![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
| روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين المنتدى | ابحث في المنتدى: |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
||
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
ضوء مبتديء
رصيد البنك:
0
|
وجدتك على فمي دون أن أتكلم ...!
أنتي أساس أساسي ... وأنفاسي .. وناسي .. وكل حماسي ... ويأسي ..وأنتي جميع مسائلي الحسابية .. وجميع تفاصيلي العاطفية .. وجميع أوعيتي الدموية ... وجميع النعم السماوية ...
أنتي مخلوقاتي الفضائية الغير مرئية ومخلوقاتي الأرضية المرئية ومخلوقاتي التي أخلقها في كتاباتي الورقية .. أنتي جميع نفسي .. وجميع يومي .. وجميع أمسي .. وجميع همسي .. وجميع مغامراتي النثرية .. أنتي كل الشعوب التي تقيم على أرضي .. وكل الدول التي تشرب من نبعي .. وكل النساء اللاتي أكتبهنَّ في شعري .. أنتي سكّاني .. و زماني .. و مكاني .. و عنواني .. وأنتي اللقاء الذي تجمعه الموانئ وأنتي الوداع الذي تكتبه الثواني وأنتي يا أنتي فقط كل كياني .. أنتي بيتي وأثاثي وسقف غرفتي ... ودولابي ... وتلفازي وجهاز تسجيلي ... وشراشف نومي ... وحلمي المسافر في مهمّة ٍ أبدية في قلب حبي ... أنتي الحدائق ..... و المنتزهات ... والحارات .. والمسافات ... والساحات ... والباحات .. و بستان زهري الواسع المؤثث بعبق أنفاسك ... أنتي ذلك الباب الذي يؤدي إلى مدخل نفسي .. وتلك السماء التي تستقبل صدقي .. وتلك الأرض التي تحتوي غضبي ... أنتي هناك ... وهنا ... وفي كل مكان .. لا أفتح بابا إلا وجدتك في نفسي ... أنتي برجي العذراء ... وأنتي شهري سبتمبر ... وأنتي تلك الأفلاك التي تسبح في سماوات عيني ... وأنتي تلك الغابات السكريّة التي تذوّب أنيني ... أنتي سيّدة الأسماك .. وسيّدة الأزرق الذي أسافر موجه لأصل إلى أعماق حنيني ... أنتي سيدة عيني ... وسيدة جبيني .. وسيدة يدي وقلبي ورمشي وقدمي وشراييني .. أنتي سيدة عمري يا ستُ أنيني .... أنتي شهادة الميلاد .. وأنتي وصيّة الموت .. وأنتي السنوات التي عشتها .. وأنتي القرون التي مت بها ... وأنتي طريقي المسدود .. وانتي طريقي الممدود .. وأنتي شهادتي الدراسية .. وحصص العربية والتاريخ ... ودولة الأندلس ... وتاريخ البيزنطية .... أنتي المحطة التي توقفت عندها قطاراتي .. و احتلّت تذاكري ومقاعدي وجوازاتي .. أنتي ذاتي ... يا ذاتي ... و الذي رسمني رسما .. وأطلقني شعرا ... لا يمزق شرياني شيء بقدر ما تمزقه دمعاتك ... ولا يكسر قلبي شيء بقدر ما تكسره معاناتك ... أنتي فرحي يا ضحكي .. أنتي حزني يا نحبي ... أنتي دمعتي ... وبسمتي ... وذاتي ... أنتي المنتدى الوحيد الذي لا أمل من نبش محتواه ... والقسم الوحيد الذي لا أخرج من جزاه ... والواحة الوحيدة التي قال عنها قلبي " مأواه " ... أنتي يا شبيهة الماء ... وشفافة الضباب.. وبيضاء السحاب .. وناعمة المطر ... وواسعة الزهر ... أجمل الطبيعة ... طبيعتك .. أنتي الشعاع الأول لخيط الفجر الأول الذي نبه المؤذن ... وأنتي الخطوة الأولى التي مشيتها إلى صلاة الفجر ... أنتي نوتات الموسيقى .. وصوت الموسيقى ... وإحساس الموسيقى .. وسلّم الموسيقى ... والانسجام التام في الموسيقى ... الذي يهز أذني دائما بعمق .... أنتي الناس كلهم الذين عاشوا في شعوري ... وأنتي الأسماك كلها التي تجري في بحوري .. وأنتي النساء اللاتي كلهن يعشقن سطوري ... وأنتي الدماء كلها التي تجري في عروقي ... يا عروقي ... أنتي برنسيسة خُلقها الماء ...