت أحاديث تبين أنه لايجوز لرجل مسلم لافي مجلس خاص ولا عام ذكر مثالب ولي الأمر لتهييج الناس وإثارتهم عليه مما يؤدي إلى وقوع الدماء بين المسلمين كما روى الترمذي في جامعه وحسنه الألباني عَنْ زِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ عَامِرٍ وَهُوَ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِنَا يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ اسْكُتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ فهذا في المجلس الخاص وفي العام من باب أولى وأحرى وما رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة عن عياض بن غنم قال لهشام بن حكيم ألم تسمع يا هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول من كانت عنده نصيحة لذي سلطان فليأخذ بيده فليخلوا به فإن قبلها قبلها وإنردها كان قد أدى الذي علي فهذه الأحاديث تخصص عموم جواز ذكر الفاسق بفسقه للتحذيرعنه كما روى البخاري في صحيحه عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ وَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ تَطَلَّقْتَ فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ وكقول بعضهم رحمه الله تعالى لاغيبة لفاسق الوجه الثاني / أن حديث أبي سعيدالخدري وعمارة بن رؤيبة خاص بمن أنكر على ولي الأمر بحضرته لاأن يتخذ طريقة ومنهجا في التأليب عليه على المنابر وفي المجامع والمحاضرات والكلمات والمجالس الخاصة فإن ذلك لم يفعله السلف رحمهم الله فالعمل به بدعة فلو أن رجلا صالحا حضرعند ولي أمر فقدمت لولي الأمر قارورة خمر فقد ذلك الرجل الصالح بلطف هذا لايحل لك ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه لعمل بالمنقول عن السلف ودخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر فإن عند للظرفية أي في مجلسه ليس على المنبر أو المجالس المغلقة الخاصة في غيبته أما إذا ذهب إلى الرعية في المجامع والمساجد والمجالس الخاصة يؤلبهم على ولي الأمر بقوله رأيته يشرب الخمر فهي بدعة تجر إلى السيف وكما قال بعضهم الأهواء رديئة كلها تدعو إلى السيف فالخروج باللسان طريق إلى الخروج بالسنان وإذا حرمت الشريعة مقصد كقتال المسلمين بعضهم بعضا وإراقة الدماء المعصومة حرمت جميع الوسائل المؤدية إليه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فحرم ذلك وكل مايؤدي إليه كذكرمثالب السلطان في غيبته كما تقدم ومن عرف أن دين السلف هو الحق عرف الفرق بينم اينكر عليه في مجلسه وغيبته ومن تمرد على طريقتهم رحمهم الله قال برأيه لافرق والله المستعان
التعديل الأخير تم بواسطة أبوبلال ; 07-08-2005 الساعة 01:07 مساء. |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
الوجه الثالث /
فإن قيل لماذا قلت أن ذلك بدعة وضلالة وهذا العمل وهو التأليب على ولاة الأمر داخل في وسائل الدعوة وهي اجتهادية قلت بل وسائل الدعوة التي كان النبي والصحابة قادرون على فعلها وقام الداعي لفعلها وانعدم المانع ولم يفعلهوها ففعلها من بعدهم بدعة كما قرر شيخ الإسلام بن تيمية كالتمثيليات الإسلامية زعموا والأناشيد المطربة بلحون الفساق وجعلهما وسيلة في الدعوة إلى الله وذكر مثالب السلطان تلويحا وتصريحا للتأليب عليه فإنه لوكان في ذلك خير لسبقونا إليه فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف أما ماوجد في عصرهم مانع فتركوه لعدم قدرتهم عليه وكان يحقق مصلحة شرعية منصوص عليه كتبليغ الأذان بالمكرفونات والشريط الإسلامي فليس ببدعة كما تقدم الوجه الرابع / ماأشار