![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء سوبر ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أخطاء جماعة التبليغ وانحرافها عن المنهج الشرعي
لقد خالفت جماعة التبليغ المنهج الشرعي في دعوتها ونشاطها مخالفة جوهرية وإليك ابرز هذه المخالفات :
1 ) انتهاجها المنهج الصوفي في عقيدتها ودعوتها وعباداتها وفي سلوك افرادها وأمرائها ومشايخها إذ تكثر في أفراد الجماعة وخاصة الأعاجم البدع والشركيات والحجب والتمائم التي تكثر فيها الطلاسم وقد فتحت كثيرا منها فرأيت فيها العجاب من خطوط ورسوم ومربعات ومثلثات ولفائف وفي بعضها آيات من القرآن مع بعض الطلاسم والخطوط غير المعروفة وفي كثير منها المناداة بأسامي غريبة مثل يا شداد يا بدوح ، وكثيرا ما وجدت المناداة بهذا الاسم ( يا بدوح ) وكذلك اعتقادهم بأصحاب المشاهد والقبور والاستغاثة بهم ودعائهم والتبرك بأضرحتهم يتبن هذا بوضوح لمن رافقهم في بلادهم مظهرا لهم الموافقة على افعالهم . وتكثر عندهم الأوراد والأذكار البدعية مما تنكرها الفطرة فضلا عن السنة ، أوقعهم في ذلك ثقتهم العمياء في مشايخهم بحيث لو أمروهم بأشد أنواع الشرك على أنه قربة لله لفعلوه بغير تردد ولا عجب في ذلك إذ من كان حاله الجهل التام بشرع الله أو الإعراض عن نصوص الكتاب والسنة وسلف الأمة كيف يميز بين الحق والباطل فضلا عن أن يعمل به أو يدعو إليه لذلك احدثوا هذه البدعة النكراء التي هدموا بها كثيرا من ضروريات هذا الدين وأساسياته ألا وهي ترك الكلام أو ابحث في مسائل العقيدة والأحكام وكذا ترك إنكار البدع والخرافات والشركيات بدعوى تأليف القلوب المزعومة وما لهم من قصد إلا : أ ـ عدم إنكار هذه الأمور عليهم لأنهم في سكراتها يعمهون ب ـ تمييع هذه القضايا في قلوب الموحدين تمهيدا لانتشارها بينهم ج ـ إماتة عقيدة الولاء للتوحيد وأهله والبراء من الشرك وأهله كما قال تعالى :{{ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده }} إلا الولاء لجماعتهم ولمن وافقهم والبراء ممن خالفهم وحذر منهم . د ـ الجهل بهذه القضايا لأن العلم بها يفضحهم وينشر مخازيهم وينفر عنهم . وإلا فإن الآيات والأحاديث التي تنص على وجوب المتابعة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم والتحذير من مخالفتهما أو الإعراض عنها بينة واضحة معلومة من دين الله بالضرورة قال تعالى {{ يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا }} وقال تعالى {{ ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين }} وقال تعالى {{ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون }} وقال تعالى {{ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا }} وقال تعالى {{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }} وقال تعالى {{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }} وقال تعالى {{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }} ومن السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وآله وسلم : حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه خط لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطاً ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا {{ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون }} وقال رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم " ايم الله لأتركنكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها سواء ..وفي رواية " لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " من رغب عن سنتي فليس مني " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .. وقال صلى الله عليه وله وسلم " إن الله حجز – أو قال حجب – التوبة عن كل صاحب بدعة .. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة فوجب على كل مسلم أن ينال الهدى والإيمان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأن تكون المتابعة الحقة في اعتقاده وتعبده في معاملته وسلوكه في كل شؤونه وأحواله لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال شيخ الإسلام : العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع فإن الإسلام مبني على أصلين : أحدهما : نعبد الله وحده لا شريك له . والثاني : أن نعبده بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا نعبده بالأهواء والبدع قال الله تعالى {{ ثم جعلناك على شريعة من الأمرفاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا }} وقال تعالى {{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله .. بهذا يكون تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . يتبع .. |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
][©][ الساعي إلى الخير ][©][
![]() ![]() |
جزاك الله خير اخي ابوركان لتبيان الحق وذكر اخطار واخطاء هؤلاء الجماعات الضاله