وطبعها الماء ... وطهرها الماء .. وشكلها الماء ... وكلامها الصلاة .... وصلاتها الكعبة ... أنتي الأنثى الوحيدة الرقيقة رقة السماء ... اللطيفة لطف السماء ... الناعمة نعومة السماء .. التي جعلتني مستوي عند عينيها بكل إذعان ... أنتي حمامتي وعصفورتي وغزالتي الوحيدة التي جعلتها تطير وتركض بين وريدي ووريدي دون أن تصرخ دمائي بشراسة أو تستاء أعصابي ... أو تتعب نبضاتي .... أنتي السقوط الذي لم أشاء أن أسقط تحت تأثيره في البداية ... وأنتي الصعود الذي لم أشاء أن أصعد تحت تأثيره في البداية ... وأنتي ولوحدك من جعلتني أقبل السقوط والصعود باستثنائية غريبة ...! أنتي الملاك الوحيد الذي شاهدته يسكن أرض الناس ويعيش بين الناس ... ويأكل أكل الناس .. ويشتهي ما تشتهيه الناس ... ويعيش تحت الشمس ... وينام تحت الظلام ... دون أن يفقد ملكية الطهارة ... وخلق السماء .... !! أنتي القلعة الوحيدة التي نصّبتني أمير ... والمدينة الوحيدة التي جعلتني حاكم ... والدولة الوحيدة التي توّجتني رئيس ... أنتي حنين يرتبط بحاجتي ,, وحاجة ترتبط بحرماني .. وحرمان يرتبط بطفولتي .. وطفولة ترتبط بولادتي .. وولادة ترتبط بروح أحبتك قبل أن تسكن هذا الجسد ...!! أنتي النجاح العربي الوحيد الذي يسكن واقعي ... و الحضارة العربية الوحيدة التي ما زالت باقية ... وأنتي الصورة الوحيدة المتكاملة للإنسانية في مخيّلتي ... أنتي هؤلاء الناس المختلفين كليا بداخلي .. وهؤلاء الناس المتفقين كليا بداخلي .. وأنتي الوضوح .. وأنتي الاضطراب .. وأنتي الوعي .. واللاوعي ... والسعي .. واللا سعي ... في الرجل البالغ بداخلي... والطفل المراهق في أواصري ... أنتي البيانو الوحيد الذي كلما سمعته ينشد شعرت أني على سطح قمر ... والقيثارة الوحيدة التي كلما سمعتها شعرت أني مدار كوكب .... أنتي الأسطورة الوحيدة التي عاصرت كل القرون حتى وصلتني ... وأنتي الثورة الوحيدة التي أشعلت النار في كل الجنون حتى أتتني ... أنتي الغموض الذي يسكن خفايا اللا وعي ... والوضوح الذي يسكن باطن وعيي ... وأنتي العناد الجميل ... واللؤم الجميل ... والعتاب الجميل ... والكلام الجميل .. والحلم الجميل .. والرضا الجميل الذي خلقني محموما بالرحابة والحب ... أنتي ضابط الجمرك الوحيد الذي دفعت له كل ضرائب الحب دون أن أخسر مالي .. ودفعت له كل ضرائب الغضب دون أن أخسر أعصابي ... والذي قدّمت له فوق حقوقه حقي وحالي ... أنتي يوم الميلاد الوحيد الذي يكسي عظامي قمة صحة ... وشمعة الميلاد الوحيدة التي تهدي حياتي باقة نور ... والهدية الوحيدة التي تمنحني الابتسام والرضا ... أنتي الشمس الوحيدة التي تشرق تحت المياه .. وفوق المياه ... وفوق الحياة .. وتحت الحياة ... وفي أعماق الحياة والتي تنبثق أشعتها من مشاعر ٍ سماوية تجعل الظلام يصاب بلوثة ٍ من نور ..... أنتي كل ما أملكه من مال .. وكل ما أصرفه من فواتير .. وكل ما أشربه من أدوية .. وكل ما أشتريه من طعام .. وكل ما