إليه الشاطبي وابن القيم أن النص العام إذا عمل السلف ببعض أفراده فالأفراد الأخرى المعطلة عن العمل العمل بها بدعة وضلالة وعليه فنصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله ولوكانت عامة فلابد من النظر إلى عمل السلف بأفراد ذلك العام ومالم يعملوا به يبقى العمل به بدعة كقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الرجلين أزكى من صلاة الرجل فهذاعام يشمل كل صلاة ولكن هناك أفرادا من العمل هذا لم يعمل به السلف كأداء السنن والرواتب جماعة فهذا العمل به بدعة وكذلك نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكروالدعوة إلى الله جاءت عامه ولكن لم يعمل السلف بذلك الفرد من العموم وهو ذكر مثالب ولي الأمر والإثارة عليه في المجالس العامة والخاصة في غيبة فدل على أنه بدعة فالشريعة جاءت بالمتماثلات فلم تفرق بين متمتثلين كما قال شيخ الإسلام بن تيمية :قَالَ الْحَافِظ شَمْس الدِّين اِبْن الْقَيِّم رَحِمه اللَّه :. وَهَذَا مَوْضِع يَغْلَط فِيهِ كَثِير مِنْ قَاصِرِي الْعِلْم , يَحْتَجُّونَ بِعُمُومِ نَصٍّ عَلَى حُكْمٍ , وَيَغْفُلُونَ عَنْ عَمَل صَاحِب الشَّرِيعَة وَعَمَل أَصْحَابه الَّذِي يُبَيِّن مُرَاده , وَمَنْ تَدَبَّرَ هَذَا عَلِمَ بِهِ مُرَاد النُّصُوص , وَفَهِمَ مَعَانِيهَا . وَكَانَ يَدُور بَيْنِي وَبَيْن الْمَكِّيِّينَ كَلَامٌ فِي الِاعْتِمَار مِنْ مَكَّة فِي رَمَضَان وَغَيْره . فَأَقُول لَهُمْ : كَثْرَة الطَّوَاف أَفْضَل مِنْهَا , فَيَذْكُرُونَ قَوْله : " عُمْرَةٌ فِي رَمَضَان تَعْدِل حَجَّة " , فَقُلْت لَهُمْ فِي أَثْنَاء ذَلِكَ : مُحَال أَنْ يَكُون مُرَاد صَاحِب الشَّرْع الْعُمْرَة الَّتِي يُخْرَج إِلَيْهَا مِنْ مَكَّة إِلَى أَدْنَى الْحِلّ , وَأَنَّهَا تَعْدِل حَجَّة , ثُمَّ لَا يَفْعَلهَا هُوَ مُدَّة مَقَامه بِمَكَّة أَصْلًا , لَا قَبْل الْفَتْح وَلَا بَعْده , وَلَا أَحَدٌ مِنْأَصْحَابه , مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا أَحْرَص الْأُمَّة عَلَى الْخَيْر , وَأَعْلَمهُمْ بِمُرَادِ الرَّسُول , وَأَقْدِرهُمْ عَلَى الْعَمَل بِهِ . ثُمَّ مَعَ ذَلِكَ يَرْغَبُونَ عَنْ هَذَا الْعَمَل الْيَسِير وَالْأَجْر الْعَظِيم ؟ يَقْدِر أَنْ يَحُجَّ أَحَدهمْ فِي رَمَضَان ثَلَاثِينَ حَجَّة أَوْ أَكْثَر , ثُمَّ لَا يَأْتِي مِنْهَا بِحَجَّةٍ وَاحِدَةٍ , وَتَخْتَصُّونَ أَنْتُمْ عَنْهُمْ بِهَذَا الْفَضْل وَالثَّوَاب , حَتَّى يَحْصُل لِأَحَدِكُمْ سِتُّونَ حَجَّة أَوْأَكْثَر ؟ هَذَا مَا لَا يَظُنُّهُ مَنْ لَهُ مَسْكَة عَقْلٍ . وَإِنَّمَا خَرَجَكَ لَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعُمْرَة الْمُعْتَادَة الَّتِي فَعَلَهَا هُوَ وَأَصْحَابه , وَهِيَ الَّتِي أَنْشَئُواالسَّفَر لَهَا مِنْ أَوْطَانِهِمْ , وَبِهَا أَمَرَ أُمّ مَعْقِل , وَقَالَ لَهَا : " عُمْرَة فِي رَمَضَان تَعْدِل حَجَّة " وَلَمْ يَقُلْ لِأَهْلِ مَكَّة : اُخْرُجُوا إِلَى أَدْنَى الْحِلّ فَأَكْثِرُوا مِنْ الِاعْتِمَار , فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَان تَعْدِل حَجَّة . وَلَا فَهِمَ هَذَا أَحَد مِنْهُمْ . وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق . " |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
مشرف متقاعد
][©][الكــاســـر][©][ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قل هذا الكلام للشيخين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما
