![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
تفسير القرآن الكريم
. . بسم الله الرحمن الرحيم إخواني / أخواتي أعضــــاء أضواء الكويت السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة طرح في فكري قبل لحظات من كتابة هذا الموضوع وهو تفسير بعض السور من الفانوس المنير الا وهو القرآن الكريم وأتمنى من الجميع اللي عندهم معلومات صحيحه عن تفسير القرآن أن يشاركوا في هذا الموضوع بإحتساب الأجر عند الله عـــــز وجــــــــل وراح أبداء معكم بتفسير سورة الإخلاص سورة الإخلاص من السور المكية قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4} قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها. اللَّهُ الصَّمَدُ{2} الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4} ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه, لا في أسمائه ولا في صفاته, ولا في أفعاله, تبارك وتعالى وتقدَّس. هــــــــــذا والله أعـــــلــــم أرجوا التثبيت ودمتم سعودي مشاكس ![]() مشكور أخوي (الســــــهم الأزرق)
ســــــــــــوف تـــــبـــــقى للأبــــــــــــد فــــي قـــــــلــــــوبــــــنــــــا |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
تفســــــير سورة الفلق
تفســــــير سورة الفلق
بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ{1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ{2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ{3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ{4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{5} قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ{1} (قل أعوذ برب الفلق) الصبح مِن شَرِّ مَا خَلَقَ{2} (من شر ما خلق) من حيوان مكلف وغير مكلف وجماد كالسم وغير ذلك وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ{3} (ومن شر غاسقٍ إذا وقب) أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ{4} (ومن شر النفاثات) السواحر تنفث (في العقد) التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ{5} (ومن شر حاسد إذا حسد) أظهر حسده وعمل بمقتضاه كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق بعده لشدة شرها تفسير الجلالين والله أعـــــــــلم أخوكمـ سعودي مشاكس ![]() مشكور أخوي (الســــــهم الأزرق)
ســــــــــــوف تـــــبـــــقى للأبــــــــــــد فــــي قـــــــلــــــوبــــــنــــــا |
|
|
|
|
#10 (permalink) |
|
ضوء ماسي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سورة الفاتحة وهي مكية وآياتها سبع قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم {1} الحَمدُ لَلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ {2} الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ {3} مَلِكِ يَومِ الدَّينِ {4} إِيَّاكَ نَعبُدُ وَ إِيَّاكَ نَستَعِينُ {5} اهدِنَا الصِّرَاط المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم وَ لَا الضَّالِينَ {7} ((صدق الله العظيم)) تسمى ((الفاتحة)) لان تفتتح بها القراءة في الصلوات, ويقال لها ((أم الكتاب)) ولها أسماء منها ((الحمد)) و ((الشفاء)) و ((الواقية)) و ((الكافية)) و ((أساس القرآن)) . قال البخاري (وسميت - أم الكتاب - لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف, ويبدأ بقراءتها في الصلاة)) .وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال في أم القرآن: (( هي أُم القرآن, وهي السبع المثاني, وهي القرآن العظيم)) ورواه ابن جرير أيضاً بنحوه . بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَحيمِ{1} روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله (صلى اللله عليه وسلم)كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه [ بسم الله الرحمن الرحيم] . وقد افتتح بها الصحابة كتاب الله, ولهذا تستحب في أول كل قولٍ وعملٍ لقوله عليه السلام: ((كل أمر لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أجذم)) فتستحب في أول الوضوء لقوله عليه السلام: ((لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه))وتستحب عند الذبيحة, وعند الأكل لقوله عليه السلام: ((قل: بسم الله, وكل بيمينك, وكل مما يليك)) وتستحب عند الجماع لقوله عليه السلام : ((لو أنَّ أحدكمإذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم الله, اللهم جنبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا, فإنه إن يُقدَّر بينهما ولدٌ لم يضره الشيطان أبداً)) . الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ {2}قال ابن الجرير : ((معنى الحمد لله)) الشكر لله خالصاً دون سائر ما يعبد من دونه, ودون كل ما أبرأ من خلقه, بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصىها العدد, ولا يحيط بعددها غيره أحد. ((معنى رب العالمين)) أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم, وكل ما منها يطلق عليه عالم, يقال: عالم الإنس , وعالم الجن, إلى غير ذلك . الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {3} قال القربطي: إنما وصف نفسه بالرحمن الرحيم بعد قوله [رب العالمين] ليكون من باب قرن (الترغيب بالترهيب), كما قال تعالى: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأنَّ عذابي هوالعذاب الأليم), وقوله: ( إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم) فالرب