أضعه من عطر .............! أنتي الخلاص الوحيد الذي ينتشلني من الفوضى ... والإصرار الجاد الذي يأخذني إلى الهمة والعمل ... أنتي الحبيبة الأولى التي سعت بروحي لسابع سماء ... وجعلت منها مزارا للجنة ... أنتي الطفلة الوحيدة التي حين بكت أبكت معها كل عيوني وكل جفوني وكل رموشي وكل ضلوعي وكل أوردتي وكل شراييني وكل كرياتي وكل مساماتي وكل عروقي وكل دمائي وكل رجالي وسطوري وبحوري وشعوري وقصوري وطيوري وطيور الحب ....! أنتي المشهد الوحيد الذي أخذني إلى زاوية ٍ من زوايا الحسين .. والذي جعلني أسقط مع كل وجه ٍ حزين .. والذي جعلني أرى بأم أذني وعيني كيف تبكي السنين ..........وكيف تغيّر المشهد ! أنتي يا علويّة الهوى ... وعلويّة الجوى .. وعلويّة الرؤى .. ما الذي لم تبنيه هنا " في قلبي " ..... أنتي يا سفري ... هل أخبرتك أن خالد قال لي : أنه وجدك هنا على فمي ... وعلى وجهي .. وعلى شكلي ... دون أن أتكلم......! أخيرة : أنا يا أرض حبي .. ويا جنتي التي أختارها لي ربي .. أحبك أكثر من العائلة .. ومن القافلة .. ومن الراحلة .. ومن المعلمين .. ومن المثقفين .. ومن الآخرين .. ومن كل أنواع الأشياء .. ومن كل أصناف الأحياء .. ومن كل حقول قصب السكّر .. ومن كل مزارع التوت .. ومن كل بساتين العنب ... ومن كل غابات الزيتون ... أنا يا نبض قلبي .. الارتفاع الذي سيأخذك إلى قمة فردوس .. والناي الذي سيبعثك نغمة تحرك القمر ... والموسيقى التي ستصطحبك إلى رحلة سحرية تبدأ في سابع ارض وتنتهي في سابع سماء .... أنا يا جميلة الجميلات .. وأميرة الأميرات .. ونجمة النجمات ... الرجل الوحيد الذي يحبك أكثر من الفاصل بين الحب والكره .. وأكثر من المقدار الذي يصب في الخير والشر .. وأكثر من المقياس التي تعتمده دوائر حكومات القلب ..... أنا يا ساحرتي ... عكّازي حبك ... وأقدامي حبك .. ويداي حبك ... وألمي حبك .. وسعادتي حبك ... وأتوكأ حبك من بدايته إلى بدايته ... إلى بدايته .. وإذا ما انتهيت حبك بدأت حبك من جديد.... خاتمة : في أحد الأيام ستعلمين أنني لست الغرباء الذين قدموا إلى مدينتك ولست الساكنين الذين هاجروا منها ...في يوم ٍ ما ستعلمين أنني الشمس التي تعكس على مدينتك الضوء والجمال ...والأروقة ! في أحد الأيام ستعلمين أنني لم أرتدي شخصية مختلفة عن شخصيتي ولم أمسك قلما غير قلمي ولم أخذ مفردة ليست ملكي وبأني الوحيد الذي أحبك وشعر أنه يعرفك منذ القرن الثامن عشر ....! في أحد الأيام ستعلمين أنني لست الشيطان ولست الخدعة .. وبأنني الملاك واليقين وبأنني في غموضي ووضوحي لا أطلق شيئا لا يطارد خيالك .. !! في أحد الأيام ستعلمين أنني لست أغراء ً سخيفاً قذفه القلم .. ولست أكذوبةً مقيتة رماها الألم .. وبأني عقدة لذيذة وشائكة لا تفهم ولا تحل إلا بعين حبك ...!! صدق الختام : أيتُها السلطانة .. لقد خسرت نفسي مرتين .. المرة الأولى يوم رأيتك .. والمرة الأخرى يوم رأيتِني .. !! يا سيدتي السلطانة ... أنا شعبُك ِ كلّه .. و قبائلك كلّها .. وأنا عيون عساكرك .. و طاولة اجتماعاتك .. فماذا تأمرين بعد ؟ أن أكون الطبل والربابة .. أم الروتين والرتابة ..!! .......................... كرّست قلبي كله من أجل أن أقولِ ..... " أ .. ح .. ب ...ك ... " .... أ ،ح ، ب ، ك ... " أحبك " ... أح ب ك ... " أحبك " أ.. ح... ب ... ك .... ....ِ |
