![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
بين السلف والإخوان .. فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
تعلم يا سماحة الشيخ ما حل في الساحة من فتن فأصبح هناك جماعات مثل جماعة التبليغ وجماعة الإخوان والسلفية وغيرهم من الجماعات وكل جماعة تقول : إنها هي التي على صواب في اتباع السنة- من هم الذين على صواب من هذه الجماعات ومن نتبع منهم؟ ونرجو منك أن تسميهم بأسمائهم؟
ج 5 : الجماعة التي يجب اتباعها والسير على منهاجها هم أهل الصراط المستقيم ، هم أتباع النبي وهم أتباع الكتاب والسنة الذين يدعون إلى كتاب الله وسنة رسوله قولا وعملا ، أما الجماعات الأخرى فلا تتبع منها أحدا إلا فيما وافقت فيه الحق . سواء كانت جماعة الإخوان المسلمين أو جماعة التبليغ أو أنصار السنة أو من يقولون إنهم السلفيون أو الجماعة الإسلامية أو من تسمي نفسها بجماعة أهل الحديث وأي فرقة تسمي نفسها بأي شيء فإنهم يطاعون ويتبعون في الحق والحق ما قام عليه الدليل وما خالف الدليل يرد عليهم ويقال لهم : قد أخطأتم في هذا ، فالواجب موافقتهم فيما يوافق الآية الكريمة أو الحديث الشريف أو إجماع سلف الأمة . أما ما خالفوا فيه الحق فإنه يرد عليهم فيه فيقول لهم أهل العلم : قولكم كذا وفعلكم كذا خلاف الحق- هذا يقوله لهم أهل العلم فهم الذين يبصرون الجماعات الإسلامية . فأهل العلم العالمون بالكتاب والسنة الذين تفقهوا في الدين من طريق الكتاب والسنة ، هم الذين يعرفون تفاصيل هذه الجماعات وهذه الجماعات عندها حق وباطل فهي ليست معصومة وكل واحد غير معصوم ولكن الحق ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو إجماع سلف الأمة سواء من هذه الجماعات أو من الحنابلة أو الشافعية أو المالكية أو الظاهرية أو الحنفية أو غيرهم- فما قام عليه الدليل فهو الحق وما خالف الدليل من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الإجماع القطعي يكون خطأ- وأما الذين يدعون إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهؤلاء لا يتبعون ولا يقلدون ، إنما يطاع ويتبع من دعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأصاب الحق فإذا أخطأ فإنه يقال له : أحسنت إذا أحسن وأخطأت إذا أخطأ ويتبع في الصواب ، ويدعي له بالتوفيق ، وإذا أخطأ يقال له أخطأت في كذا وخالفت الدليل الفلاني والواجب عليك التوبة إلى الله والرجوع إلى الحق- هذا يقوله أهل العلم وأهل البصيرة- أما العامي فليس من أهل العلم وإنما العلماء هم العلماء بالكتاب والسنة المعروفون الذين يتبعون الكتاب والسنة فعلى العامي أن يسأل هؤلاء الذين عرفوا الكتاب والسنة عما أشكل عليه مثل أن يسألهم ما تقولون في دعوة فلان الذي يقول كذا ويقول كذا حتى يتبصر - 122 ويعرف الحق كما قال الله سبحانه : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وهم أهل العلم بكتاب الله وسنة رسوله أما أهل البدعة فليسوا من أهل الذكر ، والدعاة إلى البدعة ليسوا من أهل الذكر أيضا . والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . المصدر : http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz01275.htm ----------- فتوى أخرى نص السؤال: السلام عليكم. مصطدم بين السلفية و الاخوان المسلمون.مادا افعل؟ ارشيدوني رحمكم الله. و جزاكم الله كل الخير. نص الفتوى: الأخ الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد: مسألة الاختيار بين جماعة وأخرى مسألة في غاية الأهمية والخطورة، لأنها ستكون منهج حياة وطريقة معيشة وللإنسان عمر واحد إذا أفناه في طريق خطأ فقد خسر كل شيء، ولا يستطيع أحد أن يقول إن الحق كله مع جماعة واحدة، ولكننا نبحث عن أقربهم هديا وأشبههم بمنهج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والصحابة الراشدين المهديين، فعليك بدراسة منهج كل من الجماعتين ومقارنته بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم الاختيار. وأنصحك بقراءة كتاب الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب المعاصرة الذي تشرف عليه الندوة العالمية للشباب الإسلامي ففيه المعلومات الكافية والمختصرة عن كل من المنهجين. وكذلك الكتب المعتمدة لدى كل من الفريقين وفقك الله لما فيه الخير والهدى وعلى أية حال فالانتماء إلى أية جماعة لا يعني الموافقة على كل مبادئها جملة وتفصيلا واتباعها على غير هدى ولكن يتبع الإنسان ما وافق الحق فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها وفي ذلك يقول فضيلة الشخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الواجب على كل إنسان أن يلتزم بالحق ، قول الله عز وجل، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وألا يلتزم بمنهج أي جماعة لا إخوان مسلمين ولا أنصار سنة ولا غيرهم التزاما أعمى، ولكن يلتزم بالحق ، وإذا انتسب إلى أنصار السنة وساعدهم في الحق، أو إلى الإخوان المسلمين ووافقهم على الحق من دون غلو ولا تفريط فلا بأس ، أما أن يلزم قولهم ولا يحيد عنه فهذا لا يجوز ، وعليه أن يدور مع الحق حيث دار ، إن كان الحق مع الإخوان المسلمين أخذ به ، وإن كان مع أنصار السنة أخذ به ، وإن كان مع غيرهم أخذ به ، يدور مع الحق ، يعين الجماعات الأخرى في الحق ، ولكن لا يلتزم بمذهب معين لا يحيد عنه ولو كان باطلاً ولو كان غلطاً فهذا منكر ولا يجوز ، ولكن مع الجماعة في كل حق ، وليس معهم فيما أخطأوا فيه" والله تعالى أعلى وأعلم رقم الفتوى : 2683 المصدر : http://www.al-eman.com قبل أن تضع الرد .. اقرأ مرة ثانية حتى يتم استيعاب هذا الكلام مرة أخرى .. فهو إما حجة لك يوم القيامة أو حجة عليك ! وجزاكم الله خير التعديل الأخير تم بواسطة أبو يعقوب ; 01-09-2005 الساعة 05:39 صباحا. |
|
|
|
|
#2 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
أسأل الله عز وجل لنا ولكم الهداية والصلاح ..
وأن يرينا الحق حق ويرزقنا اتباعه .. وان يرينا الباطل باطلاً ويزرقنا اجتنابه .. أبو يعقوب .. ماذا تقول في الفتوى الصوتية للشيخ ابن باز في جماعة الأخوان .. وقد صنفهم فيها ضمن الـ 72 فرقة الضاله التي تخالف الفرقة الناجية .. كما في هذا الرابط.. http://www.sahab.net/sahab/attachmen...&postid=436094 نحن لم نتقول على الشيخ رحمه الله وهاهي الفتوى بصوته .. ومعلوم أن فرقة الأخوان تخالف أهل السنة والجماعة في عدة أمور .. ولعل أبرزها فتح نوافذ الضلال بتسييد المبتدعة و تنصيبهم قادة و منظرين. و هذا الأصل ظاهر بين علماء الإخوان ، فهم خليط من الصوفية و الأشاعرة، و معظم المفكرين منهم متأثرون بالنزعة العقلانية في الموقف من نصوص الوحي ، و لكثير منهم نصيب من نزعة عصرنة الدين و تطويره حتى يتوافق مع متطلبات العصر بلا قيود و ضوابط شرعية . و لذا فلا عجب أنْ ترى الضلالات متراكمة في أذهان أفراد هذه الجماعة، قد أخذ الواحد منهم من كل ضلالة سهماَ . نسأل الله العافية . و من فروع هذ الأصل دفاعهم المستميت عن رؤوس البدع بحجج شتى لا تقوم على أساس من العلم ، كاعتبار الضلالات من جنس الأخطاء الإجتهادية ، و خداعهم الناس بذكر فضائل المبتدعة . و هلم جرا . و اتسع الخرق عليهم