![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
الإمامة الكبرى، من هو ولي الأمر المعتبر شرعا؟ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى روى مسلم في كتاب الإمارة والبخاري وأحمد والنسائي وأبو داود: عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ . وروى البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء واللفظ له ومسلم وأحمد وابن ماجه "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ . وروى الإمام البخاري في كتاب الفتن واللفظ له ومسلم في كتاب الإمارة وأحمد في مسند بني هاشم: "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً". لا شك أن الشارع قد نقل ألفاظا معينة من معناها اللغوي أو الاصطلاحي إلى المعنى الشرعي، بحيث يرتبط الاجتهاد المتعلق بهذه الحقيقة الشرعية بمعناها الشرعي ليصل المجتهد إلى حكم الشارع المتعلق بأفعال العباد. ومن هذه الألفاظ لفظ الإمام أو الخليفة أو ولي الأمر إذا تعلق بحكم الأمة، بحيث لا يشتبه على المسلمين إذا أدركوا هذه الحقيقة مسألة طاعة الحكام اليوم أو فقه الخروج عليهم بإنزال الأحاديث المتعلقة بالحكام وأولي الأمر عليهم. فالله تعالى أمر في محكم التنزيل بطاعة أولي الأمر منا، قال الحق سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ" 59 النساء، وقال جل من قائل: "وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ" 83 النساء. والرسول صلى الله عليه وسلم عندما يقول فيما روى مسلم في كتاب الإمارة واللفظ له وأحمد والدارمي: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قَالُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ". وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا : أصلحك الله، حدث بحديث ينفعك الله به، سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال : دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان. فهل يدخل كل من يلي أمر المسلمين في فقه هذه الأحاديث والآيات؟ أم أن لمصطلح الخليفة والإمام وولي الأمر معنى شرعي يترتب عليه أمور ينبغي معرفتها؟ drawGradient() لا شك أن أبسط نظرة تنبيك أن ولي الأمر والخليفة والإمام إنما هو حقيقة شرعية اكتسبها بطريقة معينة وفق عقد بينه وبين الأمة لأداء فرض معين. وتفصيل ذلك أن الشارع أمر ابتداء أن يطبق المسلمون الإسلام، تطبيقا للشرع، وحماية للعقيدة، وحملا للدعوة الإسلامية إلى العالم من خلال دولة على رأسها إمام واحد لا يجوز أن يتعدد. فأناط بهذا الإمام تطبيق الشرع على نحو يلزم فيه غيره، فيلزم مانع الزكاة بأدائها، وليس لمن ليس له صلاحيةٌ ذلك، فعلم أنها للإمام، ويعاقب المرتد وفق أحكام المرتد، ويقيم المعاهدات، ويقسم الغنائم، ويوزع الصدقات، ويرعى المصالح، ويطبق الحدود، وهذه الصلاحيات لم تعط لغيره إلا ما أناطه الشارع أو هو بها، كالقاضي والوالي، ومعاوني التفويض والتنفيذ. وجعل الإسلام الإمام الباب الذي يلج منه المسلمون إلى جماعتهم فإن انكسر الباب انفضت جماعتهم، روى الدارمي في مقدمته باب ذهاب العلم عن عبد الرحمن بن ميسرة عن تميم الداري قال تطاول الناس في البناء في زمن عمر فقال عمر يا معشر العريب الأرض الأرض إنه لا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمارة ولا إمارة إلا بطاعة فمن سوده قومه على الفقه كان حياة له ولهم ومن سوده قومه على غير فقه كان هلاكا له ولهم. وروى الإمام أحمد في باقي مسند الأنصار عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آمركم بخمس آمركم بالسمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه ومن دعا دعوى الجاهلية فهو جثاء جهنم قال رجل يا رسول الله وإن صام وصلى قال نعم وإن صام وصلى ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين المؤمنين. واعتبر الخروج عليه مؤذنا بالخروج من الجماعة، إذ بوجوده توجد الجماعة والخروج من الجماعة خروج من السلطان وكل هذا مؤذن بأن يخلع الخارج وقتها ربقة الإسلام من عنقه. روى الإمام أحمد في مسند الأنصار حدثني القاسم بن عوف الشيباني عن رجل قال كنا قد حملنا لأبي ذر شيئا نريد أن نعطيه إياه فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم نجده قيل استأذن في الحج فأذن له فأتيناه بالبلدة وهي منى فبينا نحن عنده إذ قيل له إن عثمان صلى أربعا فاشتد ذلك على أبي ذر وقال قولا شديدا وقال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وصليت مع أبي بكر وعمر ثم قام أبو ذر فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعت قال الخلاف أشد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فقال إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته التي ثلم وليس بفاعل ثم يعود فيكون فيمن يعزه أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يغلبونا على ثلاث أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعلم الناس السنن. يتبع |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
وبناء على تطبيقه الشرع فرض الشرع على المسلمين طاعته، دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا.