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
ضوء نشيط
![]() |
كافكا
... الحــــــــــــــــــب... ... احســــاس عميق... يرتجف بداخلنــــا... ... يهزنـــــا يجعلنـــــا نرى أشيــــاء جديــــده... ... كنــــا لاندركــــها.. فنكــــبر.. ونصبـــــح... ... عمالقـــــــــة في الـــــذوق.. ... الفـــــــــــن... ... والاحســـــــــاس... ... وأنت كذالك... سيدي تتناثر الاحرف امامى لا اعلم ايها اختار او حتى ايها اكتب ولكن ما استجمعتة من احرفى هو ان للجمال مواطن فى كل شئ وفيك يكمن موطن الجمال سيدي ملكت احاسيسنا بهذه السمفونية عزفت على أوتار المشاعر البلورية قرأتها مرات ومرات ولا زلت عشت داخلها كأنك تقرأ مشاعرنا عذبة حروفك مخملية خواطرك قلم مترف بروعة المعاني صفحتك مشعة وهجها ما زال يبهرنا سجل هنا .. اعجابى وسجل .. ماتبقى من انبهارى على صفحتك احساس شفاف المشاعر ثائر لضجيج .. الكلمات خاطره حملت الكثير على سطورها واثقلت بالمعانى الرائعه سلمت اناملك في انتظار المنظومه القادمه وإلى ذلك الوقت دمت في رعاية الله اخوك ضحية ضروف ![]() عرفت ان ابكي من الفرحة عرفت ان اضحك من الاحزان عرفت ان الوهم دربي ولا به من يقدرني عرفت ان الدموع ارحم واصدق من يواسيني عرفت ان الانتظار اصعب وعرفت ان الوعد غدار ** ** * .•:*¨`*:•. .•:*¨`*:•. ::: ضحية ضروف::: 0..................0 *-:¦:-* ![]() |
|
|
|
|
#4 (permalink) |
|
ضوء نشيط جدا
![]() ![]() |
كافكا
شعور جميل تحدى الجميع كي ينادي باعلى صوته وأن يصارح الجميع بما يجول في تفاصيله عظيمة تلك القوة نعم فالحب قوة عظمى تؤثر بنا ولا نتمالك أنفسنا أمام سلاطينها فنخضع لها مستسلمين وعظيم ذلك القلب الذي يحمل في وجدانه تلك المعاني الساامية أسطر لك أخي العزيز اعجابي على هذه الأسطر ودمت أخا عزيزا غربة نفس |
|
|
|
|
#5 (permalink) |
|
ضوء مبتديء
رصيد البنك:
0
|
قرة العين / ضحية ظروف ... حللت عيني ونزلت مقلتي سيدي الحبيب .. : ) أنا لست ميالاً لوضعية تكسير الأحرف كوضعية كسر رأس الدمية لا بل أريد من لغتي كثافة في المعنى وإصلاح في المناطق التي تؤدي إلى تعطيب الشعور في حال رحيل ِ الحرف إلى عالم المتاهة . في زمن اللحظة الراهنة أنا لا أخشى أن تتكسر أنفاسي وإن استطعت الفعل فسوف يستحيل صدق حرفي وكثافة معناه إلى عادة ... ولكني متأكد أن بين جنب حرفي قلب لا يجيد التعامل مع مفردات الفأس والتهشيم . لا ابد أن أتكلم : (( هل حروفي نقية لهذه الدرجة ))؟ ما دمت أيها الصفي تشعر أن مثلي يملك مثل هذه الميزة ، لا يسعني إلا أن اعترف بقول كل شيء دفعة واحدة : ) الحنين إلى الأمس / الأمكنة / لحياة إنسانية بعدت عني مرة واحدة .. تجعلني صورة من صور الحياة البائسة لم يألفها رسام وصورة ضاحكة لم يألفها صدر أصيب بالبرسام . الحبيب / ضحية ظروف : حقا سعدت بتشريفك ... رفعك الله فوق رؤوس الأشهاد درجات ودرجات سيدي الفاضل تقبل تحيات أخوك كافكا |
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
ضوء مبتديء
رصيد البنك:
0
|
اخيّتي الطاهرة ... النهر ... ( غربة نفس ) قد اراجع نفسي ذات يوم في عز ِ شيطنتي ..
