![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
في يوم الجمعة 13 رجب وقبل 23من الهجرة الشريفة ولد في أسرة أبي طالب صبي أضاء مكة والدنيا بنور وجهه الكريم .
كانت فاطمة بنت أسد (والدة الإمام)تطوف حول الكعبة وتدعو الله تعالى ،كانت تتجه ببصرها نحو السماء وتتضرع إلى الله بخشوع ،وأثناء دعاءها حدث أمر عجيب ، فلقد استجاب الله تعالى لدعائها فانشق جدار الكعبة لتدخل فاطمة ثم انغلق وراءها، وبعد أربع أيام خرجت وبيدها مولودها الذي أمرها الله أن تسميه علي ،أنار الدنيا بأسرها بنوره ونهجه وبلاغته وفصاحته وأفعاله . ومن كلماته المضيئة سلام الله عليه: 1-لا تطلب الحياة لتأكل،بل اطلب الأكل لتحيا. 2-لا تسبن ابليس في العلانية وأنت صديقه في السر. 3-تعلموا العلم صغارا تسودوا به كبارا. 4-إختر أن تكون مغلوبا وأنت منصف ،ولا تختر أن تكون غالبا وأنت ظالم.وأتمنى إنه تعجبكم مشاركتي الأولى .
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
شكراً منيه
موضوع حلو وقيّم (ذِكر علي عبادة ) وقال علي بن ابي طالب عليه السلام تنكّر لي دهري ولم يدرِ أنني ورعات الخطوب تهونٌ فظل يريني الخطب كيف اعتداءه وبت أريه الصبر كيف يكونٌ وقال أبا الحسن عليه السلام إياك ومرافقة الكذّاب فإنه يقرب لك البعيد ويبعد عنك القريب وإياك ومرافقة البخيل فإنه يكون قاعداً عنك في وقت الشدة وإياك ومرافقة الفاجر فإنه يبيعك بالتافه . إن مناقب علي عليه السلام لا يحصيها كتاب ولكن نذكر ما نستطيع نذكر التعديل الأخير تم بواسطة صلاح7 ; 02-09-2005 الساعة 04:51 صباحا. |
|
|
|
|
#9 (permalink) |
|
مشرف متقاعد
][©][بو عبدالعزيز][©][ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك اختي الفاضلة وأحببت أن أشارك معكِ بهذه المشاركة : علي بن أبي طالب هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-000 ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة000 الرسول يضمه إليه كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وهو يومئذ ابن عشر سنين ، فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ من بنيـه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفهما عنه ) فقال العباس نعم )000 فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له : ( إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه )000 فقال لهما أبو طالب إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما )فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي الله عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا000 منزلته من الرسول لمّا آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه قال لعلي أنت أخي )000وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أهله وقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى )000 وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله )000 دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً )000 وذلك عندما نزلت الآية الكريمة000 قال تعالى إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت )000 كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام- اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة :إلى علي ، وعمّار وبلال )000 ليلة الهجرة في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : ( لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه )000 فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي : ( نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم )000 ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش رسول الله ، واستطاع الرسول -صلى الله عليه سلم- من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم 000وأقام علي -كرّم الله وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله في قباء000 أبو تراب دخل علي على فاطمة -رضي الله عنهما- ، ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( أين ابن عمك )000قالت في المسجد )000فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول اجلس يا أبا تراب )مرتين000 يوم خيبر في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- : ( لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه ) 000فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى وفُتِحَت على يديه000 خلافته لما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين . أكتفي بهذا القدر ولك خالص الشكر وفائق التقدير . منقول . ![]() ![]() {{ إذا وصلت للقمه فأترك لك بصمه }} |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|