في صحيح الإمام البخاري كتاب الأحكام باب الأمراء من قريش حدثنا عن الزهري قال كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث ... عن معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين .فهو يشترط إقامة الدين كل الدين أي تطبيق الإسلام. وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ وروى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة عن ابن مسعود رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُضَيِّعُونَ السُّنَّةَ وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا قَالَ كَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فالرسول عليه السلام يتعجب من مجرد السؤال عن طاعة من يضيع السنة ويؤخر الصلاة فكيف بطاعة من لا يحكم بالكتاب والسنة؟؟؟ وفي مسند أحمد باقي مسند المكثرين: قَالَ عَمْرُو بْنُ زُنَيْبٍ الْعَنْبَرِيُّ إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ فَمَا تَأْمُرُ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ سَمِعْتُ جَدَّتِي تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ "وَلَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا. وفي رواية ابن ماجة: « ما قادكم بكتاب الله » وفي رواية للترمذى « ما أقام لكم كتاب الله ». لاحظ اشتراط أن يقود بكتاب الله لتجب الطاعة!! وأيضا فان الله قد أمر بطاعة السلطان المسلم وبرد الأمور إلى السلطان المسلم قال تعالى :"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم " وقال تعالى " ولو ردوه إلى الرسول والى أولى الأمر منهم " وكلمة منهم في الآية الثانية تعني من المسلمين ومفهومه أن لا يطاع غير المسلم وان لا يجب الأمر لغير المسلم وهوكناية عن أن لا يكون غير المسلم حاكما لأنه إذا امتنعت له الطاعة، وامتنع الرد إليه وهما وظيفة السلطان، ولا سلطان بغيرهما، امتنع أن يكون سلطانا، فكان ذلك دليلا على انه لا يجوز أن يكون للكافر سلطان على المسلم وأيضا فان الله اشترط في الشاهد في الرجعة أن يكون مسلما قال تعالى " واشهدوا ذوى عدل منكم " فاشتراط ذلك في الحاكم من باب أولى. كم هنا فلفظة أولي الأمر ولفظة الإمام ولفظة الخليفة حقائق شرعية فيبحث في تحقيق مناطها في الأحكام المتعلقة بالبيعة والخروج على الحاكم ومحاسبة الحاكم وما إلى ذلك بناء على أن يكون الحاكم ابتداء يحكم بالكتاب والسنة وأخذ البيعة من المسلمين بالرضا والاختيار، فمن اغتصب سلطان الأمة لا يسمى حاكما ولا يبحث في الخروج عليه بالاستدلال بأحاديث إلا أن تروا كفرا بواحا، بل يستدل بأحاديث أخرى كقوله صلى الله عليه وسلم: فيما روى مسلم في كتاب الإمارة: « عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ » وحديث «إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما » رواه مسلم وإجماع الصحابة الذي عبر عنه عمر رضي الله عنه بقوله في مرض موته: ثم اجمعوا أمركم فمن تأمر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه. الطبقات الكبرى لابن سعد، وما إلى ذلك. ثم إن البيعة إذا ما وردت أيضا في الحديث فإن لها حقيقة شرعية متعلقة ببيعة الحاكم إذ رتب على الخروج عليها الخروج على الطاعة وخلع ربقة الإسلام من العنق، وهو ما لا يتأتى لبيعة شيخ طريقة أو إمام مسجد. من هنا فواقع حكام المسلمين اليوم لا تنطبق عليه الأدلة الآمرة بطاعة أولي الأمر ولا تجعل مثل هذه الأدلة لهم أي صفة شرعية تضفي على وجودهم معنى من معاني الطاعة والامتثال لأمرهم. كذلك الأمر فواقع الإمام المذكور في أحاديث الخروج على الحكام ومنابذتهم بالسيف واقع من كان يحكم بالإسلام ابتداء ومن ثم قام بالإخلال بالبيعة وأظهر الكفر البواح بعد أن لم يكن ظاهرا ، فهذا الذي يخرج عليه بالسيف. أما من لم يطبق الإسلام ابتداء فلا يتحقق فيه مناط الأحاديث الآمرة بالخروج عليه بالسيف بل يتحقق في التغيير عليه واقع وصف دار الكفر والأحكام المتعلقة بالتغيير فيها. انتهى |
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أرجوا ان يتنبهوا عليها مشرفين قسم الأضواء الإسلامية لأنه خارج عن مذهب أهل السنة والجماعة ،، وبما ان هذا القسم حسب منهج أهل السنة والجماعة فأرجوا ان تحذف هذه العبارة لأنها من ضمن الموضوع ارجوا ان تقبل الحوار معنا في هذا الرابط يا اخي الكريم ،، وإليك هذا الرابط http://www.q8manar.com/vb/f3/t56492/ فنحن بإنتظارك إن شاء الله تعالى ،، هذا ودمتم سالمين أخوكم : المواطن المثالي |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الفاضل المثالي . راجع كل الانظمة العربية و راجع دساتيرها فإن وجدت واحدا منها يتمثل بالنظام الاسلامي سأقوم انا على حذف هذه العبارة و لا داعي لان تطلب هذا الطلب من المشرفين . و لكن آتني بدستورحاكم من حكام المسلمين مستنبط من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة . فإن كل الانظمة التي يحكم بها حكام المسلمون هي أنظمة ديمقراطية أو اشتراكية او ديكتاتورية . و لا أظن اني بحاجة الى التفصيل في هذه الانظمة الدخيلة على المسلمين . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته التعديل الأخير تم بواسطة صلاح7 ; 13-08-2005 الساعة 09:43 مساء. |
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أخي أبو يوسف أعطني دولة من بعد موت عمر رضي الله عن عمر حكمت الإسلام مثل ما أنزل وعطني دولة سوف تطبق الإسلام مثل ما أنزل إلا أيام المهدي وعسي ابن مريم كفينة سعادة الإسلام بموت عمر أعطني جماعة إسلامية الآن تقدر تدير مدرسة ما هو دولة أو حتى فريق حواري أخي أبو يوسف الإسلام دين حضارة وعدل أنتظر الجواب ![]() السلام |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
اهلا بك أخي الفاضل و الله ان مرورك و مشاركتك أسعدتني و جعلتني أشعر بالفخر و العزة و ان مرورك هذا بمثابة وسام شرف لي .