واقرأ ردك هذا .. فيحملني الحرف الى ان اتعلم كيف اتشعبط على ساعديك لأتعلم البراءة والطهارة كنوع من الامتداد الطبيعي لفطرتي في ردك .. عزيزتي العزيزة [ غربة نفس ] .. الذين اغمضوا أعينهم عني لم أرهم .. مساكين دفعوا بانفسهم في الظلام .لانهم خلقوا على عجل ٍ يجعلهم يصرون على الظلمة ..اي وربي رحم الله امرء ٍ استيقظ في النور مثلك .. ورأيته ورأني ... بتحية الاسلام... الصفيّة : لا بد ان اظهر في كل مرة ٍ لأقول انني لم اتوقف عن رؤيتكم في هذه الكلمة او في هذه العبارة او في بعض الكلمات بالاحرى بالتواصل مع العالم الانساني .. هل تدوم الذكرى في ظل باتت تزهق فيه اللحظات .. واصبحت المشاعر بين الاحبة ِ كالحرب الاهلية .. مثل هذه الاسئلة تبعث في داخلي الحيرة والخوف .. بعد ان تحول الاحساس عند البعض الى ارهابي . اتمنى ان تظلي دائما وأبدا ِ مستيقظة الحس والاحساس .. مسلمة بجميع الدلالات الصادقة بإصرار لا يوازيه اصرار . أخوك كافكا |
|
|
|
|
#8 (permalink) |
|
ضوء مبتديء
رصيد البنك:
0
|
السامقة الباسقة / أوراد ... نزلتي مدخل الشريان ... وحللتي مدخل الفطرة ... أوه كم أخشى علامات الساعة الكبرى .. خصوصا إذا أطلت الشمس على نافذتي في وقت ٍ كان ليل :... مظاهرة للحب .. اممم لم أكتب المظاهرة بعد .. ولكن دعيني أحاول اممم هيا : في الخريف الأول : (( هي )): تبحث عن أنــــ]ـاها[ في المسافة ِ التي تفصلني عني وحاولت أن تصل غير أن الوقت لم يحرزها ! (( أنا )) : أحاول أن ابحث عني في الوقت الذي لم يحرزها غير أن المسافة طولت ! (( هي )) : تعج بصكوك ِ الرغبة تنشدني .. عند محراب الالتزام .. بين البرهة والفينة كان شيئا يولد ( فيها)) يسحبني نحو تخوم الضبط .. لم يكن يشبهها !! (( أنا )) اميرٌ أستيقظ في الظلام بعد أن وجد الحاشية تأكل الشمس فرحل اليها ! الخريف الثاني : (( أنا )) علق بعض قوانين مورفي على عدستيه ونظر اليها:" كل المخترعات العظيمة .. أكتشفت بالخطأ " صاحت : وحتى أنت ؟!!! (( هي )) : تحاول ان لا تفرط بكافكويتي وان لا تفرط بالشاعر حدث تماس بين الاثنين اودى بحياتهما فيها ! (( أنا)) : اليك وقد سار جذيمة وقرب ديار الزباء فتحول الى " راعي بقر" وجاء قوم وذهب قوم وكل قوم تحدثوا قيل عنهم (( اصحاب العصا)) فحدقوا بـــــ(( kafka )) فقال :- " إذا اقبل جذيمة غدا فتلقوه " فهتفت الزباء بالموازييك المعتاد ( ( قصير)) لانك لم تمسك عصاي ؟!! ما احسنك من عروسٍ هتف القوم بها " لا تضيّعي دم الملك " فهتفت :" ادفنوه ؟!! (( هي )) : الحقيقة الكاملة ستكون اقل احتمالا من نصف الحقيقة المحاولة جديرة بان تجرب تبقى الحقائق معلقة مهما تكثفت الأقاويل فوقها ، ؟!! هل تشاركنا بها ؟ !! ... (( أنا )) : (بقايا مواوويل ) المنفذ واحد لا تيار بدون هواء قلتها سابقا يلزمـنـا كـاتــب وطـــلاء ومتنـاقـضـات .. كالأناجيل والتوراة بعضها يمزق وبعضها يقرأ وبعضها يجمد وبعضها يصبح قس يتجـول بيـن الممـرات إنها رؤوس الفحم التي تلوح بلا وضوح كالطين فوق السياج ! (( هي )) : مدخل التمايزات لا يمكن الوصول اليها مطلقا من الامام ! الطيّبة الخلق والخلاق أوراد لعلّي أفلحت في المظاهرة ولعلي أخطأت ... حدثيني أين مركزي بين الأثنين أعني الإفلاح والخطأ ... تحية ملء السماء السابعة اخوك كافكا |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
ماسنجر بلس |
مطبخ |
دروس كمبيوتر |
فوتوشوب | مسجات |
العاب
بنات فقط | تحميل ملفات
|
ترجمة
|
خواطر | توبيكات
ماسنجر | بث مباشر
|
برامج |
دردشة خليجية |
العاب باربي |
|