حتى أصبحوا يدافعون عن المبتدعة باطلاق و إن لم يكونوا من جماعتهم ، طرداَ لقواعدهم و سداَ للطرق المؤدية إلى انتقاد رموزهم . فما أخسر تجارتهم و ما أضل سعيهم . مظاهر الخلل الإعتقادي عند الفرقة و نكتفي بمظهرين : الأول : المقالات الشركية و الضلالية التي تفوّه بها رموز الجماعة و حفظتها مؤلفاتهم فهي تسري في أتباعهم سريان السم في الدم ، و هذا المظهر قد كتبت له الولادة على يد مؤسس الجماعة ( حسن البنا ) الذي اشتهر بالتصوف و التفويض . الثاني : تداول أعضاء هذه الجماعة لأصول فاسدة و قواعد كاسدة من شأنها عدم الدين ، من ذلك قولهم الذي أصبح رمزاَ لهم ( نتعاون فيما اتفقنا عليه و يَعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) فهذا الاعذار باطلاق يكون السبب في اسقاط فريضة انكار المنكر، و إقصاء لواجب الحفاظ على الدين، و قعود عن نصرة الحق، و إيغال في إظهار الباطل و ترويجه، و تعمد لغش الناس في اديانهم . فانظر بضاعة القوم . ختاماً : أيها القارئ الكريم .. أحيلك إلى كتاب : الأجوبة المفيدة في أسئلة المناهج الجديدة أجاب عنها العلامة : صالح الفوزان / عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله .. لتنظر إلى ما قاله هذا العلامة في هذه الفرقة .. والله الهادي إلى سبيل الرشاد .. ![]() عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) السلسلة الصحيحة 2025 التعديل الأخير تم بواسطة طالبة علم ; 01-09-2005 الساعة 05:57 صباحا. |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
حتى أضعك في الصورة .. أنا لست بطالب علم وحتى هذا اليوم لم أنهي قراءة أي كتاب حول الإخوان المسلمين ولا حتى لسيد قطب ولا حتى حسن البنا
هذه الفقرة من فتوى الشيخ هي التي اقتبسها ردا على سؤالك --------- الواجب على كل إنسان أن يلتزم بالحق ، قول الله عز وجل، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وألا يلتزم بمنهج أي جماعة لا إخوان مسلمين ولا أنصار سنة ولا غيرهم التزاما أعمى، ولكن يلتزم بالحق ، وإذا انتسب إلى أنصار السنة وساعدهم في الحق، أو إلى الإخوان المسلمين ووافقهم على الحق من دون غلو ولا تفريط فلا بأس ، أما أن يلزم قولهم ولا يحيد عنه فهذا لا يجوز ---------- وأنا أكررها مرة أخرى .. الجماعات تخطئ والإنصياع نحو خطأها خطأ أكبر ولكن الصحيح هو تعديل هذا الخطأ عن طريق سؤال أهل العلم ... وكل الناس يخطئ إلا المعصوم محمد عليه الصلاة والسلام وجزاج الله خير
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
![]() عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) السلسلة الصحيحة 2025 التعديل الأخير تم بواسطة طالبة علم ; 01-09-2005 الساعة 06:24 صباحا. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
أخي الفاضل .. بعيداً عن الجدال الذي لا يسمن ولا يغني مو جوع .. حال المؤمنون إذا ظهر لهم الحق أن يقولوا سمعنا و أطعنا .. أمامك الفتوى بصوت الشيخ رحمه الله .. ولم آتي بشئ من عندي .. فما هو المنطلق لهذا السؤال ..!! ![]() عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) السلسلة الصحيحة 2025 التعديل الأخير تم بواسطة طالبة علم ; 01-09-2005 الساعة 06:50 صباحا. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#7 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