و سأجيبك يا أخي بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه . (د) قال رسول الله e( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي ويلقى الإسلام جراءة في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدراراً، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئاً إلا أخرجته). و نحن الآن في مرحلة الحكم الجبري و قد قرب موعدها بإذن الله تعالى . ستعود بإذن الله تلك الايام يا أخي لان الرسول قد بشر بها . و إن أردت أحاديثا أخرى تبشر بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة زدناك يا أخي الفاضل . و لك مني تحياتي . |
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
<><>المستشار<><>
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات أخي كنت ناوي أكتب هذا الحديث حتى يكون محور في النقاش وأن شاء الله تكون قريب والحقيقة في الحياة كما يقول أبو العتاهية إلا كل ما هو آتيا قريب لكن هذا القريب بإذن الله والله يعلم حيث يجعل رسالته وربك يخلق ما يشاء ويختار وربك يستخلف أمم في الأرض ثم ينظر لها ماذا تفعل وقد يقول ناس إن مكنا الله في الأرض وسوف نفعل ونفعل وإن مكنهم نكثوا على ما عهدوا الله عليه فالقضية هي ابتلاء من ربك لهذه الأمة فربك هو من يأتي الملك من يشاء وليس أحد غيره أخي أبو يوسف أنظر إلى حال المستضعفين في الأرض من المسلمين ولا تنظر إلى حالك وهمتك العالية في الدين أخي أبو يوسف كثير من همم المسلمين الآن مع الأوضاع الاقتصادية همتهم قوت يومهم والبعض همتهم تعليم أبنائهم والبعض همتهم عالية أن يحكموا شرع الله في الأرض ويظنون أن هذا العمل سهل ولا يعلمون أن الله له سنن والعلماء يقلون السنن من الدين أخي أبو يوسف هل الإسلام وظيفته فقط تغير الواقع مهما تكون العواقب أم الإسلام في بعض الأحيان يساير الواقع حتى يتغلب عليه في وقت يحدده الله للمستضعفين من المسلمين أخي أبو يوسف نحن أمة لها تاريخ بل تاريخها من أدم عليه السلام فبهداهم اقتدى ولها مستقبل إذا قامت الساعة وفي يدي أحدكم فسيلة فليغرسها نحن أمة لا تضل قاطبة نحن أمة فيها خصال لا توجد في غيرها كتابها محفوظ من رب العالمين أمة فيها الطائفة المنصورة طائفة تملك من المقومات البشرية أنها ثابتة لا يضرها من خالفا أخي أبو يوسف لماذا الخوف ونصر الله قريب لماذا الخوف والعاقبة المتقين ولكنكم قوما تستعجلون العجلة في زمن الفتن من الشيطان لكنا مثلك يا أبو يوسف يحزننا أمر هذه الأمة لكن نتعبد الله بالصبر والصبر مفتاح الفرج أخي أبو يوسف ترتيب الأولويات هو ما نحتاجه هذه الأيام وأول الأولويات هو تقديم الحياة السعيدة لك مسلم على الأرض وهذا الحياة السعيدة لن تقدم إذا نازعنا الأمر أهله والحكومات الإسلامية على ما فيها من علل لم تجرب الإصلاح حتى تفشل والعلماء الآن عليهم واجب أخلاقي في قضية الإصلاح أما التطبيل هذا والله ما يزيد سخط الناس على الحكام وعلى العلماء أخي أبو يوسف وجود بعض الدعاة والمصلحين في الساحة وإمساكهم في زمام الأمور أنه لفتح قريب أن شاء الله ![]() السلام |
|||||||||||||||||||||||
|
|