فهما يحرضان الناس على النصح العلني وأنا بكل صراحه متبع لمنهجهما ومقتفي لآثارهما ولكني اقيده بضابط وهو الا يترتب على النصيحه العلنية مفسدة أو منكر أكبر هذا هو منهج سيدي وحبيبي وقدوتي خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق وأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول ما تولى الخلافه أبو بكر الصديق رضي الله عنه خطب في الناس فقال : ( أيها الناس إني وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم، إن رأيتموني على حقٍّ فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسدِّدوني، أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فإن عصيتُ فلا طاعةَ لي عليكم ) خليفة يحث رعيته على الجرأة والقوة بالدين ليبني بهم مجد أمته ولا يكونوا انبطاحيين يمتطي ظهورهم كل حاكم يتولى عليهم وعلى هذا النهج سار الفاروق عمر رضي الله عنه حين وقف رجل وقال له : اتقِ الله يا ابن الخطاب..!!" فهمَّ إليه بعضُ أصحابه فقاطعهم الحاكم بعبارة خلَّدها التاريخ ( دعه يقولها.. لا خيرَ فيكم إذا لم تقولوها، ولا خيرَ فينا إذا لم نسمعها.. رحم الله امرءًا أهدى إليَّ عيوبَ نفسي ) وذات يوم كان يخطب في الناس فقال : من رأى منكم فيَّ اعوجاجًا فليقومْني".. فقام واحد من الحاضرين فقال "لو رأينا فيك اعوجاجًا لقوَّمناه بحدِّ سيوفنا".. هل تظن أنه قال خذوه فغلوه ثم الحديد اسلكوه وفي غياهب السجون القوه ، بل قال "الحمد لله الذي جعل في الرعية من يُقوِّم اعوجاجَ عمرَ بحدِّ سيفه"..!! انظر كيف التربية !!!!!! وصعد ذات يوم يخطب في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس اسمعوا لما سوف أحدثكم عنه. فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال : والله لا نسمع، ولا نعي. قال عمر رضي الله عنه: ولم؟ قال: لأنك تلبس ثوبين، وتلبسنا ثوباً واحداً، أين العدالة؟ قال عمر رضي الله عنه: يا عبد الله: قم فأجب، فقام عبد الله والناس سكوت، فقال: إن أبي رجل طوال لا يكفيه ثوب، فأعطيته ثوبي، فوصله بثوبه ولبسهما. وهنا قال سلمان: يا أمير المؤمنين الآن قل نسمع، وأمر نطع. |
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
ضوء نشيط
![]() |
أخي الكريم صادق الود وفقني الله وأياك إلى الحق
وهدانا إلى الصواب واضح إنك لم تقرأ الموضوع جيداً ولكن ولله الحمد ما أتيت به من أمثله أكدت ما قاله الشيخ ماهر القحطاني حفظه الله في الوجه الثاني وهو الإنكار في حضرة ولي الأمر فهكذا يكون المنكر دخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر
ولي عودة للرد على نقاط أخر من كلامك بارك الله فيك ورفع درجتك في الجنة |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
مشرف متقاعد
][©][الكــاســـر][©][ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وحتى على المنابر إن فعل الحاكم منكر عظيم كأن يقر قانون مخالف للشريعة الاسلامية
يجب على العلماء والخطباء انكار هذا المنكر من على رؤوس المنابر وفي كل مكان يبلغه صوتهم ولا يخشون في الله لومة لائم ، رضي الحاكم ام غضب كما فعل سلطان العلماء وبائع الأمراء العز بن عبدالسلام رحمه الله حين خالف أمر الحاكم وافتى من على المنابر بعدم جواز بيع السلاح على النصارى لما سمح الحاكم ببيع السلاح للنصارى في حربهم ضد المسلمين العلماء صمام أمان للمجتمع وقول الحق والصدع به من أوجب واجباتهم وكانوا علماء السلف يفتون بعدم جواز بيعة الحاكم في مجالس علمهم التعديل الأخير تم بواسطة صادق الود ; 07-08-2005 الساعة 10:09 مساء. |
|
|