المشكلة اخواني انكم تسمعون من الشيخ ابن باز وهم يسمعون من امامهم وشيخهم الامام حسن البنا، وعليه فالحوار لن يصل الى نتيجة، فاذا كنت أنا أو انت أخي الكريم أو أنت أختي الكريمة نستنكر عليهم اتباع مشايخهم، فأعلموا تماما أنهم سيستنكرون علينا اتباعنا لمشايخنا. وسؤال من هي الفرقة الناجية؟ صعب على السلفيين أنفسهم إجابته، فهل هي السلفية الحكومية أم السلفية الجهادية؟ وفتاويهم ضد بعضهم البعض كافية لتضع علامة سؤال كبيرة على هذا الاسلوب!! "أسلوب نحن أصحاب الحق وسوانا في النار" فالحوار يجب أن يصب على الأدلة الشرعية ويجب إلتزام الاداب الاسلامية في الحوار، ويجب تجميع جهود الأمة وتوحيدها لاقامة شرع الله في الارض، فلا يصح شرعا أن نكون أذلة على معطلين الشرع الحنيف أشدة على العاملين المخلصين وبل ومنهم الشهداء الأتقياء نحسبهم ولا نزكي على الله أحدا. والله من وراء القصد. التعديل الأخير تم بواسطة حمزة النصراوي ; 01-09-2005 الساعة 06:54 صباحا. |
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
هذه النقولات عن دعاة الإخوان في بيان موقفهم المخزي من أعداء المــــــــــلـــــــه
فإليك أيها – المنصف- بعض مواقفهم من اليهود والنصارى ، أخذناه من كتبهم وكلامهم ، لتعلم فساد دعوتهم وضلال منهجهم ، فإن الناس بأعلامهم وعلمائهم وتذكر قول الله – عز وجل - : (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) قال ابن قدامة المقدسي – رحمه الله – في ((ذم التأويل)) صـــــ8 : .. كل من اتبع إماما ً في الدنيا في سنةٍ أو بدعةٍ أو خير أو شر كان معه في الأخره فمن أحبَّ الكون مع السلف في الآخره أو أن يكون موعوداً بما وعدوا به من الجنات والرضوان فليتبعهم بإحسان ، ومن أتبع غير سبيلهم دخل في عموم قوله تعالى((ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وسآءت مصيراً )) أ.هـ. وتذكر أن(( المرء مع من أحب )) ، رواه البخاري. وانظر فيما سنذكره لك بإنصاف وعدل ، فالحق أحقُّ أن يتبع و( من خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله ) رواه أبو داود والآن نتركك مع كلامهم:- 1. قال حسن البنا مؤسس الجماعة:-((ولا يكره الإخوان المسلمون الأجانب النزلاء في البلاد العربية الإسلامية ، ولا يضمرون لهم سوء ، حتى اليهود المواطنين لم يكن بيننا وبينهم إلا العلائق الطيبة ، )) أ.هـ. ( قافلة الإخوان )( 1/211) ، وقال أيضاً : (( فأقرر أن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القرآن حض على مصافاتهم ومصادقتهم.. )) أ.هـ.(الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ) (1/409-410) 2. قال مرشد الإخوان في سوريا سابقا مصطفى السباعي : - ((والإسلام لا يفرق بين مسلم ومسيحي ولا يعطي المسلم حق في الدولة أكثر من المسيحي )) أ.هـ. من بيان له ( السباعي رجل فكرة وقائد دعوه ) صـــ93 – 98 3. قال سيد قطب :- (( أن الذميين في الإسلام يودون ويوادون ويعيشون في جوٍ اجتماعي طلق يدعوان إلى ولائم المسلمين ويدعون المسلين إلى ولائمهم ويتم بينهم التواد الاجتماعي اللطيف )) أ.هـ. ( نحو مجتمع إسلامي ) صــ119 – 120،بل جعلهم في الحقوق سواء مع المسلمين فقال في كتاب ( السلام العالمي والإسلام ) صــ175: (( وهؤلاء لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين بنص الإسلام الصريح)) أ.هـ. ، وقال في كتابة ( معركة الإسلام والرأس مالية ) صـــ56 – 57 : وكثيرا ما ذهبت إلى هذه الكنائس استمعت إلى الوعّاض في الكنيسة والى الموسيقى والتراتيل والأدعية وكثيرا ما استمعت إلى إذاعة الآباء في محطات الإذاعة في الأعياد المسيحية - إلى أن قال : ذلك أن المسيحية إنما هي مجرد دعوة للتطهير الروحي ولم تتضمن تشريعا للحياه الواقعية بل تركت ذلك لقيصر – أ. هـ . 