وسأذكر الان ما ذكره علمائنا في هذه الجماعه التي لا تسير على السنه المطهره وأول ما سأنقل قول العلامه الشيخ بن باز رحمه الله تعالى قال الشيخ عبد العزيز بن باز : فإن جماعة التبليغ ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة ، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنّة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنَّة ، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه . " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 8 / 331 ) . قال الشيخ صالح الفوزان : الخروج في سبيل الله ليس هو الخروج الذي يعنونه الآن ، الخروج في سبيل الله هو الخروج للغزو ، أما ما يسمونه الآن بالخروج فهذا بدعة لم يرد عن السلف . وخروج الإنسان يدعو إلى الله غير متقيد في أيام معينة بل يدعو إلى الله حسب إمكانيته ومقدرته ، بدون أن يتقيد بجماعة أو يتقيد بأربعين يوماً أو أقل أو أكثر. وكذلك مما يجب على الداعية أن يكون ذا علم ، لا يجوز للإنسان أن يدعو إلى الله وهو جاهل ، قال تعالى : { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة } ، أي : على علم لأن الداعية لابد أن يعرف ما يدعو إليه من واجب ومستحب ومحرم ومكروه ويعرف ما هو الشرك والمعصية والكفر والفسوق والعصيان يعرف درجات الإنكار وكيفيته . والخروج الذي يشغل عن طلب العلم أمر باطل لأن طلب العلم فريضة وهو لا يحصل إلا بالتعلم لا يحصل بالإلهام ، هذا من خرافات الصوفية الضالة ، لأن العمل بدون علم ضلال ، والطمع بحصول العلم بدون تعلم وهم خاطئ. من كتاب " ثلاث محاضرات في العلم والدعوة " . والله أعلم وهنا بعض أعمال وأعتقاد وأخطاء هذه الجماعة الضاله :- 1. عدم تبني عقيدة أهل السنة والجماعة ، وذلك واضح في تعدد عقائد أفرادها بل بعض قادتها . 2. عدم اهتمامهم بالعلم الشرعي . 3. تأويلهم للآيات القرآنية ونقلهم لمعانيها على غير مراد الله تعالى ، ومن ذلك تأويلهم لآيات الجهاد بأن المقصود بها " الخروج للدعوة " ، وكذا الآيات التي فيها لفظ " الخروج " ومشتقاته إلى الخروج في سبيل الله للدعوة . 4. جعلهم الترتيب الذي يحددونه في الخروج متعبَّداً به ، فراحوا يستدلون بالآيات القرآنية ويجعلون المقصود منها ما يحددونه من أيام وأشهر ، ولم يقتصر الأمر على مجرد الترتيب بل ظل بينهم شائعاً منتشراً مع تعدد البيئات وتغير البلدان واختلاف الأشخاص . 5. وقوعهم في بعض المخالفات الشرعية من نحو جعلهم رجلاً منهم يدعو أثناء خروج الجماعة للدعوة إلى الله ، ويعلقون نجاحهم وفشلهم على صدق هذا الداعي والقبول منه . 6. انتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة بينهم ، وهذا لا يليق بالذي يتصدى للدعوة إلى الله . 7. عدم كلامهم عن " المنكرات " ، ظناً منهم أن الأمر بالمعروف يغني عنه ، ولذا نجدهم لا يتكلمون عن المنكرات الفاشية بين الناس مع أن شعار هذه الأمة – وهم يرددونه باستمرار – { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } آل عمران / 104 ، فالمفلحون هم الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وليس فقط من يأتي بأحدهما . 8. ما يقع من بعضهم من الإعجاب بالنفس والغرور ويؤدي به ذلك إلى ازدراء غيره – بل والتطاول على أهل العلم ووصفهم بأنهم قاعدون ونائمون - ووقوعه في الرياء ، فتجده يتحدث أنه خرج وسافر وانتقل وأنه رأى وشاهد ، وهو يؤدي إلى وقوعه فيما لا يحمد مما ذكرنا . 9. جعلهم الخروج للدعوة أفضل من كثير من العبادات كالجهاد وطلب العلم ، مع أن ما يفضلونه عليه هو من الواجبات أو قد يصير واجباً على أناس دون غيرهم . 10. جرأة بعضهم على الفتوى والتفسير والحديث ، وذلك واضح في كونهم يجعلون كل واحد منهم يخاطب الناس ويبين لهم ، وهو يؤدي إلى جرأة هؤلاء على الشرع ، فلن يخلو كلامه من بيان حكم أو حديث أو تفسير آية ، وهو لم يقرأ في ذلك شيئاً ، ولم يسمع أحداً من العلماء لينقل عنه ، وبعضهم يكون من المسلمين أو المهتدين حديثاً . 11. تفريط بعضهم في حقوق الأبناء والزوجة ، وقد بيَّنا خطر هذا الأمر في جواب السؤال رقم ( 3043 ) . لذا فإن العلماء لم يجوزوا الخروج معهم إلا لمن أراد أن يفيدهم ويصحح الأخطاء التي تقع منهم . ولا ينبغي لنا أن نصد الناس عنهم بإسقاطهم بالكلية بل علينا أن نحاول إصلاح الخطأ والنصيحة لهم حتى تستمر جهودهم وتكون صائبة على وفق الكتاب والسنة . هذا والله أعلى وأعلم وبارك الله فيك أخي ابوراكان ![]() شبكة الصدع بالسنة والصدع بالحق .. ومن على حق لايخاف قول الحق
|
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
جزاكم الله خير الجزاء
بدأت هذه الجماعة تنتشر بشكل سريع .. وتنتقل من مكان لأخر في دول الخليج .. نسأل الله أن يبطل كيدهم و أن يعيدهم إلى جادة الصواب .. ![]() عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) السلسلة الصحيحة 2025 |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قول العلماء في جماعة التبليغ | أم حبيبة | أضواء الشريعة و الحياة | 9 | 11-10-2005 02:10 صباحا |
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|