فيه ترهيب, والرحمن الرحيم ترغيب, وفي الحديث: (( لو يعلم المؤمن ما عند الله من عقوبة ما طمع في جنته أحد, ولو يعلم الكفار ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد)) . رواه مسلم عن ابي هريرة . مَلِكِ يَومِ الدينِ {4} (الملك) هو الله عز وجل, فأما تسمية غيره في الدنيا بملك فعلى سبيل المجاز, وفي الصحيحين عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)أنه قال: ((يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ )) . رواه الشيخان عن أبي هريرة . و(الدين): الجزاء والحساب كما قال تعالى: (أئنا لمدينون) أي مجزيون محاسبون, وفي الحديث: (( الكّيسُ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت )) . رواه أحمد والترمذي ابن ماجة من حديث شداد بن أوس . أي حاسب نفسه, وعن عمر رضي الله عنه: (( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )) . إِيَّاك نّعبُدُ وإِيَّاكَ نَستَعينُ {5} (العبادة) هي ما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف, وقدّم المفعول وكرّر للإهتمام والحصر, أي لا نعبد إلا إياك ولا نتوكل إلا عليك, وهذا هو كمال الطاعة, والدين كله يرجع إلي هذين المعنيين, فالأول تبرؤ من الشرك, والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله عزّ وجلّ, وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة, لانه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى فلهذا قال: (إياك نعبد وإياك نستعين) بكاف الخطاب, وفي هذا دليل على أن أول الصورة خبرٌ من الله تعالى بالثناء على نفسه بجميل صفاته الحسنى, وإرشادٌ لعباده بأن يثنوا عليه بذلك . وإنما قدّم (إياك نعبد) على ( وإياك نستعين) لأن العبادة له وهى المقصودة, والإستعانة وسيلة إليها, والأصل أن يقدم ما هو الأهم فالأهم . اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} (الهداية ) هي الإرشاد والتوفيق وقد تُعدَّى بنفسها(إهدنا الصراط) وقد تعدى بإلى (فاهدوهمإلى صراط الجحيم) وقد تُعدى باللام(الحمدلله الذي هدانا لهذا) أي وفقنا وجعلنا له أهلا, وأمّا (الصراط المستقيم) فهو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه, فروي أنه كتاب الله, وقيل إنه الإسلام, وقد فسّر الصراط بالإسلام في حديث ( النواس بن سمعان) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ((ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً, وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبوابٌ متفتَّحة, وعلى الأبواب ستور مرخاة, وعلى باب الصراط داعٍ يقول: ياأيها الناس ادخلواالصراط جميعاً ولا تعوجوا, وداعٍيدعو من فوق الصراط, فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه, فإنك إن فتحته تلجه, فالصراط الإسلام,والسوران حدود الله, والأبواب المفتحة محارمالله, وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله, والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم)) . رواه أحمد في مسنده عن النواس بن سمعان وأخرجه الترمذي والنسائي . وقال مجاهد: الصراط المستقيم: الحق, وهذا هو الأشمل ولا منافاة بينه وبين ما تقدم, وهو أولى بتقويل هذه الآية, يكزن معنياً به وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك من قول وعمل, وذلك هو الصراط المستقيم لأنمن وُفِّق لما وُفِّق له من أنعم عليهم من النّبيين والصدّّيقين و الشهداء والصالحين فقد وفّق للإسلام . صِِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم وَلا الضَّالِينَ {7} قوله تعالى(صراط الذين أنعمت عليهم) مفسر للصراط المستقيم,والذين أنعم الله عليهم, وعن ابن عباس: صراط الذين أنعمتَ عليهم بطاعتك وعبادتك من ملائكتك وأنبيائك والصدّيقين والشهداء والصالحين . وقوله تعالى(غيرالمغضوب عليهم ولا الضالين) اهدنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم ممن تقدم وصفهم ونعتهم, وهم أهل الهداية والإستقامة, غير صراط المغضوب عليهموهم الذين علموا الحق وعدلوا عنه, ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم, فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون, وأكد الكلام بـ (لا) ليدل على أن ثَمَّ مسلكين فاسدين وهما: طريقة اليهود, وطريقة النصارى, فجيء بـ (لا) لتأكيد النفي وللفرق بين الطريقين ليجتنب كل واحد منهما, فإن طريقة أهل الإيمان مشتملة على العلم بالحق والعمل به, واليهود فقدوا العمل, والنصارى فقدوا العلم, ولهذا كان الغضب لليهود, والضلال للنصارى, ولكن أخصَّ أوصاف اليهود الغضب كما قال تعالى عنهم(من لعنه الله وغضب عليه), وأخص أوصاف النصارى الضلال كما قال تعالى عنهم: (قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل)وبهذا وردت الأحاديث, فقد روي عن عدي بن حاتم أنه قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن قوله تعالى: (غير المغضوب عليهم)قال: هم اليهود (ولا الضالين) قال: النصارى. رواه أحمد والترمذي . وىستحب لمن يقرأ الفاتحة أن يقول بعدها: ( آمين ) ومعناها: اللهم استجب, لما روي عن أبي هريرة أنه قال: ((كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا تلا (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال: آمين حتى يسمع من يليه من الصف الأول )) . رواه أبو داود وابن ماجة وزادفيه (فيرتج بها المسجد) من كتاب ( مختصر تفسير ابن كثير )
هذا والله أعلم ![]()
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|