4. قال الترابي في شريط له بعنوان ( الديمقراطية والشورى ) :- لا تقل مسلم ومسيحي فكلمة مسلم تجمع كل الديانات – أ.هـ . وقال في ( شريط تعديل القوانين ) : (( يجوز للمسلم كما يجوز للمسيحي أن يبدل دينة )) أ.هـ. وفي شريط له بعنوان ( الدولة بين النظرية والتطبيق) سئل عن وصفه لليهود والنصارى بالمؤمنين ودعوته لتكوين جبهة للإيمان معهم فأكد ذلك معللأً (( بأن الله سبحانه لم يسمهم مشركين وأن وصفهم بالكفار مثلما وصف التارك للصلاة بالكفر وهو مسلم وإنهم ليسوا كالكفار بالله واليوم الآخر إذ نحن وهم نؤمن بإلهٍ واحد))أ.هـ. 5. قال القرضاوي في كتابه ( الحلال والحرام ) :- (( وقد شرعت لنا مودتهم بمواطأتهم ومعاهدتهم ومعاشرتهم )) أ.هـ. وقال أيضاً : (( المسيحيون إخواننا في بالإنسانية والوطن )) الراية( 4696) 6. قال الغزالي في كتابه ( من هنا نعلم ) صــ35 : ((أن هناك أسساً تجمع المنتسبين إلى الأديان في صعيد واحد وهي تجمع بين اليهودي والنصراني والمسلم على أنهم إخوة سواء بسواء )) أ.هـ. 7. حضر الزنداني مؤتمر وحدة الأديان الذي خرجوا فيه بطبع القرآن المحفوظ مع التوراة والأنجيل المحرفين، وبناء مسجد وبجواره كنيسة وغيرها من الطوام ولم ينكر شيئاً من ذلك لا وقت الحوار ولا بعد رجوعه إلى اليمن ، بل جاء في الصحوة عدد(437) قال الواسعي وهو رفيق الزنداني في المؤتمر: (( وأما الأخ عبد المجيد الزنداني فقد ألقى كلمة دعا فيها إلى الحوار ونبذ الكراهية)) أ.هـ فتأمل قولة ( ونبذ الكراهية ) 8. قال علي الواسعي وهو من رؤوسهم في مجلته ( النور ) : ((إذأ توصل المسلمون مع غيرهم إلى طرح العداوة و إظهار الود لنعيش ولكلِّ فريقٍ سماع ما لدى الأخر من حجج وبراهين فهذا أمر مطلوب ))أ.هـ. وتأمل قولة ( إلى طرح العداوة وإظهار الود) وفي الأخير فإنة قد يقال : أنا نسمع منهم من ينادي بقتال اليهود والنصارى ، والجواب :- أنهم وإن دعوا إلى ذلك فهم يرون قتالهم من أجل الأرض لا من أجل العقيدة ، وتقدم قول البنا : (( خصومتنا لليهود ليست دينية )) وقال القرضاوي : (( نحن لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة وإنما نقاتلهم من إجل الأرض ، ولا نقاتلهم لأنهم كفار وإنما نقاتلهم لأنهم أغتصبوا أرضنا وأخذوها بغير حق)) أ.هـ. الراية ( 4696) . والسؤال الذي يوجه إليهم : إن يهود اليمن لا يقاتلوننا فهل نحبهم ونودهم ونطرح العداوه لهم ويكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولا فرق بيننا وبينهم ، كما صرح علماء الإخوان بذلك كما تقدم ؟؟ ![]() عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) السلسلة الصحيحة 2025 |
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
ضوء
رصيد البنك:
0
|
أختي طالبة علم سأجيبك بخصوص الامام سيد قطب والامام حسن البنا والشيخين الغزالي والقرضاوي، فالواضح من كلامهم أنهم يتحدثون عن أهل الذمة في الدولة الاسلامية وطالما دفعوا الجزية فمعاملتهم بالحسنى واجبة.
والعزل او ما يسموهم المدنيين لا يجوز التعرض لهم، يا أختي من اخواننا السلفيين أعتبر القوات الامريكية على أرض الجزيرة في أمان ولا يجوز التعرض لها، وكانت تخرج بطائراتها تنزل جام غضبها على أطفال المسلمين في العراق، فهذا الشيخ يظهر له خطأه بالحجة والدليل. أختي الكريمة بالنسبة للاخوان يجب الرجوع لكتبهم والوقوف على أدلتهم فأسلوب الاقتباس هذا لا يستقيم، وقد أختلف معهم في أراؤهم وكمسلم الواجب أن أحاورهم بالتي هي أحسن، لا بأسلوب توسيع الهوة بيني وبين أخي المسلم"لا تؤمنوا حتى تحابوا". والله المستعان. |
|
|